قضية اللقاح والعزوف عنه في العراق
تحت
عنوان
أزمة
ثقة
بقلم
البارون الاخير / محمود صلاح الدين
كورونا
......................... المرض الذي ارعب كل من يسكن الكرة الارضية ، والحملات
الاعلامية التي تقودها وسائل الاعلام ورغم ذلك لا تجد اقبال حقيقي على أخذ اللقاح
ويجب ان يكون هناك سبب لهذا والسبب هو أزمة ثقة بين الشعب والحكومة فالحكومات
المتعاقبة التي سرقت المال ودعمت الفساد والمفسدين ومن ساهم في خراب البلد فلا
تنتظر من المواطن البسيط ان يصدق ان الاجراءات الحكومية وكل ما تتفوه به فالموطن
الذي ليس له ابسط الحقوق في الحياة لان يصدق ان هؤلاء هم حريصين على صحته او العمل
لمصلحته فأصبحت الحياة في العراق هي اشبه بساحة معركة انت فيها مقتول لا محال
وتتعددت الاسباب والموت واحد من لا يموت على يد القاتل الذي ينتحل صفة حكومية قد
يموت في غيابات السجن واذا لم تمت بهذا فقد تموت من الحصرة على ما هو حولك من قلة
الرزق أو يأتيك مرض السكر او الضغط والدولة ليس عملها ان توفر العلاج لك او تموت
من الحصرة مما تشاهد من كوارث يومية في التقصير في توفير لك الكهرباء والماء واذا
لم تمت في كل هذا فبهذا انت محظوظ وانت تملك صبر الحمير اجلكم الله فالمواطن في
هذا البلد جرد من كل شيء حتى الحلم بان تكون أنسان تنعم بالحياة المثالية وهناك
قضايا لا ينتبه لها احد وهي العزوف عن الزواج بين الشباب والاقتصار على العلاقات
الوهمية التي تقام على الانترنيت وهذا ايضا من الانجازات الحكومية ولهذا نتائج
كارثية في المستقبل وهو نشر الرذيلة وتحويل المجتمع لحضيرة حيوانات بعيد عن كل
القيم الانسانية ومن الانجازات التي ساهمت بها كل الحكومات السابقة والحالية هي
زراعة عدم الثقة بالطبقة الحاكمة من خلال الصور التي ذكرتها وهنا يكون الانسان على
هذه الارض هو في عداد الاموات ولكن ينتظر تصريح رسمي بهذا وبعد كل هذا يطلب من هذا
الميت ان ينتظر اعلان موته باخذ اللقاح فليس من المعقول ان تتطلب ممن لا يثق بك واخذ
لقاح وهو لا يعرف عنه شيء ، فهم منذ سنوات يتاجرون بأروح هؤلاء البشر ولا شيء
يردعهم عن هذا ولا مخرج من هذا ولا على المدى القريب ولا البعيد فالثقة ضروري ان
تكون بين الشعب والحكومة ومن يرى على مر سنوات انه سلعه تباع وتشترى من الطبقات
الحكومية لا تنتظر منه ان يثق بكم وبما تقولون او تفعلون وهذه الكلمات ليست دعوة
للقبول او رفض اللقاح ولكن هي طريقة رسم الواقع بالكلمات وما سوف يحدث وهذا غير
مستبعد حدوث الكارثة وكان من الاحرى بمن يطبل لاخذ اللقاح اتخاذ التدابير في منع
انتشار المرض منذ البداية ولكن من نتحدث عنهم لايملكون الارادة في تقرير مصير خروف
على هذه الارض بدون امر من خارج الحدود كيف سيكون لهم القرار في تقرير مصير شعب
باكملة من خلال حملات اعلامية دعائية لا تضر ولا تنفع بسبب انعدام الثقة بين الشعب
والحكومة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق