بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 22 أغسطس 2021

مقال

 النساء والحدائق الخلفية لهن

تحت عنوان

نساء معاصرات

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



سوف تغضب بعض النساء مما سوف يكتب هنا . رحم الله والدي كان يردد كلمات جميلة (اكو جوز مخشخش واكو تين مطبك) والمقصود هنا انا هناك الكثير من البشر الذين تثار حولهم الشائعات بينما هناك من يفعل كل شيء ولا يظهر عليه شيء وأكثر هؤلاء من تثار حولهم تلك الشائعات هم من الرجال وفي الاونة الاخيرة ظهر نوع من النساء كفانا الله شرهم يهاجمون الرجال صباح مساء على نهم خونة وان الكلاب خير منهم أجلكم الله ولكن السؤال هنا هل الرجال مجموعة شياطين والنساء هم حفنة من الملائكة الجواب المنطقي (لا) فكل رجل خائن كما يزعمون معه امرأة فالرجل لا يخون المرأة مع نفسه وقبل ايام قرأت كلمات اعجبتني لاحد الاشخاص يقول (ان الرجال ليسوا خونة ولكن هي لعبة نسائية لا اكثر وصراع في من تستولي على رجل من اخرى) والحق يقال ان تلك الكلمات أصدق ما قرأت والغريب ان بعض النسوة من دعاة المساوى لا يؤمنون بهذا رغم تلك الشعارات التي تردد على ان المرأة مثال الرجل وهذا غير صحيح فالعالم اليوم هو عالم نسائي بامتياز حتى في قضية الزواج لمن لا يعرف المرأة هي من تختار زوجها وعلى عكس ما يردد في الاوساط الاجتماعية وكل هذا ولد نوع من النساء المسترجلات وهذه ايضا حقيقة فترى ان هناك شخصيات نسائية كثر تهاجم الرجال وتريد استبعاده من كل مظاهر الحياة فالسؤال لها الان ، اذا كان الرجل لا يعجبك لماذا لا تبقى أمراة كما خلقك الله ولكن هي ذاته التي تضع المساحيق على وجه وتلبس ملابس تثير الرجال وتضع العطر وتحب التسكع في الاسواق والحق لا اعرف ما سبب كل تلك التصرفات واذا كان هناك سبب لما تفعل تلك النسوة فهم الرجال أي نعم هم الرجال لا غير والاغرب من كل ما ذكرت تأتي المرأة منزعجة مما تفعله الرجال معهن وبهذا لا براءة للرجال فهناك بعض الرجال هم مجرد حيوانات سائبة في المجتمع والذي لا تفهمه المرأة ان كل حركة منها هي رسالة للرجل فاحمر الشفاه رسالة والعطر رسالة الملابس المثيرة رسالة ويجب ان يكون له رد قد يكون بالكلمات ويصل الى بعض الاحيان فعل ولا اعلم لماذا تغضب النساء وما ذكرت لا يشمل المرأة العربية فقط انما يشمل المرأة بشكل عام اما عن الفرق بين المرأة العربية والغربية بهذا فالغربيات ليس لديهن أي مشكلة في قضية الانحراف الاخلاقي ولكن المرأة العربية تريد ان تفعل كل شيء مع الاحتفاظ بالصورة المثالية لها وهذا يعد من الامراض التي تعاني منها المرأة اليوم يجب ان يوجد حلول لهذا والخلل هنا يكمن مع مبادئ التربية الحديثة وعدم أجرئ أي نوع من التحديث عليه فالفتاة في الماضي لا تعرف شيء عن الحياة الجنسية قبل موعد الزواج بساعات قليلة اما اليوم فالفتيات الغير متزوجات على دراية كاملة بما سوف يحدث في ليلة الزفاف وما بعدها وهنا يجب ان يكون للعائلة موقف في أعطاء أوليات عن الموضوع وبيان الصح الخطأ في أصل الموضوع وهذا دور الام المغيب هذه الايام التي تحولت الام الى شخصية الشرطي الذي يطارد الاب وتعقب مغامراته العاطفية وتناسي كل ما يخص الابناء من رعاية او الدور الرقابي لهم وما لا يعلمه ان السكوت على الصغائر في ما يخص النساء فتح الباب لكبائر الامور للدخول لمجتمعنا فنتشار المثلية بينهن أصبح واقع يرفض الكثير الاعتراف به كظاهرة شاذة يجب ايجاد الحلول لها واذا ما ستمر الامر على هذا فالخطر محدق بالجميع ولا يأتي احدكم يقول (انا عليه من عائلتي) فأقول له اصحه يا هذا فأنت لست وسط الصحراء فنحدار الاخلاق وباء قد يصيب الجميع فاذا ما كان المرض عند جارك فغداً هو في منزلك وفي نهاية هذا استشهد بقول (لا تربط الجرباء قرب صحيحة .. خوفا على تلك الصحيحة تجرب).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...