بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 8 يونيو 2023

مقال

 

عندما تعجز الرجل مطلوب امرأة بهذه المواصفات

تحت عنوان

رئيسة الوزراء الإيطالية (جورجا ملوني)

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



المرأة الحديدية كما توصف . نعم فعندما تعجز الرجال يكون المطلوب امرأة بهذه المواصفات ، وهنا يجب التعريف بهذه الشخصية وفي البداية يجب توضيح قضية هامة جدا ، وهي حملة التشويه بهذه الشخصية المقصود منها أيقاف أيدولوجية الفكر السياسي الصحيح .

من خلال استغلال بعض التصريحات وتفسيرها بشكل مغاير عن ما المقصود منها ، واذا ما اردنا الحديث عنها بشكل محايد فهي امرأة مثابرة وتمتلك عقلية فذة الى حد كبيرة .

فهي من بدأت مشوارها السياسي من القيم المنزلية التي تشبعت بالمفهوم السياسي المنقسم بين أب يساري وأم يميني ، وبعد انفصال الأبوين كان من الطبيعي تأثرها بالأفكار اليميني التي تحملها الأم .

وفي بدايتها كانت تعمل بائعة الخضراوات والفواكه وهذا ما أعطاها نوع من المصداقية في الجانب السياسي الذي عرفنا عنه الكذب والوعود الزائفة ، ولكن هنا الأمر يختلف من ناحية الشكل والمضمون .

فبعدما أمست أوربا وقادتها عبيد للنظام الأمريكي والانسياق الأعمى ، ولكن ومع قدوم هذه الأنثى التي سوف تغير وجه القارة العجوز أصبح هناك نفور منها لاستشعار الخطر من الأيدولوجية السياسية التي تحملها من أفكار أرى فيها المنطقية ، وهي الأقرب الى العقل .

واذا ما اردنا التحدث عن أبجديات تلك الأفكار والآراء المنبثقة ، ومنها موقفها من الهجرة ، وهنا يجب توضيح مفصل الموضوع الذي تفوهت به ، وهي لم تكن بموقف ضد من الظاهرة ولكن كانت هي ضد حركة استغلال الشعوب الفقيرة واستغلالهم بسوء صورة من خلال فخ الهجرة .

وهي أيضا من تملك القدرة عن التعبير بما عجز عنه الرجال اليوم فيه من ندد بما كان من المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ، مما آثار تحفظ ما يعرف بدولة إسرائيل حتى وصل الحال بهم انهم امتنعوا عن تهنئتها بشكل شخصي .

وهي من اطلق شعار (إيطاليا أولا) ، وهذا حق مشروع فهي إيطالية تعمل من أجل بلدها . وهذا ما لا يؤمن به الكثيرين من السياسيين العرب والأجانب على سواء وهذا ما ارعب الأخرين .

           وفي النهاية يكون موقفها من الحركة المثلية الرافض لها جملةً وتفصيلا ، وهنا كانت الصدمة وبدأ الكثير بأطلاق التصريحات أتجاه تلك الشخصية التي ترتقي بما تفعله الى ما كان يصنعه الفرسان في العصور الوسطى في أوربا .

وهذا ما دفعني للكتابة عن هذه المرأة التي هي تعتبر ثورة سياسة في هذه الأيام ، والحق إنني من المعجبين بالعمل الصحيح دون الأخذ بالاعتبار مصدر هذا العمل ، ولكن هذه الشخصية تذكرني بشخصيات نسائية قيادية او ثورية قراءة عنها ذات يوم ، ومن هنا تكون هذه المرأة نموذج مثالي اذا ما اردنا التحدث عن المثالية في الشخصية النسائية .

وهنا أود أن أنهي ما بدأت بمقولة (ان المسيحية ليست عدوة للإسلام ولكن نحن من يكره السوء ويعشق الحق ونحن أصحابه .. البارون الأخير)  

الاثنين، 5 يونيو 2023

مقال

 

إجراءات حكومية

تحت عنوان

جمهورية فيطي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



           هي الجمهورية (الديمقراطية، الفدرالية، التقدمية) ، وهي بالحقيقة لا تنتمي الى من المصطلحات الواردة وهي دولة تعمل تحت عنوان (شيل من راس موسى خليها براس عيسى) .

وهذا بسبب انعدام التخطيط الإداري والمالي . فقد كان من أبدعت الجمهورية في الأيام الأخيرة حمى التعينات الغير مدروسة على الأطلاق ، وما زاد الطين بله هو ربطهم بالموازنة والموافقة عليها وهناك الكثير منهم كان يعمل بصفة عقد وتركه من أجل وظيفة مردودها المالي على كف عفريت .

والحق يقال ان أبطال هذه الجمهورية هم الخارقون في قطع الأرزاق المواطن من خلال ممارسات اقل ما يقال عنها ساذجة . فالجمهورية ومنذ زمن طويل لا تملك اقتصاد واضح الملامح وكل ما يعرف عنه انه (اقتصاد ريعي) يعتمد على مبيعات النفط ، بينما العالم اليوم بدأ بالفعل لاستخدام الطاقة المتجددة ولان يطول الوقت حتى يترك العالم الطاقة الحفورية وسوف نستيقظ يوم ما على كارثة الإفلاس ، وهذا ليس توقع ولكن سوف يكون نتيجة لسياسة البلد الحالية التي تعمل تحت عنوان

(حارة كلمن ايدو الو) .

