بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 30 أكتوبر 2023

مقال

 نقطة بيضاء في صفحة أمريكا السوداء

تحت عنوان

القاضي الرحيم (فرانشيسكو كابريو)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



قرار .. من هذا اليوم أقسمت ان لا أكتب الا عن العظماء في عالمنا المعاصر وهذه واحد منهم

فرانشيسكو كابريو ‏ القاضي الرحيم والمعروف أكثر باسمِ فرانك كابريو (من مواليد 23 نوفمبر 1936) هو رئيس القضاة في بروفيدنس برود آيلاند والرئيس السابق لمجلس محافظي رود آيلاند .

 (الرَّاحمون يرحَمُهمُ الرحمنُ، ارحموا أهلَ الأرضِ، يرحمْكم مَن في السماءِ) صدق رسول الله ، لم يحدد نبينا الكريم محمد (ص) الدين او المذهب وتعتبر هذه الكلمات من نص الدستور الإلهي

أمريكا .. الشيطان الأكبر كما يردد البعض ، وبعيد عن سياستها القذرة اتجاه العربي وغزة اليوم ولكن بقى لنا شيء تعلمناه من كلمات الله عز وجل وهي (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) صدق الله العظيم ، وهذا درس أخر يوصينا بعدم التعميم والحكم على مجتمع يقوده مجموعة عصابات الكابوي اليوم انه مجتمع خالي من الإنسانية .

وهنا سوف نقدم من أستحق ان يقدم كنموذج لا يملكه احد اليوم حتى نحن العرب والمسلمون ، وهو نموذج يذكرنا بقصص نسمع ونقرأ في الكتب وأحاديث عن السلف الصالح ، وبعيداً عن الدين فالإنسانية خلق كما تعلمنا في المنهج الإسلامية .

وهنا يكون القاضي ( فرانشيسكو كابريو) الأمريكي الجنسية المسيحي الدين يقدم لنا أعظم الدروس المعاصرة في معنى الإنسانية من خلال بعض التوثيق لجلسات القضاء التي يديرها هذا الرجل تلمس فيها مصطلحات نشتاق اليها اليوم في عالمنا ، ومنها (الرحمة والعدل وصدق) ، وما أدرك ما قيمة ما يعمل به شخصيتنا التي نحن بصدد الحديث عنها .

ومن الصور التي قدمها ذلك الرجل وأعتبرها قمة الرحمة هي في مجريات الجلسة التي تقاضي شخص تجاوز السرعة القانونية  ، وهو في العقد التسعين من العمر وعند سؤال عن سبب هذا الفعل .

كان الرد ان لهذا الرجل ابن يبلغ من العمر ستين عام وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وانه كان مضطر لا يصال ولده في ذلك اليوم للعمل لأنه متأخر ، فكان رد القاضي ، وهل لازلت تقوم برعايته وأنت في هذا العمر أجاب نعم ، فكان رد القاضي عليه (أنت رجل عظيم) ، وعلى الفور اسقط عنه الغرامة وهذا درس في الصدق مع الذات عند رؤيته لهذا الرجل الطاعن في السن فكان لابد من ان يتخذ قرار يليق بالرواية التي سمعها .

ولم يقف الأمر عند هذا فكانت هناك أمراه عربية لا تجيد اللغة فاستعانت بطفلتها للحوار معه ، ولم يرفض هذا وعند سماعه للمرأة العربية سال الطفلة هل أمك مذنبه قالت نعم ، وعندها أدرك ان هذه المرأة ربة ابنتها على العدل واحترام القانون فسارعه الى الغاء القضية أيمنن منه بمبدأ الصدق ، وهذه صورة مشرقة من عالم وقح بكل معنى الكلمة وكلهن من أصل الرحمة .

فماذا عن من يدعون الإسلام والقضاء العادل اليوم ، والحق يقال ان المسؤول او القاضي اليوم في بلادنا هو ملكي أكثر من الملك فترى احدهم قد تولى منصب عندها يكون عليك ان تلتزم بقواعد يضعها هو ، ويضع الخدم والحرس على الباب ويعمل بمبدأ (لا احد مثلي) فيكسب عداوة الجميع وبغضهم والأغرب من كل هذا في دولنا العربية العقاب يسبق الرحمة وهذه حقيقة ويأتي أحدهم يقول لماذا نحن على هذا الحال وسوف يكون الجواب في نهاية ما بدأنا (ارحموا ترحموا) .

الأحد، 29 أكتوبر 2023

مقال

 معضلة اصلاح ذات البين

تحت عنوان

مشكلة اجتماعية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



لا أدعي الكمال ، ولست نبي ، وليس انا بخير منكم ، وفي الفوضى التي تملئ عالمنا المجنون الذي تلون بالحق والحسد وسوء الخلق ، فاصبح للناس وقت لكل هذا ومن هنا تبدأ اصل المشكلة .

هي ما تضمر النفوس من شر كامن أتجاه الشخوص المقابلة لها ، ولا اعلم لماذا كل هذا فالحياة اقصر مما يظن البعض لنضيعها في هذه القضايا والتافهات الناجمة عنها أجلكم الله  .

فالله أعظم ما خلق بهذا الكون هي المحبة وهي أصل كل شيء ان كنتم تعلمون ، ومن هذا المنطلق يشرع شخص ما لسير في عمل ينتمي الى ما يعرف (بأصلاح ذات البين) وفي الحقيقة انه عمل نبيل ولا جدل في هذا .

