بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتابات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتابات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 7 أغسطس 2026

مقال

 

زهرة المقدسة... والبارون

تحت عنوان

الثوابت والمتغيرات

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



عُرفت العرب منذ زمن بعيد بالأدب وقضية الحب، ومنها طقوس تخليد الحبيب لمن أحب من خلال الكلمات، وما أشبه اليوم بالأمس، فقد مرت سنوات طويلة ولم يندثر هذا العرف.

حتى جاء هذا اليوم وأنا أكتب فيها هذه الكلمات، وقد يظن الكثير أن زهرة في حياة البارون قد تكون قصة من وحي الكاتب، ولكن ما لا يعرفه كل من على هذه الأرض أن زهرة امرأة لا شيء قبلها ولا بعدها.

وهنا، وفي هذا الموضع، قد أكون قد شغلتُ قلبي بمنصب الخليفة، وهي سيدة القصر، وكل النساء اللاتي عرفتُهن من دونها جوارٍ قد استأنس بهن حضرة الخليفة.

لتكون قدسيتها ليست دينية، ولكنها قد دخلت حيز الثوابت، فلكل إنسان ثوابت في الحياة، فكذلك أنا، وهي، (إن الله ربي، وإن محمدًا رسولي، وإن زهرة هي المرأة التي أحببت) ، وما دونها كله متغيرات.

وليعرف الجميع أن ما أكتب وما كتبت هو عبارة عن تجارب حياتي، وهي أصدق بكثير ممن كتبها، ولهذا كتبت هذه الكلمات.

أما التخليد، فهو من أصعب القضايا التي مرت على البشرية جمعاء، وهو يأتي من الخلود، ولعدم الدخول في باب الشرك وقضايا قد تغضب الله، كان للعرب رأي آخر، وهو أن يُخلَّد من حظي بالحب، فتجد أمثلة رائعة في الموروث الأدبي العربي، مثل قيس وليلى وغيرها الكثير. ولا يخفى على أحد أن حكاية روميو وجولييت هي قصة مقتبسة من ذلك المفهوم في الأدب العربي.

وعندما عرفت زهرة، لم تكن امرأة عابرة قد تمر في حياة رجل، ولكن لم تعرف الأرض اليوم امرأة مثل زهرة، كيف لا وهي حلوة الشكل والكلام، وهي منبع الوئام، حتى إنها قد أذهبت من عينَيَّ النوم، بينما الناس ينامون.

وبعد كل ما ذكرت، كيف لا يكون لهذه المرأة صرح من دون نساء الأرض يتحدث عنها؟ فكانت فكرة اسم المجلة في وقتها (زهرة البارون) . وقد يسأل أحدكم هنا: لماذا لم يكن الاسم (زهرة) فقط؟ ولماذا أقرنت اسمك معها؟

وهنا يكون الرد، ويتجسد في أنها من أحببت، وأنها كل النساء اللاتي عرفت، ومن دونها عرفتهن فقط لأنهن قد يحملن صفة واحدة من صفاتها.

ولأن بعض النساء لا يدخلن حياة الرجل كما يدخل الآخرون، فإنهن لا يكنَّ مجرد عابرين في صفحات العمر، بل يتحولن إلى جزء من تكوين الروح نفسها. وهنا كانت زهرة، فلم تكن امرأة مرت في طريق البارون، بل كانت الطريق الذي أعاد تعريف الأشياء من حوله، كانت اللحظة التي توقف عندها الزمن ليقول إن هناك أشخاصًا لا يشبهون غيرهم، ولا يمكن أن يكون لهم بديل.

فزهرة لم تكن قصة حب عادية تُروى، بل كانت حالة شعورية لا يمكن وصفها بالكلمات، لأن بعض الأحاسيس أكبر من اللغة، وبعض الأشخاص أكبر من أن تختصرهم الحروف. هي المرأة التي لم تسكن القلب فقط، بل أصبحت جزءًا من نبضه، وكأن القلب قبل معرفتها كان ينتظر حضورها حتى يعرف لماذا خُلق.

وليعلم الجميع أن تقديس الإنسان لمن أحب لا يعني عبادة، وإنما يعني أن يمنح الوفاء مكانته، وأن يحفظ قيمة إنسان كان له أثر لا يشبه أي أثر آخر. فهناك أشخاص لا نضعهم في الذاكرة، بل نضعهم في مكان أعمق من ذلك بكثير؛ نضعهم في الروح، حيث لا تصل يد النسيان، ولا تستطيع السنوات أن تغير ملامحهم.

