بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 28 سبتمبر 2022

مقال

 

وما وراء تشرين القادم

تحت عنوان

أقبض من دبش

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



هي ليست من باب كسر العزيمة لدى الشباب ولكن ومن خلال تجربتي السابقة في مظاهرات بغداد في الدخول الأول للبرلمان أقول لكم لان يحدث شيء فالحكومة التوافقية قادمة واللصوص على الأبواب وما يحدث هو عباره عن صراع على المكتسبات واستنزاف الغضب الشعبي ضد النظام الحاكم وما من يتحدث عن ثورة ضد الفساد هو رجل يتحدث عن أضغاث أحلام والثورة في هذه لان تكون فالبلد مليء بالعملاء من أعلى سلطة في البلد الى أصغر مسؤول حتى في الدوائر الغير سيادية ترى هناك بصمة العمالة الى جهات خارجية من خلال المنظمات او التجمعات المشبوهة وانا وبصراحة حزين لهذه الصورة الساذجة للمواطن العراقي في تصديق الأكاذيب التي يروج لها لكسب الوقت وهذا يشمل اكبر مسؤول في السلطة وهنا يستحضرني حكاية لجحا تقول ( ان جحا قرر ان يطلق كذبة في المدينة مفادها ان هناك كنز من القطع الذهبية أكتشف خارج أسوار المدينة وها هو يخبر الجميع بهذه الكذبة وبعدها توقف ليتفرج على الجموع البشرية وهي لاهثه خلف الذهب وعند ازدياد عدد البشر الراكضين قال لنفسه هل من المعقول ان هناك كنز ولا اعلم سوف اركض لمعرفة الحقيقة) وهنا يتجسد ما يفعله النظام السياسي في هذه الأيام وهو من يكذب على الراي العام ويصدق كذبته والغريب انه لم يكتفي بالتصديق ولكن يتفاعل معها فالنظام يتحدث عن السيادة واليوم انتهكت السيادة في محافظة أربيل جهاراً نهاراً ولم نسمع من الذين يتحدثون عن السيادة خرجوا بتصريح وهم من يتحدث عن احترام المواطن والمواطنة العراقيون يقف على (شبابيك الذل) في الدوائر الرسمية وهو من يتحدث عن الوحدة الوطنية وها هو يخوض صراع طائفي مع الشركاء على السلطة وهو من يتحدث عن الامن والأمان وهناك ملايين من قطع السلاح في الشارع العام دون رقيب او حسيب اما عن أركان الدولة ومفاصلها فيلزم مجلدات كاملة لشرح التردي الحاصل في دوائر الدولة والغريب ان هناك غباء مستشري في عموم البلد في ما يتحدثون عن تشرين وما سوف تفعل وانا أقول للجميع ماذا سوف يكون فقط تعطيل المدارس وقطع طرق وتخريب بسيط ولان يخرج الامر عن ما ذكرت واذا ما لم يصدق ضني سوف يكون انقلاب فقط فهناك فرق بين الثورة والانقلاب فالثورة لها مفكرين وأبطال حقيقيون يعرفون ما يردون وليس لهم سلطان يجمعهم بمن خرجوا عليه اما عن تشرين اليوم هي وإذا ما كتب لها النجاح من الأصل سوف تكون انقلاب فاسد على مفسدين تخاصموا على ما قد يحصلون عليه من عملية السرقة المشروعة بوفق قوانين الدولة ذاتها وكل ما كان من تجارب تشرين وغيرها كانت لا ترتقي لمصطلح الثورة انما أطلقت عليه في السابق ثورات ترفيهية لا إصلاحية وهذه حقيقة فالشباب عاطل عن العمل ويجب أشغاله في امر ما فكانت هناك تشرين وأخواتها وكلها تعتبر عبارة عن نزهة شبابية لا اكثر وما سوف يكون فقط هو استهلاك وقت الشعب في تفاهات يطلقونها تافهون ويصدقها الأغبياء الحالمون بالوطن وما لا يعلمه هؤلاء الأغبياء ان الموطن قد مات رحمة الله عليه منذ السبعينات القرن الماضي ونصيحتي من يطبل لتشرين أقول له هناك مثل مصري شهير (الضرب في الميت حرام)  

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

مقال

 

من أين لك بهذه الفتوى

تحت عنوان

أذكياء ولكن

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



العلماء واللغويون والمعماريون ورجال دين هم والمحلولون السياسيين وهم من يفهم بكل شيء هكذا حال من هم على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما يثير الاشمئزاز عند الراي العام وما نشاهد على تلك المواقع هي ظواهر فريدة من نوعها اذا كان على مستوى صاحب المحتوى او المتابعين وعندما تزور أحد تلك المواقع ترى ان هناك أعداد ضخمة قد لا يصدقها العقل حتى تظن ان العالم يعاني من تفاهات المفرطة وهذه بحد ذاتها تعتبر مشكلة في الوقت الحالي وأذا ما اردنا معرفة ما اوصلنا الى هذا المستوى سوف نجد ان هؤلاء هم من ساهم بشكل مباشر في دعم المحتوى السيء ومن أظهر شخصيات تعتبر أسطورية في عالم التفاهة واذا ما اردنا درست تلك الشخصيات سوف نجدها من تلك الشخصيات التي تكلمنا عنها في بداية المقال وهم الفاهمون بكل شي وهم لا يفهمون حتى انفسهم وليس لهم القدرة ليفهموا هم ما يردون من ذلك المحتوى وهنا يجب ان نعرف ما يستقطب تلك الشخصيات في بعض المواد المقدمة وتقسم الى أنواع وهو المحتوى الإيحاء الجنسي وهي بديل للملاهي الليلية وعالم الفضائح وما يخص بعض الشخصيات الفنية والسياسية وهناك ما يعرف بالترويج الإعلاني يباع فيها كل شيء حتى الشرف والذمم وهناك الجيوش الإلكترونية وهو أيضا المعروفين ب(الجحوش الإلكترونية) وهم عبارة عن جماعات مرتزقة تتطبل وتهلهل و تعنف وتشتم في الوقت ذاته لأحزاب او كتل سياسية وشخصيات فاسدة تملك سلطة المال وهؤلاء هم ما يعرفون بخراف المحرقة يجعلون من انفسهم قرابين لشخوص ومؤسسات لا تهتم لهم وهناك صوره من هؤلاء وهم الذين يفعلون كل ما ذكرت ولا يعلمون لماذا فعلوا كل هذا وهؤلاء هم ما يعرفون بالقطيع الذين يمتلكون جسد خروف وبعقل حمار وهنا يأتي كل هؤلاء وينصبون أنفسهم علماء وخبراء وهم ذاتهم الاغبياء من صنعوا من المحتوى السيء الذي يعتبر من سمات هذا العالم وإذا ما كنت تسأل عن سبب الذي اظهر تلك الشخصيات في المجتمع سوف تكون الإجابة هي هجرة القراءة والاعتماد على التعليم البصري لصنع ثقافة هشه تخلو من الرصانة في مصدر المعلومة المطروحة فأحدهم أصبح يفهم في كل شيء معتمد على تلك المواد المطروحة على شكل فيديوي دون النظر الى ما تقدم تلك المواد ومصادرها ومدى صحتها وهذا يعتبر من اكبر الأخطار التي ممكن أن تهدم المجتمع في الوقت الحالي وإذا ما اردنا البحث عن حلول لكل هذا الجنون والمجانين في كل مكان في مواقع التواصل يجب ان تتعلم مبدأ التجاوز لهؤلاء بالتي هي أحسن وهذا لا يعتبر ضعف للمتجاوز وهنا استند في هذا في مقولة الامام علي (ك) (( ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني , وما ناقشت عالماً إلا غلبته)) ومن هنا نفهم تلك المجاميع التي لا يليق بها الا ان توصف بالأغبياء لهذا العصر .

الأحد، 25 سبتمبر 2022

مقال

 

غانية من نوع أخر

تحت عنوان

حقائق صادمة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين

في الماضي كنت أسمع ان الغواني نوعان فواحده غانية بجسدها والأخرى بأفعالها ولم ادرك وقتها معنى الحقيقي لتلك الكلمات وهنا سوف أتحدث عن مدى خطورة كل واحده منهم ومن هي التي تمثل الخطر الحقيقي على المجتمع ولهذه الظاهرة بين النساء تاريخ طويل يمتد بقدم التاريخ البشرية واذا ما اردنا الحديث عن النوع الأول لان أتحدث عن التي جعلت من جسدها سلعة تباع وتشترى ومهما بلغت من المكانة الاجتماعية اليوم لان تتجاوز وصفي لها وهو ( المرأة الغانية عبارة عن مبوله يصطف عليها جموع الرجال) وانا لا امتلك الحق في محاسبتها فلها رب يسالها يوم العرض عن ما كانت تفعل اما عن خطرها لا يتعدى انها تعتبر حالة شاذة ممكن التعامل معها بحذر اما عن الغانية الأخرى فهذه اكثر فتك بالمجتمع وخطورتها تعتبر من الدرجة الأولى فترها تتحدث عن الدين والتدين والمحافظة على العادات والتقاليد والقيم الإنسانية وعن العدالة والمساوات بين الرجل والمرأة ولكن ماذا عن ما تعمل وماذا تقول ومنهن من يتخذ الدين تجارة لتسقيط هذه او هذا ومنهم من تساوم على ذاتها للحصول على مكتسبات أنية وهن من يعملن بمبدأ (شمم ولا تذوق) وهذه حقيقة ملموسة على جميع المستويات ومنهم من يأخذ شكل ثاني وهو ان تعيب في كل من حولها من النساء من خلال الحديث فقط لتعطي لنفسها الشعور انها ليست المخطئة الوحيدة في هذا العالم وبعيد عن ما قد يتسبب الى الطرف الأخر من الأذى المعنوي والذاتي وهنا يذهب البعض منهم الى ابعد من هذا في شعل نار الفتن بين الرجال فقط لتحقيق مكتسبات شخصية لها وهذه أيضا ظاهرة في مجتمعنا اليوم وهنا نستعرض بعض الصور التي ذكرتها هنا للوصول مفهوم خاص للخطر الذي يكمن في مجتمعاتنا المعاصرة وفهم تلك الشخصيات ما تحمل من أفكار تصل الى درجة عالية من الخطورة فهن من يقال عنهم (عسكر الشيطان) نعم هم كذلك فالشيطان بحد ذاته لا يستفيد من النوع الأول بقدر الاستفادة من النوع الثاني وذلك بسبب ان هذا النوع يكون له تبعيات لم يفعل على المدى الطويل فالغانية الأولى يموت خطرها بموتها اما الثانية فيبقى عملها شاهد على طريقة المجون التي تسلكها عندما كانت على قيد الحياة وهذه الشخصية تعتبر الأكثر فتكً في المجتمع وكان يجب تسليط الضوء على هذا النموذج من الغواني في هذا الوقت ويجب الجميع الحذر من تلك النماذج ومحاربتها وفضح أفعالها التي اشتاز كل  أفعال الغواني التقليدية وفي النهاية أحب الاستشهاد بقول الله تعالى (الا لعنة الله على الظالمين) صدق الله العظيم

 

السبت، 24 سبتمبر 2022

مقال

 

في وفاة الرسول (ص)

تحت عنوان

هل أنتم مسلمون حقاً ؟

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في البداية لا أستشهد في قول أصدق مما قاله الصديق أبو بكر (ض) ((من كان يعبد محمدا فان محمد قد مات .. ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت)) ومن هنا نفهم أيدولوجية الإسلام الحقيقي ان العبادة لله وحده لا شريك له في الأرض والسماء وهذا اصل الإسلام لا جدال في هذا اما ما يحدث اليوم هو أشبه بالجاهلية الأولى فكل منا له رب من دون الله على هذه الأرض فمنهم من يعبد النساء ومنهم المال ومنهم من يعبد المنصب ومنهم من يتخذ شخوص بشرية ماتت كما مات رسولنا الكريم (ص) والغريب ان الكثير اليوم يقدس بشر مثلنا يخطئ ويصيب ويتخذهم ألهه من دون الله ولم يقف الأمر عند هذا فجميع من على هذه الأرض يقتل بسم الله والله منهم برأ وأستند في هذا على نظرية ان الله هو من منح لهؤلاء الحياة فبأي حق تسلبونها انتم منهم وهنا يجب التنويه ان الله لا يحتاج الى وكلاء على الأرض فقد كان له أنبياء وانتهى عصر الأنبياء ولكن ما نرى ونسمع اليوم ان الكثير من المسلمون في هذه الأيام والتي سبقتها يقتلون بعضهم البعض ويصرخون عن القتال الله اكبر ولا اعلم عن أي الله يتحدثون فاذا ما قمنا بعمليه حسابية سوف نجد ان لله نسخ متعددة على ضوء ما يدعون والله واحد لا شريك له والأغرب من كل هذا اذا ما كلمت احدهم قال لك انه مؤمن والسؤال هنا من الذي يقتل ويروع المسلمون اذا هل هناك غير المسلمون يقتلون بعضهم البعض ومن يسرق أموال المسلمون ومن يهجر المسلمون ومن يثير الفتن بينهم ولا يتحدث أحدكم هنا عن نظرية المؤامرة وهذه التخاريف التي أتخذوا منها شماعة لتعليق فشلهم عليها ولنعود عن من يتحدثون عن موت او حتى ولادة الرسول (ص) والسؤال هنا ماذا تعلمتم من الرسول وهل دينكم الحق هو الإسلام واذا ما كنت انني أرى على الأرض اليوم خمس أنواع من الإسلام . وهم الإسلام الحق الذي يعود الى رسولنا الكريم محمد (ص) وإسلام أبو بكر (ض) وهو ما يعرف بالوسطية او ما شابة وهناك إسلام عمر (ض) وهو ما يعرف بالتشدد في كل الأمور وهناك إسلام عثمان وهو ما يعرف بالمسالمة الى حد كبير ويأتي إسلام علي (ض) وهو ما يعرف بصاحب الحق كما يدعون والغريب ان اربع من هذه الأنواع متواجدة اليوم وقد ترك الخامس وهو الدين الذي جاء به الرسول وما ترونه اليوم من طباع إسلامية هو فقط سمات الشخصيات التي جئت بعد الرسول (ص) وهذا هو سبب ما نشهده من تناحر بين صفوف المسلمون ومن وجهة نظري المتواضعة ان كل من قال انا ( سني ، شيعي ، صوفي ، معتزل) او أي مصطلح اخر مشابه لما ذكرت هو خارج عن الإسلام وهذا ليس تكفير بالمعنى الحقيقي ولكن هو الواقع الذي يرفضه الأخرين فالرسول واحد والدين واحد والله واحد وها انتم متفرقون في ما بينكم واليوم يتحدثون عن وفاة الرسول ولا اعلم عن أي رسول يتحدثون وهم بعيدون كل البعد عن ما جاء به الرسول محمد (ص) فبدل الحديث عن ذكرى وفاة الرسول أبحثوا عن من تركهم الرسول أمانة في أعناقكم من الفقراء والمساكين وعابري السبيل وأنشروا الرحمة بين المسلمين فربكم رب رحمه لا رب سيف وقتال بين المسلمين وقد يغضب الكثير مما كتب هذا ولا أهمية لذلك فانا من يكتب لله وبالله وقد يقول أحدكم تحدث عن نفسك سوف أقول لهذا أنما الدين نصيحة اللهم بلغت فشهد وهنا يبقى السؤال الأهم للذين يتحدثون عن ولادة ووفاة الرسول

هل انتم مسلمون حقاً ؟

الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

مقال

 

أزمة الطور الفراتي بالغناء

تحت عنوان

السب والشتائم

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين


بعد تاريخ طويل من الغناء العربي وتنوعه الذي ساهم في بناء الشخصية الموسيقية والغناء واهم الأسماء التي كانت في ذلك الوقت وقد بدأ الامر ب محمد عبد الوهاب وام كلثوم وبعدها فريد وعبد الحليم حتى انتهى الامر ب عمرو ذياب وكاظم الساهر اما اليوم وما نشهده اليوم من الوان الغناء هو اقرب الى التفاهات او الحماقات ولكن ما نحن بصدد الحديث عنه شكل ثاني مما يطلقون عليه الطور الفراتي الجديد الذي يعتمد على السب والشتم كأسلوب أستفزازي واستعراض غنائي وهذا ما يعكس الذوق العام لدى المجتمع وهو يعاني اليوم من ترد في الأخلاقيات والقيم الحياتي وما لا يعرفه الكثير ان الغناء هو صورة المجتمع الثقافية فلكل زمان ثقافة معينة وعندما تنعدم الاخلاق من الطبيعي ان يكون الغناء يحمل كلمات (مشكلة حياتي حبيت واحد واطي) وكلمات أخرى يمنعني الحياء الثقافي من ذكرها والغريب ان هذا النوع من الغناء يلقي صدى واسع بسبب ذلك المحتوى الهابط الذي يقدم هؤلاء ولكن يجب الإشارة الى ان المحتويات السيئة بدأت بالانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا بسبب عوامل كثيرة واهمها غياب الرقابة على صانعوا المحتوى فبدأ التعري منهجا في كل شيء حتى على مستوى الأعمال الغنائية فأصبح ما يعرف ب (الاستقطاب البصري) وأثارة الغرائز لجلب اكبر عدد من المشاهدات وهذا فقط لان المحتوى يثير كل ما هو معيبا بحق المجتمع واذا ما اردنا الوقوف على أسباب ظهور هذا النوع من الغناء سوف نجد ان الحرب هي أهم الأسباب لهذه الظاهرة وهناك أسباب أخرى منها اعتماد المناهج العشوائية في أنتقاء الكلمات والالحان التي تقدم كواقع حال مفروض على الذوق العام وهنا يجب ان يكون هناك توعية أجتماعية لنظيف الذائقة العامة من هذه الشوائب التي تنخر اليوم في مفهوم الغناء بشكل عام وعلى الرغم من ان الغناء مر بمنعطفات عديدة وكان هذا في التسعينيات القرن الماضي ولكن سرعان ما أصبحت تلك الأيام مجرد ذكرة ولكن ما نشهده اليوم هو أسوء بكثير مما كان في التسعينيات فاليوم ليست قضية هبوط على مستوى اللحن او الكلمات ولكن استخدام الشتائم والسب اصبح السما الأبرز في أظاهر صورة معيبة في تاريخ الغناء والخوف وكل الخوف ان يكون هناك في الأيام القادمة هو أسوء مما نشهده هذه الأيام وقد تكون هذه الفترة مما يعاني الطور الفراتي فترة مؤقتة ويعود ذلك الغناء الى الرصانة والرقي على ما كان عليه وهنا أريد ان أنهي ما بدأت بمقولة (عندما نرى الأشياء المعيبة يجب ان ندرك اننا قريبين من الخطر ويجب التوخي والحذر)

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

مقال

 

