بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 مايو 2023

مقال ... القارة العربية

 

ما زلنا نملك الحلم

تحت عنوان

القارة العربية

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



القومية العربية ................... نظرية كسائر النظريات في هذا العالم قد لا يكون قد حالفها الحظ في ما مضى ولكنها كسواها تحتاج الى تحديث وعندما ننظر الى الواقع العربي من حولنا نرى انه واقع منهك الى حد كبير فالكثير من البلدان اليوم تعاني بسبب واحد لا غير وهو انها في يوم ما كان لها الحلم وأي حلم هذا وكم كان عظيم ذلك الحلم وهو بلد واحد يمتد من المحيط الى الخليج ولكن وللأسف ارتكبت القيادات التي كانت تتبنى تلك الفكرة العديد من الممارسات التي أسأت الى اصل الفكرة ولكن وما لا يستطيع نكرانه أحد انها من اعظم القضايا التي طرحة في القرن الماضي وبما اننا فشلنا في تحقيق ذلك الهدف العظيم جئت فكرة تحديث الفكرة القومية العربية من خلال المعطيات والقضايا التي نعيشها اليوم فاليوم لم يعد هناك فكرة لتوحيد البلدان العربية وكان هذا بسبب أيدولوجية الطرح من الأساس وهنا يجب ان يتغير كل شيء فالهدف اليوم ليس السلطة كما يظن القارئ اليوم ولكن الهدف هو زرع الوعي العربي من جديد فنحن ما ساد العالم يوماً ما بما نملكه من قيم وأخلاق وأستشهد بقول رسولنا الكريم محمد (ص) (( إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ )) وهذا دليل على ان العربي قبل الإسلام كان يمتلك قيم نبيلة لا يحيد عنها ومن هنا نفهم الماضي لندرك ما هو لنا في المستقبل والحق يقال ان المفكر العربي اليوم أصبح كسول الى حد كبير في تجديد نظرية القومية العربية الخالدة في الذاكرة مهم فعل أعداها من تشويه أصل الفكرة وهنا يكون دورنا في بث الروح في ذلك الفكر الذي نام لبضع الوقت فاليوم العالم بأسره يبحث عن تكتلات وتجمعات ثقافية واقتصادية واجتماعية تساهم في نهضتها وهي لا يجمعها بمن تريد شيء يذكر ولكن الأمر معنا مختلف الى حد كبير فنحن شبيهون العرق والدين والأرض ونحن أحفاد الأنبياء على اختلاف الألوان ولكن ونحن من نملك كل المقومات لإقامة تجمع يجمعنا وهنا لا أطالب في تنحي أي من السلطات او الحكومات العربية ولكن ما نرمي أليه توحيد الموقف بما يجري في هذا العالم وأما بما يخص الجامعة العربية فمنذ تشكيلها الى يومنا هذا كان أدائها لا يرتقي الى الطموح العربي بما يخص القضايا العربية فاليوم نحن بحاجة الى دماء جديدة ليس الغرض منها ان تراق ولكن هي من سوف تأخذ زمام المبادرة في تفعيل فكرة القارة العربية وهذا لا يشمل توحيد العملة او السلطات ولكن تفعيل الوعي القومي بين فئات المجتمع الواحد وقد يرى الكثير ان ما يكتب هو تكملة لمذهب معين او فكرة سابقة وهذا ليس بالحقيقة ولكن وجب تحديث النظرية القومية على أسس صحيحة متكاملة الشكل والمضمون والمطالبة بتجمع من هذا الشكل يعد كما يقال (وهذا اضعف الأيمان) ولسنا بالضعفاء فنحن شعب يمتلك كل مقومات النهوض من جديد والمضي نحو الحلم ولتكن هذه الكلمات القطرة التي سوف تفلق الصخر بمرور الوقت فما ملكنا العالم مشارقاً ومغاربا الا وكان الأمراء فينا عرب أقحاح لا جدل في أنسابهم ولا غبار عليهم بما حملوا من قيم وأخلاق أرضخت العالم أجمع لهم وفي نهاية ما بدأت أود ان أقول أننا عرب الدم والدين ونحن من سوف يعيد هذا العالم الى إنسانيته يوماً ما وان طال الوقت ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...