بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 13 أغسطس 2021

مقال

 مجتمع لا يعرف الرحمة

تحت عنوان

قانون حماية الابداع والمبدعين 


 

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين

أزعجني وبشدة موت الفنان (واثق الامين) وغضيب ليس من فكرة الموت لا سامح الله ولكن جل غضبي كان من نكران المجتمع لهذه الشخصية ولمن قدم الكثير من الابداع وتمضي به الايام ليترك بدون ما يسد رمق العيش له ولعائلته وهذه قصة قديمة جديدة وسوف استشهد بقضية قديمة عن السيدة (ام كلثوم)  عند زيارتها لبغداد فوجدت واحدة من رواد الغناء العراقي تتسول في شوارع بغداد وعند عودتها عملت على اصدار قانون يحمي المبدعين وكل من يزاول مهنة الفن بكل انواعه .

وهنا ياتي السؤال لماذا لا يكون للانسان قيمة ولمن قدم الخدمة للقيم الانسانية النبيلة ، وهنا يجب صياغة قانون حماية الابداع والمبدعين وذلك ليتجنب المبدع غدرات الزمان وما من الممكن ان يحصل له فليس من العقل ان يعمل المبدع بهذه الطريقة اللانسانية والمجحفة بحق الكثير من الفنانين والمبدعين وحتى اصحاب الاقلام وشعراء وعلى مر الحكومات وهنا يجب جمع كل الاصوات والاقلام لجمعهم والعمل على صياغة قانون يسمى بقانون حماية اصحاب الابداع ولا يكون المبدع فيه ينتمي لاحد من السياسات الماضية او لنظام معين فهنا الكل يعمل من اجل الثقافة والابداع ومن خلال ما لمسنا في السنوات الماضية يعامل الاديب او الفنان بالفترة التي قدم بها عمله وهذا شيء لاينتمي لمنطق العقل أو الانسانية ففي السنوات الماضية كانت هناك الكثير من الفنانيين والموسيقيين الذين انها بهم الحال الى سوء العيش وقلة في كسب الرزق ومنهم الفنانة الكبيرة (امل طه) رحمه الله ولم يكون هناك اهتمام بهم الا بلتفاتات خجولة من قبل الحكومات المتعاقبة ولو عدنا بالذكرة لوجدنا الكثير من الشعراء العظام ماتوا في الغربة وهم من تغنى بحب الوطن والحنين له ومنهم السياب الذي كان يشكو فقر الحال وهو الرائد في الشعر الحر والجماهري الذي فارق الحياة في سوريا والبياتي وغيرهم الكثير وهنا ندرك ان الاوطان قد نكرت حقهم في ما كانوا يحبون ويجب ان يكون هنا قرار من جميع الطبقة الثقافية والاجتماعية لصناعة قرار يحمي الابداع والمبدعين والى متى يبقى احدهم يطلب الاسترحام في اواخر ايامه وهل من المعقول ان ينسى المجتمع تلك الطبقة التي تمثلهم في المحافل الدولية والثقافية ولا ان يكون التكريم بعد الوفاة فما نفع السياب ذلك النصب المطل على شط العرب وهو من مات في احدى مستشفيات الكويت وتلك مسالة يجب انظر فيها بشكل جدي وهذه لدعوة لكل من يطبل ويستنفر الهمم لدخوله مجلس النواب للعمل على اصدار قانون يكون سماء حامية لهذه الطبقة وفي نهاية ما بدأت أود ان اقول ارحموا عزيز قوماً ذل ...  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...