بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 أغسطس 2021

مقال

 قضايا فشل الاسلام في معالجتها

تحت عنوان

لماذا ليكون للعرب حياة مدنية

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما سوف يكتب لا يجرأ  احد على البوح بها ، وهنا يكون السوال الى أي شخص رجلً كان او امرأة ما انت عليه اليوم لتكون الاجابة ( انني لا حقود ولا جلود ولا كاره لاحد ولا قاطع رحم ولا عاق ولا اركض خلف متاع الدنيا ولا طالباً لها ) والجميع في هذا يكذبون والدليل في هذا ما تفعله الناس اليوم وهناك صور من التاريخ تثبت ما طرح من مفهوم مغاير لكل ما هو على الساحة اليوم فمنذ بديات الاسلام والسنوات الاولى بعد موت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم تجلى عدد من القضايا التي فشل الاسلام في أيجاد الحلول لها ومنها حب الذات ويقصد بها الانانية والتعصب القبلي وقضية السيد والعبد وغيرها الكثير وأكبر دليل على هذه الكلمات قول الله تعالى ( قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا) صدق الله العظيم ومن هنا نفهم ما هم عليه العرب اليوم ومن اصدق من الله قولً في هذا اما عن الصور التي كانت في ذلك الزمان قضية الغرباء في الاسلام وعطاء لهم لقب اهل الصفه وهذا تكريس صريح لمبدأ العنصرية التي ما زلنا نعاني منها وقد تجذرت بنا الى حد كبير وقد بلغت فينا انها تسللت للافراد وتجاوزت الجماعات ونحن اليوم نعيش تلك الايام وهي الجاهلية الاولى وهنا سوف يأتي احدهم للقول نحن مسلمون وهنا يأتي الجواب اما اهل قريش كانوا يعرفون الله وان الاصنام كانت هي وسيلة للتقرب له وها انتم تعبدون الاصنام ولكن اصنامكم ليست من حجارة ولكن هي من لحم ودم وهناك تعصب الجاهلية في التمسك في السقف القبائلي وهذا ابن فلان وجده فلان والسؤال هنا اذا كما قلت انت ان جدك من خيار الناس فماذا عنك وماذا فعلت انت في هذه الايام وسوف اقول لك باختصار ( تكرها هذا وتغتاب هذا وتأكل ما هذا وتستبيح عرض هذا وتقتل هذا وتكذب ليلً ونهار ) وبعد كل ما ذكرت من افعال ارك تهرول الى الصلاة وأي صلاة هذه التي تبيح لك كل ما ذكرت وهذه صفة يتحلى بها الكثير والكثير من يهرولون الى المساجد والجوامع ولو كان ما كتبت في هذه السطور باطل او غير حق فنظر لحياة من حولك فسوف ترى كثرة القتل والفواحش والفقر والسرقة وكل هذا في بلاد المسلمين لا غيرهم وهذا ليس في هذا الوقت ولكن كان هذا على مر العصور الاسلامية وفترات حكمهم على مر السنوات ومن ينكر هذا يكون مثله مثل طائر النعام يدفن رأسه في التراب وانا اول الحلول لاي مشكلة في هذا العالم هي الاعتراف بها ولكن الجمهور الاكبر من يسمون نفسهم مسلمون لا يقبلون مجرد الاعتراف بان هناك مشكلة في طريقة اسلامهم فما هو عليه لا يمت للاسلام بصلة وهذا يشمل الجميع بستثاء الرسول الكريم ولو كان هذا غير صحيح ما شرع سيف بوجه مسلم وما كانت حروب الردى وما قتل الخلفاء وما أريقت دماء المسلمين الاوائل وهذا ما كان عليه الاسلام في السنوات الاولى ماذا عنه اليوم ومن البداهة ان نرى صور مشابها لم كان وقد تكون اسوء ولهذا يجب ان تكون عملية اعادة النظر في ايدولوجية تطبيق المناهج الاسلامية والبحث في كتاب الله عن حلول لم تم تغيبه من قضايا ومشكلات يعني منها الدين الاسلامية منذ البداية وقد يغضب البعض مما ذكرت ولكنها الحقيقة ويجب الاعتراف بها وأشهد الله انها كلمات لله لا ابتغي غير خير الدين والبشرية والله يشهد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...