احذروا

تحت عنوان

عالم جائع مفلس فاسد

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



هي كلمات قالها صديقي (د. مهند خميس) أثرت في نفسي الكثير من علامات الاستفهام حول تلك الكلمات وهنا سوف يقال ما لان يستطيع احد البوح به فاليوم اصبح كل شيء مهدد بالانهيار اذا ما انهار بالفعل فالفرد والعائلة والمجتمع أصبحت أهداف مشروعة للعملية الهدم المجتمعي فلم يعد هناك قيمة للمبادئ والقيم والصبح الجميع عبارة عن قطيع يسير خلف تلك الظواهر الشاذة التي انتشرت كنار في الهشيم فاليوم أصبح أطفالنا تحت تأثير الهاتف الذي يعد في معتقداتي الدجال الحقيقي الذي جاب المشرق والمغرب وأصبح يصور للناس ان الجنة نار والنار جنة فاصبح الفرد فينا يلقي ذاته بتلك النار وهي متصور انها الجنة وأصبحت نسائنا اليوم لا تسمع الا لذلك الصوت القادم من الدجال الإلكتروني وهو من يصور لها التعري ثقافة وان الصدقة بعد الزواج حرية شخصية وأصبح يروج بين الناس الأفكار الهدامة من خلال عمليات التجويع المنظم الذي يشهده العالم وان يجب على الفرد والمجتمع التجرد من كل ما تعلمناه للحصول على لقمة العيش من خلال التمرد العشوائي والعمل على تخريب البلدان وذلك بسبب عمليات منظمة من ما يسمى ب رؤوس الأموال فالمال اليوم امسى لجام الأرض التي يركبها عوان الدجال فاليوم أصبحت الرذيلة تدخل البيوت دون رقيب يذكر فالأب منشغل بكل شيء الا ذلك الخطر الذي يتربص بأركان بيته وألام منشغلة في الصراعات الوهمية ومتابعة هذه وتلك ماذا تفعل لتفعل مثلها وباتت العائلة في غيبوبة كل منهم منشغل بما هو عليه فلا يجتمعون على طعام والغريب ان العائلة اليوم هي اليوم الهدف الرئيسي لتلك العمليات وهنا يجب الإشارة الى تلك المنظمات التي تعرف بالمنظمات المجتمع المدني وهي تعد المعول الأكبر في هذه العمليات من خلال ما ترسخ في ذهن الشباب من أفكار منحرفة وزرع ما يسمى بحرية المرأة من خلال شخصيات ممسوخه ليس لها جذور اجتماعية او عائلية وتصدرها الواجهات الاجتماعية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تقديم مضمون هدام للنسيج الاجتماعي والأسري ولو كان السؤال من المسؤول عن كل ما يحدث وهنا الإجابة سوف تكون الجميع بالاستثناء وسوف يقول أحدكم انني بعيد كل البعد عن شيء الذي يطرح هنا وإنني في مأمن من هذا ويذكرني هذا بحكاية من التراث تقول ( ان في سنة من السنوات دخل الفساد البصرة وسمع بهذا الخبر رجل صالح فقال ما لي بهذا الحديث وانا بعيد كل البعد فترة سمع هذا الرجل ان الفساد دخل بغداد فردد ذات القول وبعد فترى سمع ان الفساد دخل الموصل قال سوف أغلق باب منزلي واحفظ نفسي ولكن بعد فترى دخل الفساد منزل هذا الرجل واصبح البكاء والعويء يخرج من منزله وليس هناك منقذ له من الفساد) والمراد من هذا ان الفساد بمثابة طاعون ينخر في جسد المجتمع بشكل كبير اما عن العوامل التي تساهم في نشر هذا المرض في المجتمع هما الجوع والفقر وهذا يعني أننا أمام صورة مجتمعية معتمة الى حد كبير فيجب توخي الحذر مما هو قادم وهو أسوء بكثير مما نحن عليه الأن وفي النهاية أود ان أقول (اذا لم تكن جزء من منظومة الفساد فلا تكن عامل في أنتشاره بصمتك عن ما يحدث من حولك) .

 

الاثنين، 19 سبتمبر 2022

قصيدة

 

معلقة كتبت على حطام الوطن

بقلم الشاعر البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



عندما ولدت

أخبروني

إن السماء لي

والأرض لي

وهم كاذبون

وأخبروني أن لي

بطاقة وطنية

ورغيف من الخبز

ونهران

وهم كاذبون

وان لي مستقبل جميل

وان لي ما ليس لأحد

على هذه الأرض

وان حبيبتي

سوف تنتظرني في محطة القطار

تحمل بين يديها

باقة ورد

وهم كاذبون

وان لي وطن

وأنا المواطن

وأنا من قتل على الهوية

وهم كاذبون

وان مدينتي

من رسم حدودها

أحد الفلاسفة العظماء

يسمى ب أفلاطون

وهم كاذبون

وأنا لي جار يحفظ ما لي

وصديق

لم يمر بي

وأخباره اسمعها

من الآخرين

وهم كاذبون

وان لي تاريخ

يزدحم الأبطال

وقصص البطولة

وهم كاذبون

وأننا أحباب الله

وان من يختلف معنا

مجموعة من الزنادقة

وان لي عدو

وهو من ينام في فراشه

من أخبرني عنهم

وهم كاذبون

وان لي قدس

وأقداس ومقدسون

لم يرتدوا يوماَ ما التيجان

وأنا لي بيت قد يجمعنا

وهم كاذبون

وان لي

الأحق في الاعتراض

لأكون بعد هذا مقطوع اللسان

وأنا لي ذاكرة

قد تملى بالذكريات الجميلة

لكنها تغرق اليوم في بحر الأحزان

وهم كاذبون

وأنهم يصدقون

في كل ما قالوا لي

وإنهم أنبياء هذا العصر

وقد صلبوا كل الأنبياء

الذين قرأت عنهم

في الأسفار القديم

وهم كاذبون

ليخبروني

إن للبيت باب

يقف عليه بعض الحرس

ولكن اللصوص

امتلكوا مفتاح المنزل

وهم كاذبون

أخبروني

إن الشهداء في الجنة

ليردد دَوْمًا

(أن القاتل والمقتول في جهنم)

وهم كاذبون

وما زالوا على هذا

وقد صدقت كلمات اليوم

وهم كاذبون

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2022

 عقول في مهب الريح

تحت عنوان
نحن قوم لا نستحي
بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين

كنا قد وعدنا بعض المتابعين بكتابة موضوع يرسم على الوجوه الابتسامة ولكن هكذا الحياة تجبرنا على كتابة ما نكره الحديث فيه فمنذ يومين والعالم يحترق بسبب بعض الحماقات هنا وهناك وهي قضية ما صدر من الردود (باسم الكربلائي) ولا أعلم بالضبط لماذا أخذ لقب الكربلائي لأني قرأت ذات مرة ان الذين يأخذون لقب المدن هم من يكون مسقط رأسهم في هذا المكان وليس هذا بموضوعنا ولكن موضوعنا اليوم هو بمصطلح (شرف الخلاف) وهنا أستذكر حكاية سمعتها من أبي (رحمه الله) حين قال ((كان هناك أب جمع أولاده يوصي بهم قائلا: لا يشتمني أحدكم فقال أحدهم كيف أشتمك وأنت أبي قال عندم تشتم الناس سوف تشتمني الناس) وبهذه الحكاية مدلولات رائعة لما سوف أتحدث عنه والذي يغضبني أننا قوم فيهم من الجاهلية الأولى الكثير وانا أصحاب قال وقال واننا من الذين يتحدثون فقط وهم قعود لا خير فينا ولا شر واذا ما اردنا التحدث عن فحوى القصيدة التي أثارة كل هذا الجدل فيها لا ترتقي حتى الى مستوى ان تكون منهج او عقيدة فالمذهب والعقيدة لا تبنى على الشتائم والسوء وما يصدر عنه لأن يحيط الا بأهله ومشكلة الناس اليوم يتحدثون عن أناس مضى عليهم أكثر من (1400) سنة والغريب ان الرأي العام اليوم يصل الى درجة التفاهة للرد على التفاهات فمن تتحدثون عنهم هم الآن في الجنة على سرر متقابلين كمْ يقول ربي ونحن على الأرض أشتمه هذا ويشتمني ذاك ومن تكون أنت لتتحدث عن رجال لو أعطيت عمراً بعمر الحياة ما بلغت ما بلغ أحدهم منزلتهم ورب الكبعة ومن نحن لنحكم على هذا وذاك ولو كنت مؤمنا بالله وحده لا شريك له لما كان حديثك في سيرة من مضى فلهم ولنا رب يحكم بيننا وهو الحق اذا ما كنتم بالأصل تعقلون وبصراحة اشك في هذا ولو كنتم من ذوي العقول لنظرتم من حولكم ولو لدقائق لكي تروا العالم الى أين وصل فالعالم أصبح يملك عقولا قادرة على تغير وجه الأرض ونحن نتحدث عما فعل (عمر) وما تحدث به (علي) ولان أتحدث بأحقية عمر ولا بمظلومية آل البيت فلم رب يعرضون عليهم يوم الدين ومن قال ان ما روي عنهم صحيح والدليل أمام العيون اليوم فسوف يكون هناك من يتحدث عن عراق اليوم انه ديمقراطي وبلد الحريات وبلد السعادة التي خرجت من فترة حكم الطاغية وهذا غير صحيح فمن يجرئ على الكذب على الله لان يكون له مانع ان يكذب على الناس وما يفعلون اليوم من الطرفين هو قمة الغباء والحماقة والسؤال الأهم (هل أنت في أمان من الله ليكون خصمك الصحابة أو آل البيت ومن تكون أنت لتقف أمام الله بهذا الذنب أذا ما كنت تؤمن بالله وبعدالته بالأصل وأذا كان احد يعترض على هذا ويقول انا مؤمنين او حتى مسلمون ولو صدقتم في هذا ما كان هذا فعلكم اليوم ولو كان فيكم الخير كنتم تعملون اليوم بصلاح مجتمعاتكم والعمل على أصهار تلك الخلافات لبناء مجتمع يكون أقرب للمثالية وفي النهاية أحب الاستشهاد بأحب الأقوال إلى قلبي وهو كتاب الله -عز وجل- (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) صدق الله العظيم

