بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 25 أغسطس 2024

مقال

 هل هناك من على هذه الأرض من لا يخاف الله    

تحت عنوان

الجواب الصادم

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



قد يكون العنوان صادم بالفعل ، ولكن اذا ما نظرنا حولنا سوف ندرك وقتها ان الله اليوم خارج الحسابات البشرية جمعاء ، ولهذا هنا نحتاج الى ادلة نستند اليها في ما سوف أكتب بهذه السطور .

وسط كل هذا وفي خضم حمى اسقاط المبادئ والقيم اليوم ، يجب ان يكون هناك فكر مناهض لكل هذا الجنون الذي يملئ العالم ، واذا قال احدكم ان كل هذا مجرد ثرثرة فالرجال والنساء ترداد المساجد والجوامع والكنائس والمعابد ، لنعود القول ان العبادات ليست دليل الايمان بالله .

عندها ولمعرفة ما نمر به اليوم من مأزق ومصائب وحروب ومجاعات وتهجير وفقر كلهن بسبب تغيب دور الذات الإلهية من حياتنا اليومية فقضية الوجود في حياة البشر تعتبر بمثابة القانون الذاتي للنفس البشرية .

فمن يقتل مسلم متعمد لا يخاف الله ، والموظف الذي لا يلتزم بالدوام لا يخاف الله ، والمراة التي تتجاوز على زوجها بالقول والفعل لا تخاف الله ، والتاجر الذي يستغل الفقراء لا يخاف الله ، والعامل الذي لا يلزم بعمله لا يخاف الله ، والمسؤول الظالم لا يخاف الله ، وكل هذه الصور هي من الواقع اليومي لحياتنا اليومية .

ومن هنا نفهم مدى تغول الشيطان وافكاره في حياتنا ، فهو من اقسم ان يغوي الجميع ويجعلهم اتباع له ، يفعلون ما يأمرهم به و ها هم على ما أراد اليوم ، واذا كانت قضية الايمان تقاس بكثرة العبادات فلن تجد احد على هذه الأرض يعادل ما قدم الشيطان قبل تمرده على الذات الإلهية ولم تشفع له كل تلك العبادات لانه فعل ما لا يرضي الله وهنا اصل الموضوع .

العمل المقترن بما يريد الله وهذا اصل الايمان اما العبادات هي من القضايا التي تدل على الايمان وليست هي ذاتها اصل الموضوع وهذا ما لا يدركه اليوم حتى رجال الدين اصبحوا ما بين محدث غير فاهم وأخر ينضوي تحت ما يعرف بالإسلام السياسي .

لنرى اليوم ان هناك حركات تحريفية للدين تأخذ الراي العام الى ضفة الظلال لتتحول الحياة الى ساحة صراع من اجل البقاء ولم يعد هناك قيمة للدم او الاخلاق او القيم فكل شيء بات مباح من اجل الوصول للهدف بعيد عن كل المعاير الإنسانية والسماوية .

وبعد كل ما ذكر يأتي احدهم يقول اننا نخاف الله ، ولا اعلم أي نوع من الخوف يقصدون ، وكاننا عاد بنا الزمن الى أيام الجاهلية الأولى فعادت الطبول تقرع في المناسبات الدينية وأستبدل القران بالأناشيد الدينية ، وبات هناك اصنام نتقرب لها زلفا ، واصبح هناك قرابين تقدم لشخوص من دون الله .

اما اليوم فالخوف اصبح في كل مكان في هذا العالم وباستثناء الخوف من الله وهذا ما جعل من البشرية اشبه بتجمعات حيوانية لا تمتلك الادراك العقلي في معرفة الله وما يريد حيث قيل في الأثر (الله ما شافوه بالعقل عرفوه) واليوم تم تغيب العقل وغاب معه شخصية الرب .

النهاية ... الله عز وجل ليس مادة تستخدم حين الطلب ، واذا كان احدكم يرى بنفسه خارج ما ذكر في هذه الكلمات فهو واهم فكلنا اليوم بحاجة الى العودة الى المنهج الذي وضعه الله لنا لتعود حياتنا الى ما كانت عليه ، اما عن عملية الانكفاء على الذات التي ينتهجها الكثير منا ليقنع نفسه انه على خط الايمان ويردد في النهاية (حشر مع الناس عيد) فانت تنتمي بهذا الى ما يعرف بثقافة القطيع الاعمى .. وهذه دعوة للبحث عن الله في داخلك وجعل له ظل في اعمالك اليومية عندها سوف ترى نفسك انك ترتقي الى مرتبة ملاك على هذه الأرض وانا على يقين تام ان من يقرأ هذه الكلمات سوف يمر مرور العابرين ليكون كلام الله نهاية الحديث ( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب) صدق الله العظيم

السبت، 24 أغسطس 2024

مقال

 كروبات وشخصيات على مواقع التواصل

تحت عنوان

صور فيسبوكية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين 



كلنا نعرف ان لدى الفيس بوك منهجيات تعتمدها ومنها (الكروبات) والتي وجدت لتسهيل عملية توحيد الفكر ولكن ما نرى اليوم شيء وهو كما يقال (لا يوضع في قبان ولا في ميزان) وهذا ما سوف نكتب عنه اليوم .

فمثلما هم البشر باختلاف الوانهم وأهواهم تعكس الصورة على مواقع التواصل اليوم وهناك من يعاني من امراض نفسية وأخر مجنون وهناك التافه والمتصابي والذي يرى نفسه فوق البشر .

واذا ما نظرنا قليلا الى تلك التجمعات سوف تعرف من نوعية المنشورات شخصية المدير او القائد كما يرى نفسه وهناك من هؤلاء من يعاني من عقدة القائد فيمضي في ما يرضي غروره فيقوم في فرض قيود على مسالة النشر حتى يرضي غروره المريض وعند رؤية موضوع متميز سوف يقوم برفضه بلا تردد خوف منه ان يكون هناك أضواء على هذا الموضوع بالتحديد .

وهناك منهم من يطبل وأخر يهاجم بلا منهجية مدفوع من جهة سياسية وأخرون يستخدمون تلك الكروبات كنوع من مصيدة للنساء فيكون هو شهريار ذلك التجمع وهم اكثر المغفلون في هذه القضية وهم كثر .

أنواع التفاهة ... منشورات صباح الخير ولا اعلم ما المراد من تلك المنشورات غير هدر الوقت والجهد واخرون يكتبون الكلمات بشكل عشوائي ويصورون انفسهم انهم أقلام جديرة بالقراءة لما تكتب وتلك المواضيع هي كصراخ في فضاء مفتوح لا نتائج له سوى الضوضاء .

مرض الانا ... وهي اكثر الامراض انتشارا على مواقع التواصل فتراه يكتب في ملف التعريفي انه (الكاتب والصحفي والشاعر والمسرحي والاديب والفنان والرسام ... الى اخر الصفات) واذا ما دخلت صفحته الشخصية لن ترى سطر واحد كتبه بشكل احترافي ولم يقف عند هذا الامر ولكن اليوم تجد الكثير منهم يحرص على التقاط الصور مع الإدباء والشعراء ويحرص على حضور الندوات والمؤتمرات كنوع من الإيحاء الى الاخرين بانه كاتب لا يشق له غبار .