فالأحزاب والفرق المسلحة داخل البلد تعمل وفق أجندات خارجية . واذا ما تحدثنا عن الأحزاب اليوم فلا يوجد حزب واحد اليوم على ارض الوطن تملك أيدولوجية مكتوبة يعمل عليها بشكل سليم ، ولا يمتلكون مفكرين او منظرين يساهمون في التنظير لها .

ولكن أصبحت الأحزاب عبارة عن مجاميع مسلحة تملك مصادر للتمويل للأعمال الحزبية . وهنا يحب التنويه ان هذه الأحزاب لا ترتقي لكمة حزب بالمعنى المتعارف عليه وهو (ان هناك مجاميع تمتلك فكر ثابت ومنهج تم كتابته قبل إعلان الحزب ) . ولهذا ترى اليوم الإجراءات الحكومية تفتقر الى التخطيط العقلاني في أتخاذ القرارات التي تخدم البلد والمضي في سياسة (الله كريم) .

وما اثر غضبي اليوم هو الحديث عن ما يعرف بقرار التقاعد القصري لبعض المواليد التي لم تصل الى السن القانوني ، وهذا يعتبر تهريج بكل معنى الكلمة . فاذا كنت لا تملك الأموال للتعينات الجدد هذا لا يعطيك الحق لمصادرة حق الأخرين والنيل منهم  .

وهنا يستحضرني مقطع انتشرت على تيك توك لامرأة أجنبية متزوجة من شخص عراقية قام بتعليمها كلمة واحده (من وين جبت هذه الكلاوات) وفي النهاية أنهي ما بدأت بمقولة (ان كل الإجراءات الحكومية هي كلاوات بشكل إنجازات ... للبارون الأخير)

 

مقال

 

عين المجتمع

تحت عنوان

الرجل الثالث وطموح امرأة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



                   البداية من أحد أقول الزعيم ((عادل أمام)) ، عندما قال في أحد اعماله (أنا عين البلد مش عين الحكومة) . وها انا اعلن للجميع اني عين المجتمع أسمع ما لا تسمعون ، وأرى ما لا تبصرون ، وأتحدث بما لا تجرؤون التحدث به .

حكايتنا اليوم من الواقع بين أشخاص تربطني بهم علاقة قوية ليست على مستوى العمل فقط بين رجل و امرأة . فالرجل يشهد له بالبنان وحسن الخلق وهو قريب مني الى حد كبير والحق يقال انا الرجل ينتمي الى ما يعرف بالالتزام ، وانا اشهد على هذا .

ولكن ما حدث ودعاني لكتابة هذا الموضوع هي تلك السيدة التي تلزمه بالفترة الأخيرة ، مما يثير الريبة في الموضوع ، فهي ليست امرأة من النوع المعتاد ولكنه صاحبة شخصية اجتماعية الى حد كبير ، وهذا ليس بسبب الكارزمة التي تحملها فحسب ، ولكن بسبب أراها التي تطلقها من حين الى أخر وترى انها للوهلة الأولى أنها الحصن المنيع لقضايا المرأة .

ولكنها وبالوقت ذاته تراها أنها تمعن في التفاصيل الصغيرة والكبيرة بما يخص جذب الرجال ، ولو سألتها عن السبب سوف تقول ان المرأة عندما تهتم بمظهرها فقط من اجل ذاتها وليس للرجل دخل في هذا .

والحق يقال ان هذه كلمات عارية عن الصحة فكل فعل تقوم به المرأة هي رسالة موجهة الى الرجل وليس هذا اصل موضوعنا .

ولكن شخصيتنا اليوم هي من ذوي أصحاب التجارب وليست لمرة واحدة ولا أنكر عليها أن تملك الحلم بالزواج للمرة الثالثة ولكن هذه المرة أرى ان الموقف مغاير عما سبق فهي اليوم أمام شخصية فريدة من نوعها فالرجل صاحب الأسلوب الساخر في كل شيء الى القضايا التي تخص المرأة .

 وحسب ما أرى ان ذلك المشروع يشوبه بعض الشوائب لتتضح الصورة فحلم المرأة مشروع بالحصول على رجل ولكن أي رجل ومطارة الرجال ليست الصورة الأمثل للزواج وهنا أود تقديم النصيحة للطرفين

هي / عزيزتي حلم الزواج حق مشروع ولكن لا يتحول الفرد بهذا فأر تجاري

هو / صديقي رحم الله من جب الغيبة عن نفسه ولا تكون في يوم من الأيام يوسف النبي

وفي النهاية لا يعتبر هذا المقال نوع من الغيبة لأنني أخبرت صاحب العلاقة بفكرة الموضوع فأجاب (هههههه والله انت تخوف شطحاتك)

الخميس، 1 يونيو 2023

مقال

 

لقد وقعنا في الفخ

تحت عنوان

أفخخ الإنسانية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



كذبا من قال ان عالمنا مازال بخير فمنذ الصغر اخبرونا ان نكون (صادقون ، أوفياء ، أمناء ، انصار الحق ، وان ننشر الحب بين الناس ، وأخريات كثر) وكل هذا هي صفات تتحلى بها الإنسانية والحق يقال كما قال الفنان عادل أمام في احد أعماله (لقد وقعنا في الفخ) وللأسف هذا ما أثبتتها الأيام فالإنسانية عبارة عن فخ كبير وهناك مقولة عظيمة أصبحت أؤمن بها مفادها (من الصعب ان تتكلم بمنطق العقل في عالم مجنون) ومن هنا نفهم طبيعة الفخ الذي نحن بصدد الحديث عنه فاليوم لو نظرت من حولك سوف تجد صور معاكسة لم ردد على مسامعنا فالصادقون اليوم هم أكثر البشر تكذيباً من البشر ذاتهم فهل يستطيع اليوم أحد من قول الحقيقة دون أي حسابات جانبية وهل لاحد القدرة على الامتناع عن الكذب ليوم وأحد فقط فهناك أنواع من الكذب المشروع كما يرددون فكذب الرجل على زوجته مشروع والزوجة على زوجها مشروع أي شرعية هذه التي تبيح الكذب وللتنبيه إنني استخدمت ابسط أنواع الكذب واذا ما اردنا التحدث بشكل عام سوف لا يحصر الموضوع بمقال او حتى كتاب وقد يأخذ الموضوع مجلدات منا واذا ما اردنا التحدث عن الوفاء فلا وجود لهذا المصطلح في عالمنا اليوم فلم يعد هناك وفاء فالرجل منا لا يؤمن بشيء من هذا ولا حتى النساء فهناك من يدعوا للمساواة بين الرجل والامرأة حتى في القضايا المعيبة للرجل حتى وصال الحال بقول احدهنا لزوجها (لو اتخوني أخونك) وهذه كارثة بكل المقاييس اذا ما صح القول وهذا ليس دفاعا عن الرجل ومغامراته الصبيانية لا سامح الله ولكن النساء اليوم يعتبرنا ما حلل الله هو خيانة وهنا تأتي الأمانة وهذا المصطلح له اكثر من وجه فاليوم الكل لا يحمل هذه الصفة فالكلمة قد لا تكون فعل نقوم به ربما كلمة نكتبها على مواقع التواصل الاجتماعي او عمل فيديو ننشره وربما يكون عمل واذا ما ذهبت تتجول في الأسواق سوف تدرك ما أقول ولا أريد ان اتحدت هنا عن الأمانة في الأعمال التي كما يقال أنها تنتمي الى الإنسانية مثل مهنة الطب وغيرها فاليوم هذه المهن باتت تجارية بامتياز وفي النهاية نتحدث عن نشر الحب بين الناس وهذه الأضحوكة الكبرى التي نباع ونشترى بها والسؤال هل هناك حب على هذه الأرض وهل لو كان هذا المصطلح حقيقي فماذا عن الحروب التي تملئ الأرض وماذا عن تحول الأنسان لحيوان أكل للبشر نعم هو كما أصفه فلم يعد هناك وحش على هذه الأرض سوى الأنسان ولو كانت هناك إنسانية ما أنشئ اليوم منظمات الدفاع عن حقوق البشر ولو كان ما أقول غير صحيح ما نحن نعيش اليوم بحياة أشبه بكابوس وهنا يأتي أحدهم يتحدث عن الإنسانية وحقوق الأنسان والشعوب وهم لا يستحون من أطلاق الأكاذيب بهذا الشأن وهنا يجب قول الحقيقة اننا أصبحنا ضحايا لتلك المزايدات على الإنسانية ومن هنا جئت فكرة الموضوع وفي النهاية أود الاستشهاد بمقولة (الإنسانية هي ان لا يتم التضحية بالإنسان من أجل الغايات.. البرت شفايتزر )

 

الاثنين، 29 مايو 2023

مقال

 

تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي

تحت عنوان

صراحة ام وقاحة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



دعونا نتفق أننا نعيش عصر التفاهات على جميع المستويات وموضوعنا اليوم يمثل جانب من تلك القضية التي أصبحت تأخذ منا الكثير من الإرهاصات التي من خلالها نسيء لصورتنا التي نرسمها بأنفسنا على تلك المواقع ونختار ملامح ذلك الوجه ونحن من نقرر كيف نظهر عليها ومما يشوه تلك الصورة تلك التعليقات التي يضن الكثير منهم انها نوع من الصراحة والحق يقال انني لا افهم الى أي نوع من الصرحة تنتمي وتختلف تلك التعليقات باختلاف الشخصيات وهنا نرى ان الجمهور بشكل عام اصبح يعاني بما يعرف (بمدرسة عدم الانتماء) فترى أحدهم لا يملك ذلك الشعور بالانتماء لاي شيء يذكر فلا وطن ولا مجتمع ولا عائلة ولا حتى ذاته فترى ان نوع من الكراهية تنتابه فيكتب من الكلمات أسوئها ويختار من المعاني الذي اذا ما ساء سوف يسيء لكاتب تلك التعليقات والغريب ان الكثير منهم يعتبرها نوع من النقد والذي لا يعلمه هؤلاء ان هناك نوعان من النقد الأول هو النقد البناء والأخر وهو النقد الهدام ويجب على الجميع التفريق بينهما لبيان الصواب من الخطأ وعدم رمي الناس بالباطل وهناك ظواهر يجب تسليط عليها الضوء من خلال اهتمامات التي أقل ما توصف اليوم بالساذجة فترى التهافت على من تقوم بالتعري والتفوه بالكلمات البذيئة وهذا ما يعطي المجال للجمهور التفاعل مع تلك المحتويات الهابطة والأغرب من كل ما ذكرت هو تعميم ذلك المنطق ويأخذ صور تكاد ان تكون مقرفة الى حد كبير فما عاد التفريق بين الذي يلق والذي لا يلق والأمر بدأ يأخذ صور بعيدة عن المنطق الذي بنيت عليه العادات والتقاليد وبدأ التهجم على هذا وذاك يأخذ على انه ثقافة فانعدمت القيم وماتت الأخلاق في صور البشر والغريب ان من تعاليمنا الإسلامية حديث لرسولنا الكريم محمد (ص) مفاده (من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) او كما يقال عند العامل (قل خيراً او اصمت) وهذه الكلمات لها مدلول كبير اذا ما فقه المرء المقصود من هذا ولكن بدأ العالم من حولنا بعدم التميز او التركيز على التفريق بين القضايا التي يمكن ترك تعليق عليها ويكون مناسب ويناسب مع ما سوف يترك انطباع لدى الأخرين بنوعية شخصيتك فهناك فرق كبير ما بين الصراحة والوقاحة فقول الحقيقة يحتاج الى حرفة وقول الحماقة يحتاج الى إعادة التفكير كثيراً قبل التفوه بها ومن هنا نفهم جوانب المشكلة التي نعاني منها بشكل كبير حتى بلغ الأمر بأحدهم انه يرمي الكلمات دون درايا عن السوء الذي قد يسبب في كوارث نفسية للطرف الأخر وهذا يعني ان المجتمع اصبح يعاني من وباء يتضح ملامحه في عملية منظمة لأسقاط المجتمع في فخ التفاهات وأسقاط كل القيم والمبادئ المكتسب من أرثنا الحضاري وهنا اريد ان انهي ما بدأت في مقولة لي ( انا لا أومن بنظرية المؤامرة ولكن أومن ان عمل الأنسان هو ميزان العقل فاذا ما أختل العقل ساء العمل )

الخميس، 18 مايو 2023

مقال

 

معلومات لم تقرأها من قبل

تحت عنوان

جدلية الذكاء والتعليم

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



منذ القرن الماضي كان هناك خلل في منهجية التعليم وهناك معلومة مهمة جدا وهي ان التحصيل الدراسي اليوم لا يمت للذكاء بصلة انما ما هو قدرة الفرد على الحفظ واذا ما عدنا لتاريخ التعليم في بدايات الحضارة الإسلامية وزمن الحلقات الدراسية نرى ان كان هناك نماذج ترمز الى الذكاء بشكل ملفت وكان منهم الأطباء العباقرة والعلماء والمبتكرين للنظريات وهذا كان له أسباب يحب التعريف بها ومنها هي عدم الانصياع في تقيد الفكر بمبادئ ثابتة وقيود تعمل على كبح فكرة الأبداع وهذا ما ساهم في نهضة فكرية شهد لها العدو قبل الصاحب وكانت هي اللبنة الأولى لبناء حضارة علمية كان ابرز روادها الرازي وابن الهيثم وأخرين كثر اما عن ما نحن اليوم عليه فبعيد كل البعد عن الماضي الذي ذكرت فاليوم لم يعد للتعليم بريق الذي يليق به فاليوم هناك قيود على كل الأنظمة التعليمية من المرحلة الابتدائية الى المستوى الجامعي واذا ما بدأنا الحكاية تكون من المنزل وتلك الرغبة الابويه التي تسحق كل مقومات الذكاء عن الطفل فالمدرسة تحولت في ذهن الكثير هو كابوس يورق الكثرين منهم فالمدرسة أصبحت ومنذ وقت طويل أشبه بمعسكر يخضع فيا لأوامر صارمة فلا تجادل ولا تقترح وكل ما يملى على مسامعك صحيح حتى ولو ان هناك معلومات مغلوطة فأمسينا كالقطيع الأعمى لا أرادة ولا رأي فكل ما يقوله الغرب هو موثوق لا جدال في هذا فاليوم مدارسنا باتت تذكرني بمصطلح ورد على مسامعي وهو (التعليم الانتقائي) والمقصود به ان جميع المعلومات الواردة في مناهجنا العلمية هي عبارة عن سيل من المعلومات المختارة والمخصص لك أنت لا غيرك ولكن الأمر لم يقف عند هذا وتحولت تلك الصروح العلمية الى مجاميع للتحفيظ حتى تحول الطالب في بلداننا بقدرة قادر الى بغبغاء احمق يردد ما يسمع بدون وعي او فهم فلم تعد جامعاتنا او مدارسنا تحظى بمواهب إبداعية او شيء من هذا وكيف لا ونحن لا نحترم في مدارسة مادة الألعاب الرياضية او الموسيقى او مادة الرسم وقد وصل الامر الى كارثة حقيقي فلم تعد مدارسنا تهتم بالثقافة العامة وليس هناك حتى مكتبات للمطالعة والحق يقال انني وفي المرحلة الابتدائي والمتوسطة لم ادخل المكتبة سوى مرتين وهذه أمور هامة يجب تشجيعها للحصول على شخوص عاشقة للثقافة والأبداع فالعقل حتى ولو كان مهتم بالقضايا العلمية يجب ان يكون له وقت للاستجمام فهذا يساعده على إعادة نظم التفكير العقلي فمن الذي قال ان الفنون والرياضة تتقاطع مع الأبداع ولكن اليوم وللأسف الشديد اصبحنا اتباع الفكر المستورد حتى في مناهجنا التعليمية حتى في طبقة المثقفين اصبح الأمر خطير فالكثير اصبح يطمح لتصدير كتاب ولكن السؤال هل هناك قارئ الجواب ((لا)) فالتعليم في البلدان النامية قد أنهار وتحول الى غرف لحفظ معلومات سوف تسردها في أخر العام للحصول على علامة لينتقل الى مرحلة دراسية أخرى اما عن الذكاء ومستوياته لا شئن لنا به وكل ما معرف عنه هو مصطلح نطلقه على الأقدر في عملية الحفظ وهنا أريد ان أنهي ما بدأت بمقولة

((ان الفرد ذكي بالفطرة لغاية دخوله المدرسة فيتعلم بها أبجديات الغباء .... البارون الأخير))  

الاثنين، 8 مايو 2023

مقال

 

تحديث المفاهيم

تحت عنوان

القومية العربية ومفهوم الاحتواء  

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



تعلمنا في الدروس الأولى للتوعية العقلية ان الاعتراف بوجود مشكلة هو نصف الحل لتلك المشكلة واليوم سوف نقوم بتحديث مفهوم ساهم في تشوية صورة النظرية القومية عند العرب وهي تغيب الأخر ممن يتقاسم معنا الأرض والتاريخ فالأرض العربية ومنذ عصور عديدة لم تعد تقتصر على حدود الجزيرة العربية فاليوم العرب من المحيط الى الخليج وبلدان عديدة وأقاليم وهذا ما ساهم في وجود مجتمعات غير عربية وبسبب المفاهيم القديمة للنظرية أكسبها العداء من تلك الفئات المجتمعية وهذا بسبب الفهم المغلوط لمن تبنى تطبيق هذه النظرية على ارض الواقع ودون الخوض بالأسماء والأنظمة كانت جميعها تأخذ المنهج ذاته في التعامل مع قضية الاحتواء للأخر ما اكسبها تلك السمعة السيئة كما هو معروف عند الأخرين ولكن اليوم هناك مفهوم جديد للتعاطي مع تلك القضية فالقومية العربية اليوم لم تحد محصورة في قضية الأنساب فالعرب قيم وأخلاق ومعايير إنسانية منذ سنوات طويلة حتى قبل مجيء الإسلام كدين رسمي لهم ومن هذا سوف نستنبط المعاير الجديدة فالغير عربية في ارض العرب هو عربي حتى وان كان يرفض الإفصاح عن هذا وهناك مصطلح لم ينتبه له الكثير من الفكرين العرب وهو ما يعرف بـ (العادات والتقاليد الشرقية) وهنا المقصود به القيم العربية فالحفاظ على وحدة المجتمع هي مبادئ عربية واحترام الاب وتقدير الام هي أخلاق العرب الابتعاد عن ما يسيء لسمعة الفرد هي صفات العرب والدفاع عن حقوق الاخرين والكرم وصدق الحديث واحترام المرأة بحد ذاتها ومنع الفساد ومحاربة الظلم بشكل عام وهذا واكثر كلها صفات عربية حتى ما قبل الإسلام ولكن الدين هنا جاء كقانون يرسخ كل ما ذكرت بمعاير ثابتة سماوية واذا ما كان غير العرب مثل الأكراد في المشرق والأمازيغ في الغرب العربي يحملون تلك الصفات فهم عرب وان لم يعترفوا بهذا فلا ضرر منه ولا يمكن اتخاذ موقف عدائي اتجاههم بال على العكس فلهؤلاء الفضل في ترسيخ كل ما ينتمي للقومية العربية الى حد كبير فهم اليوم يعتبرون المرايا العاكسة لمبادئ النظرية القومية وهنا يجب التعامل معهم بأكثر عقلانية للتمكين من الاحتواء وعملية الانصهار في ما نرمي اليه فهناك ما يجب ان يفعله أصحاب والمدافعون عن النظرية في كسب الأخر من خلال إظهار حسن النوايا التي هي تأخذ الكثير من شخصية العرب وعدم التعامل معهم على انهم نكرة لا سامح الله كما هو الحال بما جرى في السنوات الماضية في تعامل مع غير العربية بالكلمة المعتادة (ما عندو أصل) والحق لم افهم ما المقصود بهذه الكلمة والكل يعلم ان جميع من على الأرض يعود لرجل واحد هو (أدم) عليه السلام أبو البشرية واذا ما سالت احدهم هل هو صادق قال نعم ومن اين تعلم هذا ؟

وهل هو شجاع قال نعم ويعود نفس السؤال وهل هو ملتزم بالقضايا الاجتماعية التي نقلها العرب لهم الجواب نعم ، اذا هو عربي فالقومية تشمل القيم والمبادئ التي نقلتها العرب الى اقاصي الأرض بمشارقها ومغاربها فكان يجدر بمن تبنى الفكر القومي بمن سبقنا الاخذ بهذا والابتعاد عن التميز عن الاخرين واتخاذ مواقف عدائية ضد غير العرب وهم من قدم خدمة مجانية لنشر مفهوم القومية العربية عن غير قصد وهذا بسبب الايمان الكامل بصحة تلك الأفكار النبيلة للقومية العربية وهنا وفي نهاية الامر استشهد بمقولة للأستاذ علي الوردي ( ان التجديد في الفكر لا يعني التمشدق بالمصطلحات الحديثة انه بالأحرى هو التغير العام في المقاييس الذهنية التي تجري عليها المرء في تفكيره)    

الخميس، 4 مايو 2023

مقال

 

الفرق بين الصحفي والإعلامي

تحت عنوان

بمناسبة يوم الصحافة

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



في البداية اختلطت الأمر على الجميع ما بين التفريق بين مهنة الصحافة والاعلام وهنا يجب التنويه بان الصحافة تعتبر من المواهب اما الأعلام فهي مهنة لا يجب الخلط بينهم فالأول والمقصود هنا الصحفي وهو من يملك القدرة على الكتابة والتعبير  في الصحف والمجلات اما الثاني وهو من يعمل بالأعلام المرئي والسمعي كالتلفزيون او الإذاعة ولكن اليوم نرى الكثير يكتب على صفحته الصحفي والإعلامي واذا ما اقتربت منه سوف ترى ان الرجل قد ذهب بعيداً عن ما نسب لنفسه واذا ما كانت خريج قسم الأعلام وتمتلك المال لشراء كاميرة مميزة وتمارس الجري خلف هذا وذاك هذا لا يعني انك صحفي او أعلامي والحق يقال هنا ان الوصف الحقيقي للمهنة التي أنت عليها هي (لوكي) وهذا المصطلح يرمز الى رجل يكثر الرياء حتى اذا ما كنت تعمل تحت مؤسسة حكومية كانت او غيرها والغريب ان هناك اليوم الكثير من يحمل هوية صحفي ولم اقرأ له سطر واحد حتى على صفحته الشخصية واذا ما سالت احدهم عن السبب سوف يقول لك الكلمة المعتادة وهي (الخوف من سرقة كتاباتي) وهذه حجة ضعيفة فاليوم لان اقول ليس هناك حالات من قبل ما يسمون نفسهم صحفيون ولكن الى متى سوف يسرق ولابد من يوماً ما سوف يكشف أمره فلكل قلم أسلوبه الخاص وعايري لا يحيد عنها فعلى سبيل المثال لا اصدق ان هناك مجنون واحد على هذه الأرض يفكر بسرقة ما اكتب وهذا بسبب خطورة المواضيع التي اطرحها من خلال الكتابة والاغرب من كل ما ذكرت ان هناك أناس يصدقون انفسهم بانهم أصحاب قلم يجبون الشوارع والأزقة ومقرات الفكر والاتحادات الثقافي ليعرفوا عن انفسهم انهم صحافة وكل ما يقومون به مجلسه هذا وذاك والتقاط صورة تذكارية ونشرها على صفحاتهم كنوع من الإيحاء للناس بما صدقوا انفسهم به وهنا وبهذه المناسبة يجب التعريف والفصل بين المصطلحات ومن يحملها والابتعاد عن الشخوص التي تعاني من عقدة الظهور  وهذه احده أمراض العصر فاليوم نرى الكثير منهم يفعل اي شيء ليكون مشهور كما يعتقد بغض النظر عن المحتوى المطروح ومراعات الذوق العام ومن هنا نكون قد رسمنا صورة هي اقرب الى حقيقة الواقع الذي نحن عليه الان ولهذا كان يجب ان تكون لنا كلمة فصل نرسم بها ملامح الصور ما بين الصحافة والأعلام وهنا وبهذه المناسبة أود تقديم التهاني والتبريكات لكل الأقلام الرصينة فقط في ميدان الصحافة وأخص بالذكر كل الأسماء التي عملت معي لسنوات في بلاط مجلة زهرة البارون فكلهم نجوم في عالم الصحافة والأعلام .

الأربعاء، 3 مايو 2023

مقال

 