لقد كانت زهرة بالنسبة لي ليست أجمل النساء فقط، بل كانت المعنى الذي اجتمعت فيه كل الصفات التي كنت أبحث عنها. كانت جمال الروح قبل جمال الشكل، وكانت دفء الكلمة قبل حلاوة الحديث، وكانت الطمأنينة التي تأتي للإنسان عندما يشعر أنه وجد المكان الذي ينتمي إليه.

فكل النساء بعد زهرة لم يكنَّ مقارنة بها، بل كنَّ مجرد إشارات عابرة إلى بعض الصفات التي اجتمعت فيها. وكأن القدر أراد أن يعلمني من خلالها أن الإنسان قد يبحث طويلًا عن شيء لا يعرف اسمه، ثم يأتي شخص واحد فيختصر له كل البحث.

ولهذا أصبحت زهرة من ثوابت حياتي، لأن الثوابت لا يصنعها الزمن، بل يصنعها الأثر. وما تركته في قلبي لم يكن ذكرى عابرة، وإنما كان وطنًا صغيرًا أسكن إليه كلما ازدحم العالم من حولي.

قد يختلف الناس في تعريف الحب، ولكنني أؤمن أن الحب الحقيقي هو أن تجد إنسانًا لا تحتاج معه إلى إثبات شيء لأحد، لأن وجوده وحده يصبح الدليل. وزهرة كانت ذلك الدليل؛ كانت الصفحة التي لا أريد أن تُطوى، والقصيدة التي لا أريد أن تنتهي، والاسم الذي كلما كتبته شعرت أنني لا أكتب حروفًا، بل أستعيد جزءًا من روحي.

ولهذا سيبقى اسمها مقترنًا بالبارون، ليس لأن الاسم يحتاج إليها، بل لأن القلب اختار أن يجعلها عنوانًا لمرحلة لا تشبه أي مرحلة، وذكرى لا تشبه أي ذكرى، وحبًا بقي ثابتًا في عالم لا يعرف إلا التغير.

الخلاصة ... قد يكتب الإنسان آلاف الكلمات، وقد يحمل قلمه بين أصابعه سنوات طويلة، ولكن تبقى هناك قصة واحدة لا يكتبها القلم بقدر ما يكتبها القلب. وزهرة كانت تلك القصة التي لم تبدأ بحروف، بل بدأت بإحساس، ولم تنتهِ بغياب أو مسافة، لأنها لم تكن يومًا شخصًا في حياتي، بل كانت جزءًا من الحياة نفسها.

فالأشياء الجميلة قد تمر بنا، ولكن القليل منها يترك أثرًا لا يمحوه الزمن. وزهرة لم تكن زهرة في حديقة العمر فقط، بل كانت الحديقة التي وجدت فيها روحي مكانها، وكانت النور الذي جعل للأيام معنى آخر، وكانت الإجابة التي لم أكن أعرف أنني أبحث عنها.

قد تتغير الوجوه، وقد تتبدل الظروف، وقد يأخذ الزمن من الإنسان الكثير، لكنه لا يستطيع أن يأخذ منه إنسانًا أصبح جزءًا من كيانه. ولهذا ستبقى زهرة في داخلي ليست ذكرى أعود إليها، بل حضورًا أعيش معه، وليست اسمًا أكتبه، بل نبضًا أشعر به.

سيعرف الجميع أن بعض النساء لا يرحلن عندما يغادرن المكان، لأنهن لا يسكنَّ الأماكن، بل يسكنَّ القلوب. وزهرة اختارت لها في قلبي مكانًا لا ينافسها فيه أحد، ولا يصل إليه أحد، لأنها ببساطة لم تكن امرأة أحببتها فقط... بل كانت المرأة التي جعلتني أعرف معنى أن يكون للحب وطن.

وهكذا يبقى الثابت الوحيد في زمن المتغيرات: أن هناك حبًا يولد مرة واحدة، وإذا سكن الروح لا يغادرها أبدًا... وستبقى زهرة، كما كانت دائمًا، أجمل الثوابت في حياة البارون.

