بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 12 سبتمبر 2022

مقال

 

 حقائق عن أردوغان

تحت عنوان

تصحيح فكر

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



سوف أوجه في البداية التحية للدكتور (محمد عبد الكريم النعيمي) التدريسي في قسم التاريخ كلية الآداب جامعة الموصل الذي أوحي لي بفكرة المقال من خلال حديثه معي وإظهار صورة السفاح بدور شهيد الإسلام والمسلمين ولهذا سوف نعطي فكرة عن انطباعي عن تاريخ تركيا منذ ما يسمى بالخلافة العثمانية والحق يقال إنها كانت الحقبة الأسوأ على العرب المسلمين فمنذ البداية اتخذوا من القومية أساسا لقيام تلك الخلافة أما عما يروج من فتح البلدان ونشر الإسلام هي فكرة مغلوطة فالإسلام منذ الدولة الأموية كان قد فتح الأرض من الصين حتى المحيط الأطلسي وما قاموا به لا يخرج عن فكرة استعراض القوى لا أكثر وما يأخذ عليها أن تلك الحقبة كانت هي سببا رئيسيا في تخلف البلدان العربية بشكل رئيسي وانتشار الجهل والتخلف مما سهل عملية استعمار الشعوب العربية وهذه نبذه مختصره عن تلك الممارسات التي كان لها الأثر الكبير في ما يحدث اليوم في بلداننا العربية في التاريخ الحديث أما عن التاريخ المعاصر سوف نتحدث عنه بالتفاصيل التي سوف توضح الصورة التي في ذهن الكثير ولأن استعين اليوم بالوثائق والأدلة لأنني كنت الشاهد على العصر وما فعلة ذلك الرجل فدعنا نبدأ من فكرة أنه رجل متدين كما يدعي وهذا غير صحيح فمن يقتل مسلم بحجة أنه معارض لنظام الحكم وهو ليس بسلم وإذا كان أحد ينكر هذا فالمجازر بحق الكرد ما زالت تشهد على ما أقول ولم يقف الأمر عند هذا فحسب ولكن اليوم يعمل جاهدًاًّ لإلحاق الضرر بالدول العربية المجاورة له مستغل حالة الضعف السياسي تمر بها تلك البلدان وقد نالت مدينة الموصل نصيبها من أعمال ذلك السفاح فهو من جعل من الأراضي التركية محطة أولى للانطلاق الجماعات المتطرفة المنحرفة التي اجتاحت المدينة وساهمت في خراب المدينة والذي لا يعرفه الكثير أن الحكم الشرعي والراعي والخليفة الحقيقة لتلك الجماعات هو السيد أردوغان وهو اليوم أيضا يجعل من الأراضي التركية مأوى أمن لهم ولم يكتف بهذا بال ذهب في قطع مياه دجلة والفرات عن العراق وسوريا ما ساهم في معاناة تلك الشعوب وتعرض أراضي تلك البلدان للتصحر ولو كان متدين كما يردد البعض فالرسول الكريم محمد (ص) قد أوصى بالجار وهذا لا يرعى حرمة لجار يذكر واليوم وما أثر غضبي منه أنه يعمل على مضايقة الهاربين من نار الحرب في سوريا والعمل على ثقافة المضايقات لهم في كل مكان وأراغمهم على العودة وهو من كان السبب الرئيسي في معاناة الشعب السوري منذ البداية وعندما اقتضت المصلحة أن يعقد الصلح مع الحكومة السورية قدم هؤلاء قربين كعربون صلح ولا يهمه ما قد يحل بهؤلاء اذا ما عادوا الى الوطن وهنا تكشف نوايا ذلك السفاح الذي لعب دور رجل الدين المدافع عن الإسلام والمسلمين بحرفية عالية وما ذكرت في هذه السطور استعراضا مصغرا لأعمال الرجل الصالح كما يدعون ولا أعرف لماذا نلبس الحقيقة دوماً قناعا ولماذا لا نقول للسيء ان وجهوك قبيحا بقبح أفعالك ويأتي شخص هنا سوف يقول لماذا لا تحب الإسلام وهذا غير صحيح وأشهد الله انني من المسلمين ولكن لا احب المسلمون الذين عم من عينة أردوغان فهؤلاء من قدموا أسوء صورة للإسلام والمسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...