بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 مارس 2022

مقال

 بايدن خطاب التوابيت  

تحت عنوان

استعراضي تأهيلي

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


 

روسيا سوف تنتصر على الأرض في القريب هذا كان المقصود ما خلف السطور في اول خطاب للسيد بايدن امام مجلس الكونغرس  الأمريكي  وكان خطاب يأخذ محاور عديدة منها الاقتصادي ومنها عملية تمهيد للاعتراف بالواقع والحق يقال كان اشبه بمادة تعبئة الراي العام فكان هناك الكثير من التصفيق ولا اعرف ما لذي قاله يدعوا للتصفيق فكان الامر هو اشبه بمسرحية تراجيدية ذات مضمون ممل الى حد كبير  وبدأ الحديث بكلمات المواساة للشعب الاوكراني ويريد من هذا أيصال رسالة ان أمريكا هذا وكل ما قدمته لحد كتابة هذا المقال هو الوعود ولا غيرها وهذه هي حقيقة الدول الكبرى لمن لا يعلم  فتحدث عن الاقتصاد وما سوف يحدث في العالم بعد فرض العقوبات على النظام الروسي وكان حديثة بمثابة رسائل تطمين للرأي العالم الأمريكي وكان الحدث عن بداية مشاريع سوف تغني السياسة الامريكية عن ما يصنعه المعسكر الشرقي من ضمنها الرقائق الالكترونية وهذا ما يخص المعسكر الصيني اذا ما فكر بالانضمام للحليف التقليدي  ولم اعتمد بهذه السطور على المادة المترجمة ولكن اعتمدت أيضا على لغة الجسد وكان السيد بايدن يبدو محرج نوع ما وهذا ما أكده ما قام به من الاستعانة ببعض الأشخاص كعامل مساعد في الخطاب من خلال جلب طفل مصاب بمرض السكري من الدرجة الأولى وهذه كلها أفعال لجلب التعاطف الشعبي بسبب ان ما قدمه من تبريرات كانت غير مقنعة وما لفت انتباهي ذلك اللفيف النسائي حول الرئيس مما  أثار انتباهي ان سياسة بايدن هي غير متزنة اما عن الجانب الاستعراضي  وهو الحضور الملفت لمجموعة من المشرعين والعسكريين وهو أسلوب بأس في استعراض القوى اما عن ما يخص القضية الأوكرانية فما قدم السيد بايدن كان عبارة عن مقدما لم سيكون وان النظام الأمريكي سوف يكتفي بتقديم الوعود بالمساعدات الامريكية طويلة الأمد في ديمومة الصراع وتحويله الى حرب استنزاف طويلة وهذا أسلوب قديمة وورقة محروقة من كل الجوانب واستخدام الطرق التقليدية في الصراع في العصر الحديث يدل على ضعف الإرادة الامريكية في اتخاذ القرار وكان الخطاب هو عبارة عن كلمات انشائية لا تحمل الحلول للوضع الراهن ولكن ما يجري على الأرض لا يكون الرد عليه بطريقة الخطابات فالبنادق والدبابات والطائرات والصواريخ تخرس كل الكلمات التي يمكن ان تقال هذه المواقف فاليوم العالم على شفير حرب عالمية ثالثة والعالم كله يترقب بحذر وما يقوم به السيد رئيس الولايات المتحدة هي عبارة عن عروض بائسة وبينما هناك مدن تدمر وناس تهجر والحق يقال انني شخصياً لا استغرب هذا وهم من فعل هذا قبل أعوام في العراق وأفغانستان ودمروا البلاد والعباد وفي نهاية ما بدأت احب ان استشهد في بيت من الشعر العربي يقول :

 

لا تنهَ عن خلُقٍ وتأتيَ مثلَه

عارٌ عليك إذا فعلت عظيم


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...