السبت، 4 سبتمبر 2021

مقال

 فن المقالة

تحت عنوان

هل أنتهى عصر المقالة  

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب ان نجد تعريف موجز لفن المقالة ولان نجد أروع ما قاله الكاتب أدمون جونسون (فن من فنون الأدب ، وهي قطعة إنشائية ذات طول معتدل تُكتب نثراً وتُلِمُّ بالمظاهر الخارجية للموضوع بطريقة سهلةٍ وسريعة ، ولا تُعنى إلا بالناحية التي تمسُّ الكاتب عن قرب) اما عن تاريخ فن المقالة فعالمنا العربي يضم بين جوانبه الكثير من الاسماء التي أبدعت في هذا المجال ومن منا لم يقراء لهؤلاء محمد عبده وطه حسين والعقاد والمازني وأحمد أمين ومصطفى لطفي المنفلوطي والرافعي وزكي نجيب محمود وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة..إلخ والقائمة تطول ولكن الاجيال التي معنا اليوم لا تعرف شيء عن فن المقالة حتى من يسمون أنفسهم اليوم برواد المقالة المعاصرة هم لا يكاد أحدهم ان يفقه قولاً فيما يكتب اليوم وهذا ليس من باب التنمر لا سامح الله اما اليوم وهذه الكلمات هي عملية غوص في عالم يراه البعض غامض ولكن الامر ممتع للغاية فاقسام المقالة يوزع بين ثلاث محاور هي (المقدمة ، المضمون ، والخاتمة) اما عن نوعية المواضيع فيشمل كل جوانب الحياة فهناك المقال السياسي والاجتماعي والادبي والفلسفي وكل هذه المواضيع تتيح لكاتب المقال الحرية في أنتقاء ما يشاء من المواضيع وهنا يجب على الكاتب ان تكون له رؤيا متكاملة عن الموضوع المراد طرحه في فن المقال فيجب عليه معرفة من أين يبدأ واين سوف ينتهي وهناك أسس يجب على الكاتب ادراكها عند كتابة المقال اولها العنوان الصادم فالبعض يعتبر العنوان نصف المقال ولست من هؤلاء ولكن يجب ان تكون البداية بمثابة البرق والرعد الذي يسبق زخات المطر وهنا يأتي طرح الموضوع ويجب التحلي بالحيادية في ما يكتب وعدم الانحياز لهذا الطرف او ذاك وهناك امر بالغ الاهمية وهو النظر الى القضية المطروحة بين سطور المقال من كل الجوانب لتجنب السهو او النسيان في ما يخص الموضوع وليس هذا كل شيء ولكن يجب الاستعانة باللغة سهلة يفهمها الجميع لان المقال سوف يكون في متناول الجميع بفهمها القاصي والداني من العامة والخاصة ويفضل ان يكون السهل الممتنع حاضر بين السطور اما عن ما نرى اليوم من مقالات في الصحف او المجلات يعتبر هو استعراض معلومات مره وأخرى معلومات مملة لا نفع فيها والكثير من تلك المقالات ما بين الساسية واقلام مأجوره وبين مجملات بين هذا وذاك ولا تحمل أي نوع من المضامين الرصينة وبالعودة الى مضامين كتابة المقال اذا ما كان يناقش امر معين يجب ان يكون للكاتبة حلول عقلانية لم تم طرحه بين السطور وان يتعامل مع القضية بمفهوم العقل لا العاطفة واذا ما ارد احدكم دخول هذا المجال فيجب ان يكون على اطلاع شبه كامل بما كتب من قبل لا ان يقرأ بشكل عشوائي ولكن ان يفهم ويدرك ما هي مفاتيح الكتابة وان يبتعد عن التكرار والمماطلة في الطروحات وهنا نتحدث عن الخاتمة وهذا يعتبر من الاصعب الاشيء في فن المقالة واذا ما كنت تحسن خاتمة المقال يجب ان تدرك انك الان بتصنيف الاحتراف ويجب ان تكون النهاية هي كلمات تلخص مضمون ما تريد الافصاح عنه في تلك السطور ويفضل هنا نوعية القفلة التي تمتع القارئ بعد قرأت تلك السطور .

الأحد، 29 أغسطس 2021

مقال

 قمة بغداد 2021

تحت عنوان

ليعلم العالم تفاصيلها

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



(ابو المثل ما خلى شي ما كاله) وهنا يقصد ان الامثال الشعبي موسوعة متكاملة ومن تلك الامثال ما خرج العراق بالنتيجة العظيمة من أحداث تلك القمة عندما قال المثل الشعبي ( الجاي متهلينا والرايح مودعينا) وهنا يكمن المضمون وتكون النتائج محصورة بتلك البروتكولات الترحيبة والوداعية اما عن المضامين فيجب ان نكون شجعان للاعتراف بالحقيقة ونبذ اكذوبة جمع الخصماء وهذا لسبب بسيط ان البلد الذي يتبنى تلك الفكرة يجب ان يملك اوراق ضغط على الجميع ممن كانوا متواجدين على الاراضي العراقية لتبديد فكرة الاختلاف بينهم اما ان يكون الراعي هو الحلقة الاضعف في ذلك الاجتماع لان يتعدى الامر اكثر من عملية دعاية واعلان وهناك اكثر من دليل على هذا وكيف من يعاني من الخلافات الداخلية يعلن عن نفسه انها أداة لتبديد الخلافات وهناك مقولة تقول (فاقد الشيء لا يعطيه) ولو عدنا الى مجريات القمة فهناك استخفاف من بعض الدولة على مستوى التمثيل في حضور القمة ولم يقتصر الامر عند هذا الحد ولكن ذهب البعض لكسر البروتكولات الدبلوماسية من خلال البرتكول المتعارف عليه وان دل على شيء يدل على ضعف الاجراءات الحكومية لاقامة تلك القمة وهل تلك القمة ناقشة قضايا مهمة بما يخص الشأن العراقي وهنا يجب الاشارة لسؤال طرحه (د. هادي حسن عليوي) من خلال موقعه على التواصل الاجتماعي مسأل فيه عن الفائدة من تلك القمة لحكومة لم يبقى من عمرها سوى مدى لاتتجاوز الشهرين وهنا يكمن سؤال ثاني هل سوف تكون الحكومة القادمة ملزمة بالاتفاقات التي كانت من هذه القمة وهذا سوف يكون شبة مستحيل وهنا يجب ان نعود الى اصل الموضوع ما جرى في مجريات عقد القمة وفي بداية يجب ان نتحدث عن الدعوات لتلك القمة فهناك حدث لم يأخذه الاعلام العراقي بجدية وهو توجيه دعوة للرئيس بشار الاسد بدون علم السلطات الحكومية وليس هذا بشيء الهين وخروج ممثل حكومي ينفي هذه الدعوة وهذه يسمى بفوضى التصريحات والغريب ان السلطات الحكومية لم تأخذ هذا بالمنطوق الجدي والاغرب تسمية القمة ( مؤتمر دول جوار العراق) ولم يدعى الجميع لهذا ولكن على العكس كانت هناك دول وشخصيات كانت حاضره من خلف البحار والمحيطات لحضور المؤتمر ولم يقف الامر عند هذا فحسب ولكن كان في أحداث المؤتمر متناقضات لايمكن تجاوزها فالجميع تحدث عن الدعم للعراق بكلمات عقيمة لا تضر ولا تفع والغريب ان الكثير منهم لا يحترم سيادة العراق وهو على أرض العراق وهذا ما أضهره الممثل التركي والايراني على حد سوء وهنا التركي يتحدث عن الجماعات الكردية وخطرها على تركيا وهو من يمثل الدولة التي تقطع مياه دجلة والفرات عن العراق اما عن الممثل الايراني فحدث بلا حرج عن محتوى الكلمة التي أثار الرأي العراقي في قاعة الاجتماعات والتصرف الغير دبلوماسي في تغير مكانه وهي من ضمن البروتكولات المتعارف عليه وكل هذا يدل على عدم الاحترام ولكن هناك أيضا ممارسات ظهرت تثير الريبة في النفوس ومنها عدم حضور سيادة رئيس الجمهورية المؤتمر وسوف يقول البعض ان منصب رئيس الجمهورية تشرفي يخلو من المهام وهنا سوف يكون الجواب لانه كذلك يجب ان يكون متواجد في تلك القمة وهذا يدل على نوع من الانفرادية في تولي السلطة من قبل رئيس الوزراء وهناك عناق يثير الريبة ايضا وهو عناق الرئيس الفرنسي لنظيره العراقي وهو تكريس لقضية كبيرة يدق الغرب على أوتارها وهو تقسيم العراق وهذا يأكده زيارة كل وفد رسمي الى العراق يقوم بزيارة أربيل اما عن زيارة الرئيس ماكرون للمدينة الموصل ففي الحقيقة هي زيارة لمن تبقى من الطائفة المسيحية في خارج حدود المدينة وهو تصرف عنصري لا اكثر وبعد كل ما ذكرت يبقى السؤال ماذا يستفيد المواطن البسيط من قمة كلفة ميزانية الدولة 100 مليار دينار عراقي والعراق يعاني من أزمة مالية خانقة وانا بدوري سوف اقدم تلك النتأئج ومن اولها سعر الانبير للكهرباء المولد 15 الف دينار والتسعيرة الجديدة للخبز وهي 6 صمونات بالف دينار وقطع الطرق وقطع معها ارزاق المواطن العراقي والحق يقال ان هذه انجازات عظيمة خرجت بها الحكومة العراقية يجب الثناء عليه والاشادة بها وأحب ان انهي ما بدات بكلمة الذي يده في الماء ليس كالذي يده في النار الا لعنة الله على القوم الظالمين .

