بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 5 أكتوبر 2023

مقال

 الحمقى على ماذا تعترضون    

تحت عنوان

جدلية المهرجان العراق الدولي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



قامة الدنيا ولم تقعد على كلمة (ناعماً منعماً) ، وهنا أود أن أقول انتم شعب لا يستحي يعترض على التفاهات ويتناغم مع الكبائر .

من أين ابدأ يا ترى من الفشل الإداري لإدارة الدولة من رئيس الجمهورية الى عامل النظافة ، فلم يبقى شيء يدل على أسس النجاح ولو بنسبة (50 بالمئة) ، والغريب انهم مصرون على ما يفعلون وهذه أحد علامات الحمق وهذا لا يعني إنني مع ما حصل .

ولكن ومن خلال ردت الفعل المبالغ بها وهذا ما أعطى للعامة أننا في بلد إسلامي محافظ ، وهذا ما يثير الضحك بأصل الموضوع ، ولكن هذا البلد يتاح به كل شيء الدم والأعراض والمال السحت .

وبعدها تتحرك (الجحوش الإلكترونية) في التطبيل وقيادة حملة الانتقاد على صغائر الأمور ، وهي أيضا من نتائج الإدارة السيئة للدولة ورحم الله من قال (الخط الاعوج يبدأ من الثور الكبير) ، وفي هذا دلالة على أصل المشكلة في العراق .

واذا ما أردت أن توصف الوضع الحالي بمصطلح سوف يكون (هرج مرج) واذا قال أحدكم انه خارج هذه الكلمات فهو واهم ، ولان أقول الا ما رحم ربي لان الجميع هنا مشتركون في ما يجري بكل التفاصيل الكبيرة منها والصغيرة .

واذا ما نظرت من حولك سوف ترى الكوارث الحكومية التي خرجت من قواميس المصطلحات التقليدية ، ولهذا ترى في بعض الأحيان يذهب بعض أصحاب الأقلام والمنصات الإعلامي لتبني سلوك يتناغم مع هذه الشريحة الحاكمة قد توصف بالمبتذلة ، ولكن هناك كلمة تقول (لكل مقام مقال) وهذا ما يفرض عليهم التعامل مع هذه المواقف الحكومية لم يناسبها .

فمن غير المعقول ان يكون حديثك مع جماعة من المختلين عقلياً وتحدثهم بأسلوب عقلاني ، ولكن هؤلاء قد وصلوا لمرحلة لم يعد مجدي تلك الكلمات التي تكتب او تقال هنا وهناك ، وهذا ما يفرض على العامة اتخاذ أسلوب قد يكون صعب على البعض وقتال هؤلاء اصبح واجب وطني مقدس ، وهذا ليس تحريض ولكن فرض واقع وما سوف يكون ان طال الوقت او قصر ، والذي يثير الغرابة هو إقامة احتفالية من هذا النوع في منطقة تحمل حصانة داخل منطقة حكومية ، وهذا يدل على ما ذكرت في بداية السطور  ، واذا ما كنا نريد ان نبحث عن تقويم الأخلاق فالأحرى ان نبدأ بأنفسنا في البداية والكف عن المتاجرة بمنجزات كاذبة والجري خلف المكتسبات الشخصية والأطماع في المال العام .

وفي النهاية اود ان استشهد بمقولة ( إن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام ، لقد تغير الزمن ، زمن الحق والقيم والمبادئ ، إنه زمن الصعاليك الهابط ! فعند غياب القيم والمبادئ الراقية يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً ... آلان دونو)

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...