بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 مارس 2022

مقال

 فولوديمير زيلينسكي تحت المجهر

تحت عنوان

ابدا لا نتعلم الدرس

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



لماذا لا نتعلم من الدروس السابقة لتجارب الاخرين ومغفل وساذج ذلك الذي يثق بالكبار في عالم السياسة القذرة ومن تلك الدروس زعماء وقادة عرب وثقوا بالكبار وتخلوا عنهم على مرئه ومسمع من الجميع ولنبدأ برئيس جمال عبد الناصر وتلك الوعود السوفيتية وقضية التخلي عنه ولا ننسى كلمة الرئيس صدام حسين عندما قال (غدر الغادرون) وكان المقصود الدول الكبرى في العالم وعلى رأسهم أمريكا راعية الحرية والحريات والغريب ان لا احد من الذين يتولوا الزعامات يقرا التاريخ فالطباع لا يمكن ان تتغير فالخونة لان يكونوا أوفياء ولو طال الزمان وذكرني بما يفعل الرئيس (فولوديمير زيلينسكي) بعمل فني للزعيم عادل امام وكان العمل بعنوان (اللعب مع الكبار) عندما فقط بدأ يحلم بالعب معهم وهو كان مجرد حلم وعندها اجتمع كل الكبار الفاسد منهم والصالح ليلقنوه درس ان اللعب مع الكبار مصره محتوم وهو الموت وما يفعلوه الرئيس الاوكراني هو نوع من السذاجة السياسية فمن يضع مصير بلد وشعب تحت النار هو رجل غير مسؤول وما اعرفه عنه انه فنان وللفنان شخصية مميزة محبة للسلام ولم أرى هذا في شخصية الرئيس الاوكراني وهذه الكلمات ليست دفاع عن الدب الروسي وهم على العكس فهم الورقة المجربة في عالم السياسة وهناك مثل شعبي يقول ( الذي يجرب المجرب عقلوا مخرب) والذي يثق بهم هو كمن يلعب بالنار وما يحدث اليوم على الساحة العالمية تهريج فمصير العالم بين قادة اغبياء لا يرتقون لمنصب إدارة كشك سجائر وهم الان يتحكمون برقاب البلاد والعباد وهذه ليست مسألة جديدة ولكنها قديمة وقضية تولي المجانين السلطة هي سبب معاناة البشرية جمعاء والامثلة كثيرة ومنهم جنكيز خان و نابليون و هتلر وغيرهم الكثير  فالقيادات تحتاج الى ذكاء اداري وسياسي محنك كما يعرف بقواميس السياسة اما سياسة اليوم هو بما تمتلك من مال في البنوك وحجم الاستثمارات التي تملكها وهذه ليست سياسة لان المال يصاحب الانانية والانتهازية وهذه الصفات اذا ما كانت في رجل لا يصلح لرعي الأغنام وليس لإدارة دولة واذا ما تحدثنا عن ما يفعله الرئيس هو عمل عبثي سوف يتدفع تذاكر العرض الشعب وحده اما هو قد يقتل او يطلب اللجوء ليصبح ورقة تفاوض في ما بعد وهذا عرض هزيل ومبتذل ونحن هنا واعيننا هناك نراقب كل ما يحدث ويتحول احدنا الى محلل سياسي والأخر صديق للرئيس الروسي واخر صديق للرئيس الأمريكي ونضيع العمر في تفاهات الغير وبنما نحن نعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصى وفي نهاية ما بدأت في المقولة المشهورة (يداوي الناس وهو عليلو)  

الخميس، 3 مارس 2022

مقال

 انطباعات

تحت عنوان

كلية الآداب جامعة الموصل



بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين

جميل جدا ان يكون مكان العمل مليء بالقيم الإنسانية والأخلاقية في مكان العمل والحق يقال انني منذ وقت طويل لم اشعر بالراحة النفسية منذ زمن طويل في مكان العمل وهذا يعود لعدد من الأسباب ومنها دور المسؤول في إرساء قواعد الإدارة السليمة والاجمل من كل ما ذكرت هو العمل مع أناس تعرفهم ويعرفوك وهذا ليس بالأمر البسيط كما يظن البعض ولكن هناك صور رائعة في رواق الكلية فالكل متكاتف ومتعاون لهدف تسير عجلة العمل الدؤوب والحصول منه على نتائج مثمرة وهنا يكمن السر في أدارة العمل ومن اولياتها عدم خلق التجمعات الخلافية في العمل وهذه سياسة فاشلة لمستها في أماكن ثانية وهي تحويل العمل لساحات صراع سوف يكون ابرز نتائجها هو افشال الهيكل الوظيفي في العمل وهذا ما لم المسه في كلية الآداب اليوم ولكن وعلى العكس من هذا رأيت مكان هو اشبه بخلية نحل وعمل مثمر يتوزع ما بين القيادة والأساتذة والموظفين واذا ما توفر هذا في مكان يصبح للعمل رونق من نوع خاص يبعد العمل عن نبدأ الروتين والممل ويجب ان يكون هذا هو المبدأ للجميع وان تعمم هذه التجربة الرائدة في ميادين العمل كافة وهنا يجب ان يعلم القارئ ان هذه الكلمات ليست نوع من التودد لقيادة هذا الصرح فالكل يعلم عني انني لا اجامل في الحق والحق هنا ان الإدارة في هذا الصرح إنسانية أخلاقية علمية واذا ما توفرت هذه العناصر كان النجاح حليف العمل وما احوجنا اليوم لهذه النوعية من القيادات العلمية في الرواق الجامعي واذا ما اردنا مقارنة الحسن بالسيء فلا يمكن ان تكون هناك مقارنة تذكر فالامر هنا صعب جدا فهناك قيادات إدارية كل ما تريد هي زرع النزاعات الوظيفية لديمومة مناصبهم وهذه كارثة بمعنى الكلمة ولكن ما اذا دخلت الى هذا المكان وكان عودتي له لمست شيء رائعة لم اعتاد عليه منذ سنوات وكل التجارب التي كانت لي في العمل كان هناك شيء يزعجني ولكن هنا بدأت أوقن ان مازال هناك خير في الحياة ومازال هناك شخوص تعمل لمصلحة العلم والبلد بعدما فقدت الامل ولكن يبقى هناك قاعدة وهي (لو لا الامل لما كان العمل ) وهنا اقترن الامل بالعمل وهذه الصور التي تحدثت عنها هي صور واقعية ولها وجود على ارض الواقع ما اثار اعجابي بهذا المكان انه مليئة بالأصدقاء والمعارف من المتواجدون ومنهم الراحلون عن المكان وهذا ما اعطى لي الطاقة الإيجابية للعمل فتحولت من ذلك الانسان المتمرد الذي يكره فكرة العمل الى شخص يعشق عمله ولا يغادر مكتبه الى للضرورة القصوى ولم يأتي هذا من الفراغ ولكن وكما يقال (المكان بناسو) وهنا يكمن سر المكان وانت تعمل في مكان يملئه الحب والاحترام غير فكرة العمل في مكان يملئه الكراهية والمؤامرات والفتن وكلها برعاية الإدارة ولا افهم لماذا كل هذا وليكون الحب والاحترام دستور لمبدأ العمل ويجب على القيادات ان تقوم بدراسة تلك الظواهر السلبية التي تسيء للصرح الجامعي والاقتداء بتلك القيادات التي تحمل بين جوانبها مصطلح ( تواضع العلماء) وهنا يجب ان اذكر ان كل شخص يجب ان يعلم ان الدنيا لا تدوم وان كل شيء زائل ويبقى الذاكرة البشرية وما تحمله من ذكريات لك فلا اجمل من كلمات الثناء لك بعد الرحيل وهنا يجب ان اقدم الشكر لكل من يحمل الإنسانية كشعار يعمل به ... وتحية لهم   

الأربعاء، 2 مارس 2022

مقال

 بايدن خطاب التوابيت  

تحت عنوان

استعراضي تأهيلي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


 

روسيا سوف تنتصر على الأرض في القريب هذا كان المقصود ما خلف السطور في اول خطاب للسيد بايدن امام مجلس الكونغرس  الأمريكي  وكان خطاب يأخذ محاور عديدة منها الاقتصادي ومنها عملية تمهيد للاعتراف بالواقع والحق يقال كان اشبه بمادة تعبئة الراي العام فكان هناك الكثير من التصفيق ولا اعرف ما لذي قاله يدعوا للتصفيق فكان الامر هو اشبه بمسرحية تراجيدية ذات مضمون ممل الى حد كبير  وبدأ الحديث بكلمات المواساة للشعب الاوكراني ويريد من هذا أيصال رسالة ان أمريكا هذا وكل ما قدمته لحد كتابة هذا المقال هو الوعود ولا غيرها وهذه هي حقيقة الدول الكبرى لمن لا يعلم  فتحدث عن الاقتصاد وما سوف يحدث في العالم بعد فرض العقوبات على النظام الروسي وكان حديثة بمثابة رسائل تطمين للرأي العالم الأمريكي وكان الحدث عن بداية مشاريع سوف تغني السياسة الامريكية عن ما يصنعه المعسكر الشرقي من ضمنها الرقائق الالكترونية وهذا ما يخص المعسكر الصيني اذا ما فكر بالانضمام للحليف التقليدي  ولم اعتمد بهذه السطور على المادة المترجمة ولكن اعتمدت أيضا على لغة الجسد وكان السيد بايدن يبدو محرج نوع ما وهذا ما أكده ما قام به من الاستعانة ببعض الأشخاص كعامل مساعد في الخطاب من خلال جلب طفل مصاب بمرض السكري من الدرجة الأولى وهذه كلها أفعال لجلب التعاطف الشعبي بسبب ان ما قدمه من تبريرات كانت غير مقنعة وما لفت انتباهي ذلك اللفيف النسائي حول الرئيس مما  أثار انتباهي ان سياسة بايدن هي غير متزنة اما عن الجانب الاستعراضي  وهو الحضور الملفت لمجموعة من المشرعين والعسكريين وهو أسلوب بأس في استعراض القوى اما عن ما يخص القضية الأوكرانية فما قدم السيد بايدن كان عبارة عن مقدما لم سيكون وان النظام الأمريكي سوف يكتفي بتقديم الوعود بالمساعدات الامريكية طويلة الأمد في ديمومة الصراع وتحويله الى حرب استنزاف طويلة وهذا أسلوب قديمة وورقة محروقة من كل الجوانب واستخدام الطرق التقليدية في الصراع في العصر الحديث يدل على ضعف الإرادة الامريكية في اتخاذ القرار وكان الخطاب هو عبارة عن كلمات انشائية لا تحمل الحلول للوضع الراهن ولكن ما يجري على الأرض لا يكون الرد عليه بطريقة الخطابات فالبنادق والدبابات والطائرات والصواريخ تخرس كل الكلمات التي يمكن ان تقال هذه المواقف فاليوم العالم على شفير حرب عالمية ثالثة والعالم كله يترقب بحذر وما يقوم به السيد رئيس الولايات المتحدة هي عبارة عن عروض بائسة وبينما هناك مدن تدمر وناس تهجر والحق يقال انني شخصياً لا استغرب هذا وهم من فعل هذا قبل أعوام في العراق وأفغانستان ودمروا البلاد والعباد وفي نهاية ما بدأت احب ان استشهد في بيت من الشعر العربي يقول :