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

شخصيات

كامل الداغستاني
تحت عنوان
لوحة وفنان
فنان تشكيلي وخطاط عراقي من مواليد ديالى 1975 موهبة ربانية ينتمي الى المدرسة الواقعية وهي من المدارس الرصينة في فن الرسم وله العديد من المشاركات المحلية على مستوى المحافظة والعراق وقد حصل على العديد من الجوائز وشهادات تقديرية  وكانت اخرها عن مشاركته لمعرض جمعية التشكيليين في محافظة ديالى ، وهو أيضا مبدع في هذا المضمار حيث يضيف لمسات إبداعية للوحة الواقعية وهذا يعتبر نوع من أنواع الابداع الذي يطفي على العمل الفني بصمة خاصة من خلال ما يرى هو للوحه وهو مبدع عراقي يجب تسليط الضوء على اعمله التي يطمح منها لنشر السلام في العالم والعراق بشكل خاص
 

الجمعة، 18 أغسطس 2017

كتابات

ميعاد حباً
سرى فاضل  بغداد


اهلكه الانتظار
أهمله الطريق
ذبُل و ازداد صفرة
سال على درب الألم
شاءت لتلك القلوب العذاب
لرُبما تنافرت على أمل النسيان
بلا جدوى
لقلبه ملاذٌ بتلك الروح
و تبقى الذكرى

تؤلم الجوارح

كتابات

الحزن ..

رفل عبدالله
العراق الموصل


هو الرسالة الالهية
بأنه يجب عليك التقرب الى الله أكثر ..
فالله اذا أحب عبدآ أبتلاه كي يخفف عليه من ذنوبه...
فـ يضيق الله على عبده كي يختبر درجة صبره وايمانه ثم يرزقه فرحة تُنسيه حزنه وحسنات جزاءً لصبره وأيمانه بما كتبه الله له ..

مختصر مفيد

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

كتابات

" لا أجــدنــي دائــمــاً "
ياسمين عبد ،بغداد

لا أجدني دائماً أتوه على غير ما نويت قصده ،
 الايام مرايا تؤمن لنا مشاهد في وجه غير سابقه ،
اللحظة ممكنة إن لم يعاديها أحد ،
 الزمن آفة الوقت يسير على غير انتظار ،
 حُمّى التفكير تلازم البشر ،
التوقُّع لا حتمية لهُ والذاكرة تهرب
 ممّا نودّهُ إلى ما تودَّهُ فنُرهق في العيش بها ،
نذل الوقت في اختراق قوانينهُ النظامية ويخادعنا بسرقة حياتنا ، السنين التي قضت نحبها  كحفنة من تراب
في قاع نهر ونهشت أرثها بعنف العالم لنفسه ،
الذعر صفة الميتات السريعة ونحن لا نجادل الموت في أحقّيّتهُ ، لكن لنا الحياة بما وسعت من أمل
ونصرخ بشأن سلامتها بما أوتينا من
لطف كي لا نخدش عطفها الأزلي ذلك
 الذي يبادرنا بين حين وحين ،
 نبتكر لها طرق للعيش
وتبتكر لنا عقبة بعد صعود
لكي تصبح مُمكنة للذات

ولتحشو رؤوس أصحابها في الأفكار والانتظار

أطياف راحلة ...

نعمه عبد الهادي
العراق
طفولتي الممتلئة بكل شيء .
تكاد او أصبحت قاحله
فجدي وعصاه.. وجدتي وسبحتها السوداء. رحلوا
كأنهم غضبو مني لأني دخلت المدرسة . بمجرد ان احببتهم رحلوا ..هل انا السبب؟؟
لم ازر قبرهم سوى مرتين الاولى في اول عيد بعد رحيلهم .
والثانية ذهبت الى جدي كي اقول له انا الاولى في مدرستي ولكنه لم يجيب على نداءاتي. وحتى جدتي الاخرى كانت غاضبه ولم تكلمني وكانت الاحجار حولها خفت ان ترشقني بأحدها  . ولم اذهب بعدها اليهم لانهم  لم يفتحوا لي باب القبر . بل اكتفوا بالصمت.. وحتى هديتي التي وعدني بها جدي اصبحت كالعنوان راحله   .. ...وكأنهم اطياف بحياتي وقد رحلوا..
ابي المشغول دائما عند كل رأس سنه يبيع اهتمامه بي كي يحضر لي هديه العيد .
اهتمامه بي اصبح يضعف كمنتصف الساعة الرملية اخاف ان ينفذ وينتهي الوقت. كأن اهتمامه وقت صغري ولعبي على أكتافه طيف وذهب .
امي ذات الصوت الجميل الهادئ لكن اصبحت تتكئ وتتكلم كثيرا اصبحت تطالب بالديون التي علي
لوكنت اعلم اني اتلقى الاكل والشرب والاهتمام بالأجل لما صرخت في صغري امي كلما احتجت شيء .
سنين سريعة
تعدو في ميدان مسابقه عدائين عند كل خط تنتهي مرحله .
وصلت الخط العشرين من مجموع ستين .
اخواني سبقوني لا اعلم اهم فعلا اسرع مني
ام ان ابي وامي ساعداهم بان يصبحوا قبلي .
سائله اتعبتني وانا احوك لها اجوبه مقنعه.. اكتملت تراسمي جسدي. شعري الحريري . عيناي الجميلتان.. شفتاي .وجنتاي . اردافي . خصري  . وقلادة الذهب التي انا ازينها لجمال صدري وتكوير نهودي.
يداي طلاء اظافري نقوش الحناء السومرية. قدماي والخلخال الذي اسحر به المارة .
مراهقتي المجنونة . ساعات الوقوف على المرأة  احاكي انوثتي .
احاول بعض الاحيان اخفاء بعض الترسيم التي لا تعجبني.
عجله جدا كي اصبح معشوقة احدهم .
لم تخونني هوايتي .
اصبحت . بل تمرقت بالعشق وتمرق بي معشوقي .
تبآ لكلام الحب المعسول اصبحت انفسه فانا المدمنة الى ان ذهب دون التفات ودون مقبلات ودون كف لا تحتضن الا انها لم تلوح اصلا.
مضى كطيف راحل...
تراسمي وفاة مراهقتي وعشقي وقلبي وانوثتي  ..انتهت بذاك الرجل الحديدي الذي اتجه نحو بيتنا يطلب يدي.
تم الامر ....
. لايهم .
........... نعم ......... لا............لا يهم  كلها حروف قفاره .
فأن ابي بحاجه الى المال .
اعد ليال الشتاء الباردة وانا وحيده لا يكلمني سوى صوت مرتفع يعلو من مدخنة انف الرجل الحديدي.
والصيف لا اطيقه ربما سأشتري حبل قبل الصيف القادم اشنق فيه نفسي لأني لا استطيع المكوث تحته وعرقه يتصبب فوقي دون كلام . انه في جبهه يحارب بكل قوته لا رحمه يقتل طفلا وامرأة وشيخ . ويقطع أنوثه...
اوه انا اصبحت كنغر من الحديدي .
ذهب حلمي بشراء حبل سيكون علي البقاء تحت سماء معركة كلكامش  واكمال رحلة البحث عن الخلود .
وعلي ان اخبر ابي وامي بذلك .
مرت سنوات لم اذهب اليهم .
لم اجد منهم سوى رساله اعطوها لجارتنا بأنهم ذهبوا لأجل العيش بمكان اخر .
عرفت انهم مجرد اطياف اوصلتنا الى هنا ..
صراخي وافراغ جوفي .
ونداءات طفلي امي . امي .
وشيخوخة الرجل الحديدي.
وفعلي معي ابنتي كما فعلت بي امي .
تمر سريعا كماة حدث معي .
..من  كرسي في طرف الحقل اتحدث معكم

بحق الاله انها اطياف راحله مرت من امامي....

مقال

  مزايا القرف في هذا العالم تحت عنوان هذه حقيقة البشرية بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين نحمد الله على أن الهواء الذي نستنشقه ...