التنويه الاهم .. ان للكتابة أصول وقواعد تحكم الموت والحياة وموت الاديب او الشاعر لا يعرف بالموت التقليدي ، وهنا استشهد في موقف لي حيث سألني احد الأصدقاء لماذا لا تحرص على التواجد في الملتقيات الثقافية فكانت الإجابة (يا صديقي لم امت بعد) قال لي وما علاقة الموت بحضورك قلت انني مازلت اكتب وما زال قلمي يجود بما يستطيع ولكن عندما اتوقف عن الكتابة واعلن موتي سوف تراني في تلك الأماكن اتغنى بالاطلال التي تعود لي واتحدث بأسلوب كتب فلان وقرأت لفلان واقوم بالتقاط الصور للمرحوم البارون الأخير رحمه الله .

وقد يثار الضحك في ما كتبت ولكنها الحقيقة (فهناك حقيقة تضحك وأخرى تبكي) ، ورغم هذا مازال المشهد الثقافي في العراق مازال بخير ومن خلال عملي امتلكت القدرة على رسم ملامح المشهد الثقافي بشكل كامل ، رغم ان هناك الكثير مازال لا يؤمن بما يعرف بالنشر الالكتروني ، وتراهم خلف ابراجهم العاجية الهشة ليصرخ ليل نهار ان المجتمع لا يقرأ والسؤال هنا من يعرفك ويعرف انك تكتب من الأصل اذا كنت تكتب النصوص لتقرأها انت فقط عندما تشعر بالضيق ، فمن المعيب ان ننتقد المجتمع بقضايا نحن المقصرون بها .

وفي النهاية اود ان أقول لهؤلاء (ارحمو  الذي يقرأ لكم على مواقع التواصل) من تفاهات المنشورات فالفيس بوك  الترجمة الحرفية (وجه الكتاب) فالناس  تكتب على مواقع التواصل ما في داخلها فلا تجعل من تفاهاتك مادة للتداول بين الناس وفي نشر التفاهات اثم عظيم ان كنتم تعلمون .

الخميس، 22 أغسطس 2024

مقال

 البهلوان ... وسيل من الأكاذيب

تحت عنوان

كلمة المندوب الإسرائيلي امام الأمم المتحدة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



عالم قذر .. لا يعرف الصدق أو الرحمة ويعاني من مرض الانفصام بالشخصية ، هذا ما ادركنا منذ سنوات ، من الغريب ان تقلب الحقيقة بهذا الشكل المهين ، فأطفالنا الشهداء مجرمون ، واطفالهم القتلى أبرياء .

هذه الكلمات التي استخدمها ذلك البهلوان في الأمم المتحدة ، فمنذ منتصف القرن الماضي هناك مقصلة للنساء والأطفال وقوافل تطول فيها الأسماء من الشهداء مع صمت إسلامي وعربي ، باستثناء الحركات البهلوانية التي يقوم بها بعض زعماء العرب والمسلمون ليومنا هذا

وهناك مقولة للدكتور أحمد جارالله ياسين أستاذ الادب العربي حين قال (القضية الفلسطينية عبارة عن ملفات تملىء رفوف الأمم المتحدة) وهذا اجمل وصف دقيق قراءته يعبر عن القضية منذ بدايتها ، لندرك من هذا ان كل ما يردد ويقال هناك في اجتماعات مجلس الامن هي تحركات عبثية ففي الحقيقة ان الهدف من تكوين هذا المجلس حماية مصالح (البلطجية) من الدول الاستعمارية ودليل على هذا ان قبل تغير الاسم الى مجلس الامن كان الاسم هو (عصبة الأمم) ونفهم هنا ان كلمة عصبة مأخوذة من كلمة عصابة وهي الكلمة التي تتطلق على مجموعة خارجة عن القانون ولا تعترف به وهي على ما ذكرت لغاية يومنا هذا .

اما عن مضمون كلمة ذلك البهلوان كانت بطريقة استعطاف الراي العام للمجلس وهذه الطريقة التقليدية لهؤلاء الكذبة منذ البداية فقد استعرض أحداث اختلقها من خياله المريض بان من ذهب في ذلك اليوم انهم أبرياء حتى ظننت انهم خليط من البشر وملائكة السماء حتى انه اضحكني والسؤال ماذا عن النساء والأطفال الذين مازالوا يقتلون منذ ثمانية اشهر هل هم من سقطوا من قوائم الإنسانية ، وماذا عن الصور الكارثية للدمار في المدن الفلسطينية التي حولها هؤلاء الى ارض محروقة يستباح فيها كل شيء

وبعدها استشهد في نص درامي من النوع الهابط لعائلة هناك وقضية امراة كانت تتصل بذويها وتقول انها جريحة والحقيقة ذكرتني هذه القصة التي تنتمي الى الادب الفنتازيا بقصة مأخوذة من قصص محرقة الهولوكوست عن امرأة مختبئة من النازيون الألمان ثمانية اشهر في صندوق ثم خرجت حيةوفي هذا دليل على الخيال الخصب للسياسي اليهودي .

محرقة الهولوكوست ... أكذوبة كل العصور وهي لهم كما يقال مسمار جحا في استقطاب الراي العام لمسرحياتهم الهابطة حتى يصل الامر في احدهم عند سماع ما يرددون يظن انهم كانوا من ناحية العدد نصف العالم وانهم أبيدوا عن بكرة ابيهم ، واذا ما قرأت في الادب الأوربي انهم عبارة عن شراذم متفرقة بين البلدان ولا يحضون باحترام احد في القارة الاوربية وهذه حقائق ولهذا كان هناك فكرة البحث لهم عن ارض للخلاص منهم ، فاذا كان اليوم هم يكذبون على العالم أجمع ونحن نرى ونسمع كل يوم عن فظاعة الجرائم التي ترتكب فكيف في حدث لم يكن هناك توثيق حي كما هو الان فكذاب الامس لن يصدق اليوم .

وما دفعني لكتابة هذه السطور هي الطريقة التي تحدث بها وكان ممثل رائع حتى كنت سوف اقتنع بما يقول لولا انني اعرفهم جيدا فمن يقرأ التاريخ يمتلك الوعي والادراك في التفريق ما بين الحقيقة والكذب

الكذب المرتب خير من الصدق الفوضوي .. هذه كلمات من التراث وهذه أيضا مشكلتنا في العالم العربي والإسلامي ، فنحن بحاجة الى إعادة النظر في الايدولوجية التي نتعامل بها مع إسرائيل والكف عن لعب دور (العنتريات) التي اثبتت فشلها منذ سنوات فانت امام شخصية ماكرة لا صدق لها ولا ميثاق وانت تريد ان تتعامل معه بصدق وارى في هذا سذاجة ، فالقضية اليوم خرجت من دائرة ارض مسلوبة ودخلت في حدود إبادة شعب بأكمله ولا اعلم متى يستفيق العالم العربي والإسلامي من ابجديات المفكر العنتري القديمة وأستيعاب فكرة اننا امام غول سوف يحرق كل شيء مقابل تحقيق أهدافه فما حدث في مجلس الامن اليوم مرعب فالتلاعب في الكلمات والمعاني كانت ميزة الخطبة الرنانة التي القاها ذلك البهلوان .

النهاية ... ولا اظن ان هناك نهاية من الأصل اذا كنا متمسكين بخطوط الفكر القديم الذي يتعامل مع القضايا على مبدأيات عصر الإسلامي ما عصر النبوة وبينما يردد في إسرائيل انهم شعب الله المختار فنحن وبامتياز شعب الله المحتار ، الذي يعاني من الضعف والهوان بسبب عدم تقبل تجديد الفكر بالمعطيات الحديثة ، وترك فكرة ان الذين سبقونا هم الاذكى والاقدر على رسم ملامح التجمعات الدينية والاجتماعية لكل العصور .. وهنا استشهد بكلمات كتبتها منذ زمن (نحن قوم نمتلك كل شيء ، الماضي ، والواردات ، والاعداد البشرية ، ولكن نحن قوم نرفض التجديد الفكري ولهذا لازلنا في عقلية ذلك الرجل الذي يرعى الابل في الصحراء) .

الثلاثاء، 20 أغسطس 2024

مقال

 حمير تحمل صفات رسمية

تحت عنوان

حمار بصفة مدير



عندما نتحدث عن الادارة واقترانها بالمسؤولية يجب علينا ان نستعين بالتراث الديني والاجتماعي ، وبما اننا مجتمع ذو اغلبية اسلامية ، سوف تكون صورنا من الموروث الاسلامي ، فعندما كان يعرض على احدهم تولي القضاء يصرخ بين الناس (هلك فلان) وفي هذا من باب الخوف من المسؤولية امام الله والمجتمع ، لكن اليوم نرى ان هناك تكالب مجنون من اجل الحصول على المنصب .

وهذا ما دفعني للكتابة عن هذه الظاهرة التي هي اقرب الى الجنون في يومنا هذا فاليوم يبذل أحدهم الغالي والنفيس ليهلك نفسه ، وهذا بسبب الافتقار الفكري لدى الانسان المعاصر وغياب الوعي الديني الحقيقي لدى الجميع ، مع اختزال فكرة المسؤولية بمصطلحات ( قاط ، رباط ، مكتب فخم ، طقم سكرتارية وحراسة كبير ، وموكب من السيارات الفارهة) وكل هذا يبذل من أجل الحمار أجلكم الله.

لنفهم وقتها نسبة الغباء التي يتمتع به هؤلاء ، ليعكس هذا الغباء ذاته على العمل الاداري ، فاحدهم لا يملك قبل تولي المنصب اي من الخطط التي تساهم في رفع مستوى العمل ، معتمد على الدعم الحزبي او العشائري في الحصول او الاحتفاظ بمكانته على راس السلطة الادارية .

وعند تولي السلطة يقوم بتقريب الانتهازيون حصرا ، للعمل على تلميع شخصيته فيقوم بعملية انقلاب اداري منذ البداية في عزل أعوان الإدارة السابقة وتنصيب من الذين هم الاقدر على اعطائه شعور انه الاهم على مستوى الدولة ، وهو في حقيقة الامر كما يقال عند العامة (حمار معبأ ببنطرون) وهو اكثر الاناس ادراكا لهذه الحقيقة .

وبعدها يقوم بعملية البحث عن الجميلات الواتي يحملن صفة (كلبة المسؤول) وهن اسوء النساء على سطح الارض ، فهن من يوفرن للمسؤول شعور انه هارون الرشيد ، لرغبة منهن للحصول على امتيازات ادارية وهذه ظاهرة عامة ايضا .

وبعدها يقوم بمحاربة كل من يقومون بالاختلاف بألراي بعيدا عن مبدأ الخطأ والصواب ، ليتبع بعدها الاسلوب الاستخباراتي في تجنيد الجميع ضد الجميع ويختار من بينهم الشخصية الجبانة التي تكون هي حائط الصد لردة الفعل على ممارساته الصبيانية هؤلاء الذين يحملون صفة الجبان يشاركون المسؤول في كل ما يحمل معتمدين على حماية المسؤول لهم ، فمن حق المسؤول استعمال الحمير في العمل فاذا ما نجح العمل سوف ينسب للمسؤول ويبقى ذلك الحمار محتفظ بالخواص الحيوانية ، مع ان ذلك المدير في داخله لا يحترمه وفي اول خطأ سوف يقوم بإهانته امام الجميع وهو على ثقة ان هذه الشخصية لن تعلن التمرد فمن منا لا يرد حمار بهذه الصفات .

ليكون بعدها انتهاج سياسة شطب اعمال او القرارات التي اتخذها ممن سبقه حتى ولو كانت مجدية للعمل ، ليقوم عندها بالتطبيل لنفسه انه القائد الاوحد ، والمنقذ وانه المختار ، من خلال الدعاية الكاذبة حتى وصل الحال عند احدهم انه اعتبر  عملية تنظيف المرحاض انجاز قام به ، وهذا بسبب العنجهية العمياء التي يتمتع بها بعض طالبوا السلطة .

اما نحن والمشكلة التي نعاني منها وهو الفساد الفكري وقلة التوعية الاخلاقية فعندما يدفع المال لشراء منصب معين سوف يكون من البديهيات تسخير ذلك المنصب للاغراض الشخصية ، ولا استثني احد من هذا الا من رحم ربي ، وهذا ما ولد الفساد الاخلاقي والمالي والاداري .

قضية الالتزام الاداري وعدم اعطاء الراي في قضية معينة ، نجد اليوم الكثير منا يرى ويسمع ان هناك نوع من الظلم قد وقع على احدهم وهو على يقين من هذا ، ورغم ذلك تراه يساهم في تعميق ذلك الظلم بحجة الالتزام الوظيفي ، ولكن السؤال هنا هل  يشفع لك الالتزام الوظيفي يوم الله عن ما كنت تفعل؟ الجواب لا ، وهذا بسبب ان الكثير اليوم من الناس قد غيب الله من حساباته الشخصية حصرا ، فتوقيع كتاب عقوبة لشخص مظلوم هي شراكة حقيقية في العمل وعندها سوف يقول احدهم هنا انني عبد مأمور والاجابة هنا لهؤلاء سوف تكون قاسمة من كتاب الله عز وجل (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوٓاْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ) صدق الله العظيم ، فالظلم بكل الشرائع السماوية هو شرك غير مباشر ومن اعان في الظلم هو شريك حقيقي لمن يشرك بالله عز وجل .