 

لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه

عارٌ عليك إذا فعلت عظيم


 

الأحد، 27 فبراير 2022

 الإسلام الشيوعي

تحت عنوان

ظاهرة حديثة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية أحب ان استشهد بقول رسولنا الكريم محمد (من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه) صدق رسول الله واليوم نحن نسمع ونرى عن حرب في أقاصي الحرب بين المعسكر الاشتراكي والرأسمالي وهي حرب لا تهم المسلمون على وجه التحديد بشيء ولكن الغريب نرى ان هناك بلد مسلم تبرع بالقتال مع روسيا ضد أوكرانيا ولم افهم ما هي الدوافع لهولاء المسلمون كما يدعون لدخول في حرب لا ناقه لهم فيها ولا جمل واذا ما اردنا معرفة هؤلاء هم مقاتلون الشيشان السيد  (قديروف) واعوانه ولم نعد نعرف ما هي صورة الإسلام اليوم لان هناك من يقول ولا يفعل فترى اليوم المسلم يصلي ويصوم وبالوقت ذاته يغتاب ويسرق ويكذب ويفعل كل ما يعيب ويعود بعدها ليردد انه مسلم ولا افهم أي اسلام هذا وهنا يجب التعريف بشخصية التيارات الإسلامية في يومنا هذا فالكثير منهم لا يعرف اليوم ما هو المطلوب منه وما هو له وما نرى اليوم من تدهور في أحوال الإسلام والمسلمين هو بسبب تلك العقلية التي يتمتع بها مسلم اليوم ومستند على فكرة ان الصلاة وباقي الفرائض تبيح له عمل كل شيء وفي نهاية اليوم سوف يغسل من كل ما فعل وهذا ليس بصحيح ولكن وعلى العكس سوف تكون حجة عليه يوم القيامة والكثير قد ترسخت بعقليته تلك المفاهيم التي اسقطت الشخصية المسلمة من المجتمع العالمي فاصبح المسلم يقتل المسلم ويقاتل من اجل افكار كان في الامس ينكرها  بالأمس وكان يطلق عليها أسم الالحاد والملحدين فما حصل اليوم وهل الملحدين الامس قد أمنوا اليوم اما ان المسلمون قد تبنوا مبدأ الالحاد وما شأن المسلمين بهذه الحرب وهل من المعقول ان نكون أتباع ما لا يعترف بنا اما اصبحنا كباش نقدم كقرابين لمن لا يؤمن بما نؤمن وهنا يكون هناك سؤال هل للتيارات الإسلامية الحق في تحريف المسار للشخصية المسلمة وقيادته للتهلكة او ان يكون دميه تحركها أجنده تريد الضرر بالإسلام والمسلمين سوف يرد أحدهم على ما كتبت بمقولة (عدو عدوي صديق) وهذا مبدأ الجبناء ولا يلق بالإسلام والمسلمين وهناك مقولة شعبية معروفة بالعراق تقول ( عدو الامس من المستحيل ان يكون صديق اليوم) والكل يعرف ان هناك حروب طاحنة استمرت لسنوات عديدة في الصراع الإسلامي الشيوعي وأفغانستان والشيشان ذاته هي من البلدان التي عاصرة هذا الاحداث وليس من العقل ان نرى اليوم الجحافل المسلمة تقاتل بجانب الحزب الشيوعي المتمثل بروسيا وهل من سيقتل في هذه الحرب سوف يطلق عليه اسم شهيد انها مهزلة العصر وهي عملية صهر منظمة لجسد الإسلام لتعويد الرأي العام في الشارع المسلم لفكرة التناغم مع العدو ولكم يجب ان نفهم ان العدو الحقيقي للإسلام هم أوليائك الذين يلبسون ثوب الإسلام ليقف وسط المزابل ليتسخ الثوب ولتقول الناس عن ذلك الثوب وهو غير لائق بالمستوى البشري ويجب علينا فهم حقيقة تلك الظاهرة التي نراها اليوم وهو الإسلام الشيوعي ويجب علينا التفريق بين ما هو حقيقي وما هو مزيف لتقديم صورة الإسلام النقي الذي هو ملاذ للإنسانية والسلام الحقيقي وفي نهاية ما بدأت هي دعوة لكل مسلم للنظر في المرايا وتأمل صورته وأزالت كل الشوائب ليكون قدوة حقيقة يقتده به ... والله من وراء القصد

الأربعاء، 23 فبراير 2022

مقال قراءة في الكتاب المقدس الصوري

 قراءة في الكتاب المقدس الصوري

تحت عنوان

قراءة عقلانية  / الجزء الأول

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب التنويه ان ما سوف يذكر هنا ليس من باب التسقيط الديني او هجمة لهدف معين او لمصلحة جهة معينة ولكن الهدف منه اقتناص أخطاء بشرية ارتكبوها بحق الذات الإلهية وسوف نتناول جزء منها وتبيان الخطأ والصواب في السرد المقدس فهناك فصل البداية يصور الكتاب ان ما سوف يروى قصة اغرب من الخيال ويصورن ان الذات الإلهية عبارة عن راوي للحكايات او قاص يسرد عليهم حكايات خيالية وهذا قد يسبب ضعف الايمان لدى الطفل او حتى القارئ من البالغين ولذي لا يعرفه الكثير ان ليس هناك ايمان مطلق حتى مع الأنبياء والرسل وهذا ما جاء في الكتب السماوية ومن يريد ترسيخ الايمان يجب الابتعاد عن التشكيك او ما يقود الانسان له ويعود ليذكر ان خلق الانسان كان قبل خلق السموات والأرض وهنا يرفض هذه الفكرة لان الكون وعلى لسان جميع الكتب السماوية كان خلقة ليعمر الأرض وما عليها ويعود ليذكر ان الرب ليس هو الوحيد ما انه في بداية حديثة كان الرب وحيداً ولم يذكر صفة الجمع في السرد الأول وهنا يكون هناك تناقض واضح للاعيان وهذا ما لا يليق بالذات الإلهية وقد خلق العذر بان الرب لم تعجبه الوحدة في الملك فأراد ان يكون له شركاء وهذا بعيد كل البعد عن المنطق فليس هناك شيء من هذا ويعود لذكر خلق الملائكة بعد خلق ادم وهذا لغرض العبادة بطريقة التسبيح له ويعود في ما بعد ليذكر ان في اليوم السادس خلق ادم وقد كانت هناك مجموعة من الأشرار تراقب عملية الخلق وهنا نعود لقضية التناقض من جديد ففي البداية يقول انه كان اول الخلق الانسان وبعدها الملائكة ويذكر ان هناك اشرار كانت تراقب الانسان في عملية الخلق ولم افهم ما الذي يقصد بالأشرار هنا وهل هو الشيطان كما يدعي الكتاب وهنا يكون السرد قد دخل في نفق التناقض والتشويش الفكري بشكل واسع ولم تتوقف الناقضات عند هذا فحسب ولكن وهنا يذكر ان الشجرة التي عصى ادم بها الرب هي شجرة الحياة ونحن منذ بداية الخلق نموت وهذا ما سيحدث ارتباك لدى القارئ وهنا يجب ان يكون هناك منطقية للأقناع بالأيمان والعقيدة ووضع التشكيك لدى الطفل يكون المقصود به إرساء عدم الاقناع بالمفهوم والمبدأ وهنا يحدث شيء ارتدادي لا يمكن استيعابه في الكبر وهنا يكون باب المنطق مفتوح لدى القارئ والابتعاد عن ما سوف يحدث فكرة ان ما يقرأ او يسرد هو بعيد عن المنطق والحقيقة وهذا ليس هو محض الصدفة فهناك جهات عديدة تريد زرع فكرة الابتعاد عن الدين بوضع التناقضات لهذا الهدف وهنا بجب ان يكون هناك قراءات جديدة للكتاب المقدس وبالأخص ما يخص الطفل لان هناك مثل يقول (التعلم في الصغر هو نقش على الحجر ) .   

الاثنين، 21 فبراير 2022

مقال

 دنابك

تحت عنوان

شخصيات بمثابة دنبك

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



ما هو الدنبك هو الشخص الذي يتبرع للدفاع عن شخص ترى فيه الناس انه شخص غير سوي وينفرد بآرائه في الدفاع المستميت عنه وعما يفعل ولكن السؤال لم تظهر شخصية الدنبك في مجتمعنا هل هو الجهل ام قضايا نفعيه وعلاقات شخصية او قضايا مؤسساتية حكومية او غير حكومية والحق يقال ان من تلك الشخصيات هم من يدعون انهم من حملة الشهادات العليا وهنا يستحضرني المثل الشعبي (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم) والكثير منهم نجدهم على مواقع التواصل الاجتماعي ويدعون (بالجحوش الالكترونية) وكل ما يفعلون هو اخذ دور الدنبك في الدفاع عن (س) او (ص) من الشخوص التي لا تعلم عنه شيء وهذه أصبحت ظاهرة في يومنا هذا واخذت مساحة كبيرة اليوم وعندما نرى او نقرأ لهؤلاء نصاب بالذهول ويولد التساؤل لم يفعلون هذا وانا على يقين ان من يدافعون عنهم ليس لهم علاقة بهم ولكن هناك معايير ولدت هجينة على المجتمع ومنها المعيار القومي والطائفي فترى احدهم يدعي الثقافة او من حملة الشهادات او حتى أولئك الجاهلون يبدأ بالشتم والتهجم والتجني على صاحب المقال او المنشور او حتى على تصريح في وسائل الاعلام التلفزيوني وهناك ما تعلمنه في الصغر وهو ان الطرف الضعيف في الخلاف وهو من يفقد اعصابه ويرفع صوته وهي دلاله على ضعف الموقف الذي هو عليه وهكذا الحال مع شخصية الدنبك وهذه الشخصية بعيدة كل البعد عن مفهوم الثقافة او السياسة على حد سواء ولكن يجب ان يكون هناك صورة واضحة لتلك الشخصية نبين فيها ما الأسباب والدوافع لهذا العمل ومثل ما ذكرنا في البداية هو الدافع القومي والطائفي الذي انتشر في مجتمعنا اليوم ولا ترى احدهم يمتلك قاعدة أساسية لإدارة الكلام او المنشور الذي يكتبه وما يتضمن من انحدار أخلاقي واجتماعي وانساني وما هو على الساحة الالكترونية اليوم هم عبارة عن تجسيد لشخصية الدنبك الذي كل عمل يصدر أصوات فارغة بفعل شخص اخر وهذا الظاهرة تدل على عمق توغل الجهل في مجتمعنا او البلد وهناك شخصية الدنبك المؤسساتي وهم من يتحول الى دنبك لإرضاء المسؤول للاحتفاظ بمكانته الوظيفية وهؤلاء هم الأسواء في أنواع هذه الشخصية فهم سبب أساسي في ديمومة الشخصيات المفسدة في هيكل الدولة وهم ذاتهم وانا على يقين من هذا اذا ما سقطت شخصية من ما كانوا يطبلون لهم يعلنون البارئة منه ومن ما كان يفعل وتناسوا انهم جزء أساسي من حالة الفشل الذي سببها ذلك المسؤول وهنا وفي النهاية يجب على الجميع فضح تلك الشخصيات امام الراي العام لكونوا عبره لمن تسول نفسه العبث في تظليل الراي المجتمعي والمؤسساتي وأزالتهم من المشهد لبناء مجتمع سليم والتقدم نحو الامام     

مقال

 مشروع ثقافي

تحت عنوان

الرابطة العربية للآداب والثقافة / فرع الموصل

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


  الثقافة هي صورة المجتمع كما يعرف الجميع ولكل بلد او مجموعة من الأشخاص لهم عادات وتقاليد وكتابات تاريخية وأدبية وهي تعتبر ثقافة وهذا لا يعني ان لثقافة وجه واحد انما هي وجوه عديدة وإقامة التجمعات الثقافية هي ظاهرة صحية بالنسبة للثقافة الفردية والجماعية واما عما سوف يكون من تأثير على الصعيد الفردي هو سقل النتاج الشخصي من خلال الاطلاع على تجارب الاخرين واما عن الصعيد الجماعي هو صياغة هوية تعريفية للبلد او الجماعة ومن هنا تنطلق فكرة التجمعات الثقافية وهي ليست فكرة حديثة انما هي فكرة قديمة تعود الى العصر اليوناني وفكرة تحاور الفلاسفة وبمرور الوقت تطورات تلك الجماعات لا تأخذ شكل رسمي واليوم نرى ان هناك تجمعات عديدة على الشارع الثقافي ولكن السؤال ما الذي تقدمة تلك التجمعات للثقافة ويكون الجواب هنا بحسب نوع وشخصيات تلك التجمعات واذا ما اردنا الخوض في تفاصل الإجابة يكون هناك نموذج مثالي وحي وهي (الرابطة العربية للآداب والثقافة) وهي منظمة عربية غير حكومية مسجلة رسميا وبموافقات أصولية لا ريب فيها وتختص تلك الرابطة بكل ما يخص الثقافة من شعر ومسرح ونقد ثقافي وفني وكل أنواع الثقافة وهنا والحق يقال ان كل الشخصيات القائمة على تلك المؤسسة انهم ذوي خبرة في أدارة المشروع وهذا شيء يحسب لهم وقد تأسست في الموصل عام ٢٠١٧

وهنا يجب التنويه على ان المشروع ليس محلي انما هو شمولي ولها العديد من الفروع في شتى المحافظات العراقية في محافظة ذي قار ولها فروع في بغداد والبصرة والسليمانية والموصل وفي غيرها من المحافظات وليس هذا فحسب فلها العديد من الفروع في البلدان العربية ولهذا المشروع العديد من الفعاليات منها الشعرية والثقافية والقراءات وتوقيع الجديد من الإصدارات الحديثة وكل هذا يساهم بشكل مباشر في الدعم الثقافي للنهوض بالمشهد وتقديمه للعامة بالصورة الصحيحة ولم يأتي هذا من الفراغ  انما هي ثمرة جهد لا يمكن تجاهله على مستوى مدينة الموصل وهي تضم النخب الاكاديمية والثقافية من المدينة وهم حريصون كل الحرص في عملية الانضمام للرابطة  وتتألف الرابطة العربية للآداب والثقافة فرع الموصل من الاستاذ سعد الدهمشي رئيس الرابطة والدكتور رعد الطائي نائب رئيس الرابطة والدكتور غسان عزيز امين عام الرابطة وتضم في عضويتها عدد من الادباء والمفكرين والشعراء  نذكر منهم الدكتور جاسم الفارس  والدكتور علي محمود ايوب والاعلامي أبو عثمان السراج والشاعرة  يسرى الحسيني والشاعر رائد عزيز  والاستاذ نجيب الرمضاني والاستاذ الفنان طلال صفاوي  والاستاذ صلاح ابو تيسير العنزي والسيدة صبرية يحيى حمودي والست الماس حمدي والأستاذ صباح فاضل الحسونه البجاري ومن الاعضاء المتميزين الدكتور احمد الحسو رئيس النافذة الحرة ومقرها لندن وكذلك الاستاذ الدكتور عماد عبد يحيى استاذ اللغة العربية في كلية الآداب وعدد من الاعضاء يطول ذكرهم وعدهم

وكل تلك الأسماء لها الثقل الثقافي في مدينة الموصل وتجمعهم هو بمثابة صرح ثقافي لا يمكن الاستهانة به وقد كان ولا يزال لهم هذا التأثير الثقافي في المجتمع وهنا يجب ان يكون هذا المشروع وما يشابه بمثابة قدوة يقتدي بها أصحاب المشاريع الثقافية التي في طور الانشاء لتكون هي اقرب الى المشاريع المثالية في الساحات الثقافية وفي نهاية ما كتبت يجب التنويه الى انني ما كتبت هذا لانني عضو في الرابطة وانا غير منظم ولكن هناك مصداقية في تشجيع المشاريع الثقافية لانه جزء من ما نرمي اليه في عرض المشهد الثقافي الموصلي وهنا أتمنى لهم النجاح والتوفيق .

 

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

مقال

 لصوص العرب اليوم

تحت عنوان

خيانة الأمانة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


انا عربي ... وافتخر بهذا وللعرب حكايات تروى على مسامع البشر فيها قصص وعبر يشيب لها الولدان ومن تلك القصص هي قصص اللصوص في التاريخ فأحدهم كان هو لص ولكن يمتلك من الشهامة ما تجعله صوره مثالية ومنهم الصعاليك والشطار وغيرهم ومن من اخذ دور البطولة حتى مساحة كبيرة في التاريخ ومن الغريب انهم كانوا لصوص بطعم الشرف وكان احدهم يسرق ليلاَ في استحياء من الناس اما لص اليوم يسرق في وضح النهار لا خجل ولا حياء وكان في الامس الكثير من اللصوص يسرقون الغني ليطعموا الفقير ومنهم الشاعر مالك ابن الريب اما اليوم فيسرق الفقير قبل الغني ويروى ان كبير اللصوص في بغداد في العصر العباسي عندما توفي أوصى ب ( لا تسرقوا إمرأة ولا جاراً ولا نبيلاً ولا فقيراً وإذا غُدر بكم فلا تغدروا بهم، وإذا سرقتم بيتاً فاسرقوا نصفه واتركوا النصف الآخر؛ ليعتاش عليه أهله ولا تكونوا مع الأنذال ) اما اليوم فنرى صور معيبة فاللص يسرق النساء وسرقة النساء ليس شرط ان تملك المال ليسرقها فهناك نوع اخر من السرقة للنساء وهي سرقة الشرف فترى احدهم يغوي الفتاة باسم الحب وبعدها يعود لتهديد والوعيد بما حصل عليه منها باسم الحب ولص اليوم عندما يفكر بالسرقة يبدأ بالجار ومن باب الاقربون أولى بالمعروف ولص اليوم يسرق الشرفاء منهم في لقمة العيش ويسلب قوت اليومي لهم ولص اليوم ليس له عهد ولا وفاء والغريب ان لصوص اليوم عندما يسرقون لا يتركون لمن سرق شيء يذكر فيسرقون كل شيء حتى الأرواح والاغرب ان اللصوص اليوم بحماية الانذال وهم رفاق لهم يأتمرون بأمر النذل منهم ولأيهم هذا فقط المهم انفسهم وما يجنون من تلك السرقة فلصوص الامس كان لهم أخلاقيات يلتزمون بها اما اليوم فكل المعايير لا وجود لها ولا اخلاق ولا قيم لا للصوص ولا للشرفاء المدعين الشرف في يومنا هذا وهنا اريد ان اذكر ان للعرب كانت قيم نبيلة ولا يمكن نكرانها ولا تجاهلها واذا ما اردنا الاستشهاد بشيء لا نجد خير من كلام رسولنا الكريم (ص) ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) صدق رسول الله ومن هنا نفهم طبيعة العرب بما يمتلكون من قيم سامية ضربة للبشرية صور مثالية فاللصوص فينا كانت لهم أخلاقيات فكيف يكون الشرفاء منا وهل من المعقول ان العرب كانوا على هذا واذا ما صح ما الذي تغير هل تغيرت النفوس ام ان هناك من يشوه صورة العرب لتنفيذ المثل الشعبي الذي يقول ( تتساوى القرعة وام الشعر) وهل يعود بنا الزمان لذلك الوقت الذي كان اللص فينا يحمل كل تلك الاخلاقيات وهنا اعتقد من وجهة نظري المتواضعة صعب ممكن حدوث هذا ولكن اليوم أصبح من واجبنا الحفاظ على الشرفاء منا لو وجدوا فذلك اضعف الايمان ويجب تكريس كل الجهود لهذا الشيء ومن هنا نفهم طبيعة احدنا عندما يقول انا عربي وهذا شرف ما بعده شرف فالعربي اليوم هو أيقونة الدنيا ومحور الحدث والمعركة اليوم أصبحت لهدم الشخصية العربية وقيمها الأخلاقية والإنسانية فيجب أعداد العدة لهذه الحرب الشرسة وفي نهاية ما بدأت أقول انني افتخر بالعرب والعروبة وانا منهم وهم مني .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاثنين، 31 يناير 2022

