عندما تعجز الرجل مطلوب
امرأة بهذه المواصفات
تحت عنوان
رئيسة الوزراء الإيطالية (جورجا ملوني)
بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين
المرأة الحديدية كما توصف . نعم فعندما تعجز الرجال يكون
المطلوب امرأة بهذه المواصفات ، وهنا يجب التعريف بهذه الشخصية وفي البداية يجب
توضيح قضية هامة جدا ، وهي حملة التشويه بهذه الشخصية المقصود منها أيقاف أيدولوجية
الفكر السياسي الصحيح .
من خلال استغلال بعض التصريحات وتفسيرها بشكل مغاير عن ما
المقصود منها ، واذا ما اردنا الحديث عنها بشكل محايد فهي امرأة مثابرة وتمتلك
عقلية فذة الى حد كبيرة .
فهي من بدأت مشوارها السياسي من القيم المنزلية التي
تشبعت بالمفهوم السياسي المنقسم بين أب يساري وأم يميني ، وبعد انفصال الأبوين كان
من الطبيعي تأثرها بالأفكار اليميني التي تحملها الأم .
وفي بدايتها كانت تعمل بائعة الخضراوات والفواكه وهذا ما
أعطاها نوع من المصداقية في الجانب السياسي الذي عرفنا عنه الكذب والوعود الزائفة
، ولكن هنا الأمر يختلف من ناحية الشكل والمضمون .
فبعدما أمست أوربا وقادتها عبيد للنظام الأمريكي والانسياق
الأعمى ، ولكن ومع قدوم هذه الأنثى التي سوف تغير وجه القارة العجوز أصبح هناك
نفور منها لاستشعار الخطر من الأيدولوجية السياسية التي تحملها من أفكار أرى فيها
المنطقية ، وهي الأقرب الى العقل .
واذا ما اردنا التحدث عن أبجديات تلك الأفكار والآراء
المنبثقة ، ومنها موقفها من الهجرة ، وهنا يجب توضيح مفصل الموضوع الذي تفوهت به ،
وهي لم تكن بموقف ضد من الظاهرة ولكن كانت هي ضد حركة استغلال الشعوب الفقيرة
واستغلالهم بسوء صورة من خلال فخ الهجرة .
وهي أيضا من تملك القدرة عن التعبير بما عجز عنه الرجال
اليوم فيه من ندد بما كان من المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ، مما آثار
تحفظ ما يعرف بدولة إسرائيل حتى وصل الحال بهم انهم امتنعوا عن تهنئتها بشكل شخصي
.
وهي من اطلق شعار (إيطاليا أولا) ، وهذا حق مشروع فهي إيطالية
تعمل من أجل بلدها . وهذا ما لا يؤمن به الكثيرين من السياسيين العرب والأجانب على
سواء وهذا ما ارعب الأخرين .
وفي
النهاية يكون موقفها من الحركة المثلية الرافض لها جملةً وتفصيلا ، وهنا كانت
الصدمة وبدأ الكثير بأطلاق التصريحات أتجاه تلك الشخصية التي ترتقي بما تفعله الى
ما كان يصنعه الفرسان في العصور الوسطى في أوربا .
وهذا ما دفعني للكتابة عن هذه المرأة التي هي تعتبر ثورة
سياسة في هذه الأيام ، والحق إنني من المعجبين بالعمل الصحيح دون الأخذ بالاعتبار
مصدر هذا العمل ، ولكن هذه الشخصية تذكرني بشخصيات نسائية قيادية او ثورية قراءة
عنها ذات يوم ، ومن هنا تكون هذه المرأة نموذج مثالي اذا ما اردنا التحدث عن
المثالية في الشخصية النسائية .
وهنا أود أن أنهي ما بدأت بمقولة (ان المسيحية ليست عدوة
للإسلام ولكن نحن من يكره السوء ويعشق الحق ونحن أصحابه .. البارون الأخير)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق