بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 12 سبتمبر 2022

مقال

 

فن كتابة السيرة الذاتية

تحت عنوان

للكتابة قواعد

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب الاتفاق على ان الكتابة السيرة فن من فنون الأدب ولكنني اليوم أرى ان البعض اتخذ من الكتابة مهنة لمن لا مهنة له او بالأحرى أصبحت مهنة المتقاعدين وقد لمست في الفترة السابقة ان هناك كوارث تكتب بحجة الكتابة في السيرة الذاتية ومن تلك الكوارث التي نقرؤها اليوم هو التطرق الى القضايا الشخصية والابتعاد عن جوهر الموضوع وهو تسليط على إنجازات ومكتسبات الشخصية المراد الكتابة عنها وهناك قواعد يجب السير عليها في ضوء الكتابة ومن تلك القواعد كتابة الاسم بالشكل الصحية مع ذكر الجنس والحالة الاجتماعية دون ذكر أسماء النساء ومراعاة الذوق العام والعادات والتقاليد الاجتماعية والابتعاد عن فوضوية المعلومات التي تعطي للقارئ انطباعاً عن سذاجة الكاتب وهناك قواعد أخرى منها المؤهلات العلمية او الدراسية وهنا يجب التركيز على نوعية الاختصاص فهذا من البديهيات ثم تأتي الخبرات المكتسبة من العمل وهناك امر مهم يجب الأخذ به ومنها تلك الدورات التدريبية التي يتم بها ديمومة العمل بالشكل الصحيح وبعد كل هذا نأخذ من الشخصية ما يعرف بالمهارات الشخصية والمقصود بها تلك المواهب التي تمتلكها تلك الشخصية من أنواع الفنون الأدبية او الفنية وحتى اذا ما كانت مهارات كتابية وهنا يجب تعريف أي من الشخوص من الممكن الكتابة عنها سيرة ذاتية وهي تلك الشخصيات التي يكون لها نتاج فكري او أدبي او فني او شخصيات ساهمت في تغير المجتمع من خلال ما تقدمه تلك الشخصيات للمجتمع ولكن هناك شخصيات اليوم تأخذ من هذا النوع من الكتابة الأدبية وسيلة للإفصاح عن نفسها أنها تمتلك مهارات كتابية وقد فشل الكثير في هذا مما ساهم في تشويه صور السير الذاتية التي تكتب عن تلك الشخصيات وتباع مبدأ قال فلان عن فلان فلا أدلة ولا وثائق ولكن الاعتماد على ما سمع وكل ما يسمع ليس شرطاً ان تكون تلك المعلومات صحيحة والأخذ بها يعتبر من أنواع التضليل للرأي العام وتشويه صور تلك الشخصيات التي قدمة الكثير فليس من العدل ان يكتب عنها بالطريقة العشوائية التي قد تكون هي النقطة السوداء في السيرة الذاتية وهي شخصية من كتب الموضوع فلهذا اذكرهم اليوم بمثل شعبي يقول (اعطي الخبز لخبازو) وهنا يقصد ان للكتابة صنعة ولو بقي هؤلاء يكتبون الف عام لان تتطور المهارات لديهم لسبب بسيط ان الكتابة موهبة ولها أدوات فاذا ما لم كنت تملك الموهبة او الأدوات فيكون الأحرى بك ان تتحول لقارئ او متذوقاً لما يكتب والكف عن لعب دور المثقف او الأديب فالساحة الأدبي مثقلة بشخوص التي تعتبر على عاله على الأدب والثقافة وفي نهاية ما بدأت احب الاستشهاد بقول ((خلطة الغباء بالثقافة تنتج أشخاصاً يصعبُ تحملهم.. على الأقل الأغبياء ( حاف بدون ثقافة ) يمكن التعاطف معهم))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...