مقال

 وهم في غفلة معرضون

تحت عنوان

ما يحدث في الصين

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في العراق الكل منشغلون في متاع الدنيا والجري خلف المكاسب الشخصية وهذه هي الحقيقة للأسف ولكن قبل أيام كان هناك خبر مر مرور العابرين ولم يكترث أحد لهذا الخبر ومفاده طلب الحكومة الصينية من الشعب ان يقوم بتخزين الحاجات الضرورية لما يسمى بحالة الطوارئ والغريب ان لا أحد قد سأل ذاته ماذا يحدث ليكون هذا الطلب الغريب من نوعه وما الذي يدفع دولة مثل الصين لهذا الطلب وهي الدولة التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي وهل هو مجرد خبر عابر ولا يمكن ان يكون هذا ولكن هناك امر يدبر بالليل كما تقول العرب وقد يكون هناك كارثة كما تعودنا من الصين وهي البلد المصدر للكوارث كما هو متعارف عليه اليوم فالصين اليوم تصدر كل شيء حتى الكوارث وهي بلد كورونا وكان هذا بالأمس القريب وهنا سوف نستعرض بعض الاحداث المريبة التي تحدث هذه الأيام ومن تلك الحوادث الصراع هناك في أوكرانيا القريبة من البحر الأسود ما إدراك ما هو البحر الأسود وتلك الصراعات التي تبدأ من هناك وتنتهي بالحروب العالمي والحدث الثاني أستناف كوريا الشمالية ورئيسها المجنون للتجارب النووية وقبل كل هذا الانسحاب الغريب للجيش الأمريكي من أفغانستان وقد تكون كل تلك الاحداث هي من النوع الاعتيادي ولكن خبر الصين هو الذي يثير خوف العالم أجمع ولو عدنا للصين وهي البلد الوحيد الذي لا  يمكن ان يتأثر بالأوضاع الاقتصادية التي تحدث بالعالم وما برأيك حالة الطوارئ التي يتحدث عنها قادة الصين في هذا الخبر ومنذ فترة ليست ببعيدة ورد على مسامعي خبر انهيار الاقتصاد العالم بشكل مخيف ولكن الصين بلد الاكتفاء الذاتي الذي لا يمكن ان يتأثر بهذا لو حدث وهل لمشروع الذكاء الالكتروني دخل في هذا وهل هو وباء جديد قد يهدد العالم مره أخرى ويبقى السؤال ما الذي سوف يحدث . ولو عدنا لبلداننا العربية والإقليمية ومدى استعدادها لوقوع الكارثة الجواب يكون ( غير مكترثون ) وكان الامر لا يهم والسبب قد يكون ان الكارثة سوف تقع على الأرض وهم سكان المريخ في الوقت الحالي وهذا يشمل اغلب سكان الدول الإقليمية وهم يتصرعون في حروب عبثية لا نتائج لها ولو بعد الف عام ومن هنا نفهم أيدولوجية العقل العربي وجماعة خليها على الله ونعم بالله ولكن الله دوما يقول أعملوا ولكنهم لا يعملون وكل الذي يقمون به يأخذون دور المتفرج وهم موهمون وبعيدين عن الواقع وهذا سبب نكباتهم المتعددة ومنهم من يباهي الاخرون ولا اعرف بماذا يتباهون فهم لا يملكون سوى ثرثرة فارغة لا تغني عن جوع او عطش فالعرب منذ زمن بعيد كان وصفهم بالظاهرة الصوتية أي انهم اقوال لا أفعال وما أدراك ان الكارثة قادمة لا محال وانهم نائمون وسوف تكون صحوتهم صباح يوم الكارثة ووقتها لا ينفع الندم فمن يقود شعوبنا هم عبارة عن مجموعة حمقى تقودهم اهوائهم الشخصية ومن ورائهم شعوبهم الى الهاوية وهنا نقول الله المستعان واحب ان انهي ما بدأت بقول الله تعالى (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

الأحد، 23 يناير 2022

مقال

 الابداع والحياة

تحت عنوان

صور حن الواقع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الكتب لا تصنع الابداع وحدها وهذه حقيقة يجب ان يعترف الجميع بها فالكتب تمنحك الادوات ولكن هناك عامل مهم جدا وهو التجارب الحياتية وهي من اهم العوامل التي تساهم في بناء الصروح الثقافية فالاديب او المثقف عندما يعتزل الناس ويبني له صرح عالي لا يمكن الوصول له هي عملية انتحار للثقافة وشخصية المثقف ولكن الصحيح ان يكون الادب والنتاج الفكري من والى المجتمع فالصور الادبية مستوحات من هناك الازقة والشوارع والناس وأحاديثهم وما يفعلون وبما يفكرون فكل هذه الاشياء تصنع نتاج فكري رصين اما عن قراءة الكتب ولان اقلل من شأنها هي انما هي اساس البناء الذي له عوامل كثيرة تساهم في رفع البناء وهي الخبرات الحياتية وهناك الكثير من الامثال على ما ذكرت ولو عدنا لم قدم الكاتب العربي نجيب محفوظ نرى انها مزيج مميز من خبرات حياتية وثقافة كتابية وصور يومية للمواطن البسيط وقد جاء كل هذا من خلال امتزاج شخصية الاديب بالحياة اليومية وليس هذا المثال الوحيد ولكن هناك أمثلة كثر لايمكن ذكر الجميع هنا ولكن يجب علينا قراءة ما كتب من قبل بتمعن لفهم حقيقة الابداع والثقافة لانها خلطة معقدة الى حد كبير لايمكن استعابها بشكل مطلق وهنا يجب على من يهم بالقراءة يفهم منذ البداية ماذا يريد وقد ألتقيت في أحد الفائزين بمسابقة القراءة التي تقيمها الامارات العربية المتحدة عن الهدف من القراءة والحق كانت الاجابة صادمة بالنسبة لي وهي كلمة (لا اعرف) وهنا اصابني الذهول مما سمعت والحق يقال ان الكثير من المدمنين على القراءة هم على هذا الشكل وليست المشكلة هنا بالقراءة ولكن بالفكر والمنطق الذي يحمله هؤلاء فالطريق الذي ليس له نهاية هو مضيعة للوقت وحالة من العبثية الفوضوية لان هناك فوضى خلاقة لايمكن تجاهلها ولكن هنا الامر يختلف فالامر اشبة بمتاها ندخلها نحن بدون أي من الضغوط ودون أي هدف ويجب ان يكون للقارئ هدف يرمي اليه فالقارئ في المدرسة على سبيل المثال هدفه النجاح وقارئ القران هدفه كسب مرضات الله ولكن ان يأتي احد اليوم ليقول لي انه لا يملك الهدم من القراءة فهذا جهل عظيم وهناك شخوص تقول لك ان القراءة متعة ذهنية ولا ضرر في هذا وهنا نسلط الضوء على بعض الصور الثقافية في عالمنا اليوم والهدف تصحيح ذلك المسار للنهوض بالمجتمع الى واقع افضل مما نحن عليه الان وهو الحل لجميع المشاكل التي نعاني منها وعلى هذا يجب وضع المسميات بشكل صحيح وقد تكون هذه الكلمات للبعض ثرثرة عابرة وهي عملية تأسيس لعالم ثقافي مغايير والمسمار الاول في نعش الجهل والتخلف وهنا أحب ان انهي ما بدات بمقولة (الحضارة تُعلِّم، أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى الى تعلم، أما الثانية فتحتاج الى تأمل.

