بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 13 أغسطس 2024

مقال

  رجال الدين انتم من سببتم الرسول الكريم (ص)

تحت عنوان

تجاوزات مذموم الخايس

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



كثير ما قلنا لا تقحموا الدين في السياسة ولكن يصر الكثير لجعل من الدين مادة للسخرية ، وهنا اود الاستشهاد في كلمة قالها ابي (رحمه) الله مفادها يا أولاد لا تسبوني في الأيام القادمة كنا نقول هل هناك احمق يسب أباه قال نعم اذا سببتم الناس تسبني الناس ، ومن هنا نفهم حقيقة ما يحدث ولكن الامر مع مذموم الخايس يأخذ بعد ثاني .

وهي حكاية تعديل قانون الاحول الشخصية واقحام الدين في هذا الامر والحقيقة استغرب من المغفلين أصحاب الفكرة وفي هذا التوقيت واقصد هنا ممثلوا الشعب وبينما كان عليهم تشريع قوانين تساهم في التخفيف عن كاهل المواطن متطلبات الحياة يمضون في تشريع قوانين تثير الجدل مستندين على شخصيات دينية وسط رفض شعبي لهذا القرار .

هنا ليعلم الجميع ان لو قدر للنبي محمد (ص) ان يبعث من الموت اليوم لكانت الحرب عليه اليوم اشد من حرب قريش له ذلك الوقت ، والسبب ان اليوم نعيش جهل مطبق ببطانة سميكة لتشعبات الشيطان ، فكل متدين فينا اليوم يرى انه نبي لا يخطئ ويقوم بممارسات معيبة منها تنصيب انفسهم وكلاء الله على الأرض يكفرون هذا ويألهون اخر .

فالغريب انه يتناسون اهم المتطلبات التي عليهم وهي السعي لارضاء الله ولكنهم اليوم هم يمضون في أرضاء انفسهم على حساب الذات الإلهية وتقديم الصورة السيئة للدين والتي يستغلها البعض في التجاوزات على الرموز الدينية وما فعله (مذموم الخايس) ردة فعل لكل ما يفعلون أصحاب الدين المغشوش وليس لمكانة رجل الدين رصانة او حصانه وهذا ما لا يدركه الكثير اليوم .

فكل فترة نسمع ونرى ان هناك من يقوم بالتجاوز على الذات الإلهية والانبياء والصحابة  الاجلاء وقد يسأل أحدكم لماذا تكون هذه الصور المسيئة فالسبب هم رجال الدين وأقحام الدين في السياسة وهنا يكمن اصل الخطأ وهنا استشهد بحكاية تروى عن احد الخلفاء أذ قدم اليه رجل وقال له (ولني يا امير المؤمنين قال على ماذا أوليك قال ولني ولو على الحجر فقال الخليفة خذوه وقتلوه فانه فتنه) ومن هنا جاءت مقولة (طالب الولاية لا يولى) وها هم رجال الدين يتكالبون على الولاية حتى فقد الدين هيبته .

وهذا ما دفع كل من هب ودب ومن ازاحته الارض والمخنثون يقومون بالحديث بما لا يليق (بالله والقران والرسول) وكل هذا بسبب من يظنون انهم خيرا من بقيةالخلق وانهم الصفوة وانهم من ضمنوا لأنفسهم الجنة بما يفعلون وهي علمها عند ربي وهنا أقول ربي عن قصد فقد تعددت الارباب في يومنا هذا فالذي يأمر بالتفرقة بين المسلمون ورب البيت القائل ( إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) صدق الله العظيم هو على نقيض بما يدعون ، والرب الذي يأمر بتحليل دم المسلم وهو ليس ربي السموات والأرض فبات اليوم لكل منهم ربي كما يشتهون .

عندها يكون من سمح ل (مذموم الخايس) ومن على شاكلته هم الذين يدعون التدين اليوم ويردون ان يعيدون رسم الحياة الاجتماعية على أسس تشريعات دينية يرسمونها هم ، ومن تراهم يتكلمون اليوم بحجة الدفاع عن نبينا الكريم ولو امعنت النظر في ما يفعلون لوجدتهم الأكثر عداوة للنبي ودعوته ممن سواه فلم نعد نرى ذلك الرجل المتدين الذي يجذب البشرية الى الالتزام الديني من خلال افعالهم التي هي اليوم ليس لها علاقة بالدين الإسلامي .

النهاية ... من المعروف عني لا اعتمد المباشرة في طريقة الكتابة لكن اليوم سوف أكون الأكثر مباشرة على سطح الأرض كرامة لله ونبيه الكريم فانا صاحب كلمة الحق ولو كره الكافرون والمنافقون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال عن مشروع قناة الممر المائي (قناة الذهب الاسود)

  مشاريع التنمية المستدامة المستقبلية للعرب تحت عنوان ممر قناة الذهب الأسود المائية بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين تُعدّ بؤر...