بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 31 أغسطس 2021

مقال

 قراءات في الادب العالمي

تحت عنوان

روائع (باولو كويلو)

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



قصة قصيرة جدا للكاتب البرازيلي (باولو كويلو) وهي تعتبر من الادب التوعوي والتثقيفي وهي من المدارس الرصينة في عالم الادب وهنا يجب ان تكون القراءة لهذا النص بشكل سلس بعيد عن التعقيد الاكاديمي للوصول للهدف المراد من هذه القراءة وهو ان تكون الثقافة للجميع وليس اقتصارها على ما يسمى بالنخب الثقافية والاكاديمية ويجب هنا التعريف بصاحب النص وهو باولو كويلو (Paulo Coelho) وهي بالبرتغالية ويعد هو من ذوي المواهب المتعددة فالرجل روائي وقاص ومؤلف اغاني وصحفي أحترافي وعمل ايضا مخرج مسرحي وله العديد من النصوص التي أخذت مكانه بالاوساط الغنائية لمطربين أمثال  إليس ريجينا، ريتا لي راؤول سييكساس . ومن اعماله الروائية (الخيميائي) وهي تعد من الاعمال التي تنتمي للمدارس الرمزية ولكن اليوم سنتحدث عن عمل يعد من ناحية الشكل صغير جدا لكن بقيم كبيرة وذات حرفية وجودة عالية اذا ما وضعت تحت المجهر وهناك محاور في مضمون النص ومنها مجموعة صور وأشارات ومنها علاقة الثقافة بالحياة اليومية وصورة أخرى توعوية تحتوي على نطاق شامل في صياغة شكل النص اما عن الصورة الاولى فتكمن في قضية علاقة الرجل في تصفح الجريدة وهذا يدل على زرع الثقافة في حالة الاوعي البشري وأصرار على مواصلة القراءة رغم ازعاج الطفل له ولكن هناك تحول جذري في مسار النص عندما قام الرجل بتمزيق ورقة من الصحيفة التي كان يقرأ فيها وهنا يكمن الانكسار للصورة الاولى ولكن أرى كان هذا ضروري جدا لاحداث عنصر المفاجئة في مسار النص حيث يشد القارئ لم بعد هذا ولكن هنا يكون كل شيء يسير بشكل أنحداري لمستوى الفكرة ولكن المؤلف تدارك الامر بشكل احترافي في تصرف الطفل عندما وضعت امامه خارطة العالم ظن من الاب أستهلاك الوقت لاتمام القراءة ولكن يكمن مضمون النص في الصورة الثلاثة والاخيرة في ردت فعل الطفل والطريقة التي جمع بها قصاصات خارطة العالم وجواب الطفل عند سؤاله كيف فعلت هذا وهنا يأكد المؤلف على الفكرة التوعوية المراد طرحهها من خلال النص وهي فكرة ان الانسان هو الاداة الفاعلة لبناء العالم وهذه الفكرة لايمكن اختصارة بسطور تكاد ان تعد على اصابع اليد الواحدة ولكن احترافية المؤلف هنا كان لها الاثر من خلال الاختزال في الشكل وتكثيف الفكرة وهذا يعد من نوعية الاحتراف الكتابي وهذا يحسب للمؤلف ويعد النص من الناحية الشكل والمضمون والفكرة المراد أوصالة للقارئ متكاملة الى حد كبير لا يمكن المرور عليها مرور العابرين وهنا يكون النص في الخانة الابداعية ذات الجودة العالمية التي تستحق الاشادة وفي نهاية ما بدأت اود القول ان المؤلف اختصر مؤلفات ومجلدات في علم التنمية البشرية في بناء العالم في قصة قصيرة جدا .



الأحد، 29 أغسطس 2021

مقال

 قمة بغداد 2021

تحت عنوان

ليعلم العالم تفاصيلها

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



(ابو المثل ما خلى شي ما كاله) وهنا يقصد ان الامثال الشعبي موسوعة متكاملة ومن تلك الامثال ما خرج العراق بالنتيجة العظيمة من أحداث تلك القمة عندما قال المثل الشعبي ( الجاي متهلينا والرايح مودعينا) وهنا يكمن المضمون وتكون النتائج محصورة بتلك البروتكولات الترحيبة والوداعية اما عن المضامين فيجب ان نكون شجعان للاعتراف بالحقيقة ونبذ اكذوبة جمع الخصماء وهذا لسبب بسيط ان البلد الذي يتبنى تلك الفكرة يجب ان يملك اوراق ضغط على الجميع ممن كانوا متواجدين على الاراضي العراقية لتبديد فكرة الاختلاف بينهم اما ان يكون الراعي هو الحلقة الاضعف في ذلك الاجتماع لان يتعدى الامر اكثر من عملية دعاية واعلان وهناك اكثر من دليل على هذا وكيف من يعاني من الخلافات الداخلية يعلن عن نفسه انها أداة لتبديد الخلافات وهناك مقولة تقول (فاقد الشيء لا يعطيه) ولو عدنا الى مجريات القمة فهناك استخفاف من بعض الدولة على مستوى التمثيل في حضور القمة ولم يقتصر الامر عند هذا الحد ولكن ذهب البعض لكسر البروتكولات الدبلوماسية من خلال البرتكول المتعارف عليه وان دل على شيء يدل على ضعف الاجراءات الحكومية لاقامة تلك القمة وهل تلك القمة ناقشة قضايا مهمة بما يخص الشأن العراقي وهنا يجب الاشارة لسؤال طرحه (د. هادي حسن عليوي) من خلال موقعه على التواصل الاجتماعي مسأل فيه عن الفائدة من تلك القمة لحكومة لم يبقى من عمرها سوى مدى لاتتجاوز الشهرين وهنا يكمن سؤال ثاني هل سوف تكون الحكومة القادمة ملزمة بالاتفاقات التي كانت من هذه القمة وهذا سوف يكون شبة مستحيل وهنا يجب ان نعود الى اصل الموضوع ما جرى في مجريات عقد القمة وفي بداية يجب ان نتحدث عن الدعوات لتلك القمة فهناك حدث لم يأخذه الاعلام العراقي بجدية وهو توجيه دعوة للرئيس بشار الاسد بدون علم السلطات الحكومية وليس هذا بشيء الهين وخروج ممثل حكومي ينفي هذه الدعوة وهذه يسمى بفوضى التصريحات والغريب ان السلطات الحكومية لم تأخذ هذا بالمنطوق الجدي والاغرب تسمية القمة ( مؤتمر دول جوار العراق) ولم يدعى الجميع لهذا ولكن على العكس كانت هناك دول وشخصيات كانت حاضره من خلف البحار والمحيطات لحضور المؤتمر ولم يقف الامر عند هذا فحسب ولكن كان في أحداث المؤتمر متناقضات لايمكن تجاوزها فالجميع تحدث عن الدعم للعراق بكلمات عقيمة لا تضر ولا تفع والغريب ان الكثير منهم لا يحترم سيادة العراق وهو على أرض العراق وهذا ما أضهره الممثل التركي والايراني على حد سوء وهنا التركي يتحدث عن الجماعات الكردية وخطرها على تركيا وهو من يمثل الدولة التي تقطع مياه دجلة والفرات عن العراق اما عن الممثل الايراني فحدث بلا حرج عن محتوى الكلمة التي أثار الرأي العراقي في قاعة الاجتماعات والتصرف الغير دبلوماسي في تغير مكانه وهي من ضمن البروتكولات المتعارف عليه وكل هذا يدل على عدم الاحترام ولكن هناك أيضا ممارسات ظهرت تثير الريبة في النفوس ومنها عدم حضور سيادة رئيس الجمهورية المؤتمر وسوف يقول البعض ان منصب رئيس الجمهورية تشرفي يخلو من المهام وهنا سوف يكون الجواب لانه كذلك يجب ان يكون متواجد في تلك القمة وهذا يدل على نوع من الانفرادية في تولي السلطة من قبل رئيس الوزراء وهناك عناق يثير الريبة ايضا وهو عناق الرئيس الفرنسي لنظيره العراقي وهو تكريس لقضية كبيرة يدق الغرب على أوتارها وهو تقسيم العراق وهذا يأكده زيارة كل وفد رسمي الى العراق يقوم بزيارة أربيل اما عن زيارة الرئيس ماكرون للمدينة الموصل ففي الحقيقة هي زيارة لمن تبقى من الطائفة المسيحية في خارج حدود المدينة وهو تصرف عنصري لا اكثر وبعد كل ما ذكرت يبقى السؤال ماذا يستفيد المواطن البسيط من قمة كلفة ميزانية الدولة 100 مليار دينار عراقي والعراق يعاني من أزمة مالية خانقة وانا بدوري سوف اقدم تلك النتأئج ومن اولها سعر الانبير للكهرباء المولد 15 الف دينار والتسعيرة الجديدة للخبز وهي 6 صمونات بالف دينار وقطع الطرق وقطع معها ارزاق المواطن العراقي والحق يقال ان هذه انجازات عظيمة خرجت بها الحكومة العراقية يجب الثناء عليه والاشادة بها وأحب ان انهي ما بدات بكلمة الذي يده في الماء ليس كالذي يده في النار الا لعنة الله على القوم الظالمين .

الجمعة، 27 أغسطس 2021

دراسة في الادب الساخر

 الادب الساخر

بين د. احمد جارالله و دحسام الطحان

تحت عنوان

قراءة في كتابات أعمدة الادب الساخر

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هو السهل الممتنع ..  كما يوصف وهي من اروع الاصناف الادبية التي عرفتها البشرية وهو نمط احترافي لا يجيده الكثير وهناك أسماء ظهرت في الثمانينيات القرن الماضي وكان ابرزهم ذلك الوقت (دؤاد الفرحان) وكتابه الشهير (بلد صاعد بلد نازل) وكانت تجربة رأده في ذلك الوقت من خلال ما نشر في مجلة الف باء ومن هنا ننطلق في قراءة متواضعة لتجربتين معاصرتين لهم وقع جميل في الطبقات الثقافية على النطاق المحلي والعربي هنا يجب ان تكون قراءة واقعية لهذا النتاج الفكري الرائد ويقسم الادب الساخر لنوعين الاول منهم هو الادب الهادف والاخر الادب المدفوع الثمن والذين نحن بصدد الحديث عنهم يعتبر من الادب الهادف الذي يرصد الظواهر الاجتماعية وتوظيفها من خلال الادب ساخر ومن اهم وظائف الادب الساخر هو تسليط الضوء على السلبيات التي تشوب المجتمع من خلال خلق الابتسامة لما بين السطور وهذا يعتبر نوع من الاحترافية الادبية وهنا سوف يكون تسليط الضوء على هذه التجارب .

د. احمد جارالله ياسين

الاديب الشاعر والراسم والاكاديمي المتمرد على كل القواعد التي تقيد القلم في المسيرة الابداعية والحق يقال انه من الاقلام التي رسمت المجد بخطوات واثقة مما تريد واذا اردنا الحديث عن نصوص التي هي له يكون هذا بمثابة الغوص في اعماق المحيط بين الشخصيات والرموز والاشارات والايحاء وبين أنتقاء المواضيع وطريقة الكتابة فيها وسوف نتاول كل منهم بشكل فوظوي

د. حسام الطحان

الاكاديمي المتمرد على الواقع المحب للتغير الراصد لكل السلبيات الاجتماعية والحياتية ولا يقل بهذا عن شخصية د. احمد جارالله ياسن

الشخصيات

الموطن صالح سعيد ال بومة ، هي الشخصية المحوري في ابرز كتابة د. احمد جارالله وهي ليست شخصية فحسب ولكن هي اكبر من مجرد شخصية وتكمن الاحترافي في اختيار اسم الشخصية والتي تعتبر محلية وتحمل في اسم الشخصية رموز قد يجهلها الكثير عند قراءة النص ف صالح ليس الاسم كل فعل وسعيد ايضا اما عن ال بومة والمقصود بها الفكر السلبي الذي يعاني منها المجتمع فيكون مره موظف ومره اخر مواطن بسيط وهناك شخصيات تتقمصها تلك الشخصية لخدمة الفكرة المراد طرحاه .

اما عن الشخصيات في كتابات د. حسام الطحان فالامر مختلف الى حد كبير ففي الكثير من تلك النصوص تكون الشخصيات غير تقليدية ومنها (سيارته البيجو) حيث يتم توظيف تلك الشخصية في معظم النصوص ومن خلالها يتم طرح قضية معينة وفي نصوص أخرى يكون هو ذاته شخصية محورية في ادارة النص وهذه ايضا احترافية يشهد له بها .

القضايا المطروحة في النصوص

هناك وجه الشبة بينهما وهذا لا يعني التقليل من شان احدهما او كلاهما ولكن الشبة يعني انهم من يعتلون عرش هذا النوع من الادب اما عن نوعية الشبة وهو في تبني موضوع معين ومن تلك المواضيع هي الرياضية منها والشخصيات الرياضية تعبر ماده دسمة لكليهما . واغلب المواضيع الاخرة تكون مختلفة نوعاً ما وأكثر تلك المواضيع محلية .

