بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 24 سبتمبر 2022

مقال

 

في وفاة الرسول (ص)

تحت عنوان

هل أنتم مسلمون حقاً ؟

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في البداية لا أستشهد في قول أصدق مما قاله الصديق أبو بكر (ض) ((من كان يعبد محمدا فان محمد قد مات .. ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت)) ومن هنا نفهم أيدولوجية الإسلام الحقيقي ان العبادة لله وحده لا شريك له في الأرض والسماء وهذا اصل الإسلام لا جدال في هذا اما ما يحدث اليوم هو أشبه بالجاهلية الأولى فكل منا له رب من دون الله على هذه الأرض فمنهم من يعبد النساء ومنهم المال ومنهم من يعبد المنصب ومنهم من يتخذ شخوص بشرية ماتت كما مات رسولنا الكريم (ص) والغريب ان الكثير اليوم يقدس بشر مثلنا يخطئ ويصيب ويتخذهم ألهه من دون الله ولم يقف الأمر عند هذا فجميع من على هذه الأرض يقتل بسم الله والله منهم برأ وأستند في هذا على نظرية ان الله هو من منح لهؤلاء الحياة فبأي حق تسلبونها انتم منهم وهنا يجب التنويه ان الله لا يحتاج الى وكلاء على الأرض فقد كان له أنبياء وانتهى عصر الأنبياء ولكن ما نرى ونسمع اليوم ان الكثير من المسلمون في هذه الأيام والتي سبقتها يقتلون بعضهم البعض ويصرخون عن القتال الله اكبر ولا اعلم عن أي الله يتحدثون فاذا ما قمنا بعمليه حسابية سوف نجد ان لله نسخ متعددة على ضوء ما يدعون والله واحد لا شريك له والأغرب من كل هذا اذا ما كلمت احدهم قال لك انه مؤمن والسؤال هنا من الذي يقتل ويروع المسلمون اذا هل هناك غير المسلمون يقتلون بعضهم البعض ومن يسرق أموال المسلمون ومن يهجر المسلمون ومن يثير الفتن بينهم ولا يتحدث أحدكم هنا عن نظرية المؤامرة وهذه التخاريف التي أتخذوا منها شماعة لتعليق فشلهم عليها ولنعود عن من يتحدثون عن موت او حتى ولادة الرسول (ص) والسؤال هنا ماذا تعلمتم من الرسول وهل دينكم الحق هو الإسلام واذا ما كنت انني أرى على الأرض اليوم خمس أنواع من الإسلام . وهم الإسلام الحق الذي يعود الى رسولنا الكريم محمد (ص) وإسلام أبو بكر (ض) وهو ما يعرف بالوسطية او ما شابة وهناك إسلام عمر (ض) وهو ما يعرف بالتشدد في كل الأمور وهناك إسلام عثمان وهو ما يعرف بالمسالمة الى حد كبير ويأتي إسلام علي (ض) وهو ما يعرف بصاحب الحق كما يدعون والغريب ان اربع من هذه الأنواع متواجدة اليوم وقد ترك الخامس وهو الدين الذي جاء به الرسول وما ترونه اليوم من طباع إسلامية هو فقط سمات الشخصيات التي جئت بعد الرسول (ص) وهذا هو سبب ما نشهده من تناحر بين صفوف المسلمون ومن وجهة نظري المتواضعة ان كل من قال انا ( سني ، شيعي ، صوفي ، معتزل) او أي مصطلح اخر مشابه لما ذكرت هو خارج عن الإسلام وهذا ليس تكفير بالمعنى الحقيقي ولكن هو الواقع الذي يرفضه الأخرين فالرسول واحد والدين واحد والله واحد وها انتم متفرقون في ما بينكم واليوم يتحدثون عن وفاة الرسول ولا اعلم عن أي رسول يتحدثون وهم بعيدون كل البعد عن ما جاء به الرسول محمد (ص) فبدل الحديث عن ذكرى وفاة الرسول أبحثوا عن من تركهم الرسول أمانة في أعناقكم من الفقراء والمساكين وعابري السبيل وأنشروا الرحمة بين المسلمين فربكم رب رحمه لا رب سيف وقتال بين المسلمين وقد يغضب الكثير مما كتب هذا ولا أهمية لذلك فانا من يكتب لله وبالله وقد يقول أحدكم تحدث عن نفسك سوف أقول لهذا أنما الدين نصيحة اللهم بلغت فشهد وهنا يبقى السؤال الأهم للذين يتحدثون عن ولادة ووفاة الرسول

هل انتم مسلمون حقاً ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...