الحمقى على ماذا تعترضون
تحت عنوان
جدلية المهرجان العراق الدولي
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
قامة الدنيا ولم
تقعد على كلمة (ناعماً منعماً) ، وهنا أود أن أقول انتم شعب لا يستحي يعترض على
التفاهات ويتناغم مع الكبائر .
من أين ابدأ يا
ترى من الفشل الإداري لإدارة الدولة من رئيس الجمهورية الى عامل النظافة ، فلم
يبقى شيء يدل على أسس النجاح ولو بنسبة (50 بالمئة) ، والغريب انهم مصرون على ما يفعلون وهذه أحد علامات
الحمق وهذا لا يعني إنني مع ما حصل .
ولكن ومن خلال
ردت الفعل المبالغ بها وهذا ما أعطى للعامة أننا في بلد إسلامي محافظ ، وهذا ما
يثير الضحك بأصل الموضوع ، ولكن هذا البلد يتاح به كل شيء الدم والأعراض والمال
السحت .
وبعدها تتحرك
(الجحوش الإلكترونية) في التطبيل وقيادة حملة الانتقاد على صغائر الأمور ، وهي أيضا
من نتائج الإدارة السيئة للدولة ورحم الله من قال (الخط الاعوج يبدأ من الثور
الكبير) ، وفي هذا دلالة على أصل المشكلة في العراق .
واذا ما أردت أن
توصف الوضع الحالي بمصطلح سوف يكون (هرج مرج) واذا قال أحدكم انه خارج هذه الكلمات
فهو واهم ، ولان أقول الا ما رحم ربي لان الجميع هنا مشتركون في ما يجري بكل
التفاصيل الكبيرة منها والصغيرة .
واذا ما نظرت
من حولك سوف ترى الكوارث الحكومية التي خرجت من قواميس المصطلحات التقليدية ،
ولهذا ترى في بعض الأحيان يذهب بعض أصحاب الأقلام والمنصات الإعلامي لتبني سلوك
يتناغم مع هذه الشريحة الحاكمة قد توصف بالمبتذلة ، ولكن هناك كلمة تقول (لكل مقام
مقال) وهذا ما يفرض عليهم التعامل مع هذه المواقف الحكومية لم يناسبها .
فمن غير
المعقول ان يكون حديثك مع جماعة من المختلين عقلياً وتحدثهم بأسلوب عقلاني ، ولكن
هؤلاء قد وصلوا لمرحلة لم يعد مجدي تلك الكلمات التي تكتب او تقال هنا وهناك ، وهذا
ما يفرض على العامة اتخاذ أسلوب قد يكون صعب على البعض وقتال هؤلاء اصبح واجب وطني
مقدس ، وهذا ليس تحريض ولكن فرض واقع وما سوف يكون ان طال الوقت او قصر ، والذي
يثير الغرابة هو إقامة احتفالية من هذا النوع في منطقة تحمل حصانة داخل منطقة
حكومية ، وهذا يدل على ما ذكرت في بداية السطور ، واذا ما كنا نريد ان نبحث عن تقويم الأخلاق فالأحرى
ان نبدأ بأنفسنا في البداية والكف عن المتاجرة بمنجزات كاذبة والجري خلف المكتسبات
الشخصية والأطماع في المال العام .
وفي النهاية
اود ان استشهد بمقولة ( إن
التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام ، لقد تغير الزمن ، زمن الحق
والقيم والمبادئ ، إنه زمن الصعاليك الهابط ! فعند غياب القيم والمبادئ الراقية
يطفو الفساد المبرمج ذوقاً وأخلاقاً وقيماً ... آلان دونو)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق