بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 25 سبتمبر 2022

مقال

 

غانية من نوع أخر

تحت عنوان

حقائق صادمة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين

في الماضي كنت أسمع ان الغواني نوعان فواحده غانية بجسدها والأخرى بأفعالها ولم ادرك وقتها معنى الحقيقي لتلك الكلمات وهنا سوف أتحدث عن مدى خطورة كل واحده منهم ومن هي التي تمثل الخطر الحقيقي على المجتمع ولهذه الظاهرة بين النساء تاريخ طويل يمتد بقدم التاريخ البشرية واذا ما اردنا الحديث عن النوع الأول لان أتحدث عن التي جعلت من جسدها سلعة تباع وتشترى ومهما بلغت من المكانة الاجتماعية اليوم لان تتجاوز وصفي لها وهو ( المرأة الغانية عبارة عن مبوله يصطف عليها جموع الرجال) وانا لا امتلك الحق في محاسبتها فلها رب يسالها يوم العرض عن ما كانت تفعل اما عن خطرها لا يتعدى انها تعتبر حالة شاذة ممكن التعامل معها بحذر اما عن الغانية الأخرى فهذه اكثر فتك بالمجتمع وخطورتها تعتبر من الدرجة الأولى فترها تتحدث عن الدين والتدين والمحافظة على العادات والتقاليد والقيم الإنسانية وعن العدالة والمساوات بين الرجل والمرأة ولكن ماذا عن ما تعمل وماذا تقول ومنهن من يتخذ الدين تجارة لتسقيط هذه او هذا ومنهم من تساوم على ذاتها للحصول على مكتسبات أنية وهن من يعملن بمبدأ (شمم ولا تذوق) وهذه حقيقة ملموسة على جميع المستويات ومنهم من يأخذ شكل ثاني وهو ان تعيب في كل من حولها من النساء من خلال الحديث فقط لتعطي لنفسها الشعور انها ليست المخطئة الوحيدة في هذا العالم وبعيد عن ما قد يتسبب الى الطرف الأخر من الأذى المعنوي والذاتي وهنا يذهب البعض منهم الى ابعد من هذا في شعل نار الفتن بين الرجال فقط لتحقيق مكتسبات شخصية لها وهذه أيضا ظاهرة في مجتمعنا اليوم وهنا نستعرض بعض الصور التي ذكرتها هنا للوصول مفهوم خاص للخطر الذي يكمن في مجتمعاتنا المعاصرة وفهم تلك الشخصيات ما تحمل من أفكار تصل الى درجة عالية من الخطورة فهن من يقال عنهم (عسكر الشيطان) نعم هم كذلك فالشيطان بحد ذاته لا يستفيد من النوع الأول بقدر الاستفادة من النوع الثاني وذلك بسبب ان هذا النوع يكون له تبعيات لم يفعل على المدى الطويل فالغانية الأولى يموت خطرها بموتها اما الثانية فيبقى عملها شاهد على طريقة المجون التي تسلكها عندما كانت على قيد الحياة وهذه الشخصية تعتبر الأكثر فتكً في المجتمع وكان يجب تسليط الضوء على هذا النموذج من الغواني في هذا الوقت ويجب الجميع الحذر من تلك النماذج ومحاربتها وفضح أفعالها التي اشتاز كل  أفعال الغواني التقليدية وفي النهاية أحب الاستشهاد بقول الله تعالى (الا لعنة الله على الظالمين) صدق الله العظيم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...