وجه الاختلاف

الاختلاف اعتبره انا من اساسيات الابداع الثقافي واذا ما اردنا الحديث عن وجه الاختلاف بينهما فكون الفارق بنمطية الكتابة وهناك يكون الاختلاف في المواضيع المراد طرحها ويكمن الاختلاف في خلق الفوضى الابداعية للخروج بالنص المثالي وهناك اختلاف ايدولوجية من خلال الاقتران بالمكان والزمان فترى الاول يثير الحنين الى المكان والزمان في الماضي اما الثاني يحاول الابتعاد عن ما هو للاول من خلال استحداث المواقف الزمانية والمكانية الحديثة للحدث فنرى نصوص د. حسام الطحان تقترن بالاحداث الحياتية اليومية للمواطن البسيط من خلال المتطلبات الحياتية من غذاء او محروقات او موقف بسيط عن عامل لتصليح السيارات اما بما يخص د. احمد جارالله له نمط مغاير يكون بها توظيف كل ما يمكن توظيفه لخدمة النص الساخر من ذكريات الماضي الى المكان او الزمان او شخصية حقيقية او وهمية وقد يصل الحال في كتابته الى انه يسخر موقف لعصفور يقف على جدار منزله .

وبعد كل ما ذكرت يعد الاثنان هم من أعمدة الادب الساخر على الصعيد المحلي والعربي وقد يذهب الامر الى اكثر من هذا فيكون أحدهما او كلاهما مدرسة يقتدى بها وفي نهاية ما بدأت أستشهد بمقولة ( اعطي الخبز خبازه) . مع تحياتي لهم

 

 

 

 

 

مقال

 لماذا لا نلمس تقدم في العراق

تحت عنوان

مافيات برعاية حكومية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



وكلاء المواد الغذائية ، مختار المنطقة ، صاحب المولدة . هولاء هم المافيات ذات اللملمس الناعم التي تبيع وتشتري بالمواطن كسلعة وهذه حقيقة يعرفها الجميع وهذه المجاميع التي ذكرتها تعيث في الارض فساد وخراب بعلم ومسمع من السلطات الحكومية وهذا ايضا لايمكن ان ينكره احد وكل هؤلاء يجمعون المال في السحت الحرام وهذا لا يختلف عليه اثنان واليوم سنتحدث عن تلك الطرق في جمع المال وقد يغضب البعض مما سوف اقول ولكن يشهد الله انها الحقيقة وانا سوف اذكرها ولا اخاف غير الله اما عن الاول وهم وكلاء المواد الغذائية فهم من اقدم المافيات اذا اردنا تصنيفها في هذا المقال فهم حيتان منذ فترة الحصار في التسعينيات منذ القرن الماضي ولهم باع طويل في فن السرقة لقوت المواطن وهم من يستبدلون الجيد بالسيء ليجنون المال الحرام ومازالت تلك العملية مستمرة ليومنا هذا والغريب ان ما يفعلون بموافقات حكومية رسمية فهم بلا رقيب ولا حسيب وقد عانى الماطن منهم الكثير وقد بلغ الحال بالبعض منهم انهم يأخذون المواد الغذائية للمتوفين ويخبرون المواطن انها قد تم قطعها من قبل الجهات الحكومية ومنذ ذلك اليوم لم يجد احد حل لتلك المشكلة . اما عن النوع الثاني وهو مختار المنطقة وما ادراك ما مختار المنطقة اليوم فهو يجمع ما بين صفتين وهم (القود ، والمخبر ) وهذه للاسف حقيقة ايضا فعمله اليوم يشمل جمع المعلومات عن النساء المومس في المنطقة لغرض مساومتهم في انجاز معاملتهم او يأخذ دور الوسيط بينهن وبين السلطات الامنية وبهذا يأخذ دور القواد والمخبر والحق يقال ان في هذه الايام تحولت وظيفة المختار الى أسوء شخصية قد تعرفها في حياتك وهو عامل رئيسي في تعطيل كل المعاملات الرسمية وهو يتخذ من عمليه هذا مهنة لجمع المال ولا يهم ان كان حلال او حرام وهذا ايضا بموافقات حكومية وهم ايضا دون حساب او عقاب وهذه الشخصية التي اتحدث عنها ظهرت ما بعد عام 2003  والغريب ان للمختار كانت صفات حميده قبل هذا التاريخ ويكون ذو خلق ويعرفه كل ابناء المنطقة وقد تغير الحال في يومنا هذا اما عن اسوء تلك المافيات من وجهة نظري المتواضعة والذي اذق المواطن الوان من العذاب على مدى ربع قرن وهي بداية التسعينيات القرن الماضي وهم أصحاب المولدات ويحمل صفة (الزومبي) وهم المتنفذون في كل شيء وهم الانتهازيون واللصوص والجلاد الذي يجلد المواطن في العراق بسوط بلا رحمة وقد وصل الفساد في تلك المافيات انها تعقد اتفاقيات مع شركة الكهرباء الحكومية لقطع التيار الكهربائي بشكل كبير ليتسنى لصاحب المولدة جمع الاشتراكات رغم انف المواطن واقولها بلا خواف هم من يمتلكون السلطة لاجبار الجهات الحكومية على الصمت اتجاه تلك الممارسات الفضيعة بحق المواطن البسيط وكل ما يفعلون أصحاب المولدات ايضا بموافقات حكومية والاغرب من كل ما ذكرت ان الحكومة المركزية والمحلية تتحدث عن الفساد والمفسدين ولا ينتبهون على عمل تلك المافيات والسبب وهذا لا يختلف عليه اثنان ايضا انهم مستفيدون من تلك الاوجه من الفساد وانا بهذه الكلمات لا اطلب معالجة تلك الظواهر السلبية لانني مؤمن بمقولة (إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص) وأحب ان أنهي ما بدأت بكلمة ... لك الله يا عراق

الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

مقال

حقائق

تحت عنوان

هل أعلن عن موت الرواية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



من اهم أسباب كتابة هذه المقال كان منشور للصديق الروائي حسين رحيم عندما كتب على صفحته الشخصية (مزاج القراءة في طريقه للتغيير ، فلم تعد الرواية ذات 600 او 500 صفحة تغري في ألأستمرار بالقراءة ولآسباب كثيرة .ممكن مناقشتها) وهنا يطرح السؤال هل ترك الناس قراءة الرواية وما هي العوامل والاسباب لهذا فهناك العديد من الاسباب لهذا العزوف عن قراءة رواية الى أخر صفحة ومنها اقتصادية وتربوية وأجتماعية فكلنا يذكر في السنوات الماضي وقبل عصر الهاتف الذكي كان احدنا يمتلك الكثير من الوقت وكان هناك ايضا استثمار لهذا الوقت بما يسمى الرياضة الذهنية اما اليوم والعالم منشغل بالصراعات والحروب السياسية والاجتماعية وغياب الدور التوعوي التربوي في المدارس وحتى الجامعات ونحن في المرحلة الابدائية كنا نذكر ان هناك مكتبة فيها يأخذنا الاستاذ اليها كل اسبوع كنوع من الثقافة التوعية وكانت تضم العديد العناوين ما بين رواية وشعر وادب نثري ورغم قلة الوقت المخصص لهذا النشاط لكن كان هناك ما يسمى بالتشجيع اما اليوم أصبح هذا النشاط معدوم ولا يكاد ان يذكر الا على سبيل الذكريات واذا ما عدنا لدور العائلة في التثقيف التوعوي فكم من العوائل الكريمة تعمل على بناء علاقة بين الطفل والكتاب ومن المؤسف ان يكون الجواب لا احد وهذه حقيقة فاذا ما ذخلت بيت احدهم ترى ان كل شخص يكمن عالمه بحدود شاشة الهاتف المحمول الذي يوفر المعلومة المختصرة السريعة وكم من رب عائلة احضر لاحد ابناءه كتاب وهنا ارى ان هذا اكبر العوامل التي جعلت من المجتمع تافة بكل معنى الكلمة واذا ما نزلت الى الشارع العام وسألت احد شخوص هناك كم رواية قرأت سوف يبتسم وهذا حقيقة ايضا للاسف لان الجواب سوف يكون انني لا اقرأ الرويات وقد يقول احدهم ان قاتل الرواية هي التقنيات الحديثة وهذا غير صحيح لان التقنيات أوجدت لتسهيل عملية الحصول على المواد التي ترغب في قراءتها ولكن لا يعترف الجميع ان هناك خلل توعوي وتربوي كان من مسببات العزوف عن القراءة وانا بهذه الكلمات لا اصنع لنفسي حصانه من كل ما يجري في الواقع فالكل مسؤل والكل يتحمل النتائج الكارثية لهذا العمل وهو عنصر التفاهة للمجتمع فاذا ما تصفحنا المواقع الاجتماعية اليوم نرى انا فتاة ليس لها طعم او لون او رائحة تصرخ بكلمة (عليي) والمصيبة انها لا تنطقها بشكل الصحيح تحصد الملايين من المتابعين للكم الهائل من التفاهات التي تقدمها كمحتواه وبينما شاعر أو اديب او روائي او شخص يمارس أي نوع من الفن لا يتعدى المتابعين له الالف عندها ندرك ان هناك خلل أجتماعي يشترك فيه الجميع ما بين طبقة المثقفين والعامة من البشر واذا ما عدنا للمثقين من شريحة المجتمع وتلك الممارسات الثقافية وتجمعاتهم ترى ان الكثير منهم متواجد للتقاط الصور الفوتغرافية وهو يقف امام مجموعة كتب لتقول عنه الناس انه مثقف وحتى اولئك الذين يتفخرون في أقتناء الكتب هي فقط منظر يسر الناظرين لا اكثر اما عن القراءة للكم الهائل من هذه الكتب فهذه اسطورة ولو كانت هذه فقط نصف الحقيقة ما كان عالمنا اليوم على هذا الشكل اما عن الروية ومن يكتبها ويقرأها فطوبة لهم فهم كمثل تلك الشمعة وسط الظلام .


الأحد، 22 أغسطس 2021

مقال

 رحلة البحث عن القاتل الحقيقي

تحت عنوان

خبر اليوم  

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



سبب هذا المقال هو خبر اليوم وهو الحكم على قاتل مدير بلدية كربلاء شنقاً حتى الموت قد يبدو الخبر مثل أي خبر ولكنه ليس كذلك والسؤال هل هذا الرجل من قتل السيد مدير المدير البلدية الجواب باختصار (لا) واذا اردنا تفصيل الجواب يجب ان اقول لك في أول الكلام هناك مثل شعبي يقول (قطع الاعناق ولا قطع الارزاق) ولهذه الكلمات دلالة على اقتران الافعال من ناحية ردت الفعل فمن قتل القتيل تلك التصرفات الا اخلاقية للحكومات المتعاقبة والحالية ايضا والغريب ان منذ تأسيس الدولة الحديثة والمقصود بها الجمهورية يطلب من المواطن واجبات اما عن الحقوق لاشيء يذكر منها وجميع الحكومات منذ ذلك اليوم تعتبر المواطن وعيشه في العراق هو من انجازات الحكومة واذا ما نظرت حولك ايها المسؤول الفذ تجد ان المواطن في عداد الاموات ولكن بدون وثيقة رسمية تأكد هذا فالقبر يا سيادة المسؤول ليس فيه لا كهرباء ولا ماء ولا سعا في الرزق ولا احلام تذكر وهنا يستحضرني مثل شعبي اخر (يقول اذا ما أردت ان تطاع فأمر بالمستطاع) اي ان لا تثقل على البشر فأنت ياسيدي المسؤول مقصر في كل شيء فلا تمارس القانون على ضعفاء القوم واذا ما كنت تريد معرفة القاتل الحقيقي فنظر في المرايا فمن برأيك دفع هذا الرجل لارتكاب تلك الجريمة اما هو الفقر وضعف الحال الذين انتم فيه السبب الرئيسي ومن أطلق السلاح وأصبح بيد الجميع اما انتم فمن المنطقي الدفاع عن لقمة العيش وماذا تنتظرون ان يرى الناس ابنائهم وعوائلهم تموت وهم صاغرون والحق انكم ما تفعلون يذكرني بمقولة (بعد خراب مالطة) فيا عزيزي المسؤول تأخرت كثيراً والمحاولات الترقيعية التي يوعز بها هي سوف تزيد الاحتقان الداخلي على السلطة الحاكمة لا اكثر ولان يجدي ما تفعلون فالذي سرق سرق والذي هرب هرب وليعلم كل من يطلب الولاية بأنه مسؤول وسوف يسأل يوم القيامة عن ما فعل ويسأل عن كل قطرة دم أريقت بسبب مباشر او غير مباشر والاغرب ارى بعض البشر يهرولون لكسب معصية الله دون حياء او خجل يذكر مما يسمى بمهزلة الانتخابات والمسرحية العبثية هذه فمن ومن سوف يفوز هو اكثرهم مالً واقدرهم على البطش فهنيئاً لكم سعيكم اذا ما كنتم تعلمون وهنا نعود الى اصل الموضوع فمن قتل السيد مدير بلدية كربلاء وهو ذاته من امر ذلك القتيل بالتضيق على الناس وملاحقة الفقراء في ما يكسبون من لقمة العيش (الا لعنة الله على القوم الظالمين) .

مقال

 النساء والحدائق الخلفية لهن

تحت عنوان

نساء معاصرات

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



سوف تغضب بعض النساء مما سوف يكتب هنا . رحم الله والدي كان يردد كلمات جميلة (اكو جوز مخشخش واكو تين مطبك) والمقصود هنا انا هناك الكثير من البشر الذين تثار حولهم الشائعات بينما هناك من يفعل كل شيء ولا يظهر عليه شيء وأكثر هؤلاء من تثار حولهم تلك الشائعات هم من الرجال وفي الاونة الاخيرة ظهر نوع من النساء كفانا الله شرهم يهاجمون الرجال صباح مساء على نهم خونة وان الكلاب خير منهم أجلكم الله ولكن السؤال هنا هل الرجال مجموعة شياطين والنساء هم حفنة من الملائكة الجواب المنطقي (لا) فكل رجل خائن كما يزعمون معه امرأة فالرجل لا يخون المرأة مع نفسه وقبل ايام قرأت كلمات اعجبتني لاحد الاشخاص يقول (ان الرجال ليسوا خونة ولكن هي لعبة نسائية لا اكثر وصراع في من تستولي على رجل من اخرى) والحق يقال ان تلك الكلمات أصدق ما قرأت والغريب ان بعض النسوة من دعاة المساوى لا يؤمنون بهذا رغم تلك الشعارات التي تردد على ان المرأة مثال الرجل وهذا غير صحيح فالعالم اليوم هو عالم نسائي بامتياز حتى في قضية الزواج لمن لا يعرف المرأة هي من تختار زوجها وعلى عكس ما يردد في الاوساط الاجتماعية وكل هذا ولد نوع من النساء المسترجلات وهذه ايضا حقيقة فترى ان هناك شخصيات نسائية كثر تهاجم الرجال وتريد استبعاده من كل مظاهر الحياة فالسؤال لها الان ، اذا كان الرجل لا يعجبك لماذا لا تبقى أمراة كما خلقك الله ولكن هي ذاته التي تضع المساحيق على وجه وتلبس ملابس تثير الرجال وتضع العطر وتحب التسكع في الاسواق والحق لا اعرف ما سبب كل تلك التصرفات واذا كان هناك سبب لما تفعل تلك النسوة فهم الرجال أي نعم هم الرجال لا غير والاغرب من كل ما ذكرت تأتي المرأة منزعجة مما تفعله الرجال معهن وبهذا لا براءة للرجال فهناك بعض الرجال هم مجرد حيوانات سائبة في المجتمع والذي لا تفهمه المرأة ان كل حركة منها هي رسالة للرجل فاحمر الشفاه رسالة والعطر رسالة الملابس المثيرة رسالة ويجب ان يكون له رد قد يكون بالكلمات ويصل الى بعض الاحيان فعل ولا اعلم لماذا تغضب النساء وما ذكرت لا يشمل المرأة العربية فقط انما يشمل المرأة بشكل عام اما عن الفرق بين المرأة العربية والغربية بهذا فالغربيات ليس لديهن أي مشكلة في قضية الانحراف الاخلاقي ولكن المرأة العربية تريد ان تفعل كل شيء مع الاحتفاظ بالصورة المثالية لها وهذا يعد من الامراض التي تعاني منها المرأة اليوم يجب ان يوجد حلول لهذا والخلل هنا يكمن مع مبادئ التربية الحديثة وعدم أجرئ أي نوع من التحديث عليه فالفتاة في الماضي لا تعرف شيء عن الحياة الجنسية قبل موعد الزواج بساعات قليلة اما اليوم فالفتيات الغير متزوجات على دراية كاملة بما سوف يحدث في ليلة الزفاف وما بعدها وهنا يجب ان يكون للعائلة موقف في أعطاء أوليات عن الموضوع وبيان الصح الخطأ في أصل الموضوع وهذا دور الام المغيب هذه الايام التي تحولت الام الى شخصية الشرطي الذي يطارد الاب وتعقب مغامراته العاطفية وتناسي كل ما يخص الابناء من رعاية او الدور الرقابي لهم وما لا يعلمه ان السكوت على الصغائر في ما يخص النساء فتح الباب لكبائر الامور للدخول لمجتمعنا فنتشار المثلية بينهن أصبح واقع يرفض الكثير الاعتراف به كظاهرة شاذة يجب ايجاد الحلول لها واذا ما ستمر الامر على هذا فالخطر محدق بالجميع ولا يأتي احدكم يقول (انا عليه من عائلتي) فأقول له اصحه يا هذا فأنت لست وسط الصحراء فنحدار الاخلاق وباء قد يصيب الجميع فاذا ما كان المرض عند جارك فغداً هو في منزلك وفي نهاية هذا استشهد بقول (لا تربط الجرباء قرب صحيحة .. خوفا على تلك الصحيحة تجرب).

السبت، 21 أغسطس 2021

مقال

 لماذا .... لا تستطيع الجماعات الاصولية ادراة دولة

تحت عنوان

جمود عقائدي  

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تجارب عديدة شهدها العالم من قيام ما يشبه الدويلات في العراق او افغانستان أو حتى تلك الدول التي سيطر فيها على الحكم الجماعات الاصولية الدينية وهناك اكثر من سبب لهذا ومنها ان تلك الجماعات تعاني من الجمود العقائدي أي انها لا تقبل الرأي الاخر تحت أي بند يذكر وقد توقف الزمن عندهم ويردون العيش في الازمنة السحيقة وهذا ضرب من الجنون اذا ما صح القول ففي عصر الطائرات والسيارات وقضية غزو الفضاء لايمكن ان نتعامل بمنطق عصر الصحراء وهذه مشكلة يعاني منها جميع تلك الجماعات الاسلامية منها وغيرها من المسيحية او اليهودية على حد سواء ونحن الان بصدد الحديث عن الجماعات الاصولية الاسلامية فيجب ذكر احداث ما بعد سقوط الرئيس مبارك وسيطرة تلك الجماعات على سلطة الحكم في الانتخابات والملفت للنظر ان تلك الجماعات لا تمتلك أي نوع من انواع الايدولوجية في ادارة الدولة الحديثة انما تدار الدولة بنظرية (على بركة الله) متناسين قول الرسول الكريم ص مخاطب الاعرابي  (اعقلها وتوكل) اشارة منه بالاخذ بالاسباب ولكن المضي بتلك النظرية هي عملية انتحار حقيقي لما يسمى بهيكل الدولة والجميع رأى وسمع ما انتهت اليه تلك الجماعات في مصر الحبيبة وهذا لا يشمل الجماعات في ذلك البلد فحسب ولكن يشمل جميع الجماعات تحت مسمى نظام الملالي واذا اردنا الحديث عن تجارب قريبا منا فنذكر ما يسمى بالدواعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) وهم أسوء نموذج قدمته تلك الجماعات في العصر الحديث وهم جماعات اجرامية لاتنتمي للدين بأي صلة تذكر ولكنه حال الجماعات الاصولية التي تأخذ من الدين او القومية غطاء لها لمكاسب لا يعلم بها الا الله والاغرب من كل ما ذكرت تلك العقول المتمسكه بتلك النظريات والتي تعمل لها بصفة (بوق) لا تدرك ان من المستحيل قيام دولة بهذا الفكر وتلك الشخصيات الهجينة والدخيلة على الدين والمجتمع وهم كثر في عالمنا اليوم وهم اتخذوا من الله سلعة تباع وتشترى فالله موجود متى هم أرادو وهو مغيب عند اطماعهم الشخصية وهذا يشمل كل الجماعات الاصولية بدون استثناء لاحد منهم وهذا يعتبر من الاسباب الرئيسية في عدم القدرة على ادارة دولة مذهبية او دينية واليوم نحن نرى ونسمع من اخبار تأتي من افغانستان وسيطرة تلك الجماعات وهي تزعم بناء دولة وهذا لان يكون والذي سوف يحدث هناك فقط أيقاف عقارب الزمن والمضي في نشر التخلف والجهل في المجتمع اما عن ما يردده هؤلاء من اننا سوف نفعل كذا وكذا الا هو اكاذيب تحت بند (التقيا) هو مصطلح ولعن الله من عمل به ومن اخرجها للعلن فهذا المصطلح يدخلك من اوسع ابواب النفاق واذا اردنا معرفة ما سوف يكون هم لان يكونوا اكثر من دمى يحركها هذا وذاك وعند انتهاء المهمة المطلوبة منهم سوف يقتلون كقتل الكلاب اجلكم الله وهذا مصير كل من يخادع الله والذين امنوا وفي نهاية ما بدأت اود الاستشهاد في قول الله تعالى ( صدق الله العظيم )

الاثنين، 16 أغسطس 2021

مقال

 افغانستان .. ماذا يحدث هناك

تحت عنوان

اللعب مع الكبار

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



لله ذرك ابو رامي الاستاذ الكبير في كل شيء وهو المبدع عادل امام اختصر كل ما سوف يكتب في عمل منذ بداية التسعينات (اللعب مع الكبار) وختصرها بكلمة انا لا مكان لصغار في هذه اللعبة ولان يكونوا يوما ما سوى قرابين تقدم لديمومة اللعبة فقط لا غير وقدم العمل في ذلك الوقت قضية قتل الحلم وما ادراك ما الحلم وهو يرمز لحلم العيش بصورة صحيحة واذا عدنا للتاريخ وستعرضنا تاريخ كل من وثق بالكبار في معاركهم سوف نعرف ما يدور هناك ومن تلك الصور هي صورة التعاون المشترك بين الحكومة المصرية والاتحاد السوفيتي كما كان يسمى وصفقة الاسلحة الفاسدة انذاك وكانت السبب في خسارة المعركة وصورة أخرى عندما وثق بهم الرئيس السابق صدام حسين وقلت رئيس لانه التاريخ ولا احد ينكر هذا وهو من خسر الحرب وحتل العراق في ذلك الوقت  فلا ثقة في لعبة السياسة والكل يعمل بالمثل المصري الشعبي (الذي تغلبو العبو) وهذه حقيقة السياسة الدولية والضحية هي الشعوب ومنذ قرون ونحن نعيش دور الخراف التي تهجن وتذبح عند الطلب وهنا ياتي السؤال ماذا يحدث هناك والجواب بختصار هي لعبة الكبار ولو نظرة للاحداث من حولك سوف تعلم لم ارمي له فالامريكان والكيان الصهيوني و أوربا من طرف وروسيا والصين من الطرف الاخر اما عن سيوف تلك المعركة والتي هي معرضة للكسر هي تركيا وايران ودول المنطقة العربية وقد يسال احدكم الان ما شأن كل ما ذكرت بما يحدث في افغانستان والجواب بسيط جدا فامريكا لان تضرب ايران وتركيا لان تتوقف عن اطماعها التوسعية والقطار الصيني السريع لان يتوقف بتهديدات الامريكية الاقتصادية بسبب تأخر الوقت وهنا امريكا قررت قطع الطرق على الجميع فكان اتفاق مع الجماعات الاصولية (طالبان) أي نعم اتفاق فليس الان بستطاعة النظام الامريكي فعل شي ولم تعد امريكا الامس هي ذاتها اليوم فقررت اعطاء السلطة لمن يكون بامكانه سكين في خاصرة الجميع فتكون مصدر ازعاج في المنطقة ومن فوائد تلك العملية هي فتح جبة شرقية للنظام الايراني واستكمال عملية الاستنزاف له والثانية هي قطع الطريق لمشروع الصين العظيم وهو طريق الحرير اما عن الثالثة هي عدم امكانية استرجاع الحلم لما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي وهنا تطبيق لنظرية ضرب ثلاث عصافير في حجر واحد واذا عدنا للمعاير السياسة ما قد حصل وهو ليست هزيمة على الاطلاق لامريكا ومن معها ولكن هو انتصار عظيم سوف يكون له نتائج لا يمكن الحصول عليها من ايقامة الحروب التقليدية وهذه هي ايقونة السياسة الحديثة وكان لسان الحال يقول ( اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وخرجنا من بينهم سالمين) وهنا المثل يضرب ولا يقاس لسبب بسيط ان الجميع هم اساس الظلم ما عن الانسانية وقضاياها العبثية فليس لها اي وزن يذكر وتلك الصور التي نرى ونسمع بها من العاصمة كابل هي طبله سوف تستعمل بعد فترة للعودة للمنطقة بعد تحقق الانجازات للحكومة الامريكية وهنا يجب أعادة التفكير من الذين يراهنون على هذا وذاك أقول لهم ليس هناك عزيز في عالم السياسة ولان يكون احدكم عندهم اكثر من شخصية جاسوس يمكن الاستغناء عنه بعد اتمام العملي ويجب عليكم ان تهتموا بمقدرات الشعب والمراهنة مبدأ التكافل الاجتماعي والشعبي للنهوض بالدولة لا الجري خلف السراب للتفاجئ انك تقف على منصة الجلد لتذبح بدم بارد وفي نهاية ما بدأت أستشهد بقول القائد العربي سعد زغلول عندما قال (مافيش فايده) .. وليرحم الله الجميع

قصيدة

 

قصيدة

صورة لعالم مجهول الهوية

بقلم الشاعر البارون الاخير / محمود صلاح الدين

لتعرف ما يجري

في هذا العالم ...

يجب أعادة ترتيب الصور

صورة

لطفل رضيع

ترك على قارعة الطريق

ليس له أبُ ولا أم

وهو نتيجة لمغامرةٍ حمقاء

وصورة

لطفل يجهش بالبكاء

لا يسمعه أحد

ما يدريك سبب البكاء

جوع

وجع

أو هي اغنية لتبدأ فيها الحياة

وصورة

لغانية تمارس البغاء

كما تمارس الصلاة

تحدث عن

كل شيء الا عن ذاتها  

تنظر لنفسها في المرايا

وما ترى فيها

وصورة

لرجلُ يمارس طقوس الصلاة

على بساط الرذيلة

فيمارس

القتل

الجنس

وكل ما يعيب

ليعود بعدها

ليحدث البشر عن الله

وصورة

لمن يجمع المال

ويبني القصور

والبشر بجواره جوعا

وتعتليه نشوة الرضا

وصورة

لدمى تحركها

كما يرددون هم

القدر

وهل للقدر كل تلك الصفات

يقرأون ما يردد على مسامعهم

فلا يبصرون

فلا يسمعون

فلا يفقهون

وصورة

لمجنون يركض عارياً

في شوارع تلك المدينة

عراء الافكار هي

وصورة

على الجدار لشخص

مجهول ...

لا يعرفه أحد

يثرثر في كل المواضيع

يعاشر كل النساء

ويسرق المال

ويهجر العيال

وفي النهاية وشاح اسود

على أطراف تلك ...

الصوره

التي لا تحمل الملامح

يراقبها الجميع بصمت التماثيل

ليصفق الجميع بعدها

ليبتسم صاحب الصورة

ويعلن الانتصار

على مجموعة موتى

على رصيف القدر

والصورة

للجياع

للضياع

للحلم الذي قد ضاع

وفي النهاية

لتجمع كل تلك الصور

وتقرر حرقها

ولكن دون جدوى

فتلك الصور

هي لك

فتكتشف بعدها

انها صورة لك

فتقرر بعدها الموت صمتاً

وان تترك فكرة التمرد

وترتدي لباس الذل

وهنا تنتهي الحياة

في الضياع بين مجموعة صور   

 

الجمعة، 13 أغسطس 2021

مقال

 مجتمع لا يعرف الرحمة

تحت عنوان

قانون حماية الابداع والمبدعين 


 

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

أزعجني وبشدة موت الفنان (واثق الامين) وغضيب ليس من فكرة الموت لا سامح الله ولكن جل غضبي كان من نكران المجتمع لهذه الشخصية ولمن قدم الكثير من الابداع وتمضي به الايام ليترك بدون ما يسد رمق العيش له ولعائلته وهذه قصة قديمة جديدة وسوف استشهد بقضية قديمة عن السيدة (ام كلثوم)  عند زيارتها لبغداد فوجدت واحدة من رواد الغناء العراقي تتسول في شوارع بغداد وعند عودتها عملت على اصدار قانون يحمي المبدعين وكل من يزاول مهنة الفن بكل انواعه .

وهنا ياتي السؤال لماذا لا يكون للانسان قيمة ولمن قدم الخدمة للقيم الانسانية النبيلة ، وهنا يجب صياغة قانون حماية الابداع والمبدعين وذلك ليتجنب المبدع غدرات الزمان وما من الممكن ان يحصل له فليس من العقل ان يعمل المبدع بهذه الطريقة اللانسانية والمجحفة بحق الكثير من الفنانين والمبدعين وحتى اصحاب الاقلام وشعراء وعلى مر الحكومات وهنا يجب جمع كل الاصوات والاقلام لجمعهم والعمل على صياغة قانون يسمى بقانون حماية اصحاب الابداع ولا يكون المبدع فيه ينتمي لاحد من السياسات الماضية او لنظام معين فهنا الكل يعمل من اجل الثقافة والابداع ومن خلال ما لمسنا في السنوات الماضية يعامل الاديب او الفنان بالفترة التي قدم بها عمله وهذا شيء لاينتمي لمنطق العقل أو الانسانية ففي السنوات الماضية كانت هناك الكثير من الفنانيين والموسيقيين الذين انها بهم الحال الى سوء العيش وقلة في كسب الرزق ومنهم الفنانة الكبيرة (امل طه) رحمه الله ولم يكون هناك اهتمام بهم الا بلتفاتات خجولة من قبل الحكومات المتعاقبة ولو عدنا بالذكرة لوجدنا الكثير من الشعراء العظام ماتوا في الغربة وهم من تغنى بحب الوطن والحنين له ومنهم السياب الذي كان يشكو فقر الحال وهو الرائد في الشعر الحر والجماهري الذي فارق الحياة في سوريا والبياتي وغيرهم الكثير وهنا ندرك ان الاوطان قد نكرت حقهم في ما كانوا يحبون ويجب ان يكون هنا قرار من جميع الطبقة الثقافية والاجتماعية لصناعة قرار يحمي الابداع والمبدعين والى متى يبقى احدهم يطلب الاسترحام في اواخر ايامه وهل من المعقول ان ينسى المجتمع تلك الطبقة التي تمثلهم في المحافل الدولية والثقافية ولا ان يكون التكريم بعد الوفاة فما نفع السياب ذلك النصب المطل على شط العرب وهو من مات في احدى مستشفيات الكويت وتلك مسالة يجب انظر فيها بشكل جدي وهذه لدعوة لكل من يطبل ويستنفر الهمم لدخوله مجلس النواب للعمل على اصدار قانون يكون سماء حامية لهذه الطبقة وفي نهاية ما بدأت أود ان اقول ارحموا عزيز قوماً ذل ...  