النهاية .. عند هذا نفهم الاحداثيات لما تفعل هذه الفئات المجنونة اليوم فهم مجانين بكتب رسمية وقرارات حكومية ، يتم اختيارهم من باب المحسوبية والولاءات الحزبية أو الطائفية أو القومية ، ليردد احدهم بعدها لماذا سلبت منا السيادة ولم يعد لدينا وطن يحترم ، يكون ردي على ما يقال (عندما يتزعم الغابة حمار فمن الطبيعي ان تسقط ميزة الحماية فتصبح جميع الحيوانات معرضة لهجمات الحيوانات المفترسة من حوله) .

الأحد، 18 أغسطس 2024

الفاشينيستا ... من أقدم المهن النسائية

 بالأصل دلالة     

تحت عنوان

الفاشينيستا ... من أقدم المهن النسائية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



لكل مهنة في هذا العالم مساحتها في تطوير وسائلها ، ومن تلك المهن مهنة امتهنتها العناصر النسوية (الفاشينيستا) ، ومنذ ثمانينيات القرن الماضي كانت هناك تسليط الضوء على هذه المهنة في الصحافة العراقية المتمثلة في مجلة (الف باء) وشخصية الدلالة (ام ستوري) ، وهنا سوف نستعرض مراحل التطور والمقارنات العقلانية .

هنا لنعد للماضي قليلا نرى ان شخصية الدلالة في المجتمع هي أيضا شخصية عامة فهي المعروفة في الأوساط المجتمعية للمنطقة أو الحي ، وهذا ما قبل انتشار التكنلوجية ومن خصائص تلك المهنة هي الإعلانات لبضاعة مباعة وهذه هي اصل المهنة ، فهي المرأة التي تدخل كل البيوت ويعرفها الكبير والصغير حتى يصل الحال في بعض المناطق ان هناك محلة او كما يقال في العامية (دربونة) يطلق عليها اسم الدلالة وكما يقال (المكان قريب على بيت ام فلان الدلالة) وفي هذا إشارة الى مكانة هذه الشخصية في المجتمع وشهرتها ، ولم تكن تختصر مهنتها بالترويج لبضاعة معينة فهي تروج لكل شيء حتى انها تدخل في القضايا الاجتماعية ومنها الزواج ونقل الحديث بين الشخوص .

اما اليوم فنحن امام مشهد في تطور تلك المهنة فهي من اخذت طابع الستايل المحدث ومع التوغل التكنلوجي الى مفاصل الحياة ، فمن الطبيعي ان نشهد ظهور شخصيات تحمل ذات الملامح والمعطيات فاليوم نرهن يروجن بعض المواد المباعة التي تعود الى المولات والمجمعات التجارية وهي ذاتها الصورة القديمة فهن من كانوا يرتادون الأسواق المركزية أيام زمان وهي مؤسسة تجارية تابعة للدولة في ذلك الوقت فكلهن كانوا يعانن من متلازمة الأسواق .

واذا نظرنا الى نوعية شخصية (الفاشينيستا) لن ترى هناك اختلاف جرى في الايدولوجية فاذا كانت الشخصيات اليوم تتسم بصفة الصفاقة في الحديث وهذا ليس بغريب عنهن ففي الماضي كان يضرب بهن المثل كما يقال في العامية (اتركوا ترى هذا لسانوا لسان دلالة) إشارة الى انها لا تهتم الى ما يعرف بالأصول الاجتماعية ، وهناك معطيات لم تتغير ففي الماضي كانت تدخل كل البيوت ومن خلال المواقع التواصل الاجتماعي سهل عليها دخول المنازل .

فهناك حديث عن تجنيد السلطة لهذه النوعية من النساء فهذه حكاية قديمة ترجع الى أيام الحرب العالمية الأولى والثانية ، بسبب انهن من أصحاب مبدأ كل شيء في هذا العالم يباع ويشترى وهن يعملن بمبدأ (اهم شيء الفلوس الاخلاق تروح وتجي) ، اما عن حديثهن في عضائم وصغائر الأمور يأتي من باب صفة (الفضولية) فهن من النوع الثرثار .

عندها سوف يكون هناك صورة كاملة لملامح الشخصية ما بين الماضي والحاضر فلكل زمان عيوبه ومحاسنه وتكرر الشخصيات ليس من الناحية المادية ولكن من الناحية الايدولوجية .

المساوئ ... هو تقديم صورة مشوهة للمرأة العربية والمسلمة ، واتباع التقليد الاعمى ، وتغيب العقل عن التصرفات والافعال بحجة الشهرة ، وهم من النوع السذج فللشهرة مساوئ مثلما لها محاسن فهي تقيد للحرية الشخصية الى حد كبير فهم من لا يستطيع ممارسة حياتهم بالشكل الطبيعي ، حتى شخصية الدلالة أيام زمان كانت من الشخصيات الغير مستقرة فترها تدور على كل المنازل فلا تشعل نار لها للطبخ ولا يعرف لها مكان وفي اغلب الأحيان لا يستحب منها الزواج وهذا لسان حال الفاشينيستا اليوم

النهاية .. ليس في هذه السطور تهجم على أحد لكنها الإجابة عن سؤال متداول مفاده من اين جاء هؤلاء ومن هم ، فهذه الشريحة متواجدة منذ زمن بعيد ولكن كل ما جرى هو تطور تلك الشخصية وهو الشيء الوحيد المنطقي في هذا الموضوع وأستشهد في نهاية الحديث بمقولة (ان نصف المرأة حياء فاذا سقط الحياء لم يعد هناك امرأة) .


الأربعاء، 14 أغسطس 2024

مقال

 يام الحسين كنا بوحدة صرنا بثنيين

تحت عنوان

لماذا نرفض فكرة إقليم السنة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



تقسيم المقسم ... واشكالية الايدولوجية العقل العربي والانقيادية خلف الأفكار الشاذة ، وانقراض شخصية المفكر العربي المعاصر فالكثير منهم منشغل في كتابة التفاهات متناسي دوره التثقيفي والتوعوي في المجتمع .

فاصبح الجميع يأخذ دور الدمى ، وهنا استشهد في وصف المجتمع في كلمات كان يرددها شخصية (أبو كاعود) في مسلسل باب الحارة (الازبالة كترانه والناس عميانه) فهم الان يعيشون في حالة غيبوبة ، اما عن الذين يرددون فكرة إقليم السنة فهناك مثل شعبي ينطبق عليهم وهو (على حس الطبل خفن يا رجليه) والحقيقة الكل ينقاد خلف ما يملى عليه .

 فالسياسي الشيعي يعمل بالفكر الثورة الإسلامية في الجمهورية الإيرانية ، اما عن السنه فهم ينقادون تحت الأفكار القادمة من الدولة المترفة في الخليج ، اما عن الاكراد فهم أسرى لدى فكرة الانفصال عن الوطن الام تحت أي ثمن ، اما عن التركمان فهم اتباع الإرهاصات والحنين الى الماضي والانتماء للدولة العثمانية ، اما عن المسيحيون واليزيدية فهم اتباع المظلوميات الكاذبة والجميع اصبح يغني على ليلاه .

فهذه حقيقة الوضع العام في العراق ، وليكذبني من كان يملك الحجه والدليل فهناك فراغ فكري في البلد ، والامر مقصود وليس محض الصدفة .

اما عن الأسباب الواجدة لرفض فكرة انشاء إقليم السنه ومنها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية 

المساوئ السياسية ... واذا ما تم الامر سوف يترتب على هذا قضايا كثر منها الخروج من الحشود الطائفية الى الحشود القبلية ، فسوف يكون هناك حشد الجبور وحشد الادليم وكل عشيرة سوف يكون لها منطقتها وحشدها ، وهنا تسقط فكرة مؤسسات الدولة وهذا بحد ذاته كارثة الكوارث .

المساوئ الاقتصادية ... وهنا يأتي الجانب الاقتصادي واستعباد المركز للإقليم وتسير أموره الاقتصادية حسب الاهواء كما هو الحال في إقليم كردستان اليوم وهذا بسبب ضعف الواردات .

المساوئ الاجتماعية .. من مساوئ الفكرة تعميق وترسيخ فكرة الطائفية التي يصر الكثير من المغفلين في الحديث عنها ، والغريب ان الجميع يتكلم في نبذ الطائفية وهم يتحدثون عنها ليل نهار في وسائل الاعلام .

العراق ... رحم الله ذلك البلد بسبب تلك الأفكار الدخيلة والشاذة التي تتبنها جميع الجهات السياسية ، ومنذ فترة طويلة قد حذرت من ذلك الوضع من خلال فكرة اسقاط اصل فكرة الدولة والدخول في عصر المقاطعات وهو ذات العصر الذي يروج له الان .

اما عن الحلول التي ممكن أن اتخرجنا من هذا النفق المظلم ، وهو الحل الوحيد هو تغير او اسقاط النظام الحاكم الحالي بالكامل ، اما عن فكرة الاحلام الوردية في الإصلاح فيه عبارة عن أحلام اليقظة ، فالتغير الحقيقي يلزمه فكر جديد ينتمي الى أبجديات الفكر الإصلاحي الشامل فمن غير ممكن عمل هذا في الوقت الحالي بسبب التشعبات العنكبوتية بين السلطة والأحزاب الفاسدة .

حين نريد ان نفهم لماذا يروج الى هذا الشيء فالمغفلون هم من عصر كان له حكايات تروى عن ذلك الاب الذي جمع أولاده وأوصى ان يأتوه بحزمة من السهام فسحب سهم من تلك الحزمة فطلب من أبنائه كسر ذلك السهم فكسره بسهوله وعندها طلب كسر الحزمة فلم يستطيع أحد فعل هذا ، عندها راح الشاعر ينشد

تأبى العصيُّ إذا اجتمعنَ تكسراً            وإذا افترقنَ تكسَّرتْ آحادا

النهاية ... هنا قد اكتملت الفكرة ووصلنا لضالتنا ، فمن كان يملك العقل فقد فهم المقصود ومن كان لا يملك فمثله مثل ذلك الحمال الذي يحمل على ظهره الذهب وهو يأكل من حشاش الأرض ، فوصيتي هنا لمن يقرأ هذه السطور ان يقوم بالتأمل للأحداث التي تجري في البلد فهناك مخطط خبيث يتم العمل عليه فيجب الوقوف جميعا بوجه ذلك المخطط ، وانا على يقين كامل بان لا احد يجرئ حتى كتابة تعليق على هذا المنشور ، فكيف يريد ان يساهم في تغير الوضع العام ، وعندها نقرأ على هذا البلد وأهله السلام .

الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

مقال

  رجال الدين انتم من سببتم الرسول الكريم (ص)

تحت عنوان

تجاوزات مذموم الخايس

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



كثير ما قلنا لا تقحموا الدين في السياسة ولكن يصر الكثير لجعل من الدين مادة للسخرية ، وهنا اود الاستشهاد في كلمة قالها ابي (رحمه) الله مفادها يا أولاد لا تسبوني في الأيام القادمة كنا نقول هل هناك احمق يسب أباه قال نعم اذا سببتم الناس تسبني الناس ، ومن هنا نفهم حقيقة ما يحدث ولكن الامر مع مذموم الخايس يأخذ بعد ثاني .

وهي حكاية تعديل قانون الاحول الشخصية واقحام الدين في هذا الامر والحقيقة استغرب من المغفلين أصحاب الفكرة وفي هذا التوقيت واقصد هنا ممثلوا الشعب وبينما كان عليهم تشريع قوانين تساهم في التخفيف عن كاهل المواطن متطلبات الحياة يمضون في تشريع قوانين تثير الجدل مستندين على شخصيات دينية وسط رفض شعبي لهذا القرار .

هنا ليعلم الجميع ان لو قدر للنبي محمد (ص) ان يبعث من الموت اليوم لكانت الحرب عليه اليوم اشد من حرب قريش له ذلك الوقت ، والسبب ان اليوم نعيش جهل مطبق ببطانة سميكة لتشعبات الشيطان ، فكل متدين فينا اليوم يرى انه نبي لا يخطئ ويقوم بممارسات معيبة منها تنصيب انفسهم وكلاء الله على الأرض يكفرون هذا ويألهون اخر .

فالغريب انه يتناسون اهم المتطلبات التي عليهم وهي السعي لارضاء الله ولكنهم اليوم هم يمضون في أرضاء انفسهم على حساب الذات الإلهية وتقديم الصورة السيئة للدين والتي يستغلها البعض في التجاوزات على الرموز الدينية وما فعله (مذموم الخايس) ردة فعل لكل ما يفعلون أصحاب الدين المغشوش وليس لمكانة رجل الدين رصانة او حصانه وهذا ما لا يدركه الكثير اليوم .

فكل فترة نسمع ونرى ان هناك من يقوم بالتجاوز على الذات الإلهية والانبياء والصحابة  الاجلاء وقد يسأل أحدكم لماذا تكون هذه الصور المسيئة فالسبب هم رجال الدين وأقحام الدين في السياسة وهنا يكمن اصل الخطأ وهنا استشهد بحكاية تروى عن احد الخلفاء أذ قدم اليه رجل وقال له (ولني يا امير المؤمنين قال على ماذا أوليك قال ولني ولو على الحجر فقال الخليفة خذوه وقتلوه فانه فتنه) ومن هنا جاءت مقولة (طالب الولاية لا يولى) وها هم رجال الدين يتكالبون على الولاية حتى فقد الدين هيبته .

وهذا ما دفع كل من هب ودب ومن ازاحته الارض والمخنثون يقومون بالحديث بما لا يليق (بالله والقران والرسول) وكل هذا بسبب من يظنون انهم خيرا من بقيةالخلق وانهم الصفوة وانهم من ضمنوا لأنفسهم الجنة بما يفعلون وهي علمها عند ربي وهنا أقول ربي عن قصد فقد تعددت الارباب في يومنا هذا فالذي يأمر بالتفرقة بين المسلمون ورب البيت القائل ( إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) صدق الله العظيم هو على نقيض بما يدعون ، والرب الذي يأمر بتحليل دم المسلم وهو ليس ربي السموات والأرض فبات اليوم لكل منهم ربي كما يشتهون .

