مشروع ثقافي
تحت عنوان
الرابطة العربية
للآداب والثقافة / فرع الموصل
بقلم البارون الأخير /
محمود صلاح الدين
الثقافة هي
صورة المجتمع كما يعرف الجميع ولكل بلد او مجموعة من الأشخاص لهم عادات وتقاليد
وكتابات تاريخية وأدبية وهي تعتبر ثقافة وهذا لا يعني ان لثقافة وجه واحد انما هي
وجوه عديدة وإقامة التجمعات الثقافية هي ظاهرة صحية بالنسبة للثقافة الفردية
والجماعية واما عما سوف يكون من تأثير على الصعيد الفردي هو سقل النتاج الشخصي من
خلال الاطلاع على تجارب الاخرين واما عن الصعيد الجماعي هو صياغة هوية تعريفية
للبلد او الجماعة ومن هنا تنطلق فكرة التجمعات الثقافية وهي ليست فكرة حديثة انما
هي فكرة قديمة تعود الى العصر اليوناني وفكرة تحاور الفلاسفة وبمرور الوقت تطورات
تلك الجماعات لا تأخذ شكل رسمي واليوم نرى ان هناك تجمعات عديدة على الشارع
الثقافي ولكن السؤال ما الذي تقدمة تلك التجمعات للثقافة ويكون الجواب هنا بحسب
نوع وشخصيات تلك التجمعات واذا ما اردنا الخوض في تفاصل الإجابة يكون هناك نموذج
مثالي وحي وهي (الرابطة العربية للآداب والثقافة) وهي منظمة عربية غير حكومية
مسجلة رسميا وبموافقات أصولية لا ريب فيها وتختص تلك الرابطة بكل ما يخص الثقافة
من شعر ومسرح ونقد ثقافي وفني وكل أنواع الثقافة وهنا والحق يقال ان كل الشخصيات
القائمة على تلك المؤسسة انهم ذوي خبرة في أدارة المشروع وهذا شيء يحسب لهم وقد تأسست
في الموصل عام ٢٠١٧
وهنا يجب التنويه على ان المشروع ليس محلي انما هو شمولي
ولها العديد من الفروع في شتى المحافظات العراقية في محافظة ذي قار ولها فروع في
بغداد والبصرة والسليمانية والموصل وفي غيرها من المحافظات وليس هذا فحسب فلها
العديد من الفروع في البلدان العربية ولهذا المشروع العديد من الفعاليات منها
الشعرية والثقافية والقراءات وتوقيع الجديد من الإصدارات الحديثة وكل هذا يساهم
بشكل مباشر في الدعم الثقافي للنهوض بالمشهد وتقديمه للعامة بالصورة الصحيحة ولم
يأتي هذا من الفراغ انما هي ثمرة جهد لا
يمكن تجاهله على مستوى مدينة الموصل وهي تضم النخب الاكاديمية والثقافية من
المدينة وهم حريصون كل الحرص في عملية الانضمام للرابطة وتتألف الرابطة العربية للآداب والثقافة فرع
الموصل من الاستاذ سعد الدهمشي رئيس الرابطة والدكتور رعد الطائي نائب رئيس
الرابطة والدكتور غسان عزيز امين عام الرابطة وتضم في عضويتها عدد من الادباء
والمفكرين والشعراء نذكر منهم الدكتور
جاسم الفارس والدكتور علي محمود ايوب
والاعلامي أبو عثمان السراج والشاعرة يسرى
الحسيني والشاعر رائد عزيز والاستاذ نجيب
الرمضاني والاستاذ الفنان طلال صفاوي
والاستاذ صلاح ابو تيسير العنزي والسيدة صبرية يحيى حمودي والست الماس حمدي
والأستاذ صباح فاضل الحسونه البجاري ومن الاعضاء المتميزين الدكتور احمد الحسو
رئيس النافذة الحرة ومقرها لندن وكذلك الاستاذ الدكتور عماد عبد يحيى استاذ اللغة
العربية في كلية الآداب وعدد من الاعضاء يطول ذكرهم وعدهم
وكل تلك الأسماء لها الثقل الثقافي في مدينة الموصل
وتجمعهم هو بمثابة صرح ثقافي لا يمكن الاستهانة به وقد كان ولا يزال لهم هذا
التأثير الثقافي في المجتمع وهنا يجب ان يكون هذا المشروع وما يشابه بمثابة قدوة
يقتدي بها أصحاب المشاريع الثقافية التي في طور الانشاء لتكون هي اقرب الى
المشاريع المثالية في الساحات الثقافية وفي نهاية ما كتبت يجب التنويه الى انني ما
كتبت هذا لانني عضو في الرابطة وانا غير منظم ولكن هناك مصداقية في تشجيع المشاريع
الثقافية لانه جزء من ما نرمي اليه في عرض المشهد الثقافي الموصلي وهنا أتمنى لهم
النجاح والتوفيق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق