بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 21 فبراير 2022

مقال

 مشروع ثقافي

تحت عنوان

الرابطة العربية للآداب والثقافة / فرع الموصل

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


  الثقافة هي صورة المجتمع كما يعرف الجميع ولكل بلد او مجموعة من الأشخاص لهم عادات وتقاليد وكتابات تاريخية وأدبية وهي تعتبر ثقافة وهذا لا يعني ان لثقافة وجه واحد انما هي وجوه عديدة وإقامة التجمعات الثقافية هي ظاهرة صحية بالنسبة للثقافة الفردية والجماعية واما عما سوف يكون من تأثير على الصعيد الفردي هو سقل النتاج الشخصي من خلال الاطلاع على تجارب الاخرين واما عن الصعيد الجماعي هو صياغة هوية تعريفية للبلد او الجماعة ومن هنا تنطلق فكرة التجمعات الثقافية وهي ليست فكرة حديثة انما هي فكرة قديمة تعود الى العصر اليوناني وفكرة تحاور الفلاسفة وبمرور الوقت تطورات تلك الجماعات لا تأخذ شكل رسمي واليوم نرى ان هناك تجمعات عديدة على الشارع الثقافي ولكن السؤال ما الذي تقدمة تلك التجمعات للثقافة ويكون الجواب هنا بحسب نوع وشخصيات تلك التجمعات واذا ما اردنا الخوض في تفاصل الإجابة يكون هناك نموذج مثالي وحي وهي (الرابطة العربية للآداب والثقافة) وهي منظمة عربية غير حكومية مسجلة رسميا وبموافقات أصولية لا ريب فيها وتختص تلك الرابطة بكل ما يخص الثقافة من شعر ومسرح ونقد ثقافي وفني وكل أنواع الثقافة وهنا والحق يقال ان كل الشخصيات القائمة على تلك المؤسسة انهم ذوي خبرة في أدارة المشروع وهذا شيء يحسب لهم وقد تأسست في الموصل عام ٢٠١٧

وهنا يجب التنويه على ان المشروع ليس محلي انما هو شمولي ولها العديد من الفروع في شتى المحافظات العراقية في محافظة ذي قار ولها فروع في بغداد والبصرة والسليمانية والموصل وفي غيرها من المحافظات وليس هذا فحسب فلها العديد من الفروع في البلدان العربية ولهذا المشروع العديد من الفعاليات منها الشعرية والثقافية والقراءات وتوقيع الجديد من الإصدارات الحديثة وكل هذا يساهم بشكل مباشر في الدعم الثقافي للنهوض بالمشهد وتقديمه للعامة بالصورة الصحيحة ولم يأتي هذا من الفراغ  انما هي ثمرة جهد لا يمكن تجاهله على مستوى مدينة الموصل وهي تضم النخب الاكاديمية والثقافية من المدينة وهم حريصون كل الحرص في عملية الانضمام للرابطة  وتتألف الرابطة العربية للآداب والثقافة فرع الموصل من الاستاذ سعد الدهمشي رئيس الرابطة والدكتور رعد الطائي نائب رئيس الرابطة والدكتور غسان عزيز امين عام الرابطة وتضم في عضويتها عدد من الادباء والمفكرين والشعراء  نذكر منهم الدكتور جاسم الفارس  والدكتور علي محمود ايوب والاعلامي أبو عثمان السراج والشاعرة  يسرى الحسيني والشاعر رائد عزيز  والاستاذ نجيب الرمضاني والاستاذ الفنان طلال صفاوي  والاستاذ صلاح ابو تيسير العنزي والسيدة صبرية يحيى حمودي والست الماس حمدي والأستاذ صباح فاضل الحسونه البجاري ومن الاعضاء المتميزين الدكتور احمد الحسو رئيس النافذة الحرة ومقرها لندن وكذلك الاستاذ الدكتور عماد عبد يحيى استاذ اللغة العربية في كلية الآداب وعدد من الاعضاء يطول ذكرهم وعدهم

وكل تلك الأسماء لها الثقل الثقافي في مدينة الموصل وتجمعهم هو بمثابة صرح ثقافي لا يمكن الاستهانة به وقد كان ولا يزال لهم هذا التأثير الثقافي في المجتمع وهنا يجب ان يكون هذا المشروع وما يشابه بمثابة قدوة يقتدي بها أصحاب المشاريع الثقافية التي في طور الانشاء لتكون هي اقرب الى المشاريع المثالية في الساحات الثقافية وفي نهاية ما كتبت يجب التنويه الى انني ما كتبت هذا لانني عضو في الرابطة وانا غير منظم ولكن هناك مصداقية في تشجيع المشاريع الثقافية لانه جزء من ما نرمي اليه في عرض المشهد الثقافي الموصلي وهنا أتمنى لهم النجاح والتوفيق .

 

الثلاثاء، 8 فبراير 2022

مقال

 لصوص العرب اليوم

تحت عنوان

خيانة الأمانة

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


انا عربي ... وافتخر بهذا وللعرب حكايات تروى على مسامع البشر فيها قصص وعبر يشيب لها الولدان ومن تلك القصص هي قصص اللصوص في التاريخ فأحدهم كان هو لص ولكن يمتلك من الشهامة ما تجعله صوره مثالية ومنهم الصعاليك والشطار وغيرهم ومن من اخذ دور البطولة حتى مساحة كبيرة في التاريخ ومن الغريب انهم كانوا لصوص بطعم الشرف وكان احدهم يسرق ليلاَ في استحياء من الناس اما لص اليوم يسرق في وضح النهار لا خجل ولا حياء وكان في الامس الكثير من اللصوص يسرقون الغني ليطعموا الفقير ومنهم الشاعر مالك ابن الريب اما اليوم فيسرق الفقير قبل الغني ويروى ان كبير اللصوص في بغداد في العصر العباسي عندما توفي أوصى ب ( لا تسرقوا إمرأة ولا جاراً ولا نبيلاً ولا فقيراً وإذا غُدر بكم فلا تغدروا بهم، وإذا سرقتم بيتاً فاسرقوا نصفه واتركوا النصف الآخر؛ ليعتاش عليه أهله ولا تكونوا مع الأنذال ) اما اليوم فنرى صور معيبة فاللص يسرق النساء وسرقة النساء ليس شرط ان تملك المال ليسرقها فهناك نوع اخر من السرقة للنساء وهي سرقة الشرف فترى احدهم يغوي الفتاة باسم الحب وبعدها يعود لتهديد والوعيد بما حصل عليه منها باسم الحب ولص اليوم عندما يفكر بالسرقة يبدأ بالجار ومن باب الاقربون أولى بالمعروف ولص اليوم يسرق الشرفاء منهم في لقمة العيش ويسلب قوت اليومي لهم ولص اليوم ليس له عهد ولا وفاء والغريب ان لصوص اليوم عندما يسرقون لا يتركون لمن سرق شيء يذكر فيسرقون كل شيء حتى الأرواح والاغرب ان اللصوص اليوم بحماية الانذال وهم رفاق لهم يأتمرون بأمر النذل منهم ولأيهم هذا فقط المهم انفسهم وما يجنون من تلك السرقة فلصوص الامس كان لهم أخلاقيات يلتزمون بها اما اليوم فكل المعايير لا وجود لها ولا اخلاق ولا قيم لا للصوص ولا للشرفاء المدعين الشرف في يومنا هذا وهنا اريد ان اذكر ان للعرب كانت قيم نبيلة ولا يمكن نكرانها ولا تجاهلها واذا ما اردنا الاستشهاد بشيء لا نجد خير من كلام رسولنا الكريم (ص) ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)) صدق رسول الله ومن هنا نفهم طبيعة العرب بما يمتلكون من قيم سامية ضربة للبشرية صور مثالية فاللصوص فينا كانت لهم أخلاقيات فكيف يكون الشرفاء منا وهل من المعقول ان العرب كانوا على هذا واذا ما صح ما الذي تغير هل تغيرت النفوس ام ان هناك من يشوه صورة العرب لتنفيذ المثل الشعبي الذي يقول ( تتساوى القرعة وام الشعر) وهل يعود بنا الزمان لذلك الوقت الذي كان اللص فينا يحمل كل تلك الاخلاقيات وهنا اعتقد من وجهة نظري المتواضعة صعب ممكن حدوث هذا ولكن اليوم أصبح من واجبنا الحفاظ على الشرفاء منا لو وجدوا فذلك اضعف الايمان ويجب تكريس كل الجهود لهذا الشيء ومن هنا نفهم طبيعة احدنا عندما يقول انا عربي وهذا شرف ما بعده شرف فالعربي اليوم هو أيقونة الدنيا ومحور الحدث والمعركة اليوم أصبحت لهدم الشخصية العربية وقيمها الأخلاقية والإنسانية فيجب أعداد العدة لهذه الحرب الشرسة وفي نهاية ما بدأت أقول انني افتخر بالعرب والعروبة وانا منهم وهم مني .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الاثنين، 31 يناير 2022