الاثنين، 12 سبتمبر 2022

مقال

 

 حقائق عن أردوغان

تحت عنوان

تصحيح فكر

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



سوف أوجه في البداية التحية للدكتور (محمد عبد الكريم النعيمي) التدريسي في قسم التاريخ كلية الآداب جامعة الموصل الذي أوحي لي بفكرة المقال من خلال حديثه معي وإظهار صورة السفاح بدور شهيد الإسلام والمسلمين ولهذا سوف نعطي فكرة عن انطباعي عن تاريخ تركيا منذ ما يسمى بالخلافة العثمانية والحق يقال إنها كانت الحقبة الأسوأ على العرب المسلمين فمنذ البداية اتخذوا من القومية أساسا لقيام تلك الخلافة أما عما يروج من فتح البلدان ونشر الإسلام هي فكرة مغلوطة فالإسلام منذ الدولة الأموية كان قد فتح الأرض من الصين حتى المحيط الأطلسي وما قاموا به لا يخرج عن فكرة استعراض القوى لا أكثر وما يأخذ عليها أن تلك الحقبة كانت هي سببا رئيسيا في تخلف البلدان العربية بشكل رئيسي وانتشار الجهل والتخلف مما سهل عملية استعمار الشعوب العربية وهذه نبذه مختصره عن تلك الممارسات التي كان لها الأثر الكبير في ما يحدث اليوم في بلداننا العربية في التاريخ الحديث أما عن التاريخ المعاصر سوف نتحدث عنه بالتفاصيل التي سوف توضح الصورة التي في ذهن الكثير ولأن استعين اليوم بالوثائق والأدلة لأنني كنت الشاهد على العصر وما فعلة ذلك الرجل فدعنا نبدأ من فكرة أنه رجل متدين كما يدعي وهذا غير صحيح فمن يقتل مسلم بحجة أنه معارض لنظام الحكم وهو ليس بسلم وإذا كان أحد ينكر هذا فالمجازر بحق الكرد ما زالت تشهد على ما أقول ولم يقف الأمر عند هذا فحسب ولكن اليوم يعمل جاهدًاًّ لإلحاق الضرر بالدول العربية المجاورة له مستغل حالة الضعف السياسي تمر بها تلك البلدان وقد نالت مدينة الموصل نصيبها من أعمال ذلك السفاح فهو من جعل من الأراضي التركية محطة أولى للانطلاق الجماعات المتطرفة المنحرفة التي اجتاحت المدينة وساهمت في خراب المدينة والذي لا يعرفه الكثير أن الحكم الشرعي والراعي والخليفة الحقيقة لتلك الجماعات هو السيد أردوغان وهو اليوم أيضا يجعل من الأراضي التركية مأوى أمن لهم ولم يكتف بهذا بال ذهب في قطع مياه دجلة والفرات عن العراق وسوريا ما ساهم في معاناة تلك الشعوب وتعرض أراضي تلك البلدان للتصحر ولو كان متدين كما يردد البعض فالرسول الكريم محمد (ص) قد أوصى بالجار وهذا لا يرعى حرمة لجار يذكر واليوم وما أثر غضبي منه أنه يعمل على مضايقة الهاربين من نار الحرب في سوريا والعمل على ثقافة المضايقات لهم في كل مكان وأراغمهم على العودة وهو من كان السبب الرئيسي في معاناة الشعب السوري منذ البداية وعندما اقتضت المصلحة أن يعقد الصلح مع الحكومة السورية قدم هؤلاء قربين كعربون صلح ولا يهمه ما قد يحل بهؤلاء اذا ما عادوا الى الوطن وهنا تكشف نوايا ذلك السفاح الذي لعب دور رجل الدين المدافع عن الإسلام والمسلمين بحرفية عالية وما ذكرت في هذه السطور استعراضا مصغرا لأعمال الرجل الصالح كما يدعون ولا أعرف لماذا نلبس الحقيقة دوماً قناعا ولماذا لا نقول للسيء ان وجهوك قبيحا بقبح أفعالك ويأتي شخص هنا سوف يقول لماذا لا تحب الإسلام وهذا غير صحيح وأشهد الله انني من المسلمين ولكن لا احب المسلمون الذين عم من عينة أردوغان فهؤلاء من قدموا أسوء صورة للإسلام والمسلمين

مقال

 