عندها يكون من سمح ل (مذموم الخايس) ومن على شاكلته هم الذين يدعون التدين اليوم ويردون ان يعيدون رسم الحياة الاجتماعية على أسس تشريعات دينية يرسمونها هم ، ومن تراهم يتكلمون اليوم بحجة الدفاع عن نبينا الكريم ولو امعنت النظر في ما يفعلون لوجدتهم الأكثر عداوة للنبي ودعوته ممن سواه فلم نعد نرى ذلك الرجل المتدين الذي يجذب البشرية الى الالتزام الديني من خلال افعالهم التي هي اليوم ليس لها علاقة بالدين الإسلامي .

النهاية ... من المعروف عني لا اعتمد المباشرة في طريقة الكتابة لكن اليوم سوف أكون الأكثر مباشرة على سطح الأرض كرامة لله ونبيه الكريم فانا صاحب كلمة الحق ولو كره الكافرون والمنافقون

الاثنين، 12 أغسطس 2024

مقال

 ما لم تقرأه من قبل

تحت عنوان

قراءة في منهجية رسولنا الكريم (ص) في فتح مكة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية .. اشهد الله ان ما بكم من سوء الحياة ونقص في المال والانفس الا في ابتعادكم عن كلام الله ومنهجية الحقيقية لرسولنا الكريم محمد (ص) ولا استثني نفسي من هذا

فما لمحمد (ص) ما لا لغيره من خلق الله ولو التزم الاعراب والمسلمون بما جاء به وبما كان يفعل لأصبحنا اليوم سادة الأرض وما عليها ، وللتعرف على تلك المنهجية يجب قراءة أفعال رسولنا الكريم (ص) ومن تلك الأفعال ما صنع في فتح مكة منذ الشروع حتى الفتح

التمهل والتراوي والهدنة ... ففي العام الذي عزم رسولنا الكريم وصحبه في الاعتمار لمكة بعد معركة الخندق لم يكونوا ضعفاء وقد كانت سيوفهم معهم وكان بأستطاعته ان يدخل مكه عنوه ولكنه لم يفعل ليس خوفا ولكن لحقن الدماء وتلك من اعظم الدروس التي قدمها لنا وهي حرمة الدم اما عن قبوله لشروط الهدنة التي كان بعضها مجحف بحق الإسلام والمسلمون الا لغاية ادركها الرسول (ص) وهي من وحي الله ، فمن تلك الدروس هو اخذ فترة من الزمن لاعادة الحسابات واعداد العدة لبناء الدين بالشكل السليم .

الوفاء بالعهود ... هي ما اعظم الدروس التي قدمها نبينا الكريم وهي الوفاء بالعهود حتى مع غير المسلمون ، فبعد مرور الوقت قوي الإسلام والمسلمون ومع هذا لم يشرع في نقض العهد الذي كان بينه وبين قريش فقط ليقول للعالم اجمع ان ديننا دين عهد ووفاء ، فاذا ما التزمنا به احترمنا الطرف الاخر فتفرق الناس بيننا وبين الاخرين بالحق .

عدم كسر رموز القوم ... من ابرز ما يفعله رموز الجاهلية الأولى عند تولي السلطة اليوم ملاحقة من كان قبلهم والتنكيل بهم وهذا ما لم يفعلوه رسولنا الكريم (ص) وقد اعطى لمن ناصره العداء في بداية الدعوة مكانة لم تتاح لاحد عندما قال من دخل دار أبو سفيان فهو امن فساوى بين دخول الكعبة ودار أبو سفيان في هذا وبهذا رمى الى ان يكون نبي سلام لا انتقام وان يقول للاخرين ان ما جاء به لا يتاح لبشر على هذه الأرض فكيف لا وهو نبي الله ورسوله ، فقد كان يأمل في تصحيح ما كانوا عليه ولو فعل غير هذا لاتخذت الناس منه موقف الخوف وهو من رمى الى نشر الدعوة بالحق .

العفو عند المقدرة ... من اجمل المصطلحات التي قرأته والتي كانت خير مثال قدمه رسولنا الكريم (محمد) فعندما انقضى الامر لم يهدم الرسول البيوت وقتل الافراد والجماعات حتى مع من كان على عداوته حتى فتح مكة ومنهم سهيل بن عمرو خطيب قريش وهند بنت عتبة وهي من امرت في قتل الحمزة عمه ووحشي معها فقد امهلهم حتى يعرفون الحق من الباطل وقد كان الرسول على حق بهذا فعندما كانت حركة الردة وظهورها  كانت مكة على وشك الانظمام لهذه الحركة وظهور جماعات تدعوا لهذا فكان لسهيل موقف مشرف في ردهم عن هذا العمل بخطاب ردده على مسامعهم .

المساواة .. بعد فتح مكة أنتاب الأنصار من المدينة شعور بانهم سوف يهمشوا ويتركوا واتخاذ مكة مركز لدولة النبوة  علماً منهم انها مركز العرب واهلها وقد علم الرسول بما كان يجول بخاطرهم فكان قراره بالعودة للمدينة والإقامة بها حتى الممات وبهذا حقق المساواة بين مكة والمدينة فالولى تشرفت ب ولادته والثانية بوفاته لله ذرك يا رسول الله محمد (ص) كم كنت على خلق عظيم ولو عملت الناس بما كنت تفعل والله ما وصلنا لهذا الحال .

النهاية ... في ما كتبت لا ادعي الصلاح ولست بخير منكم ، ولكن ما دفعني لكتابة هذه السطور هي تلك الممارسات التي يقوم بها من يدعون انهم من اتباع سنن رسول الله او من يدعون انهم شيعة ال البيت والحقيقة ليس لهم علاقة لا في الإسلام ولا في نبيه الكريم فكان لا بد من توضيح لأساسيات التدين الحقيقي ومعرفة من يتبعون فالكثير يسيء للنبي بتلك الأفعال الشاذة التي تلصق بالإسلام ، وهنا اود الاستشهاد بقول الله تعالى عز وجل ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفائن ماتَ أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) صدق الله العظيم

الأحد، 11 أغسطس 2024

قصيدة بعنوان فراشة الجبل

 فراشة الجبل

بقلم الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين



انا من يكتب عنها ...

وهي لا تقرا

أخاطب طيفها ...

 وهي لا تسمع

ربما ماتت فيها ... الأنثى

وانا العاشق

الذي حبها ومنها ....

لا يشبع

او ربما كانت هي

تلك الفراشة

التي غزلت الجبل يوما

بمعطيات العالم الجديد

او هي من لا تعرف ان للحب ...

صلاة ... و في الهوا لا تخشع

أجمل فيها تعدد الأسماء

فهي .. زهرة التي أحببت

وفراشة الجبل

ولكل حرف اكتبها ..

هو خنجر يغرس في خاصرتي .. يوجع

هي قديسة الهوى

ديرها قلبي ... وحروفي

راهبات يرددن تراتيل

تقرا على مسامع الحاضرين

ليتأثر بها الحاضرون

ليرسموا على وجوههم

الاحزان الكاذبة

وانا المهزوم فيها ..

مقهور في بلاطها ...

تقل فيها حيلتي

ولا اعرف ما ... أصنع

اعود كل مساء

اصحب وحدتي

فأرسم حديقةً

فيها انا النبته التي ...

قيل عنها في الاثر ... لا تقلع

أعود اتتبع اثرها ...

واكتب لها شعرً او نثرا

ورسائل الحب المسائية

فقد أكون ذلك الجبل

الذي غازلته فراشه ذات يوم

وان عشقي

لها ... ينبوع يشق صدري

وانها اميرتي

وسيدة القلب

وانني المتيم بها وياليتها ... تقنع

 

الجمعة، 9 أغسطس 2024

مقال

نسمع جعجعة... ولا نرى طحيناً

تحت عنوان

معضلة الرد الإيراني

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



الرد الإيراني .. مثله مثل ذلك الرجل الذي يسكن احد الاحياء فقام احدهم بكسر زجاج منزله فخرج يشتم ويتوعد حتى خرج رجال الحي على ذلك الضجيج فوجدهم انهم اقوياً البنية ولا طاقة له بذلك فقرر العودة الى المنزل وهو يدمدم بصوت منخفض  سوف أفعل كذا وكذا فالقضية ، لن تخرج عن مصطلحات (طنش تعش تنتعش) .

فمنذ البداية .. كنت على ثقة ان لا شيء سوف يحدث فنحن الاقدر في المنطقة لقراءة السياسة الإيرانية في المنطقة والعالم وهذه السطور لم تكتب على مبدأ الضرب في الخيال ولكنها عن تجربة سمعية مرئية  منذ ثمانيات القرن الماضي وما قبلها ومع بداية الثورة الإسلامية هناك ومجيء الخميني كان لهم مبدأ أساسي لم يتغير وهو من الثوابت وهو فكرة تصدير الثورة وما أعاق ذلك المبدأ في الأول هو سنوات الحرب العراقية الإيرانية ولكن بعد سقوط النظام السابق فتح الطريق لهم للعمل على هذا .

اما عن الضجيج الذي يملىء المنطقة فكلهن سوالف ليل حتى يطلع النهار ليزول كل شيء فالكلام هو الوحيد الذي بالمجان ، وقد يسأل احدهم كيف قمت ببناء هذه النظرية ؟

فتكون الإجابة .. لقد قتل للنظام الإيراني الأهم من شخصية (إسماعيل هنية) وهو القائد (سليماني) النسخة التي من المستحيل تكرارها من الناحية الايدولوجية على مرأى ومسمع حلفائها ولم يتخذ النظام وقتها أي من رد الفعل في وقتها فالنظام فهو منذ البداية يعمل بمبدأ المحافظة على المكتسبات ، والحقيقة ان الصدفة قد لعبت معهم دور الحليف فقد كان من الحلم لهم ان يحققوا ما وصلوا له اليوم الا من البوابة العراقية وهذه حقيقة وأزاحت صدام حسين كانت هي نقطة الانطلاق لتحقيق الحلم فلن يسمحوا لشيء يذكر في تبديد ذلك الحلم اذا ما كان على مستوى الشخصية او الحدث للوقوف بوجه الهدف حتى ولو كان الاغتيال قد طال راس الهرم هناك وهذه من البديهيات المسلم بها.

واذا ما عدنا الى الأسباب التي دفعت النظام هناك تخاذ مبدأ الصمت على ما حدث واترك الباب مفتوح للزمان والمكان للرد قد يكون بسبب ان النظام ادرك خطورة الفخ الدولي الذي سوف تقع فيها اذا ما قامت بالرد حتى على مستوى الوكلاء فهي اليوم تحكم اربع دول عربية بشكل مباشر حتى مع غياب الإعلان هذا وهذه حقيقة أيضا .

اما عن ترسانة الأسلحة التي تملئ البحر والسماء فهي استعراض قوة للولايات المتحدة وتأكيد على انها لا زالت بخير وانا اشك في هذا فهناك ما ساهم في تخبط السياسة الامريكية في الوقت الحالي وهذا بسبب بعض الشخصيات التي تصدرت المشهد الرئاسي فمثلما قلت في المقال السابق ان ترامب اعظم ما انجبت أمريكا فهناك من البديهيات الاسواء وبدأ في شخصيات الحزب الديمقراطي هناك المتمثلة في أوباما ومن الطبيعي ان يحدث هذا فهناك عندهم صقور وحمائم فما تبنيه الصقور تهدمه الحمائم وهنا لا يقول لي ان الولايات المتحدة دولة مؤسسات ولكن هي تجسيد لدكتاتورية المال والنظام العالمي الجيد .

ولنعد هنا الى اصل الموضوع فقد تم تسويف الرد فالنظام غير مستعد لتبديد المكتسبات وهو بمؤسسة رئاسية جديدة على عجل بعد موت (رئيسي)

والنهاية ... قد يسأل احدكم لماذا تشغل نفسك بقضايا إقليمية ودولية ولا تتحدث مثلا عن تعديل قانون الأحوال الشخصية في العراق ، والاجابة هنا تكون بان هذا التعديل وهو قانون تشغيلي للراي العام لصرف النظر عن الإخفاق الذي تعاني منه الدولة في الوقت الحالي والحديث فيه يعتبر من التفاهات التي لا يمكن اشغال الراي العام بها فالسؤال الأهم هنا هل انتهت كل مشاكلنا وبقى هذا القانون الذي يحتاج الى تعديل مثلاً فاصبح حالنا حال المثل القائل ( الناس بالناس والاقرع يمشط بالراس)

الأحد، 4 أغسطس 2024

مقال

 
على هامش الحرب المرتقبة

تحت عنوان

الايمان بالله ليس من شروط النصر

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



الجميع يسأل اليوم لماذا لا ينصر الله غزة وأهلها أليسوا مسلمون من يقاتلنهم هم من اليهود أعداء الدين ، وللاجابة عن هذا السؤال سوف أقول لكم (ولنا في رسول الله (ص)  اسوه حسنه) ولنعد لمعركة احد والسؤال الأهم (الم يهزم جيش في خاتم الأنبياء وسيدنا علي ذو الفقار وسيدنا وعمر بن الخطاب وفي الصديق وملائكة يقاتلون لجوار النبي) .

سيجيبك المغفلون من دعاة التدين المارقون ان أسباب خسارة معركة احد يعود لامرين الأول هو كثرة المعاصي ، والثاني إيثار الدنيا على الآخرة وهذه اكثر إجابة ساذجة عرفها الإسلام منذ بداية الدعوة الإسلامية .

اما عن الأسباب الحقيقية لخسارة المعركة هو عدم الالتزام والتقيد بما طلب منهم واتخاذ دور المتكلين دون النظر الى ان الله لا ينصر المتقاعسين والذين يبحثون عن نتائج بلا عمل وقد خسروا المعركة وفيهم نبي ونحن الان من فينا   قاطع رحم وكذاب ومرابي ومنافق ونحن المغفلون ننتظر نصر من الله وهيهات فلا لا ينصر القوم الظالمين ومن اظلم من الذين يظلمون انفسهم

ولمعرفة الأسباب الحقيقية يجب ان تكون على دراية كاملة بالرب الذي تعبده فالكثير اليوم لا يعرف عن الذات الإلهية فقط الاسم وما يردده المدعين على الله الذين يرسمون الدين كما تشتهي انفسهم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

وهنا استشهد في مثل شعبي يصب في اصل الموضوع وهو (الله ما يدندل بزنبيل) وهذه ما كان يردده الناس كأشارة منهم على ضرورة الاخذ بالاسباب وهذه القضية من اعظم القضايا التي تجدها في كتاب الله (القران) وليس هذا فحسب ولكن حتى عندما أراد الله استدعاء النبي ليمثل بين يديه بعث الله مخلوق يدعى البراق وهو القادر على كل شيء عز وجل وهو صاحب كلمة (كن فيكون) وما اكثر الدلائل على هذه القضية ولكن الله ابتلنا بمرض عمى القلوب .

البحث عن النصر .. لكل عمل يجب ان يخطط له وان يعمل عليه ، اما نظرية انتظار الفرج وانت جالس فهناك النظرية الاصح التي مفادها (هناك عمل هناك نصر) ودليلي في هذا المعركة التي تلتها وهي معركة الخندق عندما شرع رسولنا الكريم محمد (ص) بحفر الخندق ولم يكن مجرد حفرة كما يظن البعض ولم يكن لهم أدوات متطورة للإسراع في العمل ولكن انجز فكان النصر .

اما اقزام اليوم فلا يمتلكون من حطام الدنيا شيء سوى تلك الأسلحة التي اخترعها الأعداء وهم على معرفة بكل رصاصة او صاروخ نمتلكه ونريد  النصر ولا اعلم عن أي نصر يتحدثون ، واذا مااردنا  النصر يجب علينا ان نعمل على الكثير من الأسباب أولها معرفة الله وما يرده منا وسبب وجودنا على هذه الأرض ونبذ الخلاف وترك الماضي بخيره وشره والعمل على بناء انسان قادر على استعادة ما له من فم الأسد ، والاهتمام بالعلوم الإنسانية كافة دوم قيد او شرط والمضي في اصلاح الذات فتقويم المجتمع يبدأ بك قبل غيرك .

النهاية .. اعلم انك بعدما قرأت سوف تقول عني انني كافر والعياذ بالله او علماني  لا أؤمن بشيء ولكن أشهد الله عليكم واشهد انني لم اخرج عن مسار الله عز وجل ولكن من واجبي ان اخاطب العقول قبل القلوب فالعقل هو عين القلب ومن قلبه غافل فأعلم  ان لا عقل له وهنا استذكر قول الله تعالى   (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم .

الخميس، 1 أغسطس 2024

مقال

 عندما نكون جزء من اكذوبة كبيرة

تحت عنوان

اغتيال (هنية)

بقلم البارون الاخير / محم


ود صلاح الدين


عاجل .. اغتيال هنية خبر مفاده ان لا احد في مأمن من ذراع اسرائيل الطولية في المنطقة ، حيث ذكرني ذلك الاغتيال لحادث مماثل لاغتيال القائد سليماني في مطار بغداد قبل سنوات ، هكذا هي اللعبة السياسية القذرة في هذا العالم وهي من لها قواعد لا يمكن الخروج عنها

الاكذوبة الكبيرة .. (قواعد الاشتباك ، القوة الرادعة ، الحبكة السياسية) كلها مصطلحات تنظيرية كاذبة وصدق ابو تمام في قوله

سَّيْفُ أَصْدَقُ إِنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ          في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ

ونحن اليوم لا سيف ولا كتبُ ليس سوى تضخيم اعلامي متبع منذ بداية القضية الفلسطينية فترانا نهلل ونكبر ونشتم هذا وذاك لكن السؤال الابرز ماذا قدمنا للقضية منذ ذلك الوقت وانا من سوف يجيب عن هذا (قوافل من الشهداء ، مدن هدمة على رؤوس اصحابها ، مجمعات استيطانية لليهود جديدة كل يوم) واكثر  ونحن ما زلنا على ذات المنهج باختلاف المسميات والشخصيات .

لكون هناك سؤال اخر امامنا ما هي اصل المشكلة في هذا الموضوع والاجابة تكمن في الشعارات الكاذبة وقضية الولاءات المتعددة فلم يكن على مدار عقود هناك توحيد وكما يقول المثل الشعبي (ناس اجر بالطول وناس اجر بالعرض) فهذا حالنا اليوم بلا استثناء لاحد يذكر

سياسة (حارة كلمن يدو له) ........ كان لها نتائج منها العمليات المنظمة وقائمة الاغتيالات دون رادع ، وهذا دليل على حالة التشظي مقابل العدو ، والان يكون (هنية) الاخير فالقائمة مفتوحة ، ومن يريد ان يصنع النصر يجب ان يعد له العدة فلا نصر بلا معطيات فليس فينا نبي ولا ولي لننتظر معجزة النصر وانتم قاعدون .

الحرب الشاملة ... هي من اكبر الاكاذيب التي من الممكن ان تسمع بها فلا احد سوف يقاتل من اجل اخر اليوم فالكل منشغل بما يشغله وقد انتهى عصر القضايا الموحدة للجموع الشعبية وانتهى عصر الفرسان اذا ما كان هناك فرسان من الاصل .

القوة الوهمية .. من اسباب خسارة وهزيمة اعظم الدول في العالم هي ادعائها ما لا تملك فالكثير من الدول العربية والاسلامية تحيط نفسها بهالة من الاكاذيب لتجميل صورتها امام المجتمع الدولي فترها تتحدث عن مشاريع نووية وترسانة ضخمة من الاسلحة حتى انهم فاقوا شخصية مسيلمة الكذاب التاريخية ، فنحن امام مشهد فريد من مسرحيات عنترية تفتقر الى المصداقية بين القول والفعل .

الحل ... التعالي عن كل الخلافات السياسية والعقائدية ، واقناع القادة العرب والمسلمون انهم يملكون السلاح الجغرافي على سطح هذه الارض ، والابتعاد عن نظرية من يتصدر المشهد ويكون (بطل الفلم) وبهذا تتوحد القدرات لخلق حالة من القوة التي يمكن بها كسر العدو .

النهاية .. رحم الله شهداء الاسلام منذ عصر النبوة ليومنا هذا شريطة صدق النوايا واستشهد في هذا بحديث لرسول الله  ( إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) صدق رسول الله

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...