فراشة الجبل
بقلم
الشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين
انا
من يكتب عنها ...
وهي
لا تقرا
أخاطب
طيفها ...
وهي لا تسمع
ربما
ماتت فيها ... الأنثى
وانا
العاشق
الذي
حبها ومنها ....
لا
يشبع
او
ربما كانت هي
تلك
الفراشة
التي
غزلت الجبل يوما
بمعطيات
العالم الجديد
او
هي من لا تعرف ان للحب ...
صلاة
... و في الهوا لا تخشع
أجمل
فيها تعدد الأسماء
فهي
.. زهرة التي أحببت
وفراشة
الجبل
ولكل
حرف اكتبها ..
هو
خنجر يغرس في خاصرتي .. يوجع
هي
قديسة الهوى
ديرها
قلبي ... وحروفي
راهبات
يرددن تراتيل
تقرا
على مسامع الحاضرين
ليتأثر
بها الحاضرون
ليرسموا
على وجوههم
الاحزان
الكاذبة
وانا
المهزوم فيها ..
مقهور
في بلاطها ...
تقل
فيها حيلتي
ولا
اعرف ما ... أصنع
اعود
كل مساء
اصحب
وحدتي
فأرسم
حديقةً
فيها
انا النبته التي ...
قيل
عنها في الاثر ... لا تقلع
أعود
اتتبع اثرها ...
واكتب
لها شعرً او نثرا
ورسائل
الحب المسائية
فقد
أكون ذلك الجبل
الذي
غازلته فراشه ذات يوم
وان
عشقي
لها
... ينبوع يشق صدري
وانها
اميرتي
وسيدة
القلب
وانني
المتيم بها وياليتها ... تقنع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق