قصة قصيرة جدا (يوميات
امرأة مجنونة)
بقلم / البارون الأخير محمود صلاح الدين
أحبها ... وفعل كل شيء
من أجلها ، وفي نهاية المطاف ، تطلب منه ان يكتب لها كلمات تلقى على مسامع الحاضرين
في حفل زفافها ... وتنتظر منه الرد
والحكاية لم تنتهي بعد
...
قصة قصيرة جدا (يوميات
امرأة مجنونة)
بقلم / البارون الأخير محمود صلاح الدين
أحبها ... وفعل كل شيء
من أجلها ، وفي نهاية المطاف ، تطلب منه ان يكتب لها كلمات تلقى على مسامع الحاضرين
في حفل زفافها ... وتنتظر منه الرد
والحكاية لم تنتهي بعد
...
جحا وانتخابات رئيس مجلس للحمير
بقلم البارون الأخير
/ بقلم البارون الأخير
أشترى حجا
حظيرة حمير فأختلف الحمير فيما بينهم من يتزعم المشهد بينهم فقرروا الاحتكام لسيد
جحا فقال الانتخابات فكان له رأي في هذا فقال عليكم بأنفعكم لي فكان السؤال الأهم وماذا
عنا ومصالحنا فكان الرد صادم (انتم مجموعة حمير كل ما لكم ان تأكلوا وتناموا فهذه
سنن الحمير في الأرض ) فكان الفوز من نصيب حمير جحا .. وانتهت الحكاية
قصة قصيرة جدا ( هوس
الانتظار)
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
أمراه تجلس في محطة الأقطار
تنتظر حبيبها القادم من بعيد ، وبجوارها باقة من الزهور .
وقد وصلت في وقت مبكر
من موعد وصول القطار ، وهي تحدق في الأفق والأمل القادم من بعيد ، وهنا تدق ساعة
القطار وهي تعلن أن الوقت هو الثالث عشر في وسط ذهول الجميع ، وهي تحدق في شاشة
الهاتف لكنها قد أصيب بصمم لأن الوقت خرج عن المعاير الوقت المتعارف عليه .
ولكنها قررت الانتظار
رغم انه أدركت ان لا أحد قادم ومع هذا كان هناك في صدرها ما يعرف ب (هوس الانتظار)
قصة قصيرة جداً ... (لحظه
خارج نطاق الوقت)
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
كان الفتى يمشي على قارعة الطريق،
وتمر في ذاكرته حزمة صور منها جميلة ما بين أول ضحكه له ، وأخرى هدية قدموها له في
حفل عيد الميلاد .
وبينما هو غارق في كل هذا رأى من
بعيد فتاة بغاية الجمال، وعندها تزاحمت الأفكار في مخيلته وتسأل هل من المعقول ،
ما أرى أمانها مجرد صورة من مجموع مما مر في ذاكرتي من صور وعندها تقرب منها وقال
لها .
هو : السلام عليكم
هي : وعليكم السلام
هو : سوف أخبرك بشيء
وأرجو أن لا تسيء فهمي
هي : تفضل
هو : أنتِ فتاة في غاية
الجمال
وبعدها مضى دون أي كلمة ثاني ، ولكن
هذا ترك في المكان صورة جميلة مليئة بالزهور والفراشات ، وترك في داخليهما ملايين الأسئلة
التي ليس لها أي أجابه تذكر ، ومضى كل منهم في طريق ولكن يبقى ما جرى هي لحضه خارج
نطاق الوقت .
قصة قصيرة جدا
((الحب حين الطلب))
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
أحبها ... نعم ، أعطاها كل شيء نعم ، .........
ورسم على صفحات القدر ما تتمنى وبعد مرور الوقت أكتشف ان ما كان ليس سوى حلم جميل
لتكون الاستفاقة على حقيقة وحيدة في هذا العالم مفادها انه (حبيب) حين الطلب واذا
ما كنت تريد ان ترى حقيقة كل شيء فقط المطلوب منك ان تعيد ذاكرة الأحداث بعيداً عن
القلب وعندها سوف تدرك كم أنت مغفل ....
لتنتهي الحكاية
قصة قصيرة جدا
(أحساس لم يكتمل)
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
كنت اعلم أنها قادمة ، ومنذ الأمس قد أعددت الكثير من الكلمات وباقة زهر كيف لا وانا انتظرها منذ أيام مضت وكان هناك صراع في داخلي بين القلب والعقل وكل الأيام التي كانت قبل هذا الموعد كانت أشبه بساعات من التعذيب بين عاشق حد الثمالة بها وبين رجل مخدوع مهزوم ولا يريد الاعتراف بهذا فكنت أتقصى أخبارها كمن يتقصى عن ما إضاعة ذاته في لحضه غضب ومازال يبحث عنها فسالت عنها الأرض والسماء وما بينهما وكانت كل الذين سالتهم على كلمة واحده وهي (أنها لا تليق بك) فكنت اجلس في محل عملي انتظرها كل يوم وانا اعلم أنها لان تأتي ومع هذا كنت انتظر دون جدوى ولكن اليوم كان يوم أخر ليس ككل يوم فكنت اعلم انها قادمة وبدأ يومي بشكل مختلف وكان جميل بكل ما يحمل من تفاصيل وعند الموعد وقفت أمامي مترددة ولا اعلم لماذا ولكن دخلت بعد لحظات ولكن وقتها أصابني شيء من الصمت المطبق ولم استطيع أن أتكلم معها بما أريد وبعد دقائق رحلت دون أن اخبرها إنني ..... لا اعرف ماذا أقول ولكن وبقيت جميع الكلمات التي كانت في داخلي سجينة ولم يعد لها تصريح بالخروج ولهذا بقي الحدث بلا نهاية ....
قصة قصيرة جدا (حب بطعم
القرف)
تحت عنوان
البارون والكلبة
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
كان للبارون قصر جميل
جدا ترى الناس فيه قلعة حصينة ولكن وفي احد الأيام رأى البارون كلبة جميلة فهما ان
يأخذها ولكن أخبرته الناس أنها كلبة ولكن لم يبالي فولدت لديه أمنيه ان يأخذه وان
يجعل منها سيدة القصر ومع مرور الأيام اكتشف ان من ميزات الكلبة ليس لها صاحب تتبع
فقط من يطعمها فقط مع انه حاول ان يتخطى هذا بعملية الاحتواء ولكن نسى ان هناك
نظرية تقول (ان الطبع غلب التتطبع ) فعاد .. كملك مهزوم
...........................................................
وانتهت الحكاية
قصة قصيرة جدا
للحب وجوه أخرى
بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين
كان ينتظرها كل مساء يراقب شاشة الهاتف مرة
وينظر إلى التوقيت وبينما هو يفعل هذا أخذته موجه من الأفكار لما سوف يكون فعاد
يتذكر أول نظرة أول ابتسامة أول كلمة أول لقاء ليرسم على وجوه الابتسامة من تلك
الذكريات الجميلة وبدأ في جمع الكلمات التي سوف يقولها لها وما سوف يكون عليه هو
إذا ما رن الهاتف وبقيت كل تلك الأفكار رهينة لما سوف يكون ليحل الصمت فلم يرن
الهاتف ولم يستطع أن يعبر لها عما بدخله من أحاسيس بداخله... ولم تنتهي الحكاية
بعد
من روائع قصص الشعراء في يومنا هذا
قصة قصيرة جدا
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
في الأيام الماضية كان
عملي في رواق كلية الآداب جامعة الموصل أن ابحث عن شخص متميز اكتب عنه فوجت شخص
حدثته فرد عليه ببرود ثقيل والحق يقال إنني لم أجزع ولم أغضب فقط لأنني تذكر حديث
الرسول الكريم (ص) :
( كل أمتي يدخل الجنة إلا من أبى! قيل: ومن يأبى يا رسول
الله؟! قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) صدق رسول الله
وهنا المثل يضرب ولا يقاس وتنتهي الحكاية ....
قصة قصيرة جداً
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
يقف رجلان على باب مركز انتخابي
سأل احدهم الاخر
من سوف تنتخب ؟
اجاب : من لا يسرقني ولا يقتلني ولا يسلبي حق في الحياة ومن لا
يزاحمني في لقمة العيش ومن سوف ينظر لي كانسان
فبتسم الرجل وقرر العودة الى المنزل ... وانتهت الحكاية
تجريم الفعل لا تجريم الشخوص تحت عنوان قصف المدينة المنورة بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين من المسلّمات التي لا تقبل الجدا...