 

 

الأحد، 2 يناير 2022

مقال

 عطلة أخر الليل

تحت عنوان

فشل وتهرب أداري

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



العراق الى التغير من زيزي . رحم الله جدتي كانت تقول (ان الكلب الذي له صاحبين ما ينحوي) بما معنى لا يمكن تربية هذا النوع من الكلاب اجلكم الله فكيف اذا كان له اكثر من صاحبين هذا هو حالنا اليوم في النهار نحن مع امريكا وفي الليل نحن مع ايران واليوم ما سوريا وغداً مع السعودية ولا سياسة واضحة لنا  فنحن نعاني منذ سنوات من التخبط وعدم الاستقرار على الصعيد المحلي والعالمي واذا ما اردنا ان نرسم صورة واضحة لما نحن عليه اليوم سوف يكون هناك ملامح مجهولة وصورة لمسخ قبيح الوجه وهذا وهذا لا يشمل فقط النظام السياسي ولكن له انعكاس واضح على ما يسمى بالادارة المحلية وهذه الاكذوبة او الشماعة التي يختبئ خلفها الفاشلون في التنظيم الاداري واصبحت قرارتنا نابعة من الاهواء الشخصية لبعض المسؤليين وقد وصل الحال الى قضية الشخصنة فكل يوم نسمع ونرى كوارث انسانية ولا احد يسأل لم يحدث كل هذا والى الذين هم اصحاب نظرية (انا أشعلية) يرددون أنا ومن بعدي فليكن الطوفان هم من يتحمل مسؤولية كل ما يحدث وهذه حقيقة وهذه النظرية هي من ساهمة في هدم اركان هذا البلد العريق فاذا ما وقعت المصيبة لاحدنا يتخذ الجميع موقف المتفرج او شخصية المحلل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي واذا ما انهى كلامه يقول خليها على الله نحن (انا أشعلينا) فالبلد اليوم ليس على شفير الهاوية ولكنه في قعر الهاوية اذا ما صح الوصف فساد اداري ومالي واخلاقي وانهيار في القيم والمعايير الانسانية واما عن قضية عطلة اخر الليل فهذه انعكاسات السياسة على الحياة الاجتماعية وهنا والظاهر ان قدرة النظام على عدم رسم سياسة واضحة جعلها تتهرب من تحمل المسؤولية واتخاذ القرار ورمي الكرة في ملعب الادارة المحلية وهذا ما سوف يحفظ ماء وجهها اما صاحبها في النهار ولا يقطع الود ما صاحبها في الليل واذا ما استمر هذا سوف نشهد الكارثة الكبيرة نعم الكارثة الكبيرة فكل ما انتم عليه اليوم هي عبارة عن مقدمة لعرض ضخم سوف تشهدوه في القريب العاجل وسوف تتدفع الابرياء فقط فاتروة التخبط الساسي والاهواء الشخصية للمسؤل وما ادراك ما المسؤول اليوم هو عبارة عن زعيم تكثر حوله المطبلون والمنافقون والمنتفعون وهم ذاتهم اصحاب نظرية (انا أشعليه) وهنا ليست المشكلة ما هي العطلة وما سببها ولكن هناك ما يسمى بالفوضة التصريحات وهذا فقط صدى للفوضى التي نشهدها اليوم وهنا يجب استعراض بعض الصور لهذه الفوضى ومنها عدم الاكتراث لما يخص المواطن وما يعاني ولكن كل ما يهم جمع اكثر عدد من المنتفعين حول شخصية المسؤول لديمومة المنصب وطرق الحفاظ عليه وللاسف هذه حقيقة في يومنا هذا وما اكثر المنتفعين على حساب المصلحة العامة وهم يقاتلون من اجل هذا واذا ما اردنا صورة اقرب الى حياتنا اليومية فصورة المواطن اليوم هي تتضمن بقضية واحده لا غير تشغل كل وقته وهي تأمين رغيف الخبز وهو المطلوب في هذا اليوم ليتسنا للمسؤول فعل ما يريد دون رقيب او حسيب وما يثير استغرابي هو الدور التوعي في بناء المجتمع فلم نرى اليوم احد يتحدث عن هذا فكل ما يشغل الاوساط الاجتماعية والسياسية هي قضية السلطة والصراع عليه وهذا ليس فقط في الاوساط السياسية ولكن هو شامل في شتى دوائر الدولة اليوم وهنا اود تقديم نصيحة لاعوان النظام القائم لا ثقة بهؤلاء فعند السقوط سوف يردد الجميع من حولكم كلمات قالتها بنو اسرائيل من قبل لسيدنا موسى (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) صدق الله العظيم . وانا هنا لان اكون بفريق أصحاب نظرية (انا شعليه) ولكن على العكس سوف اكتب واتكلم عن كل الظاهرة شاذة في البيت الشارع والمنزل والعمل وللنظام الحكم سوف اقول ان الاسد يملئ فمه العفن وسوف تموت الا لعنة الله على القوم الظالمين

مقال

  مزايا القرف في هذا العالم تحت عنوان هذه حقيقة البشرية بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين نحمد الله على أن الهواء الذي نستنشقه ...