قالت لي

تحت عنوان

مكتب متواضع مع فكر كبير

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



هي كلمات قالتها شاعرة وكاتبة من سوريا الغالية على قلوبنا عند ما رأت مكان عملي في كلية الآداب وكان مفادها (مكتب متواضع مع فكر كبير) والحق يقال أنها وجهة نظر احترمها واقدرها الى حد كبير ولكن السؤال هنا هل كان لعظماء الفكر مكاتب ضخمة وهل هناك علاقة بين المكاتب الضخمة وقصة الأبداع واذا ما استذكرنا السيرة الذاتية للكبار في هذا المجال سوف نجد ان الكثير منهم كان حالهم ليس بأحسن من حالي في يومنا هذا فعلى سبيل المثال الشاعر الكبير (بدر شاكر السياب) كان لا يملك ما يسد رمقه وقد توفي في مستشفى خيري في دولة الكويت وهو من هو رائد الشعر الحر و (الجواهري) ذلك القامة الشعرية التي لا يشق لها الغبار كان مطارد خارج البلد وقد وافته المنية وهو بعيد عن بلده والقائمة تطول اذا ما خضنا في سيرة من سبقنا ولكن هذه الكلمات أثارة في نفسي الكثير فلا اعرف من أي منطلق كنت تلك الكلمات فاليوم هو لم يتغير عن الماضي فيعيش صاحب القلم في ضيق وعوز واذا ما توفى أقيمت الدنيا ولم تقعد وتكثر فيه الخطابات وأستذكر سيرته ولا عن أي سيرة يتحدثون فأصحاب الكلمة منبوذون منذ بداية الخلق فالكثير منهم في العصور الغابرة كان يصل الحال بهم الى الحرق وهم أحياء ومنهم من قضى سنوات طويلة خلف القضبان لانه فقط يملك القلم وقد تكون جريمة في وقتنا هذا ولكن لكل مشكلة حل فالكثير منهم اليوم ينتهج مبدأ الترميز في الكتابة خوف منه من المسألة القانونية وهذا في مذهبي جريمة فالأقلام كل بشر ولدت حره واذا ما استعبد القلم تحول الى طبله يعزف  عليها صاحبها وقد خرج عن طريق الفكر الحر ولست بهذا للتسويق لنفسي معاذ الله وقد أكون أسوء من أمسك القلم لكنني حر بما اكتب وبما افكر وهنا تكمن المشكلة ان تكون حر سوف لان تحظى بحفاوة المعارضين للفكر الحر أما عن مكتبي المتواضع فانا سعيد به وكان الأمر هو أشبه بالجنة وهو بمثابة صومعة انجز عملي الذي أعشقه وانا على يقين إنني اكبر من أي مكتب ضخم يحيز عليه مسؤول في الدولة البشر بما تحمل لا بما يكون عليه في ميدان العمل التقليدي والحق يقال ان المكان بأناسه والحق ان قسم التاريخ في كلية الآداب يضم شخصيات لم تعرفها كلية الآداب جامعة الموصل منذ زمن بعيد وان من عاصر هذه المؤسسة منذ زمن طويل ودرك ما اكتبه اليوم واذا ما كان مكتب عملي متواضع فانا به ملك على أفكاري وكلماتي ويكفي إنني اعمل مع أناس كل واحد منهم لي بمثابة صندوق أفكار يوحى لي بها من خلال الحوار معهم وهنا أود ان تكون النهاية في مقولة

(ما من عمل فني عظيم على الإطلاق إلا وكان الفكر نخاعه .. بدون الفكر يصبح كل عمل فني مجرد إمتاع رخيص ... توفيق الحكيم)

مقال ... القارة العربية

 

ما زلنا نملك الحلم

تحت عنوان

القارة العربية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



القومية العربية ................... نظرية كسائر النظريات في هذا العالم قد لا يكون قد حالفها الحظ في ما مضى ولكنها كسواها تحتاج الى تحديث وعندما ننظر الى الواقع العربي من حولنا نرى انه واقع منهك الى حد كبير فالكثير من البلدان اليوم تعاني بسبب واحد لا غير وهو انها في يوم ما كان لها الحلم وأي حلم هذا وكم كان عظيم ذلك الحلم وهو بلد واحد يمتد من المحيط الى الخليج ولكن وللأسف ارتكبت القيادات التي كانت تتبنى تلك الفكرة العديد من الممارسات التي أسأت الى اصل الفكرة ولكن وما لا يستطيع نكرانه أحد انها من اعظم القضايا التي طرحة في القرن الماضي وبما اننا فشلنا في تحقيق ذلك الهدف العظيم جئت فكرة تحديث الفكرة القومية العربية من خلال المعطيات والقضايا التي نعيشها اليوم فاليوم لم يعد هناك فكرة لتوحيد البلدان العربية وكان هذا بسبب أيدولوجية الطرح من الأساس وهنا يجب ان يتغير كل شيء فالهدف اليوم ليس السلطة كما يظن القارئ اليوم ولكن الهدف هو زرع الوعي العربي من جديد فنحن ما ساد العالم يوماً ما بما نملكه من قيم وأخلاق وأستشهد بقول رسولنا الكريم محمد (ص) (( إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ )) وهذا دليل على ان العربي قبل الإسلام كان يمتلك قيم نبيلة لا يحيد عنها ومن هنا نفهم الماضي لندرك ما هو لنا في المستقبل والحق يقال ان المفكر العربي اليوم أصبح كسول الى حد كبير في تجديد نظرية القومية العربية الخالدة في الذاكرة مهم فعل أعداها من تشويه أصل الفكرة وهنا يكون دورنا في بث الروح في ذلك الفكر الذي نام لبضع الوقت فاليوم العالم بأسره يبحث عن تكتلات وتجمعات ثقافية واقتصادية واجتماعية تساهم في نهضتها وهي لا يجمعها بمن تريد شيء يذكر ولكن الأمر معنا مختلف الى حد كبير فنحن شبيهون العرق والدين والأرض ونحن أحفاد الأنبياء على اختلاف الألوان ولكن ونحن من نملك كل المقومات لإقامة تجمع يجمعنا وهنا لا أطالب في تنحي أي من السلطات او الحكومات العربية ولكن ما نرمي أليه توحيد الموقف بما يجري في هذا العالم وأما بما يخص الجامعة العربية فمنذ تشكيلها الى يومنا هذا كان أدائها لا يرتقي الى الطموح العربي بما يخص القضايا العربية فاليوم نحن بحاجة الى دماء جديدة ليس الغرض منها ان تراق ولكن هي من سوف تأخذ زمام المبادرة في تفعيل فكرة القارة العربية وهذا لا يشمل توحيد العملة او السلطات ولكن تفعيل الوعي القومي بين فئات المجتمع الواحد وقد يرى الكثير ان ما يكتب هو تكملة لمذهب معين او فكرة سابقة وهذا ليس بالحقيقة ولكن وجب تحديث النظرية القومية على أسس صحيحة متكاملة الشكل والمضمون والمطالبة بتجمع من هذا الشكل يعد كما يقال (وهذا اضعف الأيمان) ولسنا بالضعفاء فنحن شعب يمتلك كل مقومات النهوض من جديد والمضي نحو الحلم ولتكن هذه الكلمات القطرة التي سوف تفلق الصخر بمرور الوقت فما ملكنا العالم مشارقاً ومغاربا الا وكان الأمراء فينا عرب أقحاح لا جدل في أنسابهم ولا غبار عليهم بما حملوا من قيم وأخلاق أرضخت العالم أجمع لهم وفي نهاية ما بدأت أود ان أقول أننا عرب الدم والدين ونحن من سوف يعيد هذا العالم الى إنسانيته يوماً ما وان طال الوقت ...

الاثنين، 1 مايو 2023

مقال

 

أبجديات الحياة المعاصرة

تحت عنوان

المواطن الصالح والغير صالح بالمفهوم الحكومي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



أنت أيها القارئ واحد من أثنان لا ثالث لهم اما ان تكون صالح او غير صالح ويجب هنا ان نعرف صفات كل منهم من وجهة نظر حكومية وهذا يشمل كل بلدان العالم الثالث بدون استثناء يذكر وهنا يكون المواطن في مفترق الطرق وكل الأمرين هناك ما سوف يكون لك وعليك وهنا يكون عليك ان تكون جزء من القطيع الأعمى وان تصفق للسفهاء واللصوص وان ترمي السلام وان ترسم ابتسامة على وجهك أمام مديرك الذي يمارس بحقك كل أنواع الاضطهاد والتهميش وان يجب ان تتحول لمنافق بصفة اجتماعية وهذا بغرض المحافظة على مصدر المعيشة كما يقال ويجب ان تلزم الصمت بحق كل المخالفات التي ترى وتسمع بها ويكون أبطالها شخصيات حكومية ويجب ان تتحلى بالصبر الذي يضاهي صبر أيوب النبي وأكذوبة كن فقير لتدخل الجنة واذا ما صح القول فلان يكون لسليمان النبي نصيب في الأخرة وكل ما ذكرت واكثر هي كلها صفات (الرجل الصالح) اما عن الطرف المعاكس فالأمر يختلف اختلاف جذري الى حد كبير فقولك للحق والدفاع عن النفس والتمسك التي هي لك بالأصل واذا ما أردت ان تكون بشر سوي تتحلى بالأخلاق الإنسانية وان تصنع عالم قريب الى المثالية فتلك جريمة يعاقب عليها القانون واذا ما أفصحت عن ما يجول بخاطرك من أفكار حرة هي أيضا جريمة وقد تتعرض بها الى اقصى عقوبة ممكن تتصورها اذا ما علم احد بأنك تحملها وكان الأمر يساوي من يحمل كمية كبيرة من المخدرات واذا ما توفر هذا أيضا تكون مواطن غير صالح واذا ما نظرت بعين الحقيقة الى أصل الأمور سوف ترى ان الصورة مقلوبة وكل المعاير والقيم الإنسانية مفقودة من الواقع الاجتماعي واذا ما كنا نبحث عن حل لهذه المعضلة سوف يكون بمقولة (ماذا لو اكتسبنا العالم أجمع وخسرنا انفسنا) ومن أجل من نقدم أروحنا كأكباش فداء لشخصيات أستعبدت البلاد والعباد وحولت كل شيء الى إقطاعيات خاصة وقوانين وضعية يجب ان يرضخ الجميع لها ويجب ان تكون واحد من مجموعة القطيع المنساق بدون أرادة تذكر والحق يقال ان أصحاب الحق والحقيقة أصبحوا أفراد منبوذين من السلطة ورجلها ويصنفون تحت عنوان (الرجل الغير صالح) وفي نهاية الأمر هناك مقولة أود ان أختم ما بدأت بها وهي (الأمر ليس أن بعض الناس يملكون الإرادة و غيرهم لا يملكونها ، بل ان البعض مستعدون للتغيير وغيرهم لا)

مقال

  ظاهرة سيئة في المجتمع الموصلي تحت عنوان (الدخدخ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين هي كلمة من اللهجة العامية في الموصل، وتعني...