بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

مقال

 

احذروا

تحت عنوان

عالم جائع مفلس فاسد

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



هي كلمات قالها صديقي (د. مهند خميس) أثرت في نفسي الكثير من علامات الاستفهام حول تلك الكلمات وهنا سوف يقال ما لان يستطيع احد البوح به فاليوم اصبح كل شيء مهدد بالانهيار اذا ما انهار بالفعل فالفرد والعائلة والمجتمع أصبحت أهداف مشروعة للعملية الهدم المجتمعي فلم يعد هناك قيمة للمبادئ والقيم والصبح الجميع عبارة عن قطيع يسير خلف تلك الظواهر الشاذة التي انتشرت كنار في الهشيم فاليوم أصبح أطفالنا تحت تأثير الهاتف الذي يعد في معتقداتي الدجال الحقيقي الذي جاب المشرق والمغرب وأصبح يصور للناس ان الجنة نار والنار جنة فاصبح الفرد فينا يلقي ذاته بتلك النار وهي متصور انها الجنة وأصبحت نسائنا اليوم لا تسمع الا لذلك الصوت القادم من الدجال الإلكتروني وهو من يصور لها التعري ثقافة وان الصدقة بعد الزواج حرية شخصية وأصبح يروج بين الناس الأفكار الهدامة من خلال عمليات التجويع المنظم الذي يشهده العالم وان يجب على الفرد والمجتمع التجرد من كل ما تعلمناه للحصول على لقمة العيش من خلال التمرد العشوائي والعمل على تخريب البلدان وذلك بسبب عمليات منظمة من ما يسمى ب رؤوس الأموال فالمال اليوم امسى لجام الأرض التي يركبها عوان الدجال فاليوم أصبحت الرذيلة تدخل البيوت دون رقيب يذكر فالأب منشغل بكل شيء الا ذلك الخطر الذي يتربص بأركان بيته وألام منشغلة في الصراعات الوهمية ومتابعة هذه وتلك ماذا تفعل لتفعل مثلها وباتت العائلة في غيبوبة كل منهم منشغل بما هو عليه فلا يجتمعون على طعام والغريب ان العائلة اليوم هي اليوم الهدف الرئيسي لتلك العمليات وهنا يجب الإشارة الى تلك المنظمات التي تعرف بالمنظمات المجتمع المدني وهي تعد المعول الأكبر في هذه العمليات من خلال ما ترسخ في ذهن الشباب من أفكار منحرفة وزرع ما يسمى بحرية المرأة من خلال شخصيات ممسوخه ليس لها جذور اجتماعية او عائلية وتصدرها الواجهات الاجتماعية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تقديم مضمون هدام للنسيج الاجتماعي والأسري ولو كان السؤال من المسؤول عن كل ما يحدث وهنا الإجابة سوف تكون الجميع بالاستثناء وسوف يقول أحدكم انني بعيد كل البعد عن شيء الذي يطرح هنا وإنني في مأمن من هذا ويذكرني هذا بحكاية من التراث تقول ( ان في سنة من السنوات دخل الفساد البصرة وسمع بهذا الخبر رجل صالح فقال ما لي بهذا الحديث وانا بعيد كل البعد فترة سمع هذا الرجل ان الفساد دخل بغداد فردد ذات القول وبعد فترى سمع ان الفساد دخل الموصل قال سوف أغلق باب منزلي واحفظ نفسي ولكن بعد فترى دخل الفساد منزل هذا الرجل واصبح البكاء والعويء يخرج من منزله وليس هناك منقذ له من الفساد) والمراد من هذا ان الفساد بمثابة طاعون ينخر في جسد المجتمع بشكل كبير اما عن العوامل التي تساهم في نشر هذا المرض في المجتمع هما الجوع والفقر وهذا يعني أننا أمام صورة مجتمعية معتمة الى حد كبير فيجب توخي الحذر مما هو قادم وهو أسوء بكثير مما نحن عليه الأن وفي النهاية أود ان أقول (اذا لم تكن جزء من منظومة الفساد فلا تكن عامل في أنتشاره بصمتك عن ما يحدث من حولك) .

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...