قمة بغداد 2021
تحت عنوان
ليعلم العالم تفاصيلها
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح
الدين
(ابو المثل ما خلى شي ما كاله) وهنا يقصد ان الامثال الشعبي
موسوعة متكاملة ومن تلك الامثال ما خرج العراق بالنتيجة العظيمة من أحداث تلك
القمة عندما قال المثل الشعبي ( الجاي متهلينا والرايح مودعينا) وهنا يكمن المضمون
وتكون النتائج محصورة بتلك البروتكولات الترحيبة والوداعية اما عن المضامين فيجب
ان نكون شجعان للاعتراف بالحقيقة ونبذ اكذوبة جمع الخصماء وهذا لسبب بسيط ان البلد
الذي يتبنى تلك الفكرة يجب ان يملك اوراق ضغط على الجميع ممن كانوا متواجدين على
الاراضي العراقية لتبديد فكرة الاختلاف بينهم اما ان يكون الراعي هو الحلقة الاضعف
في ذلك الاجتماع لان يتعدى الامر اكثر من عملية دعاية واعلان وهناك اكثر من دليل
على هذا وكيف من يعاني من الخلافات الداخلية يعلن عن نفسه انها أداة لتبديد
الخلافات وهناك مقولة تقول (فاقد الشيء لا يعطيه) ولو عدنا الى مجريات القمة فهناك
استخفاف من بعض الدولة على مستوى التمثيل في حضور القمة ولم يقتصر الامر عند هذا
الحد ولكن ذهب البعض لكسر البروتكولات الدبلوماسية من خلال البرتكول المتعارف عليه
وان دل على شيء يدل على ضعف الاجراءات الحكومية لاقامة تلك القمة وهل تلك القمة
ناقشة قضايا مهمة بما يخص الشأن العراقي وهنا يجب الاشارة لسؤال طرحه (د. هادي حسن
عليوي) من خلال موقعه على التواصل الاجتماعي مسأل فيه عن الفائدة من تلك القمة
لحكومة لم يبقى من عمرها سوى مدى لاتتجاوز الشهرين وهنا يكمن سؤال ثاني هل سوف
تكون الحكومة القادمة ملزمة بالاتفاقات التي كانت من هذه القمة وهذا سوف يكون شبة
مستحيل وهنا يجب ان نعود الى اصل الموضوع ما جرى في مجريات عقد القمة وفي بداية
يجب ان نتحدث عن الدعوات لتلك القمة فهناك حدث لم يأخذه الاعلام العراقي بجدية وهو
توجيه دعوة للرئيس بشار الاسد بدون علم السلطات الحكومية وليس هذا بشيء الهين
وخروج ممثل حكومي ينفي هذه الدعوة وهذه يسمى بفوضى التصريحات والغريب ان السلطات
الحكومية لم تأخذ هذا بالمنطوق الجدي والاغرب تسمية القمة ( مؤتمر دول جوار العراق)
ولم يدعى الجميع لهذا ولكن على العكس كانت هناك دول وشخصيات كانت حاضره من خلف
البحار والمحيطات لحضور المؤتمر ولم يقف الامر عند هذا فحسب ولكن كان في أحداث
المؤتمر متناقضات لايمكن تجاوزها فالجميع تحدث عن الدعم للعراق بكلمات عقيمة لا
تضر ولا تفع والغريب ان الكثير منهم لا يحترم سيادة العراق وهو على أرض العراق
وهذا ما أضهره الممثل التركي والايراني على حد سوء وهنا التركي يتحدث عن الجماعات
الكردية وخطرها على تركيا وهو من يمثل الدولة التي تقطع مياه دجلة والفرات عن
العراق اما عن الممثل الايراني فحدث بلا حرج عن محتوى الكلمة التي أثار الرأي
العراقي في قاعة الاجتماعات والتصرف الغير دبلوماسي في تغير مكانه وهي من ضمن
البروتكولات المتعارف عليه وكل هذا يدل على عدم الاحترام ولكن هناك أيضا ممارسات
ظهرت تثير الريبة في النفوس ومنها عدم حضور سيادة رئيس الجمهورية المؤتمر وسوف
يقول البعض ان منصب رئيس الجمهورية تشرفي يخلو من المهام وهنا سوف يكون الجواب
لانه كذلك يجب ان يكون متواجد في تلك القمة وهذا يدل على نوع من الانفرادية في
تولي السلطة من قبل رئيس الوزراء وهناك عناق يثير الريبة ايضا وهو عناق الرئيس
الفرنسي لنظيره العراقي وهو تكريس لقضية كبيرة يدق الغرب على أوتارها وهو تقسيم
العراق وهذا يأكده زيارة كل وفد رسمي الى العراق يقوم بزيارة أربيل اما عن زيارة
الرئيس ماكرون للمدينة الموصل ففي الحقيقة هي زيارة لمن تبقى من الطائفة المسيحية
في خارج حدود المدينة وهو تصرف عنصري لا اكثر وبعد كل ما ذكرت يبقى السؤال ماذا
يستفيد المواطن البسيط من قمة كلفة ميزانية الدولة 100 مليار دينار عراقي والعراق
يعاني من أزمة مالية خانقة وانا بدوري سوف اقدم تلك النتأئج ومن اولها سعر الانبير
للكهرباء المولد 15 الف دينار والتسعيرة الجديدة للخبز وهي 6 صمونات بالف دينار
وقطع الطرق وقطع معها ارزاق المواطن العراقي والحق يقال ان هذه انجازات عظيمة خرجت
بها الحكومة العراقية يجب الثناء عليه والاشادة بها وأحب ان انهي ما بدات بكلمة
الذي يده في الماء ليس كالذي يده في النار الا لعنة الله على القوم الظالمين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق