بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2023

مقال

 أخطر أنواع المسؤولين

تحت عنوان

مسؤول نسونجي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين  



قبل كل شيء يجب ان نتفق على قاعدة (الذي يولد حمار لان يموت في يوم من الأيام بصفة غزال) ، واليوم سوف اتحدت عن مسؤول فاشل قد قام بإلغاء صداقتي على مواقع التواصل الاجتماعي ، وهذا بسبب إنني طلبته بتدخل برفع الغبن عني ، والغريب انه ليس مسؤول عادي ولكنه يتربع رأس الهرم .

وهنا سوف استعرض صفات هذا المسؤول وممارسات اتباعه من عينة (مستر فانتك) وغيره من الذين يحملون صفة (لوكي) بامتياز ، وهم من يمد المسؤول الفاسد بالتمادي في هدم أركان العمل الوظيفي ، وهو يعد من الذين يطلق عليه مسؤول الصدفة فهو لا يمتلك أي من المقومات اللازمة للنجاح ، وهنا سوف نتحدث عن خطورة هذه الشخصية على المجتمع.

واذا ما عدنا للقرارات التي من الممكن ان يتخذها هذا المسؤول ترى أنها تنضوي تحت رغبات شخصية ، وهذا يكون بعينة الشخصيات التي تمثله في الدوائر التابعة له ، والغريب ان جميع من يدافع عنهم اليوم هم نسخ مصورة من الصورة التي نتحدث عنها اليوم ، حتى وصل الامر بأحدهم ان يضع صورة لذلك المسؤول تتوسط المؤسسات التابعة له .

وهنا يكون السؤال للأقزام في تلك الدوائر الذين يقعون تحت وصاية هذه الشخصية وأعوانه (هل انتم تنتمون لصنف البشر الحر؟) ، ولا اضن هذا بشكل مطلق ، وهذا بسبب ان هؤلاء اختاروا ان يكونوا عبيد بشكل مجاني لكل من هب ودب وهم عبارة عن دمى لا يحترمها احد ، وهم من أسوء النماذج التي تجدها في الحياة الوظيفية .

ومن خلال متابعتي لنشاط هذه الشخصية أرى متابعته الدؤوبة لنشاط الجنس الناعم والمصفقون له ، وهذه الصفة يعلمها الجميع والجميل هنا ان كل من سوف يقرى هذه السطور سوف يعرف الشخصية لأنه ، وللأسف اتخذ لنفسه لقب (مسؤول نسونجي) بدل العمل على تطوير العمل على أسس ومعاير علمية وهو بعيد كل البعد عن هذا .

ومن خلال العمل طيلة السنوات السابقة قد أسطعت ان امتلك القدرة على رصد هذه الشخصيات ، ولكن اليوم هذه الشخصية تتزعم المشهد وهذا ما ينذر بالخطر الوشيك الذي يهدد المصلحة العامة .

وهذا من خلال تلك الممارسات التي تحكمها الرغبات الشخصية وأمراض نفسية تعاني منه وهو منخرط في كل هذا ، بدل البحث عن ما يدعم موقفه كمسؤول عالي المستوى .

والأغرب من كل ما ذكرت انه لم يترك صفة سيئة الا وفعلها ومنها (التعالي على الأخرين والكذب وحب الظهور الإعلامي وتقريب كل من يعمل على هذا ) ، وكانه لم يصدق ذاته حين تولى المنصب وهؤلاء هم من ساهم في دعم معاول التهديم في هياكل تلك المؤسسات ، لانهم من صنف الضعفاء الذين يتناغمون مع من فوقهم ، وهو ذات يستقطب من الذين من عينته وهذه مشكلة خطيرة .

فالأمر اليوم تطور الى مستوى عصابة تهمن على مؤسسات تعمل على ترسيخ الصفات العامة لهذا المسؤول الذي يفتقر الى امتلاك منهج علمي والاكتفاء بمنجية (لوكي) ، لمن هم فوقهم وهنا أقول لهذا المسؤول :

(انا لا ادعي النبوة وقد أكون شخص سيء ولكن مهما بلغت من سوء سوف تبقى انت ومن على شاكلتك (مستر فانتك) ومن يعملون على إرضائكم ليل نهار أسوء من مثل هذه المؤسسة على مر التاريخ)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...