الأحد، 8 أغسطس 2021

مقال

 قضية اللقاح والعزوف عنه في العراق

تحت عنوان

أزمة ثقة

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



كورونا ......................... المرض الذي ارعب كل من يسكن الكرة الارضية ، والحملات الاعلامية التي تقودها وسائل الاعلام ورغم ذلك لا تجد اقبال حقيقي على أخذ اللقاح ويجب ان يكون هناك سبب لهذا والسبب هو أزمة ثقة بين الشعب والحكومة فالحكومات المتعاقبة التي سرقت المال ودعمت الفساد والمفسدين ومن ساهم في خراب البلد فلا تنتظر من المواطن البسيط ان يصدق ان الاجراءات الحكومية وكل ما تتفوه به فالموطن الذي ليس له ابسط الحقوق في الحياة لان يصدق ان هؤلاء هم حريصين على صحته او العمل لمصلحته فأصبحت الحياة في العراق هي اشبه بساحة معركة انت فيها مقتول لا محال وتتعددت الاسباب والموت واحد من لا يموت على يد القاتل الذي ينتحل صفة حكومية قد يموت في غيابات السجن واذا لم تمت بهذا فقد تموت من الحصرة على ما هو حولك من قلة الرزق أو يأتيك مرض السكر او الضغط والدولة ليس عملها ان توفر العلاج لك او تموت من الحصرة مما تشاهد من كوارث يومية في التقصير في توفير لك الكهرباء والماء واذا لم تمت في كل هذا فبهذا انت محظوظ وانت تملك صبر الحمير اجلكم الله فالمواطن في هذا البلد جرد من كل شيء حتى الحلم بان تكون أنسان تنعم بالحياة المثالية وهناك قضايا لا ينتبه لها احد وهي العزوف عن الزواج بين الشباب والاقتصار على العلاقات الوهمية التي تقام على الانترنيت وهذا ايضا من الانجازات الحكومية ولهذا نتائج كارثية في المستقبل وهو نشر الرذيلة وتحويل المجتمع لحضيرة حيوانات بعيد عن كل القيم الانسانية ومن الانجازات التي ساهمت بها كل الحكومات السابقة والحالية هي زراعة عدم الثقة بالطبقة الحاكمة من خلال الصور التي ذكرتها وهنا يكون الانسان على هذه الارض هو في عداد الاموات ولكن ينتظر تصريح رسمي بهذا وبعد كل هذا يطلب من هذا الميت ان ينتظر اعلان موته باخذ اللقاح فليس من المعقول ان تتطلب ممن لا يثق بك واخذ لقاح وهو لا يعرف عنه شيء ، فهم منذ سنوات يتاجرون بأروح هؤلاء البشر ولا شيء يردعهم عن هذا ولا مخرج من هذا ولا على المدى القريب ولا البعيد فالثقة ضروري ان تكون بين الشعب والحكومة ومن يرى على مر سنوات انه سلعه تباع وتشترى من الطبقات الحكومية لا تنتظر منه ان يثق بكم وبما تقولون او تفعلون وهذه الكلمات ليست دعوة للقبول او رفض اللقاح ولكن هي طريقة رسم الواقع بالكلمات وما سوف يحدث وهذا غير مستبعد حدوث الكارثة وكان من الاحرى بمن يطبل لاخذ اللقاح اتخاذ التدابير في منع انتشار المرض منذ البداية ولكن من نتحدث عنهم لايملكون الارادة في تقرير مصير خروف على هذه الارض بدون امر من خارج الحدود كيف سيكون لهم القرار في تقرير مصير شعب باكملة من خلال حملات اعلامية دعائية لا تضر ولا تنفع بسبب انعدام الثقة بين الشعب والحكومة  

مقال

 قضايا فشل الاسلام في معالجتها

تحت عنوان

لماذا ليكون للعرب حياة مدنية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما سوف يكتب لا يجرأ  احد على البوح بها ، وهنا يكون السوال الى أي شخص رجلً كان او امرأة ما انت عليه اليوم لتكون الاجابة ( انني لا حقود ولا جلود ولا كاره لاحد ولا قاطع رحم ولا عاق ولا اركض خلف متاع الدنيا ولا طالباً لها ) والجميع في هذا يكذبون والدليل في هذا ما تفعله الناس اليوم وهناك صور من التاريخ تثبت ما طرح من مفهوم مغاير لكل ما هو على الساحة اليوم فمنذ بديات الاسلام والسنوات الاولى بعد موت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تجلى عدد من القضايا التي فشل الاسلام في أيجاد الحلول لها ومنها حب الذات ويقصد بها الانانية والتعصب القبلي وقضية السيد والعبد وغيرها الكثير وأكبر دليل على هذه الكلمات قول الله تعالى ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا) صدق الله العظيم ومن هنا نفهم ما هم عليه العرب اليوم ومن اصدق من الله قولً في هذا اما عن الصور التي كانت في ذلك الزمان قضية الغرباء في الاسلام وعطاء لهم لقب اهل الصفه وهذا تكريس صريح لمبدأ العنصرية التي ما زلنا نعاني منها وقد تجذرت بنا الى حد كبير وقد بلغت فينا انها تسللت للافراد وتجاوزت الجماعات ونحن اليوم نعيش تلك الايام وهي الجاهلية الاولى وهنا سوف يأتي احدهم للقول نحن مسلمون وهنا يأتي الجواب اما اهل قريش كانوا يعرفون الله وان الاصنام كانت هي وسيلة للتقرب له وها انتم تعبدون الاصنام ولكن اصنامكم ليست من حجارة ولكن هي من لحم ودم وهناك تعصب الجاهلية في التمسك في السقف القبائلي وهذا ابن فلان وجده فلان والسؤال هنا اذا كما قلت انت ان جدك من خيار الناس فماذا عنك وماذا فعلت انت في هذه الايام وسوف اقول لك باختصار ( تكرها هذا وتغتاب هذا وتأكل ما هذا وتستبيح عرض هذا وتقتل هذا وتكذب ليلً ونهار ) وبعد كل ما ذكرت من افعال ارك تهرول الى الصلاة وأي صلاة هذه التي تبيح لك كل ما ذكرت وهذه صفة يتحلى بها الكثير والكثير من يهرولون الى المساجد والجوامع ولو كان ما كتبت في هذه السطور باطل او غير حق فنظر لحياة من حولك فسوف ترى كثرة القتل والفواحش والفقر والسرقة وكل هذا في بلاد المسلمين لا غيرهم وهذا ليس في هذا الوقت ولكن كان هذا على مر العصور الاسلامية وفترات حكمهم على مر السنوات ومن ينكر هذا يكون مثله مثل طائر النعام يدفن رأسه في التراب وانا اول الحلول لاي مشكلة في هذا العالم هي الاعتراف بها ولكن الجمهور الاكبر من يسمون نفسهم مسلمون لا يقبلون مجرد الاعتراف بان هناك مشكلة في طريقة اسلامهم فما هو عليه لا يمت للاسلام بصلة وهذا يشمل الجميع بستثاء الرسول الكريم ولو كان هذا غير صحيح ما شرع سيف بوجه مسلم وما كانت حروب الردى وما قتل الخلفاء وما أريقت دماء المسلمين الاوائل وهذا ما كان عليه الاسلام في السنوات الاولى ماذا عنه اليوم ومن البداهة ان نرى صور مشابها لم كان وقد تكون اسوء ولهذا يجب ان تكون عملية اعادة النظر في ايدولوجية تطبيق المناهج الاسلامية والبحث في كتاب الله عن حلول لم تم تغيبه من قضايا ومشكلات يعني منها الدين الاسلامية منذ البداية وقد يغضب البعض مما ذكرت ولكنها الحقيقة ويجب الاعتراف بها وأشهد الله انها كلمات لله لا ابتغي غير خير الدين والبشرية والله يشهد .

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...