بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 4 أغسطس 2024

مقال

 
على هامش الحرب المرتقبة

تحت عنوان

الايمان بالله ليس من شروط النصر

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



الجميع يسأل اليوم لماذا لا ينصر الله غزة وأهلها أليسوا مسلمون من يقاتلنهم هم من اليهود أعداء الدين ، وللاجابة عن هذا السؤال سوف أقول لكم (ولنا في رسول الله (ص)  اسوه حسنه) ولنعد لمعركة احد والسؤال الأهم (الم يهزم جيش في خاتم الأنبياء وسيدنا علي ذو الفقار وسيدنا وعمر بن الخطاب وفي الصديق وملائكة يقاتلون لجوار النبي) .

سيجيبك المغفلون من دعاة التدين المارقون ان أسباب خسارة معركة احد يعود لامرين الأول هو كثرة المعاصي ، والثاني إيثار الدنيا على الآخرة وهذه اكثر إجابة ساذجة عرفها الإسلام منذ بداية الدعوة الإسلامية .

اما عن الأسباب الحقيقية لخسارة المعركة هو عدم الالتزام والتقيد بما طلب منهم واتخاذ دور المتكلين دون النظر الى ان الله لا ينصر المتقاعسين والذين يبحثون عن نتائج بلا عمل وقد خسروا المعركة وفيهم نبي ونحن الان من فينا   قاطع رحم وكذاب ومرابي ومنافق ونحن المغفلون ننتظر نصر من الله وهيهات فلا لا ينصر القوم الظالمين ومن اظلم من الذين يظلمون انفسهم

ولمعرفة الأسباب الحقيقية يجب ان تكون على دراية كاملة بالرب الذي تعبده فالكثير اليوم لا يعرف عن الذات الإلهية فقط الاسم وما يردده المدعين على الله الذين يرسمون الدين كما تشتهي انفسهم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

وهنا استشهد في مثل شعبي يصب في اصل الموضوع وهو (الله ما يدندل بزنبيل) وهذه ما كان يردده الناس كأشارة منهم على ضرورة الاخذ بالاسباب وهذه القضية من اعظم القضايا التي تجدها في كتاب الله (القران) وليس هذا فحسب ولكن حتى عندما أراد الله استدعاء النبي ليمثل بين يديه بعث الله مخلوق يدعى البراق وهو القادر على كل شيء عز وجل وهو صاحب كلمة (كن فيكون) وما اكثر الدلائل على هذه القضية ولكن الله ابتلنا بمرض عمى القلوب .

البحث عن النصر .. لكل عمل يجب ان يخطط له وان يعمل عليه ، اما نظرية انتظار الفرج وانت جالس فهناك النظرية الاصح التي مفادها (هناك عمل هناك نصر) ودليلي في هذا المعركة التي تلتها وهي معركة الخندق عندما شرع رسولنا الكريم محمد (ص) بحفر الخندق ولم يكن مجرد حفرة كما يظن البعض ولم يكن لهم أدوات متطورة للإسراع في العمل ولكن انجز فكان النصر .

اما اقزام اليوم فلا يمتلكون من حطام الدنيا شيء سوى تلك الأسلحة التي اخترعها الأعداء وهم على معرفة بكل رصاصة او صاروخ نمتلكه ونريد  النصر ولا اعلم عن أي نصر يتحدثون ، واذا مااردنا  النصر يجب علينا ان نعمل على الكثير من الأسباب أولها معرفة الله وما يرده منا وسبب وجودنا على هذه الأرض ونبذ الخلاف وترك الماضي بخيره وشره والعمل على بناء انسان قادر على استعادة ما له من فم الأسد ، والاهتمام بالعلوم الإنسانية كافة دوم قيد او شرط والمضي في اصلاح الذات فتقويم المجتمع يبدأ بك قبل غيرك .

النهاية .. اعلم انك بعدما قرأت سوف تقول عني انني كافر والعياذ بالله او علماني  لا أؤمن بشيء ولكن أشهد الله عليكم واشهد انني لم اخرج عن مسار الله عز وجل ولكن من واجبي ان اخاطب العقول قبل القلوب فالعقل هو عين القلب ومن قلبه غافل فأعلم  ان لا عقل له وهنا استذكر قول الله تعالى   (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...