بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 16 أغسطس 2021

مقال

 افغانستان .. ماذا يحدث هناك

تحت عنوان

اللعب مع الكبار

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



لله ذرك ابو رامي الاستاذ الكبير في كل شيء وهو المبدع عادل امام اختصر كل ما سوف يكتب في عمل منذ بداية التسعينات (اللعب مع الكبار) وختصرها بكلمة انا لا مكان لصغار في هذه اللعبة ولان يكونوا يوما ما سوى قرابين تقدم لديمومة اللعبة فقط لا غير وقدم العمل في ذلك الوقت قضية قتل الحلم وما ادراك ما الحلم وهو يرمز لحلم العيش بصورة صحيحة واذا عدنا للتاريخ وستعرضنا تاريخ كل من وثق بالكبار في معاركهم سوف نعرف ما يدور هناك ومن تلك الصور هي صورة التعاون المشترك بين الحكومة المصرية والاتحاد السوفيتي كما كان يسمى وصفقة الاسلحة الفاسدة انذاك وكانت السبب في خسارة المعركة وصورة أخرى عندما وثق بهم الرئيس السابق صدام حسين وقلت رئيس لانه التاريخ ولا احد ينكر هذا وهو من خسر الحرب وحتل العراق في ذلك الوقت  فلا ثقة في لعبة السياسة والكل يعمل بالمثل المصري الشعبي (الذي تغلبو العبو) وهذه حقيقة السياسة الدولية والضحية هي الشعوب ومنذ قرون ونحن نعيش دور الخراف التي تهجن وتذبح عند الطلب وهنا ياتي السؤال ماذا يحدث هناك والجواب بختصار هي لعبة الكبار ولو نظرة للاحداث من حولك سوف تعلم لم ارمي له فالامريكان والكيان الصهيوني و أوربا من طرف وروسيا والصين من الطرف الاخر اما عن سيوف تلك المعركة والتي هي معرضة للكسر هي تركيا وايران ودول المنطقة العربية وقد يسال احدكم الان ما شأن كل ما ذكرت بما يحدث في افغانستان والجواب بسيط جدا فامريكا لان تضرب ايران وتركيا لان تتوقف عن اطماعها التوسعية والقطار الصيني السريع لان يتوقف بتهديدات الامريكية الاقتصادية بسبب تأخر الوقت وهنا امريكا قررت قطع الطرق على الجميع فكان اتفاق مع الجماعات الاصولية (طالبان) أي نعم اتفاق فليس الان بستطاعة النظام الامريكي فعل شي ولم تعد امريكا الامس هي ذاتها اليوم فقررت اعطاء السلطة لمن يكون بامكانه سكين في خاصرة الجميع فتكون مصدر ازعاج في المنطقة ومن فوائد تلك العملية هي فتح جبة شرقية للنظام الايراني واستكمال عملية الاستنزاف له والثانية هي قطع الطريق لمشروع الصين العظيم وهو طريق الحرير اما عن الثالثة هي عدم امكانية استرجاع الحلم لما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي وهنا تطبيق لنظرية ضرب ثلاث عصافير في حجر واحد واذا عدنا للمعاير السياسة ما قد حصل وهو ليست هزيمة على الاطلاق لامريكا ومن معها ولكن هو انتصار عظيم سوف يكون له نتائج لا يمكن الحصول عليها من ايقامة الحروب التقليدية وهذه هي ايقونة السياسة الحديثة وكان لسان الحال يقول ( اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وخرجنا من بينهم سالمين) وهنا المثل يضرب ولا يقاس لسبب بسيط ان الجميع هم اساس الظلم ما عن الانسانية وقضاياها العبثية فليس لها اي وزن يذكر وتلك الصور التي نرى ونسمع بها من العاصمة كابل هي طبله سوف تستعمل بعد فترة للعودة للمنطقة بعد تحقق الانجازات للحكومة الامريكية وهنا يجب أعادة التفكير من الذين يراهنون على هذا وذاك أقول لهم ليس هناك عزيز في عالم السياسة ولان يكون احدكم عندهم اكثر من شخصية جاسوس يمكن الاستغناء عنه بعد اتمام العملي ويجب عليكم ان تهتموا بمقدرات الشعب والمراهنة مبدأ التكافل الاجتماعي والشعبي للنهوض بالدولة لا الجري خلف السراب للتفاجئ انك تقف على منصة الجلد لتذبح بدم بارد وفي نهاية ما بدأت أستشهد بقول القائد العربي سعد زغلول عندما قال (مافيش فايده) .. وليرحم الله الجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...