بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 4 مايو 2023

مقال

 

الفرق بين الصحفي والإعلامي

تحت عنوان

بمناسبة يوم الصحافة

بقلم البارون الأخير/ محمود صلاح الدين



في البداية اختلطت الأمر على الجميع ما بين التفريق بين مهنة الصحافة والاعلام وهنا يجب التنويه بان الصحافة تعتبر من المواهب اما الأعلام فهي مهنة لا يجب الخلط بينهم فالأول والمقصود هنا الصحفي وهو من يملك القدرة على الكتابة والتعبير  في الصحف والمجلات اما الثاني وهو من يعمل بالأعلام المرئي والسمعي كالتلفزيون او الإذاعة ولكن اليوم نرى الكثير يكتب على صفحته الصحفي والإعلامي واذا ما اقتربت منه سوف ترى ان الرجل قد ذهب بعيداً عن ما نسب لنفسه واذا ما كانت خريج قسم الأعلام وتمتلك المال لشراء كاميرة مميزة وتمارس الجري خلف هذا وذاك هذا لا يعني انك صحفي او أعلامي والحق يقال هنا ان الوصف الحقيقي للمهنة التي أنت عليها هي (لوكي) وهذا المصطلح يرمز الى رجل يكثر الرياء حتى اذا ما كنت تعمل تحت مؤسسة حكومية كانت او غيرها والغريب ان هناك اليوم الكثير من يحمل هوية صحفي ولم اقرأ له سطر واحد حتى على صفحته الشخصية واذا ما سالت احدهم عن السبب سوف يقول لك الكلمة المعتادة وهي (الخوف من سرقة كتاباتي) وهذه حجة ضعيفة فاليوم لان اقول ليس هناك حالات من قبل ما يسمون نفسهم صحفيون ولكن الى متى سوف يسرق ولابد من يوماً ما سوف يكشف أمره فلكل قلم أسلوبه الخاص وعايري لا يحيد عنها فعلى سبيل المثال لا اصدق ان هناك مجنون واحد على هذه الأرض يفكر بسرقة ما اكتب وهذا بسبب خطورة المواضيع التي اطرحها من خلال الكتابة والاغرب من كل ما ذكرت ان هناك أناس يصدقون انفسهم بانهم أصحاب قلم يجبون الشوارع والأزقة ومقرات الفكر والاتحادات الثقافي ليعرفوا عن انفسهم انهم صحافة وكل ما يقومون به مجلسه هذا وذاك والتقاط صورة تذكارية ونشرها على صفحاتهم كنوع من الإيحاء للناس بما صدقوا انفسهم به وهنا وبهذه المناسبة يجب التعريف والفصل بين المصطلحات ومن يحملها والابتعاد عن الشخوص التي تعاني من عقدة الظهور  وهذه احده أمراض العصر فاليوم نرى الكثير منهم يفعل اي شيء ليكون مشهور كما يعتقد بغض النظر عن المحتوى المطروح ومراعات الذوق العام ومن هنا نكون قد رسمنا صورة هي اقرب الى حقيقة الواقع الذي نحن عليه الان ولهذا كان يجب ان تكون لنا كلمة فصل نرسم بها ملامح الصور ما بين الصحافة والأعلام وهنا وبهذه المناسبة أود تقديم التهاني والتبريكات لكل الأقلام الرصينة فقط في ميدان الصحافة وأخص بالذكر كل الأسماء التي عملت معي لسنوات في بلاط مجلة زهرة البارون فكلهم نجوم في عالم الصحافة والأعلام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...