بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 23 فبراير 2022

مقال قراءة في الكتاب المقدس الصوري

 قراءة في الكتاب المقدس الصوري

تحت عنوان

قراءة عقلانية  / الجزء الأول

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



في البداية يجب التنويه ان ما سوف يذكر هنا ليس من باب التسقيط الديني او هجمة لهدف معين او لمصلحة جهة معينة ولكن الهدف منه اقتناص أخطاء بشرية ارتكبوها بحق الذات الإلهية وسوف نتناول جزء منها وتبيان الخطأ والصواب في السرد المقدس فهناك فصل البداية يصور الكتاب ان ما سوف يروى قصة اغرب من الخيال ويصورن ان الذات الإلهية عبارة عن راوي للحكايات او قاص يسرد عليهم حكايات خيالية وهذا قد يسبب ضعف الايمان لدى الطفل او حتى القارئ من البالغين ولذي لا يعرفه الكثير ان ليس هناك ايمان مطلق حتى مع الأنبياء والرسل وهذا ما جاء في الكتب السماوية ومن يريد ترسيخ الايمان يجب الابتعاد عن التشكيك او ما يقود الانسان له ويعود ليذكر ان خلق الانسان كان قبل خلق السموات والأرض وهنا يرفض هذه الفكرة لان الكون وعلى لسان جميع الكتب السماوية كان خلقة ليعمر الأرض وما عليها ويعود ليذكر ان الرب ليس هو الوحيد ما انه في بداية حديثة كان الرب وحيداً ولم يذكر صفة الجمع في السرد الأول وهنا يكون هناك تناقض واضح للاعيان وهذا ما لا يليق بالذات الإلهية وقد خلق العذر بان الرب لم تعجبه الوحدة في الملك فأراد ان يكون له شركاء وهذا بعيد كل البعد عن المنطق فليس هناك شيء من هذا ويعود لذكر خلق الملائكة بعد خلق ادم وهذا لغرض العبادة بطريقة التسبيح له ويعود في ما بعد ليذكر ان في اليوم السادس خلق ادم وقد كانت هناك مجموعة من الأشرار تراقب عملية الخلق وهنا نعود لقضية التناقض من جديد ففي البداية يقول انه كان اول الخلق الانسان وبعدها الملائكة ويذكر ان هناك اشرار كانت تراقب الانسان في عملية الخلق ولم افهم ما الذي يقصد بالأشرار هنا وهل هو الشيطان كما يدعي الكتاب وهنا يكون السرد قد دخل في نفق التناقض والتشويش الفكري بشكل واسع ولم تتوقف الناقضات عند هذا فحسب ولكن وهنا يذكر ان الشجرة التي عصى ادم بها الرب هي شجرة الحياة ونحن منذ بداية الخلق نموت وهذا ما سيحدث ارتباك لدى القارئ وهنا يجب ان يكون هناك منطقية للأقناع بالأيمان والعقيدة ووضع التشكيك لدى الطفل يكون المقصود به إرساء عدم الاقناع بالمفهوم والمبدأ وهنا يحدث شيء ارتدادي لا يمكن استيعابه في الكبر وهنا يكون باب المنطق مفتوح لدى القارئ والابتعاد عن ما سوف يحدث فكرة ان ما يقرأ او يسرد هو بعيد عن المنطق والحقيقة وهذا ليس هو محض الصدفة فهناك جهات عديدة تريد زرع فكرة الابتعاد عن الدين بوضع التناقضات لهذا الهدف وهنا بجب ان يكون هناك قراءات جديدة للكتاب المقدس وبالأخص ما يخص الطفل لان هناك مثل يقول (التعلم في الصغر هو نقش على الحجر ) .   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...