بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 27 أغسطس 2021

مقال

 لماذا لا نلمس تقدم في العراق

تحت عنوان

مافيات برعاية حكومية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



وكلاء المواد الغذائية ، مختار المنطقة ، صاحب المولدة . هولاء هم المافيات ذات اللملمس الناعم التي تبيع وتشتري بالمواطن كسلعة وهذه حقيقة يعرفها الجميع وهذه المجاميع التي ذكرتها تعيث في الارض فساد وخراب بعلم ومسمع من السلطات الحكومية وهذا ايضا لايمكن ان ينكره احد وكل هؤلاء يجمعون المال في السحت الحرام وهذا لا يختلف عليه اثنان واليوم سنتحدث عن تلك الطرق في جمع المال وقد يغضب البعض مما سوف اقول ولكن يشهد الله انها الحقيقة وانا سوف اذكرها ولا اخاف غير الله اما عن الاول وهم وكلاء المواد الغذائية فهم من اقدم المافيات اذا اردنا تصنيفها في هذا المقال فهم حيتان منذ فترة الحصار في التسعينيات منذ القرن الماضي ولهم باع طويل في فن السرقة لقوت المواطن وهم من يستبدلون الجيد بالسيء ليجنون المال الحرام ومازالت تلك العملية مستمرة ليومنا هذا والغريب ان ما يفعلون بموافقات حكومية رسمية فهم بلا رقيب ولا حسيب وقد عانى الماطن منهم الكثير وقد بلغ الحال بالبعض منهم انهم يأخذون المواد الغذائية للمتوفين ويخبرون المواطن انها قد تم قطعها من قبل الجهات الحكومية ومنذ ذلك اليوم لم يجد احد حل لتلك المشكلة . اما عن النوع الثاني وهو مختار المنطقة وما ادراك ما مختار المنطقة اليوم فهو يجمع ما بين صفتين وهم (القود ، والمخبر ) وهذه للاسف حقيقة ايضا فعمله اليوم يشمل جمع المعلومات عن النساء المومس في المنطقة لغرض مساومتهم في انجاز معاملتهم او يأخذ دور الوسيط بينهن وبين السلطات الامنية وبهذا يأخذ دور القواد والمخبر والحق يقال ان في هذه الايام تحولت وظيفة المختار الى أسوء شخصية قد تعرفها في حياتك وهو عامل رئيسي في تعطيل كل المعاملات الرسمية وهو يتخذ من عمليه هذا مهنة لجمع المال ولا يهم ان كان حلال او حرام وهذا ايضا بموافقات حكومية وهم ايضا دون حساب او عقاب وهذه الشخصية التي اتحدث عنها ظهرت ما بعد عام 2003  والغريب ان للمختار كانت صفات حميده قبل هذا التاريخ ويكون ذو خلق ويعرفه كل ابناء المنطقة وقد تغير الحال في يومنا هذا اما عن اسوء تلك المافيات من وجهة نظري المتواضعة والذي اذق المواطن الوان من العذاب على مدى ربع قرن وهي بداية التسعينيات القرن الماضي وهم أصحاب المولدات ويحمل صفة (الزومبي) وهم المتنفذون في كل شيء وهم الانتهازيون واللصوص والجلاد الذي يجلد المواطن في العراق بسوط بلا رحمة وقد وصل الفساد في تلك المافيات انها تعقد اتفاقيات مع شركة الكهرباء الحكومية لقطع التيار الكهربائي بشكل كبير ليتسنى لصاحب المولدة جمع الاشتراكات رغم انف المواطن واقولها بلا خواف هم من يمتلكون السلطة لاجبار الجهات الحكومية على الصمت اتجاه تلك الممارسات الفضيعة بحق المواطن البسيط وكل ما يفعلون أصحاب المولدات ايضا بموافقات حكومية والاغرب من كل ما ذكرت ان الحكومة المركزية والمحلية تتحدث عن الفساد والمفسدين ولا ينتبهون على عمل تلك المافيات والسبب وهذا لا يختلف عليه اثنان ايضا انهم مستفيدون من تلك الاوجه من الفساد وانا بهذه الكلمات لا اطلب معالجة تلك الظواهر السلبية لانني مؤمن بمقولة (إذا كان رب البيت بالدف ضارباً ... فشيمة أهل البيت كلهم الرقص) وأحب ان أنهي ما بدأت بكلمة ... لك الله يا عراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...