بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 21 أغسطس 2021

مقال

 لماذا .... لا تستطيع الجماعات الاصولية ادراة دولة

تحت عنوان

جمود عقائدي  

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



تجارب عديدة شهدها العالم من قيام ما يشبه الدويلات في العراق او افغانستان أو حتى تلك الدول التي سيطر فيها على الحكم الجماعات الاصولية الدينية وهناك اكثر من سبب لهذا ومنها ان تلك الجماعات تعاني من الجمود العقائدي أي انها لا تقبل الرأي الاخر تحت أي بند يذكر وقد توقف الزمن عندهم ويردون العيش في الازمنة السحيقة وهذا ضرب من الجنون اذا ما صح القول ففي عصر الطائرات والسيارات وقضية غزو الفضاء لايمكن ان نتعامل بمنطق عصر الصحراء وهذه مشكلة يعاني منها جميع تلك الجماعات الاسلامية منها وغيرها من المسيحية او اليهودية على حد سواء ونحن الان بصدد الحديث عن الجماعات الاصولية الاسلامية فيجب ذكر احداث ما بعد سقوط الرئيس مبارك وسيطرة تلك الجماعات على سلطة الحكم في الانتخابات والملفت للنظر ان تلك الجماعات لا تمتلك أي نوع من انواع الايدولوجية في ادارة الدولة الحديثة انما تدار الدولة بنظرية (على بركة الله) متناسين قول الرسول الكريم ص مخاطب الاعرابي  (اعقلها وتوكل) اشارة منه بالاخذ بالاسباب ولكن المضي بتلك النظرية هي عملية انتحار حقيقي لما يسمى بهيكل الدولة والجميع رأى وسمع ما انتهت اليه تلك الجماعات في مصر الحبيبة وهذا لا يشمل الجماعات في ذلك البلد فحسب ولكن يشمل جميع الجماعات تحت مسمى نظام الملالي واذا اردنا الحديث عن تجارب قريبا منا فنذكر ما يسمى بالدواعش (الدولة الاسلامية في العراق والشام) وهم أسوء نموذج قدمته تلك الجماعات في العصر الحديث وهم جماعات اجرامية لاتنتمي للدين بأي صلة تذكر ولكنه حال الجماعات الاصولية التي تأخذ من الدين او القومية غطاء لها لمكاسب لا يعلم بها الا الله والاغرب من كل ما ذكرت تلك العقول المتمسكه بتلك النظريات والتي تعمل لها بصفة (بوق) لا تدرك ان من المستحيل قيام دولة بهذا الفكر وتلك الشخصيات الهجينة والدخيلة على الدين والمجتمع وهم كثر في عالمنا اليوم وهم اتخذوا من الله سلعة تباع وتشترى فالله موجود متى هم أرادو وهو مغيب عند اطماعهم الشخصية وهذا يشمل كل الجماعات الاصولية بدون استثناء لاحد منهم وهذا يعتبر من الاسباب الرئيسية في عدم القدرة على ادارة دولة مذهبية او دينية واليوم نحن نرى ونسمع من اخبار تأتي من افغانستان وسيطرة تلك الجماعات وهي تزعم بناء دولة وهذا لان يكون والذي سوف يحدث هناك فقط أيقاف عقارب الزمن والمضي في نشر التخلف والجهل في المجتمع اما عن ما يردده هؤلاء من اننا سوف نفعل كذا وكذا الا هو اكاذيب تحت بند (التقيا) هو مصطلح ولعن الله من عمل به ومن اخرجها للعلن فهذا المصطلح يدخلك من اوسع ابواب النفاق واذا اردنا معرفة ما سوف يكون هم لان يكونوا اكثر من دمى يحركها هذا وذاك وعند انتهاء المهمة المطلوبة منهم سوف يقتلون كقتل الكلاب اجلكم الله وهذا مصير كل من يخادع الله والذين امنوا وفي نهاية ما بدأت اود الاستشهاد في قول الله تعالى ( صدق الله العظيم )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...