بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 9 أكتوبر 2023

مقال

 جماعة أضعف الأيمان

تحت عنوان

مؤمنين .... ولكن

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



أصاب بالهستيرية من يدعي الأيمان في هذا الوقت حين اسمع أحدهم يقول تارك الصلاة كافر وان اعتبر هؤلاء هم الذين قال الله فيهم (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ وهنا يقصد ان للصلاة ظل في عمل المؤمن ولا اريد هنا الدخول في موضوع تفسير القران ، ولكن سوف نتحدث عن هذه الشريحة اليوم .

والقصة تبدأ معي منذ سنوات طويلة وان أرى في دعاة الأيمان بالله وهم الذين اكثر عداء لدين الله  ، وهذا لم يولد بمحض الصدفة لا سامح الله ، ولكن كنت أرى دوما فيهم شعبة من شُعب النفاق ، وهم من يتخذون الدين ستار لفشلهم الإنساني .

واذا عدنا بالزمن كانت لنا تجربة تشعرك بالقرف من هؤلاء تعود الى ما قبل اجتياح العصابات الإجرامية المتطرفة لمدينة الموصل ، فكان عندما يسمع احدهم بقتل شخص ما يردد كلمة واحده (يستاهل) وهو لا يعرف الرجل المقتول ولا يعرف حتى الاسم الذي يحمله المقتول ، وهذه تجربتي على الصعيد المحلي.

وقد سبقتها تجربة ثانية وهي عربية عندما اجتمع على العراق ثلاث وثلاثون دولة مارست ابشع الوان التدمير في البلد وبقى المحيط العربي يتفرج ، وكان هذا احد الصور المخزية للمسلمين والعرب .

واليوم نرى صورة والحق يقال ان الكلمات قد عجزت عن وصفها ، فهذه إسرائيل هذه الليلة تضرب المسلمون في فلسطين بقسوة لم يعرفها العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية .

والمشهد يتكرر ، وذلك صمت المقرف من الجميع المؤمنين وغير المؤمنين على اتخاذ موقف ولو بمنشور تعبر به عن ما بداخلك والغريب ومن اعتب عليهم هم المصلون ذاتهم الذين يملؤون المساجد والحسينيات لم أرى منهم ردت فعل على ما يحدث اليوم من جريمة بحق شعب كل ذنبه قد اختار الدفاع عن نفسه .

وهنا سؤال (لماذا اختار المؤمنين فينا أضعف الأيمان؟) وهل من المعقول ان يصل بنا الأمر لهذا الحال ، واذا ما كنا سوف نبقى صامتون لماذا تتقربون الى الله بصلاتكم كما تدعون ، والصلاة لا ولم تكن من العادات والتقاليد التي يجب الحفاظ عليه ولكنها ركن من أركان الإسلام ولها شروط .

فالصلاة التي لا تنهى عن الفحشاء والمنكر لا خير فيها ، وأي منكر اكبر مما يحدث اليوم وهو قتل مسلم ، وهنا لا اعلن استغرابي فقبل هذا قتل المسلم المسلم عندها قد أستهان بكم عدوكم ، وبدأ يقطع أوصالكم ويقتل أبنائكم وستباح نسائكم وأموالكم وأي ذل بعد هذا فأنتم أمة قد أعلن عن وفاتها بشكل رسمي اليوم .

وأنتصر أعداكم اليوم وهذه حقيقة للأسف ، ولا اكتب هذه كلماتي اليوم لأذكركم بما انتم عليه فما جدوى ان أحدث من قد مات فيه كل شيء (الدين والإنسانية والأخلاق) ، ولكن أكتبها تعبيراً عن الغضب الذي بداخلي وأقسم بالله لو اطلعتم على ما في صدري من غضب لاحترق ما في الأرض وما عليها

وهنا سوف يقول لي أحدهم لماذا لا تذهب للقتال أنت وسوف تكون الإجابة (إنني من الذين أسقط عنهم فرض الجهاد بنص سماوي) ولكن املك لسان وقلم أحارب به المنكر وما يغضب الله .

وفي النهاية سوف استشهد بقول الله (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) ولكنكم كسرتم كلام الله فتفرقتم طوائف ومذاهب فبأتم بغضب وعذاب من الله بما تفعلون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...