بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 2 يناير 2022

مقال

 عطلة أخر الليل

تحت عنوان

فشل وتهرب أداري

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



العراق الى التغير من زيزي . رحم الله جدتي كانت تقول (ان الكلب الذي له صاحبين ما ينحوي) بما معنى لا يمكن تربية هذا النوع من الكلاب اجلكم الله فكيف اذا كان له اكثر من صاحبين هذا هو حالنا اليوم في النهار نحن مع امريكا وفي الليل نحن مع ايران واليوم ما سوريا وغداً مع السعودية ولا سياسة واضحة لنا  فنحن نعاني منذ سنوات من التخبط وعدم الاستقرار على الصعيد المحلي والعالمي واذا ما اردنا ان نرسم صورة واضحة لما نحن عليه اليوم سوف يكون هناك ملامح مجهولة وصورة لمسخ قبيح الوجه وهذا وهذا لا يشمل فقط النظام السياسي ولكن له انعكاس واضح على ما يسمى بالادارة المحلية وهذه الاكذوبة او الشماعة التي يختبئ خلفها الفاشلون في التنظيم الاداري واصبحت قرارتنا نابعة من الاهواء الشخصية لبعض المسؤليين وقد وصل الحال الى قضية الشخصنة فكل يوم نسمع ونرى كوارث انسانية ولا احد يسأل لم يحدث كل هذا والى الذين هم اصحاب نظرية (انا أشعلية) يرددون أنا ومن بعدي فليكن الطوفان هم من يتحمل مسؤولية كل ما يحدث وهذه حقيقة وهذه النظرية هي من ساهمة في هدم اركان هذا البلد العريق فاذا ما وقعت المصيبة لاحدنا يتخذ الجميع موقف المتفرج او شخصية المحلل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي واذا ما انهى كلامه يقول خليها على الله نحن (انا أشعلينا) فالبلد اليوم ليس على شفير الهاوية ولكنه في قعر الهاوية اذا ما صح الوصف فساد اداري ومالي واخلاقي وانهيار في القيم والمعايير الانسانية واما عن قضية عطلة اخر الليل فهذه انعكاسات السياسة على الحياة الاجتماعية وهنا والظاهر ان قدرة النظام على عدم رسم سياسة واضحة جعلها تتهرب من تحمل المسؤولية واتخاذ القرار ورمي الكرة في ملعب الادارة المحلية وهذا ما سوف يحفظ ماء وجهها اما صاحبها في النهار ولا يقطع الود ما صاحبها في الليل واذا ما استمر هذا سوف نشهد الكارثة الكبيرة نعم الكارثة الكبيرة فكل ما انتم عليه اليوم هي عبارة عن مقدمة لعرض ضخم سوف تشهدوه في القريب العاجل وسوف تتدفع الابرياء فقط فاتروة التخبط الساسي والاهواء الشخصية للمسؤل وما ادراك ما المسؤول اليوم هو عبارة عن زعيم تكثر حوله المطبلون والمنافقون والمنتفعون وهم ذاتهم اصحاب نظرية (انا أشعليه) وهنا ليست المشكلة ما هي العطلة وما سببها ولكن هناك ما يسمى بالفوضة التصريحات وهذا فقط صدى للفوضى التي نشهدها اليوم وهنا يجب استعراض بعض الصور لهذه الفوضى ومنها عدم الاكتراث لما يخص المواطن وما يعاني ولكن كل ما يهم جمع اكثر عدد من المنتفعين حول شخصية المسؤول لديمومة المنصب وطرق الحفاظ عليه وللاسف هذه حقيقة في يومنا هذا وما اكثر المنتفعين على حساب المصلحة العامة وهم يقاتلون من اجل هذا واذا ما اردنا صورة اقرب الى حياتنا اليومية فصورة المواطن اليوم هي تتضمن بقضية واحده لا غير تشغل كل وقته وهي تأمين رغيف الخبز وهو المطلوب في هذا اليوم ليتسنا للمسؤول فعل ما يريد دون رقيب او حسيب وما يثير استغرابي هو الدور التوعي في بناء المجتمع فلم نرى اليوم احد يتحدث عن هذا فكل ما يشغل الاوساط الاجتماعية والسياسية هي قضية السلطة والصراع عليه وهذا ليس فقط في الاوساط السياسية ولكن هو شامل في شتى دوائر الدولة اليوم وهنا اود تقديم نصيحة لاعوان النظام القائم لا ثقة بهؤلاء فعند السقوط سوف يردد الجميع من حولكم كلمات قالتها بنو اسرائيل من قبل لسيدنا موسى (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) صدق الله العظيم . وانا هنا لان اكون بفريق أصحاب نظرية (انا شعليه) ولكن على العكس سوف اكتب واتكلم عن كل الظاهرة شاذة في البيت الشارع والمنزل والعمل وللنظام الحكم سوف اقول ان الاسد يملئ فمه العفن وسوف تموت الا لعنة الله على القوم الظالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...