بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

مقال

 

من أين لك بهذه الفتوى

تحت عنوان

أذكياء ولكن

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



العلماء واللغويون والمعماريون ورجال دين هم والمحلولون السياسيين وهم من يفهم بكل شيء هكذا حال من هم على مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما يثير الاشمئزاز عند الراي العام وما نشاهد على تلك المواقع هي ظواهر فريدة من نوعها اذا كان على مستوى صاحب المحتوى او المتابعين وعندما تزور أحد تلك المواقع ترى ان هناك أعداد ضخمة قد لا يصدقها العقل حتى تظن ان العالم يعاني من تفاهات المفرطة وهذه بحد ذاتها تعتبر مشكلة في الوقت الحالي وأذا ما اردنا معرفة ما اوصلنا الى هذا المستوى سوف نجد ان هؤلاء هم من ساهم بشكل مباشر في دعم المحتوى السيء ومن أظهر شخصيات تعتبر أسطورية في عالم التفاهة واذا ما اردنا درست تلك الشخصيات سوف نجدها من تلك الشخصيات التي تكلمنا عنها في بداية المقال وهم الفاهمون بكل شي وهم لا يفهمون حتى انفسهم وليس لهم القدرة ليفهموا هم ما يردون من ذلك المحتوى وهنا يجب ان نعرف ما يستقطب تلك الشخصيات في بعض المواد المقدمة وتقسم الى أنواع وهو المحتوى الإيحاء الجنسي وهي بديل للملاهي الليلية وعالم الفضائح وما يخص بعض الشخصيات الفنية والسياسية وهناك ما يعرف بالترويج الإعلاني يباع فيها كل شيء حتى الشرف والذمم وهناك الجيوش الإلكترونية وهو أيضا المعروفين ب(الجحوش الإلكترونية) وهم عبارة عن جماعات مرتزقة تتطبل وتهلهل و تعنف وتشتم في الوقت ذاته لأحزاب او كتل سياسية وشخصيات فاسدة تملك سلطة المال وهؤلاء هم ما يعرفون بخراف المحرقة يجعلون من انفسهم قرابين لشخوص ومؤسسات لا تهتم لهم وهناك صوره من هؤلاء وهم الذين يفعلون كل ما ذكرت ولا يعلمون لماذا فعلوا كل هذا وهؤلاء هم ما يعرفون بالقطيع الذين يمتلكون جسد خروف وبعقل حمار وهنا يأتي كل هؤلاء وينصبون أنفسهم علماء وخبراء وهم ذاتهم الاغبياء من صنعوا من المحتوى السيء الذي يعتبر من سمات هذا العالم وإذا ما كنت تسأل عن سبب الذي اظهر تلك الشخصيات في المجتمع سوف تكون الإجابة هي هجرة القراءة والاعتماد على التعليم البصري لصنع ثقافة هشه تخلو من الرصانة في مصدر المعلومة المطروحة فأحدهم أصبح يفهم في كل شيء معتمد على تلك المواد المطروحة على شكل فيديوي دون النظر الى ما تقدم تلك المواد ومصادرها ومدى صحتها وهذا يعتبر من اكبر الأخطار التي ممكن أن تهدم المجتمع في الوقت الحالي وإذا ما اردنا البحث عن حلول لكل هذا الجنون والمجانين في كل مكان في مواقع التواصل يجب ان تتعلم مبدأ التجاوز لهؤلاء بالتي هي أحسن وهذا لا يعتبر ضعف للمتجاوز وهنا استند في هذا في مقولة الامام علي (ك) (( ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني , وما ناقشت عالماً إلا غلبته)) ومن هنا نفهم تلك المجاميع التي لا يليق بها الا ان توصف بالأغبياء لهذا العصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

    الدور الأخلاقي للعرب في المنطقة تحت عنوان التاريخ يشهد لنا بهذا بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين عزيزي القارئ.. هنا، وقبل ...