بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصه قصيرة جدا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصه قصيرة جدا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 مارس 2026

قصة قصيرة

 

 قصة قصيرة جدًا (حكاية ما يجري في الشرق الأوسط  " شيطي بيطي" )

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



يُروى أنّ في أحد الأحياء كانت تسكن امرأة تُدعى (شيطي)، فقدت زوجها، لكنها كانت تُحيط نفسها بعددٍ من الأبناء المشاغبين الذين اعتادوا إثارة الفوضى في المنطقة.

ومع مرور الزمن، استقرّت بالقرب منها امرأة أخرى تُدعى (بيطي)، جاءت على هيئة نازلةٍ في بيتٍ مستأجر، وهو وصف يُطلق على من تستأجر غرفة في منزلٍ مأهول. أثار وجودها حفيظة (شيطي)، فاشتعل في داخلها غضبٌ مكتوم، دفعها إلى تحريض أصدقاء أبنائها على ارتكاب فعلٍ مؤذٍ.

لم يترددوا؛ فتسلّقوا السور، وعبثوا بالنباتات، فقطّعوها وأفسدوا ما حولها. عندها، اجتاح الغضب (بيطي)، فسارعت إلى الاتصال بزوجها، المعروف بقوّته.

لم يطل الانتظار. حضر الرجل، وأمسك بالصبية، فانهالوا عليه بالاعتراف، مُرجعين فعلتهم إلى تحريض (شيطي). عندها، انفجر غضبه، وراح يضرب أبناءها بعنفٍ بلغ حدّ تكسير العظام، بينما اكتفت (شيطي) بإطلاق الشتائم والسباب عليه، وعلى الجيران الذين وقفوا موقف المتفرّج.

ظلّ الرجل مصرًّا على أن ترحل (شيطي) عن الحي، فيما بقي المشهد، في ظاهره، لا يتجاوز كونه… شجار بين (شيطي و بيطي) .

واذا ما سألت يوما عن رأي في أصل الموضوع سوف يكون الرد في المثل الشعبي :

(ما اضرط من سعيد الا مبارك)

الاثنين، 18 أغسطس 2025

قصة قصيرة جدا بعنوان (بطولات صوتية)

  قصة قصيرة جدا (بطولات صوتية)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



يحكى أنّ في إحدى المزارع كان هناك ديك يعلن كل صباح عن حضوره بصياحه، حتى بدأ هذا الصوت يزعج الجميع. وفي يوم من الأيام، تسلل ذئب إلى المزرعة، وفرض على جميع الحيوانات الخضوع له، بما في ذلك الديك.

ومرت الأيام، ولم يعد أحد يسمع صياح الديك. استغرب الجميع، وعند السؤال عن السبب، كانت الإجابة أنّ الذئب قد اتخذ قراره منذ فترة بافتراس الديك. فقد كانت أعظم بطولات الديك هي صياحه بعد استباحة الذئب للمزرعة، ولم يقدر على الصمود طويلاً.

وهكذا، نتعلّم أنّ من يرضى بالهوان منذ البداية، سيواجه نهاية سوداوية لا محالة.

الأربعاء، 18 يونيو 2025

قصة قصيرة جدا

 قصة قصيرة جدًا بعنوان (الحب ما كان بالأمس)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



نعم، أحبكِ أنتِ... كانت كلماتُها باردة، مع أنني لم أُخبرها بعد بأنني أحبّها.

عندها خيّم الصمت على كل ثنايا القلب، واختنقت العبرات في زحمة الحروف، عندما سألتني: "من تُحب؟"

فكان هناك الهروب الكبير... وليس في هذا هزيمة، ولكن، ولكنه حبٌّ ممزوج بشيءٍ من الخوف.

وهكذا انتهت الحكاية...

الأحد، 17 ديسمبر 2023

قصة قصيرة جدا

 قصة قصيرة جدا

عندما شرع حمار في تقييم جحا

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



يحكى ان جحا رغب في معرفة قدره في المدينة وهو (الشخصية) التي تتعامل مع الأحداث بذكاء السخرية، فأشاره أحدهم ان يقيمه من يكون قريب من عمله وبما انه يعمل في السوق، فوقع الاختيار على حمار الذي يقوم بنقل ما هو بسوق.

وعند سؤال الحمار عن جحا وما يفعل فكان التقييم سيء، وعندها أبسم حجا وقال أن أهل المدينة تعرفني وتعرف ما افعل ويبقى ما حدث تقيم حمار ...

وانتهت الحكاية

مقال

    تجريم الفعل لا تجريم الشخوص تحت عنوان قصف المدينة المنورة بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين من المسلّمات التي لا تقبل الجدا...