فن كتابة السيرة الذاتية

تحت عنوان

للكتابة قواعد

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب الاتفاق على ان الكتابة السيرة فن من فنون الأدب ولكنني اليوم أرى ان البعض اتخذ من الكتابة مهنة لمن لا مهنة له او بالأحرى أصبحت مهنة المتقاعدين وقد لمست في الفترة السابقة ان هناك كوارث تكتب بحجة الكتابة في السيرة الذاتية ومن تلك الكوارث التي نقرؤها اليوم هو التطرق الى القضايا الشخصية والابتعاد عن جوهر الموضوع وهو تسليط على إنجازات ومكتسبات الشخصية المراد الكتابة عنها وهناك قواعد يجب السير عليها في ضوء الكتابة ومن تلك القواعد كتابة الاسم بالشكل الصحية مع ذكر الجنس والحالة الاجتماعية دون ذكر أسماء النساء ومراعاة الذوق العام والعادات والتقاليد الاجتماعية والابتعاد عن فوضوية المعلومات التي تعطي للقارئ انطباعاً عن سذاجة الكاتب وهناك قواعد أخرى منها المؤهلات العلمية او الدراسية وهنا يجب التركيز على نوعية الاختصاص فهذا من البديهيات ثم تأتي الخبرات المكتسبة من العمل وهناك امر مهم يجب الأخذ به ومنها تلك الدورات التدريبية التي يتم بها ديمومة العمل بالشكل الصحيح وبعد كل هذا نأخذ من الشخصية ما يعرف بالمهارات الشخصية والمقصود بها تلك المواهب التي تمتلكها تلك الشخصية من أنواع الفنون الأدبية او الفنية وحتى اذا ما كانت مهارات كتابية وهنا يجب تعريف أي من الشخوص من الممكن الكتابة عنها سيرة ذاتية وهي تلك الشخصيات التي يكون لها نتاج فكري او أدبي او فني او شخصيات ساهمت في تغير المجتمع من خلال ما تقدمه تلك الشخصيات للمجتمع ولكن هناك شخصيات اليوم تأخذ من هذا النوع من الكتابة الأدبية وسيلة للإفصاح عن نفسها أنها تمتلك مهارات كتابية وقد فشل الكثير في هذا مما ساهم في تشويه صور السير الذاتية التي تكتب عن تلك الشخصيات وتباع مبدأ قال فلان عن فلان فلا أدلة ولا وثائق ولكن الاعتماد على ما سمع وكل ما يسمع ليس شرطاً ان تكون تلك المعلومات صحيحة والأخذ بها يعتبر من أنواع التضليل للرأي العام وتشويه صور تلك الشخصيات التي قدمة الكثير فليس من العدل ان يكتب عنها بالطريقة العشوائية التي قد تكون هي النقطة السوداء في السيرة الذاتية وهي شخصية من كتب الموضوع فلهذا اذكرهم اليوم بمثل شعبي يقول (اعطي الخبز لخبازو) وهنا يقصد ان للكتابة صنعة ولو بقي هؤلاء يكتبون الف عام لان تتطور المهارات لديهم لسبب بسيط ان الكتابة موهبة ولها أدوات فاذا ما لم كنت تملك الموهبة او الأدوات فيكون الأحرى بك ان تتحول لقارئ او متذوقاً لما يكتب والكف عن لعب دور المثقف او الأديب فالساحة الأدبي مثقلة بشخوص التي تعتبر على عاله على الأدب والثقافة وفي نهاية ما بدأت احب الاستشهاد بقول ((خلطة الغباء بالثقافة تنتج أشخاصاً يصعبُ تحملهم.. على الأقل الأغبياء ( حاف بدون ثقافة ) يمكن التعاطف معهم))

الأحد، 11 سبتمبر 2022

شعر

 

على هوامش الغياب ((لقارورة العطر))

بقلم الشاعر البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



في كل مرة

تعود معتذرة عن الغياب

لتقول لي

أسف لأنني من تركك في الانتظار

فليس لي سوى

أن أقبل منها

ما تحمل في حقيبة الأعذار

لتعاود فعلها كل مرة

فأذهب للبحث عنها

بين أوراقي

بين الصور

في ذاكرة الحاسوب

وعلي وسادتي الخالية

أو على سطح القمر

وأعود كالملك المهزوم

لأرمي كل ما جرى

على شماعة الأقدار

لتعود

ولتخبرني

إنني ما زالت في ذاكرتها

ومازالت من أحب

وأنك قدري وليس في هذا خيار

ليكون الصمت لدقائق

عندها يكون السؤال

من أكون لها

قد أكون

ذلك الرجل...

الذي يكتب لها

كل الكلمات الجميلة

أو ذلك المجنون

من يسمعك الشعر

أو من يكتب لها نثرا

على شكل رسائل حب

تحمل بين سطورها

شوق

وغضب

وعتاب

ثم حنان ليطفئ كلا ما بقلبي

من نيران

وكأنها صحفًاًّ لجلجلوتي

يتلوها جماعة من الأحبار

وعند غيابها

تفقد كل أحرفي رونقها

وتبكي السماء حزناً

لتهور من السماء الأمطار

حتى تلك الزهور التي أعرفها

لم تعد بذاك البريق

لتفقد رائحتها

لتسحق بغيابك

وكان من مر عليه قطار

ولو علمت بما احمل من الحب لكِ

ما كان هناك يوماً الغياب حاضرًاًّ

وما قلت لي

لا تحزن... فهذا حكم الأقدار

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...