ولكن هناك ما يعرقل تلك النوايا الحسنة ومنها تنسي انك تتعامل مع نفوس بشرية وليست ملائكية، فالنفس كما يقول الله عز وجل (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) صدق الله العظيم

ومن هذه القاعدة يجب ان يكون لنا الوعي في التعامل مع هذه القضايا وهناك مقولة جميلة تصب في أصل الموضوع (اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع) فلا تطلب من يحمل الحقد في ذاته ان يكون متسامح والسلام بالسان والمصافحة بالأيدي والقبلات لا تعني بالضرورة تصفية النفوس .

وبدل هذا يجب ان نعترف ان هناك مشكلة بينهم ، ويجب حلاها ، والحق يقال ان هناك مشكلات لان تجد لها حل بسبب شخصية الأحمق وهنا استشهد بمقولة (لكل داء دواء الا الحمق لم أجد له دواء) ، وما اكثر الذين يعانون من هذا المرض اليوم ، وهذه أيضا وجه من وجوه المشكلة ، فترى اليوم ان هناك عوائل تعاني من الشتات الأسري  ، وهنا أستحضر كلمات أبي (رحمه الله) كان دوم يرددها (اذا ما رأيت مشكلة في مكان فحاسب كبير المكان) ، فأنه كبيرهم الذي علمهم السوء  ، فكيف اذا ما كان رب البيت بالدف ناقراً فلا طلب من اهل المنزل الالتزام والاتزان .

واذا ما اردنا القيام بهذا العمل يجب ان تكون نظرتنا للمشكلة بشكل فوقي ، وان يكون لك القدرة على كشف جميع الزوايا والخبايا ، وبعدها نقوم بالحديث بأصل المشكلة ، وان نسعى لإيجاد حلول لها قبل الشروع بجمع الأفراد لعقد عملية الصلح ، واذا ما وجدت هناك شخصيات من نوعية (الحمقى) بينهم ، فنصيحتي لم يسعى الابتعاد عن هذا الموضوع ، فهؤلاء لا يرعون حق وليس لهم ضمير وهم ينتمون الى فصيلة الحيوانات الناطقة كما يقال في الوصف العلمي للبشر ، وما يميز الأنسان عن بقية المخلوقات وهو امتلكه الوعي ، وما ينتج عنه من أخلاق حميدة ، واذا ما كنت لا تمتلك الأخلاق لان ترتقي إلى مصطلح البشر وبعدها الأنسان .

وهنا اود ان اقدم نصيحة أخرى مجانية للساعون لهذا الخير فبدل أتعاب أنفسكم في جدل عبثي ، يجب ان يكون لكم دور في نشر الوعي بما يعرف (بالثقافة الحياتية) ، ودفع البشرية لنشر مبدأ المحبة بين البشر وأنتم أهل لها ، وهذا بسبب انك فقط عندما تفكر في السعي بهذا المشروع تكون قد ادركت القيمة الحقيقية للحياة

وفي النهاية (طوبى لكل من ساهم في محولة بناء مجتمع مثالي)

الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

مقال

 الحسين .. لم يتعلم الدرس بعد

تحت عنوان

غزة اليوم

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية سلام الله على جدي الحسين فما أنجبت هذا الأرض اشجع من ابا عبدالله بعد رسولنا الكريم محمد (ص) .

نحن أمة تقرأ التاريخ ولا نتعلم منه شيء واذا ما عدنا لصفحات التاريخ وعدنا قرأت ما حدث مع الحسين ، سوف نرى ما أشبه اليوم بالأمس  فالشخوص والأحداث ذاتها  ، وانا من الذين يؤمنون بأن التاريخ يعيد ذاته ولكن لم أعلم انه يعاد بذات الشخصيات مع الحدث .

وليس لاحد على هذه الارض ان يزايد في موقف وشجاعة (الحسين) ولكن يستحضرني اليوم موقف أوليائك الذين قالوا للحسين في يوم من الأيام تعال لنقاتل معك وعند وطيس الحرب قالوا له بأفعالهم (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) صدق الله العظيم

وقد انتصر وقتها هو وربه ومات شهيداً بوشاح المجد الى يوم يبعثون ومن تخلف في يوم المعركة كان لهم الخزي والعار ليومنا هذا .

وهنا غزة وما نشهده اليوم من تدمير وقتل المدنيون طفال ونساء وشيوخ وسط صمت العالمي والإسلامي والعربي ، والحديث عن أتساع رقعة الصراع هي مجرد خرافه زائفة فلن يتدخل أحد ولان يقوم حد بالقتال مع حسين العصر الحديث وهذا بسبب انه لم يدرك أبجديات الدرس القديم فهم ذاتهم الذين تخلوا عنه بالأمس لان يقفوا معه اليوم وهذا بسبب انهم ذات الشخوص القديمة التي تركت ابن بنت رسول الله وهو من يكن ، تريد منهم ان يقاتل اليوم والجواب هنا من المنطقي ان يكون (لا) .

اما عن ما نسمع من تهديد ووعيد فكلها استعراضات بهلوانية لا اكثر ، فالذي يريد فعل شيء فهذه ارض المعركة وكم حسين يستشهد اليوم في غزة على مسمع وأنظار من تخلى عن الحسين بالأمس فلا تنتظر منهم شيء يذكر والخطابات هنا وهناك هي عبارة عن ممارسات عبثية لان تثني العدو عن قتله للأبرياء هناك .

ولسوف يترك الحسين هناك وحيداً كما ترك بالأمس وسوف يقتل الحسين مرة أخرى على أبواب مدينة القدس هذه المرة وسوف تأسر زينب ويقتل أهلها من جديد ، لنرى وقتها تباكي المتخاذلون عن المعركة كما فعلوا معه أول مرة .

والغريب في وقتنا هذا ان هناك الكثير من دعاة الشعارات الرنانة التي تخدع بها الجموع الشعبية وتصوره أبطال حقيقيون وهم في حقيقة الامر ، ظواهر صوتية أعلامي تثير الجدل

وفي نهاية ما بدأت رحم الله أبا عبد اله الحسين سلام الله ، ورحم الله اليوم حسين غزة وسوف تتذكرون هذه كلماتي يومها ، لسبب بسيط جدا لان الشجاعة لا تكتسب بمرور الزمن ولكنها جينات وراثية وها أنا اعلنها بوجه من تسبب في قتل الحسين بالأمس واليوم .

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2023

مقال

 

لماذا اكتب لها ؟

تحت عنوان

رسائل الحب المسائية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



يتساءل الكثير هذه الأيام عن سر كتابتي لهذه الرسائل ، وأرى ان لهم الحق بهذا ولكن القضية هنا أكبر بكثير من كونها رسالة تكتب لشخص ما ، ولكن هي حزمة مشاعر مدفونة لشخص أحمل له كل الحب والشوق، وانا كل مساء لا اكتب مجرد كلمات فقط .

ولكن اكتب بدمي لمن مازالت تسري به ، واكتب خلجات تلك الروح التي هي الأسيرة التي عشقت ذلك الأسر ، واكتب والنبضات القلب الذي عشقتها ذات يوم ومازالت ، واكتب الذكريات التي بيننا من كلمة وابتسامة وهمس جميل ووقت مقطوع من هذه الحياة .

وكل هذا واكثر له في ثنايا القلب الذي أتعبته الآهات من لوعة الفراق ، والبعد بالمسافات الذي لم يعد له قيمة مادية او معنوية فيها و سوف أردد دوماً أحبك لمن سكنت القلب وتربعت على عرش الهوى فيه .

وهنا ليس من المهم ان تقرأها حينما اكتبها ولكنني على يقين أنها سوف تمر بتلك الكلمات التي كتبت والتي سوف تبقى خالدة ببقاء الحياة ، وأقسمت أنها يوماً ما سوف تكون أعجوبة الحكايات التي تروى بين قصص العاشقين . ولمن يسأل من هي ؟

سوف أقول لهم هي القمر في الليل والضوء النهار ، والنهر الذي يجري ومنابعه بقلبي ، وهي الطيف الذي يمتد من مشارق الأرض ومغاربها ، والشجرة التي لا تعرف الذبول فهي عروس كل الفصول وهي ذلك الطائر الذي يحلق في أفاق الروح ليل نهار لينثر السعادة بين البشر .

وبعد كل ما ذكرت يسالوني لماذا تكتب لها ولو علموا مقدر حبي لها لما سأل احدهم من هذا ، ولو علمت النساء بما أحمله من حب لحسدتها نساء الأرض ، ولو اطلعوا على ما في خبايا القلب لا أدرك الجميع أن هذه الكتابات هي مجرد مناجاة للوجع الذي أصبح رفيق لي  ،وأصبحت هذه الكلمات هي كذلك الملح الذي يذر فوق الجراح التي جعلت مني جثماني لأطلال عاشق كان هنا .

وفي النهاية ... سوف أقول لكي إنني مازلت احبك، وان لم تكوني معي ولكن يبقى كل شيء مرهون بك ولك .. حبيبتي    

الاثنين، 23 أكتوبر 2023

مقال

 

قصيدة كتبها طفلة من غزة

للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين



تحت الأنقاض

تموت كل قصائدي

عند سواحل غزة

وتفقد أوزانها

وينحر الخليل هناك

على أسوار... غزة

فهناك للقلم قصيدة

ولفوهات البنادق .. وللبارود قصيدة

وهنا يعم صمت

والظلام

وتنام هي على فرقعة

الصواريخ العمياء

لا تفرق... بين

جهاد وعلياء

وقوافل الموت

ما زالت تواصل المسير

من غزه

وعرش الشيطان

مازال يطفو على البحر

والغيلان ... تقتل الأطفال

وقصيدتي

مازالت تحتضر

والطفلة من غزة

مازالت تحت الأنقاض.. لها المجد

وللغيلان ... الخزي والعار

وهنا نتوقف قليل

لندد

ونشجب

ولنصرخ

على طريقة العواء

ولكننا لم نعد ندرك

إن العدو قد أصابه الصمم

ولنعود لنقف على منابر

لنتاجر بدماء

الأطفال هناك

ونعود بعدها

لنأكل

ونشرب

ونعاشر نساءنا

وننهض بصباح اليوم التالي

لنردد أننا معكم

ويجمعنا

دم

    وعروبة

            ودين

فتردد على مسامعنا اليوم

كذبتم اليوم

وصدقت دماء الشهداء

الأحد، 22 أكتوبر 2023

مقال

 النصابون الجدد

تحت عنوان

جماعة التنمية البشرية  

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



مهنة وهمية ... تستطيع ان تقول هي مهنة اقرب الى الدجل من العلم لاتحتاج لشيء الا لطريقة بيع الأوهام للبشر يطلق على عملية النصب هذه ب (التنمية) ، رأس مالها قوالب لكلمات تردد في كل جلسة تحاكي المشاعر من خلال خطابات حماسية تستفز الشخص المستمع ، وأصحاب هذه المهنة هم أقرب الى شخصية الساحر الذي يعتمد في عمله بشكل أساسي على المؤثرات الصوتية في الإيقاع بالفرائس ، وهناك ما يجمع بين المهنتين وهي في استقطاب الشخوص التي تعاني من الفشل في الحياة ، وهذا ما يفعل الساحر في عمله في صنع المعجزات ومن تلك المعجزات (كيف تصبح شخص فاحش الثراء في وقت قصير) ، (وكيف تستطيع التعامل مع الاخرين وطريقة جذبهم لشخصيتك) وغيرها الكثير ، ومن الطرق الكاذبة في استقطاب الضحايا ، وهي بحق تمثل مهنة العاطلين عن العمل بسبب فشلهم في الحياة .

وهنا يكمن سؤال مهم (هل يستطيع الفاشل تعليم طرق النجاح؟) ، وهنا يجب التنويه ان التنمية البشرية ليست لها علاقة بالعلم ، أنما مارسوا هذه المهنة يكون اعتمادهم على طريقة لغوية في عرض طريقة بيع الأوهام للبشرية ، والغريب أيضا في الموضوع ان هؤلاء يقومون بمنح شهادات لا تعتبر من التي يمكن الاعتراف بها ، ولا يستطيع حاملها للعمل بها الا داخل تلك التشكيلات المنظمة في طرق الخداع ، وانها تمنح للجميع دون الأخذ بالاعتبار قدراته العلمية والفكرية ، ومن خلال مراقبتي الطويلة لهؤلاء وجد في بعض من يطلق عليه لقب مدرب وهو فاشل في الحياة الاجتماعية ويعلم الأخرين الطريقة الأفضل في ممارسة الحياة ، والأغرب ان تلك الجماعات لها تمويل خفي يظهر على أعضاء تلك المجاميع بشكل مفاجئ حيث تتضمن تلك الدورات فقرات لا تسطيع مؤسسات رصينة تقديمها لمن يعمل معها واقصد هنا المادية .

وهنا يجب التوقف عند طريقة من طرق التنمية البشرية وهي تعتبر أساسية وهي الاكتفاء في أمتلك قضية الأماني وان تغمض العينين وتتخيل انك تملك كل شيء وهذا يذكرني بكلمة (ياريت) ، وأغنية تقول كلمة ياريت ما تعمر بيت ، ومن الممارسات التي تأخذ عليهم تلك التي تتخذ من النصوص السماوية كعامل في تأجيج مشاعر الأخر ، وقد وصل الحال بهم انهم يدعون

ان الرسول الكريم محمد (ص)

هو مؤسس علم التنمية وقد كذبوا في هذا  .

واذا ما اردنا معرفة العينات التي تستقطبها تلك التشكيلات وعلى ماذا تعتمد ، يكون التشتت الفكري والمعرفي لدى المجتمع ، وبالأخص عند الشباب اليوم هو الدافع الأكبر في ابتكار طريقة في عملية استغفال الأخرين عن طريقة مبتكرة لتنويم المغناطيسي  ، والدفع بمن يقع بشباك التنمية الى ما يعرف بالشخص الحالم بغد أفضل دون الحاجة الى الجهد والمثابرة ، وهذا ما سوف يرسم على وجه المجتمع نوع جديد من الجهل في طريقة بيع الأوهام الى شريحة الشباب .

وهنا ندرك حقيقة خطورة تلك التكتلات البشرية على المجتمع ، ومحولات جر المجتمعات الى مستنقع الخمول العقلي وتعطيل عملية التطور الفطري .

وفي النهاية يجب التنويه ان تلك التشكيلات في نظر الغرب ، تعتبر من العلوم الوهمية التي لا صحة لها بأجمع علماء علم النفس والاجتماع ، وان كل هؤلاء لا يختلفون عن شخصية الساحر من الناحية الأيدولوجية فالاثنان يعتمد على تظليل البشرية وكل منهم بطريقته الخاصة .    

الخميس، 19 أكتوبر 2023

مقال

 خنجري لليوم الأسود        

تحت عنوان

قراءة في مواقف المسلمين العرب



بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين

في صباح الأمس كنت في حديث مع صديق لي فيما يجري هناك في فلسطين والمجازر التي ترتكبها إسرائيل ، فروى لي قصة من التراث تحاكي المواقف السلبية للدول العربية والإسلامية ، عن رجل كذوب بما يدعي مفادها (يحكى ان هناك رجل كان يفتخر بوضع خنجر على خصره ليل نهار وفي أحد الأيام وبينما هو وأهله بالسوق جاءوا رجال وقاموا بضربة واغتصبوا أهله على الملأ ولم يتخذ أي موقف ، وعند سؤاله لماذا لم تخرج خنجرك ؟ أجاب انه لليوم الأسود) ، وهنا يكمن سؤال الى من يشابه هذا الرجل اليوم هل هناك أسوء من هذا اليوم لتخرج خنجرك ؟.

وهنا يكون هناك أسقاط على أصل الحدث الذي نعيشه اليوم والمواقف لتلك البلدان من عمليات القتل العمد للأطفال والنساء والمدنيون والاكتفاء بالتنديد والاحتجاج عند قنوات أصلها يكمن عند من يقوم بهذا العمل .

والغريب هنا ان الكثير من الدول الإسلامية والعربية تتباهى طوال الوقت بالترسانة العسكرية لها ، وتقوم باستعراضات عسكرية وتطلق التهديدات ، وهذه النوعية من الدول تذكرني بشخصية من التراث الموصلي تدعى (بفريج القرع) وهو شخصية تقوم بالسب والشتم بحق الناس عن بعد ولكن عند الإمساك به يقوم بالتوسل والاستغاثة ويردد انه لم يفعل هذا ولان يفعلها بالمستقبل واذا ما تم تركه يعود الى العمل ذاته .

وأخر يمتلك قواعد مالية ضخمة ويتبنى المنهج الاقتصادي في المنطقة حتى وصل الحال به ان يفكر بغزو الفضاء ، وكلها تخضع لمبدأ التباهي والكذب .

والحق يقال هنا عندما رأيت اجتماع لمنظمة الدول الإسلامية ، وجدت انهم ليسوا بقليل ، ولكن كثرتهم اليوم دون جدوى تذكر ، وقد خرجوا بعدد من القرارات التي توصف بالخجولة والمتواضعة أمام بشاعة الموقف ، فهذه حرب لان يكون هناك مجال للرحمة ، وهم اليوم متمسكين بالبروتكولات الرسمية والاجتماعات القديمة العقيمة ذاتها ، بينما هناك أطفال تحت نيران العدو الذي جرد من الإنسانية والحكومات الأن تأخذ موقف المتفرج ، والغريب انها تأخذ منهجية العامة بالدعاء على العدو في قنواتهم الرسمية ، وكأن من يقتل هناك ليسوا بمسلمين او عرب ، وهذا يعتبر موقف مخزي اتخذته تلك الحكومات لتلك الدول منذ منتصف القرن الماضية

وهنا أود القول لتلك الدول متى تخرجوا خناجركم ، وهل هناك يوم اسود من هذا ، وهل يعتبر ما تقومون به هو ما سوف يوقف العدوان على فلسطين وشعبها الأعزل .

وهنا يجب التنويه لأمر هام جدا هو للدول التي ساهمة في تسليح الفصائل المسلحة الفلسطينية عدم اتخاذ موقف النعامة وتبقى رؤوسهم في الأرض ، ولا اعتقد انهم سوف يفعلون هذا بسبب قواعد الطبيعة ، فلا يقارن طائر النعامة بالصقور فهي من النوعية التي لا تسطيع الطيران مهمة كبر حجمها ، والكف عن الكذب والبهرجة الإعلامية وادعاء بما لا تملكون ، فمن شب على شيء شاب عليه ، ومن أنتهج منهج الحروب البديلة وهو بالأصل لا يملك القدرة على المواجهة ، ونصيحة لهؤلاء هنا لا تتخذوا من دماء الأبرياء وسيلة لتحقيق الأهداف الوهمية التي لا وجود لها ألا في مخيلتهم المريضة ، ويجب عليهم النظر في المرايا فالقط ينتمي الى فصيلة الأسود ولكن يبقى ابد الدهر قط .

وفي النهاية أقول لمن تسبب في هذه المأساة من خلف الستار ، هناك مثل شعبي يقول (الذي شك الشك وما يكدر على سدة يسبوه لو كان الأسد جده)

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023

مقال

 أخطر أنواع المسؤولين

تحت عنوان

مسؤول نسونجي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



قبل كل شيء يجب ان نتفق على قاعدة (الذي يولد حمار لان يموت في يوم من الأيام بصفة غزال) ، واليوم سوف اتحدت عن مسؤول فاشل قد قام بإلغاء صداقتي على مواقع التواصل الاجتماعي ، وهذا بسبب إنني طلبته بتدخل برفع الغبن عني ، والغريب انه ليس مسؤول عادي ولكنه يتربع رأس الهرم .

وهنا سوف استعرض صفات هذا المسؤول وممارسات اتباعه من عينة (مستر فانتك) وغيره من الذين يحملون صفة (لوكي) بامتياز ، وهم من يمد المسؤول الفاسد بالتمادي في هدم أركان العمل الوظيفي ، وهو يعد من الذين يطلق عليه مسؤول الصدفة فهو لا يمتلك أي من المقومات اللازمة للنجاح ، وهنا سوف نتحدث عن خطورة هذه الشخصية على المجتمع.

واذا ما عدنا للقرارات التي من الممكن ان يتخذها هذا المسؤول ترى أنها تنضوي تحت رغبات شخصية ، وهذا يكون بعينة الشخصيات التي تمثله في الدوائر التابعة له ، والغريب ان جميع من يدافع عنهم اليوم هم نسخ مصورة من الصورة التي نتحدث عنها اليوم ، حتى وصل الامر بأحدهم ان يضع صورة لذلك المسؤول تتوسط المؤسسات التابعة له .

وهنا يكون السؤال للأقزام في تلك الدوائر الذين يقعون تحت وصاية هذه الشخصية وأعوانه (هل انتم تنتمون لصنف البشر الحر؟) ، ولا اضن هذا بشكل مطلق ، وهذا بسبب ان هؤلاء اختاروا ان يكونوا عبيد بشكل مجاني لكل من هب ودب وهم عبارة عن دمى لا يحترمها احد ، وهم من أسوء النماذج التي تجدها في الحياة الوظيفية .

ومن خلال متابعتي لنشاط هذه الشخصية أرى متابعته الدؤوبة لنشاط الجنس الناعم والمصفقون له ، وهذه الصفة يعلمها الجميع والجميل هنا ان كل من سوف يقرى هذه السطور سوف يعرف الشخصية لأنه ، وللأسف اتخذ لنفسه لقب (مسؤول نسونجي) بدل العمل على تطوير العمل على أسس ومعاير علمية وهو بعيد كل البعد عن هذا .

ومن خلال العمل طيلة السنوات السابقة قد أسطعت ان امتلك القدرة على رصد هذه الشخصيات ، ولكن اليوم هذه الشخصية تتزعم المشهد وهذا ما ينذر بالخطر الوشيك الذي يهدد المصلحة العامة .

وهذا من خلال تلك الممارسات التي تحكمها الرغبات الشخصية وأمراض نفسية تعاني منه وهو منخرط في كل هذا ، بدل البحث عن ما يدعم موقفه كمسؤول عالي المستوى .

والأغرب من كل ما ذكرت انه لم يترك صفة سيئة الا وفعلها ومنها (التعالي على الأخرين والكذب وحب الظهور الإعلامي وتقريب كل من يعمل على هذا ) ، وكانه لم يصدق ذاته حين تولى المنصب وهؤلاء هم من ساهم في دعم معاول التهديم في هياكل تلك المؤسسات ، لانهم من صنف الضعفاء الذين يتناغمون مع من فوقهم ، وهو ذات يستقطب من الذين من عينته وهذه مشكلة خطيرة .

فالأمر اليوم تطور الى مستوى عصابة تهمن على مؤسسات تعمل على ترسيخ الصفات العامة لهذا المسؤول الذي يفتقر الى امتلاك منهج علمي والاكتفاء بمنجية (لوكي) ، لمن هم فوقهم وهنا أقول لهذا المسؤول :

(انا لا ادعي النبوة وقد أكون شخص سيء ولكن مهما بلغت من سوء سوف تبقى انت ومن على شاكلتك (مستر فانتك) ومن يعملون على إرضائكم ليل نهار أسوء من مثل هذه المؤسسة على مر التاريخ)

الاثنين، 16 أكتوبر 2023

مقال

 

أحتجاج ... استنكار ... وقفة

تحت عنوان

العرب ظواهر صوتية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



رحمة الله أبو تمام حينما قال

السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ

                                      في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ

وتبدأ الحكاية من طبيعة الأيدولوجية العربية ، ولو عدنا للتاريخ سوف نجد ان للعرب صفة واحدة أمتاز بها العرب بشكل واسع وهي ما يعرف ب (الظاهرة الصوتية) ، وقد عرفوا بالشعر والفصاحة وكان هذا في العصر الجاهلي ، وهذا ما أعطى للعرب هذه الصفة وهذا ما برز في قضية معجزة القران الكريم والطريقة التي اختارتها الذات الإلهية في التعامل مع هذه الشريحة من البشر وهذه مقدمة مختصرة لم سوف يطرح هنا .

ومنذ عشرة أيام وهناك أرض عربية ترتكب بها ابشع المجازر التي عرفتها البشرية في العصر الحديث ، والأغرب ان هذه الجريمة بمباركة دولية ، وبينما العالم العربي يكتفي بالمشاهدات على ما يجري والاكتفاء بقضية الدعاء ، ولو كان الأمر يقضى بالدعاء لكان رسولنا الكريم محمد (ص) اكتفى بهذا وما دخل معارك مع الفئات الكافرة

ولكن في الأيام الماضية ظهرت الى العلن صور من اصل الظاهرة التي تعاني منها المجتمعات العربية ، وقد أخذت مسميات مختلفة منها (أحتجاج ، استنكار ، وقفة) ، وهنا الأمر يأخذ حالة سلبية في التعامل مع القضايا المصيرية ، فالصراخ بوجه العدو لان يثنيه عن ما يفعل اليوم وكل يوم وهذا ما اساهم في تفاقم الوضع العربي ومواقفة أمام ما يحصل .

واذا اردنا استعراض اهم الإنجازات التي قدمة بهذا الخصوص ، فنرى ان الجميع كانوا متفقين على اتخاذ منهج موحد بالتعامل مع المأزق التي تمر بها الدول العربية وهو منهج المتفرج ، واذا كانت القضية الفلسطينية الأولى ولان تكون هي القضية الأخيرة ، فبالأمس القريب عندما قررت الولايات المتحدة العراق ولازالت لم تتحرك الحكومات العربية والموقف ذاته اليوم ، والكل يرى ويسمع كيف تمزق سوريا وتنتهك سيادتها أرضا وجو  الموقف العربي المصحوب بصمت الأغلبية وكأن الأمر لا يعنيهم .

واليوم تعود (غزة) الى واجهة الأحداث فهي لم تضرب اليوم للمرة الأولى ولان تكون الأخيرة فيكون هناك سؤال منطقي (فاذا فعلت احتجاجاتكم لهذا الحدث؟) الجواب هنا يكون لا شيء ، وهنا يستوقفني مثل شعبي (الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب) ، ولهذا مدلول لا يقبل الخطأ وهي انها ممارسات عبثية لا جدوى منها سوى الاستعراض الشخصي لبعض المتاجرين بالقضية ، واذا ما كان أحد يريد ان يكون له بصمة فهناك المعركة مستعرة وسوف يكون هذا الأسلوب هو الأمثل .

 أما ما يفعل العرب اليوم هي نوع من أنواع الممارسات الانهزامية ، وهنا اطلب ممن يتخذون من هذه الظاهرة أسلوب للتعامل مع القضية الكف عن المتاجرة بدماء الدول والشعوب والسعي في نبذ الصراعات بين الدول العربية التي تضعف مواقفكم مما سوف يأدي الى استهزاء أعدائكم بكم أيها العرب وانتم من كانوا يوم من الأيام راعين لأعظم دين ومنهجية في رسم صورة الحياة على هذه الأرض .

وفي النهاية أود التنويه لكل من يقول كيف توجه انتقاد للمنهج العربي وأنت المدافع عن هذه المنهج سوف أقول له (إنني وما أكتب كمثل الأم التي تدعوا على أبناها وتكره من يقول أمين) .  

 

الاثنين، 9 أكتوبر 2023

مقال

 جماعة أضعف الأيمان

تحت عنوان

مؤمنين .... ولكن

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



أصاب بالهستيرية من يدعي الأيمان في هذا الوقت حين اسمع أحدهم يقول تارك الصلاة كافر وان اعتبر هؤلاء هم الذين قال الله فيهم (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ وهنا يقصد ان للصلاة ظل في عمل المؤمن ولا اريد هنا الدخول في موضوع تفسير القران ، ولكن سوف نتحدث عن هذه الشريحة اليوم .

والقصة تبدأ معي منذ سنوات طويلة وان أرى في دعاة الأيمان بالله وهم الذين اكثر عداء لدين الله  ، وهذا لم يولد بمحض الصدفة لا سامح الله ، ولكن كنت أرى دوما فيهم شعبة من شُعب النفاق ، وهم من يتخذون الدين ستار لفشلهم الإنساني .

واذا عدنا بالزمن كانت لنا تجربة تشعرك بالقرف من هؤلاء تعود الى ما قبل اجتياح العصابات الإجرامية المتطرفة لمدينة الموصل ، فكان عندما يسمع احدهم بقتل شخص ما يردد كلمة واحده (يستاهل) وهو لا يعرف الرجل المقتول ولا يعرف حتى الاسم الذي يحمله المقتول ، وهذه تجربتي على الصعيد المحلي.

وقد سبقتها تجربة ثانية وهي عربية عندما اجتمع على العراق ثلاث وثلاثون دولة مارست ابشع الوان التدمير في البلد وبقى المحيط العربي يتفرج ، وكان هذا احد الصور المخزية للمسلمين والعرب .

واليوم نرى صورة والحق يقال ان الكلمات قد عجزت عن وصفها ، فهذه إسرائيل هذه الليلة تضرب المسلمون في فلسطين بقسوة لم يعرفها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية .

والمشهد يتكرر ، وذلك صمت المقرف من الجميع المؤمنين وغير المؤمنين على اتخاذ موقف ولو بمنشور تعبر به عن ما بداخلك والغريب ومن اعتب عليهم هم المصلون ذاتهم الذين يملؤون المساجد والحسينيات لم أرى منهم ردت فعل على ما يحدث اليوم من جريمة بحق شعب كل ذنبه قد اختار الدفاع عن نفسه .

وهنا سؤال (لماذا اختار المؤمنين فينا أضعف الأيمان؟) وهل من المعقول ان يصل بنا الأمر لهذا الحال ، واذا ما كنا سوف نبقى صامتون لماذا تتقربون الى الله بصلاتكم كما تدعون ، والصلاة لا ولم تكن من العادات والتقاليد التي يجب الحفاظ عليه ولكنها ركن من أركان الإسلام ولها شروط .

فالصلاة التي لا تنهى عن الفحشاء والمنكر لا خير فيها ، وأي منكر اكبر مما يحدث اليوم وهو قتل مسلم ، وهنا لا اعلن استغرابي فقبل هذا قتل المسلم المسلم عندها قد أستهان بكم عدوكم ، وبدأ يقطع أوصالكم ويقتل أبنائكم وستباح نسائكم وأموالكم وأي ذل بعد هذا فأنتم أمة قد أعلن عن وفاتها بشكل رسمي اليوم .

وأنتصر أعداكم اليوم وهذه حقيقة للأسف ، ولا اكتب هذه كلماتي اليوم لأذكركم بما انتم عليه فما جدوى ان أحدث من قد مات فيه كل شيء (الدين والإنسانية والأخلاق) ، ولكن أكتبها تعبيراً عن الغضب الذي بداخلي وأقسم بالله لو اطلعتم على ما في صدري من غضب لاحترق ما في الأرض وما عليها

وهنا سوف يقول لي أحدهم لماذا لا تذهب للقتال أنت وسوف تكون الإجابة (إنني من الذين أسقط عنهم فرض الجهاد بنص سماوي) ولكن املك لسان وقلم أحارب به المنكر وما يغضب الله .

وفي النهاية سوف استشهد بقول الله (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) ولكنكم كسرتم كلام الله فتفرقتم طوائف ومذاهب فبأتم بغضب وعذاب من الله بما تفعلون .

السبت، 7 أكتوبر 2023

مقال

 

الحروب العبثية

تحت عنوان

ما يحدث في إسرائيل

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



منذ اكثر من خمسون عام والقضية الفلسطينية عبارة عن ملفات تملئ رفوف الأمم المتحدة .

وهي القضية التي أتخذ منها الكثير منصة لمزايدات شخصية وأطماع السياسية بغض النظر عن الشعب الفلسطيني ، وما يعاني طيلة تلك الفترة منذ أربعينيات القرن الماضي .

وما حدث اليوم لا يكون اكثر من مجرد عملية انتحارية لا اكثر والغريب ان نظريات المقاومة لم يتم تحديثها منذ بداية القضية ، فقد كانت هناك تيارات سياسية تعمل على التجارة بهذه المسألة ، منها النظام الناصري في مصر والبعثي في العراق والملالي في ايران اليوم ، ومع تعاقب تلك الأنظمة في تبني مشروع المقاومة في الأراضي الفلسطينية لم تجد الطريقة المثالية لتحرير الأرض كما يزعمون ، واذا ما اردنا الاستشهاد على ما ورد هنا لان يكون خير من كلام رب العرش العظيم (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) صدق الله العظيم .

وهنا السؤال الأهم ماذا تم أعداده لمواجهة مثل هذه ومع هذا الكيان البنادق الخفيفة وبعض القنابل اليدوية او حتى الصواريخ مقابل ترسانة ضخمة من الأسلحة الحديثة وهذا نوع من الجنون .

واذا قال احدهم لتنظر ما فعلنا بهم اليوم أقول لك انتظر يا صاحبي ما سوف يفعلون ، وهنا يستحضرني مثل كنت اسمعه وانا صغير عندما يفرط بالقسوة شخص على أخر بالضرب كان يقال (خوما انت يهودي) وهذا تعبير عن مدى بطش تلك الشخصية وامتدادها بالعنف ، وهذا بالضبط ما أريد أن ارمي اليه .

والمعارك دوماً (كر وفر) الا هنا يكون (كر وتدمير شامل) ، وهذا ما سوف نشهده في الساعات القادمة ، واذا ما كان احد ينتظر تدخل طرف في الموضوع فهذا من الأحلام الساذجة ، وقد كان لنا تجارب مع الأنظمة التي كانت اشد بأس وقوة وأيمان بما كانوا يدعون .

اما عن قتل واحد او عشرة لان يحرر الأرض ، ولكن هذا ما يعني ان ارمي بنفسي الى التهلكة نعم هي كما وصفة واكثر ، واذا ما كنا نريد تحقيق الحلم بتحرير الأرض يجب العمل على إيجاد سبيل للعمل الجماعي ، واذا ما نظرت من حولك سوف ترى الشتات هي الميزة الأبرز للعالم العربي والإسلامي فبينما سوريا تضرب بالأمس وقبلها العراق دول كثيرة ضربة دون ردت فعل لاحد .

وهذا ما سوف يكون اليوم الموقف ذاته ، وسوف نبقى متفرجين على المذابح التي ترتكب في هذا الوقت ، وقد يظن الكثير إنني أتخذ موقف ضد المقاومة معاذ الله ، ولكن انا ارفض الأيدولوجيات القديمة التي ساهمت في النيل من اصل القضية  ، وما يحدث هو عبارة عن أشغال إسرائيل في معارك عبثية لكسب الوقت لطرف أخر على حساب الدم العرب وهذه هي الحقيقة للأسف .

وهنا وفي نهاية ما بدأت أريد الاستشهاد بمقولة المهلب ابن أبي صفرة (رحمه الله) حينما قال :

تأبى العصي إذا اجتمعن تكسرا         وإذا افترقن تكسرت آحادا

 

الخميس، 5 أكتوبر 2023

مقال

 الحمقى على ماذا تعترضون    

تحت عنوان

جدلية المهرجان العراق الدولي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



قامة الدنيا ولم تقعد على كلمة (ناعماً منعماً) ، وهنا أود أن أقول انتم شعب لا يستحي يعترض على التفاهات ويتناغم مع الكبائر .

من أين ابدأ يا ترى من الفشل الإداري لإدارة الدولة من رئيس الجمهورية الى عامل النظافة ، فلم يبقى شيء يدل على أسس النجاح ولو بنسبة (50 بالمئة) ، والغريب انهم مصرون على ما يفعلون وهذه أحد علامات الحمق وهذا لا يعني إنني مع ما حصل .

ولكن ومن خلال ردت الفعل المبالغ بها وهذا ما أعطى للعامة أننا في بلد إسلامي محافظ ، وهذا ما يثير الضحك بأصل الموضوع ، ولكن هذا البلد يتاح به كل شيء الدم والأعراض والمال السحت .

وبعدها تتحرك (الجحوش الإلكترونية) في التطبيل وقيادة حملة الانتقاد على صغائر الأمور ، وهي أيضا من نتائج الإدارة السيئة للدولة ورحم الله من قال (الخط الاعوج يبدأ من الثور الكبير) ، وفي هذا دلالة على أصل المشكلة في العراق .

واذا ما أردت أن توصف الوضع الحالي بمصطلح سوف يكون (هرج مرج) واذا قال أحدكم انه خارج هذه الكلمات فهو واهم ، ولان أقول الا ما رحم ربي لان الجميع هنا مشتركون في ما يجري بكل التفاصيل الكبيرة منها والصغيرة .

واذا ما نظرت من حولك سوف ترى الكوارث الحكومية التي خرجت من قواميس المصطلحات التقليدية ، ولهذا ترى في بعض الأحيان يذهب بعض أصحاب الأقلام والمنصات الإعلامي لتبني سلوك يتناغم مع هذه الشريحة الحاكمة قد توصف بالمبتذلة ، ولكن هناك كلمة تقول (لكل مقام مقال) وهذا ما يفرض عليهم التعامل مع هذه المواقف الحكومية لم يناسبها .

فمن غير المعقول ان يكون حديثك مع جماعة من المختلين عقلياً وتحدثهم بأسلوب عقلاني ، ولكن هؤلاء قد وصلوا لمرحلة لم يعد مجدي تلك الكلمات التي تكتب او تقال هنا وهناك ، وهذا ما يفرض على العامة اتخاذ أسلوب قد يكون صعب على البعض وقتال هؤلاء اصبح واجب وطني مقدس ، وهذا ليس تحريض ولكن فرض واقع وما سوف يكون ان طال الوقت او قصر ، والذي يثير الغرابة هو إقامة احتفالية من هذا النوع في منطقة تحمل حصانة داخل منطقة حكومية ، وهذا يدل على ما ذكرت في بداية السطور  ، واذا ما كنا نريد ان نبحث عن تقويم الأخلاق فالأحرى ان نبدأ بأنفسنا في البداية والكف عن المتاجرة بمنجزات كاذبة والجري خلف المكتسبات الشخصية والأطماع في المال العام .

وفي النهاية اود ان استشهد بمقولة ( إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام ، لقد تغير الزمن ، زمن الحق والقيم والمبادئ ، إنه زمن الصعاليك الهابط ! فعند غياب القيم والمبادئ الراقية يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً ... آلان دونو)

 

مقال فضيحة جزيرة إبستين (Little Saint James)

  عمليات تتفيه العقل الجمعي تحت عنوان فضيحة جزيرة إبستين ( Little Saint James ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين   في صباح ه...