بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 فبراير 2022

مقال

 دنابك

تحت عنوان

شخصيات بمثابة دنبك

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين



ما هو الدنبك هو الشخص الذي يتبرع للدفاع عن شخص ترى فيه الناس انه شخص غير سوي وينفرد بآرائه في الدفاع المستميت عنه وعما يفعل ولكن السؤال لم تظهر شخصية الدنبك في مجتمعنا هل هو الجهل ام قضايا نفعيه وعلاقات شخصية او قضايا مؤسساتية حكومية او غير حكومية والحق يقال ان من تلك الشخصيات هم من يدعون انهم من حملة الشهادات العليا وهنا يستحضرني المثل الشعبي (ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم) والكثير منهم نجدهم على مواقع التواصل الاجتماعي ويدعون (بالجحوش الالكترونية) وكل ما يفعلون هو اخذ دور الدنبك في الدفاع عن (س) او (ص) من الشخوص التي لا تعلم عنه شيء وهذه أصبحت ظاهرة في يومنا هذا واخذت مساحة كبيرة اليوم وعندما نرى او نقرأ لهؤلاء نصاب بالذهول ويولد التساؤل لم يفعلون هذا وانا على يقين ان من يدافعون عنهم ليس لهم علاقة بهم ولكن هناك معايير ولدت هجينة على المجتمع ومنها المعيار القومي والطائفي فترى احدهم يدعي الثقافة او من حملة الشهادات او حتى أولئك الجاهلون يبدأ بالشتم والتهجم والتجني على صاحب المقال او المنشور او حتى على تصريح في وسائل الاعلام التلفزيوني وهناك ما تعلمنه في الصغر وهو ان الطرف الضعيف في الخلاف وهو من يفقد اعصابه ويرفع صوته وهي دلاله على ضعف الموقف الذي هو عليه وهكذا الحال مع شخصية الدنبك وهذه الشخصية بعيدة كل البعد عن مفهوم الثقافة او السياسة على حد سواء ولكن يجب ان يكون هناك صورة واضحة لتلك الشخصية نبين فيها ما الأسباب والدوافع لهذا العمل ومثل ما ذكرنا في البداية هو الدافع القومي والطائفي الذي انتشر في مجتمعنا اليوم ولا ترى احدهم يمتلك قاعدة أساسية لإدارة الكلام او المنشور الذي يكتبه وما يتضمن من انحدار أخلاقي واجتماعي وانساني وما هو على الساحة الالكترونية اليوم هم عبارة عن تجسيد لشخصية الدنبك الذي كل عمل يصدر أصوات فارغة بفعل شخص اخر وهذا الظاهرة تدل على عمق توغل الجهل في مجتمعنا او البلد وهناك شخصية الدنبك المؤسساتي وهم من يتحول الى دنبك لإرضاء المسؤول للاحتفاظ بمكانته الوظيفية وهؤلاء هم الأسواء في أنواع هذه الشخصية فهم سبب أساسي في ديمومة الشخصيات المفسدة في هيكل الدولة وهم ذاتهم وانا على يقين من هذا اذا ما سقطت شخصية من ما كانوا يطبلون لهم يعلنون البارئة منه ومن ما كان يفعل وتناسوا انهم جزء أساسي من حالة الفشل الذي سببها ذلك المسؤول وهنا وفي النهاية يجب على الجميع فضح تلك الشخصيات امام الراي العام لكونوا عبره لمن تسول نفسه العبث في تظليل الراي المجتمعي والمؤسساتي وأزالتهم من المشهد لبناء مجتمع سليم والتقدم نحو الامام     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقال

  الإعلام العراقي بالنكهة الإيرانية تحت عنوان إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين أنا هنا لا أخاف أحدًا...