بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصه قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصه قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 نوفمبر 2023

قصة قصيرة جدا

 

قصة قصيرة جدا ..  (أسوء أنواع الموت)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



العلاقات بين البشر عبارة عن قوارير زجاجي اذا ما تكسرت مرة واحدة يصبح التواصل مره ثانية صعب جدا، فقد كان هناك رجل متعب من رحلة طويلة رأى من بعيد جدار فقرر ان يجلس بظله، ولكن بمرور الوقت وجد ان كل ما يرى يخضع للقضايا النسبية وليس شرط ان يكون حقيقي، فأسوء أنواع الموت ان يسقط على راسك جدار كنت تظن انه امن يوما ما .

الجمعة، 18 أغسطس 2017

قصه قصيرة

ياسمينتي...

أمنة باسم

ذات مرة كنت يائسة وكسولة والضعف يأكل احشائي وكأنه اصبح الهواء لي .. كنت اظن اني لست بشيء اجلس في زاوية غرفتي المظلمة والكتب تحيط بي ودموعي تشاركني هذا البؤس ...أتذكر من بين مجموعة من الكتب الجالسة على الرف كان كتابا قد جذبني غلافه ذهبت شغوفة لقرأته وأنا اتصفح فيه لا اعلم مالذي يجذبني في هذا الكتاب.. اخذت تذكارا لعبارة اعجبتني فيه ...كانت تحاكي الامل وعرضتها ومن بين الردود وصلني ردا من فتاة لم أحادثها قط لكنني كنت اعجب بشخصيتها فتاة مثقفه من فتيات الجيل الواعي القليل حدثتني قليلا عن مضمون الكتاب لكننا قد أخذنا الكلام حتى علمت بأنني شاعرة كنت اخفي كتاباتي عن الجميع أخاف النقد والرد السيء من المقابل لكنها قد أبدت اعجابها بقلمي وأشادت بي على الاستمرار وأخبرتني شيئا زادني قوة بأنها ستتابع ما اكتبه وأخذتني الايام وفي كل مرة اختنق تأخذني العبرة الى عزيزتي القوية فتزودني كالعادة بلقوة علمت بأنها كاتبة.. لعلي لم اقل لها يوما أنها الكاتبة المفضلة  لدي وأنها قدوتي كان كلامها يشع قوة كانت مصدرا لكل أمل ومنها تمسكت بلقوة لم أعد ضعيفة ابدا واثقة بحروفي كثقتها بي نصائحها الجميلة كانت أنغاما تلامس قلبي فيحفظها عقلي واطبقها أنا ...تحدثت القليل من الكثير الذي يكن في داخلي ولأخبركم سرا أن امنيتي أن اكون كاتبة اصدر كتبا لكن الاهداء سيكون لها سأكتب عنها في كل حين هي ياسمينتي.. جوهرتي.. التي لم اصادف مثلها صديقتي الصدوقة لا اريد من الله شيئا سوى أن تكون كاتبة تصدر كتبا وترافق حروفها ارجاء وطني كم اتمنى من الله أن يعلم الجميع بعمق حروفها كما عرفتها أعلم أن الله قد أرسل بها الي لتعود لي موهبتي التي قد رحلت عني منذ سنين الان هل علمتم من هي  لعلي أن عددت الكثير لقصرت في حقها هي مميزة بطريقة مختلفة.. مختلفة جدا عن جميع من رأيت ...


الأربعاء، 16 أغسطس 2017

الحلم

محمد عاشور ............. مصر 


اندفعت تيارات البشر ناحية الباب في قوة ، كل يريد أن يهرب إلى غايته من وسط رفقاء الطريق الذين فرضوا عليه وفرض عليهم .
وقف يعدل من هندامه بعد أن نزل من القطار، وهو يلتقط أنفاسه ، وقد أطبق على دوسيه به أوراق .
أخذ يتحسس (الدوسيه) ويطمئن على ما به ، كانت وجهته كلية الشرطة ، حلمه القديم الذي زرعه أبواه فيه .
كانت السعادة تغمره كيوم حصوله على الثانوية العامة وربما أكثر ، كان يعلم مسبقاً أنه ضمن الناجحين في الاختبارات – كل الاختبارات .
كان يحلم طوال الطريق بمستقبله الوردي، وأبوابه التي ستفتح أمامه ، يحلم بنظرة الناس إليه بالاحترام الممزوج بالخوف ، ورغبة الكثيرين في التودد إليه.
أخذ يحلم ويحلم بالنجوم وهي تزداد فوق كتفيه ، وكلما ازدادت ، أزداد احترام الناس له.
  وكان وهو على حالته تلك يصطدم بالمارة فينسى الاعتذار ، فلا يسمع منهم إلا السباب ( حاسب يا ....... ) .
توعدهم جميعاً ، ظل يمشي وحلمه يكبر معه ، فقد تحولت النجوم إلى نسرين عظيمين على كتفيه أحس بثقلهما في نفوس الناس .
أخذ يتقدم في طريقه وكلما غاص في الحلم ، كلما ازدادت سرعته، كلما انتباته حالة من حالات اللاشعور بما حوله .
ظل يمشي وهو فاقد الإحساس لكن... أيقظه صوت احتكاك فرملة سيارة وشخص يقول بصوت فيه فزع ( حاسب .. حاسب ).
 أراد أن ينظر إلى مصدر الصوت ، لكنه أحس بشيء يضربه بعنف ويدفعه بعيداً عن مكانه، ثم يسقط بشدة على الأرض ، ويفقد السيطرة على جسده ، لكنه أحس أن ( الدوسيه ) ما زال موجودا أسفل إبطه .
سمع وقع أقدام تهرول ، وشخصاً ينادي : اتصلوا بالإسعاف بسرعة .
حاول أن ينهض ، أن يتحرك ، أن يفعل أي شيء، لكنه أحس أن جسده يتبخر .
 أراد أن يفتح عينيه ليرى ما يحدث حوله ، لكنه شعر أن الشلل قد تسرب إلى جفنيه أيضاً .
 أدهشه شيء غريب ، وهو كيف يستطيع الإنسان أن يرى وهو مغمض العينين ، هل يمكن أن يحدث هذا ؟ حدث له هو ، فقد رأى ... لكن رأى ماذا ؟
لقد رأى نفسه يقف في فخر وقد ارتدى ملابس شرطي يقف وقد وضع على كتفيه نسرين نحاسيين، قد زاداه شموخاً ،(والدوسيه أسفل إبطه) والناس تتحلق حوله وينظرون إليه في حزن .
أحس أن النسرين يتحولان على كتفيه إلى نسرين حقيقيين ، نظر إليهما فوجدهما ينظران إليه في حزم ،وسرعان ما ضربا الهواء بأجنحتهما وقد أطبق كل منهما على أحد كتفيه، وجذباه إلى أعلى إلى اعلى،  وهو يطيل النظر إليهما ، وظلا يرفعاه إلى عنان السماء ، ثم وجد ( الدوسيه ) ينساب من يديه ويتناثر أسفله في الفضاء ويتبعثر في الأجواء .
أقترب أ    حد الموجودين من الجثة وأغمض عينيها التي فتحت وهو يردد الشهادة .
وقف الجميع ينظرون في أسى وحزن ومنهم من بكى وعلا نحيبه

جاءت الإسعاف وحملت الجسد ومعه دوسيه أوراقه.

مقال

    تجريم الفعل لا تجريم الشخوص تحت عنوان قصف المدينة المنورة بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين من المسلّمات التي لا تقبل الجدا...