مقال

 وهم في غفلة معرضون

تحت عنوان

ما يحدث في الصين

بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين


في العراق الكل منشغلون في متاع الدنيا والجري خلف المكاسب الشخصية وهذه هي الحقيقة للأسف ولكن قبل أيام كان هناك خبر مر مرور العابرين ولم يكترث أحد لهذا الخبر ومفاده طلب الحكومة الصينية من الشعب ان يقوم بتخزين الحاجات الضرورية لما يسمى بحالة الطوارئ والغريب ان لا أحد قد سأل ذاته ماذا يحدث ليكون هذا الطلب الغريب من نوعه وما الذي يدفع دولة مثل الصين لهذا الطلب وهي الدولة التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي وهل هو مجرد خبر عابر ولا يمكن ان يكون هذا ولكن هناك امر يدبر بالليل كما تقول العرب وقد يكون هناك كارثة كما تعودنا من الصين وهي البلد المصدر للكوارث كما هو متعارف عليه اليوم فالصين اليوم تصدر كل شيء حتى الكوارث وهي بلد كورونا وكان هذا بالأمس القريب وهنا سوف نستعرض بعض الاحداث المريبة التي تحدث هذه الأيام ومن تلك الحوادث الصراع هناك في أوكرانيا القريبة من البحر الأسود ما إدراك ما هو البحر الأسود وتلك الصراعات التي تبدأ من هناك وتنتهي بالحروب العالمي والحدث الثاني أستناف كوريا الشمالية ورئيسها المجنون للتجارب النووية وقبل كل هذا الانسحاب الغريب للجيش الأمريكي من أفغانستان وقد تكون كل تلك الاحداث هي من النوع الاعتيادي ولكن خبر الصين هو الذي يثير خوف العالم أجمع ولو عدنا للصين وهي البلد الوحيد الذي لا  يمكن ان يتأثر بالأوضاع الاقتصادية التي تحدث بالعالم وما برأيك حالة الطوارئ التي يتحدث عنها قادة الصين في هذا الخبر ومنذ فترة ليست ببعيدة ورد على مسامعي خبر انهيار الاقتصاد العالم بشكل مخيف ولكن الصين بلد الاكتفاء الذاتي الذي لا يمكن ان يتأثر بهذا لو حدث وهل لمشروع الذكاء الالكتروني دخل في هذا وهل هو وباء جديد قد يهدد العالم مره أخرى ويبقى السؤال ما الذي سوف يحدث . ولو عدنا لبلداننا العربية والإقليمية ومدى استعدادها لوقوع الكارثة الجواب يكون ( غير مكترثون ) وكان الامر لا يهم والسبب قد يكون ان الكارثة سوف تقع على الأرض وهم سكان المريخ في الوقت الحالي وهذا يشمل اغلب سكان الدول الإقليمية وهم يتصرعون في حروب عبثية لا نتائج لها ولو بعد الف عام ومن هنا نفهم أيدولوجية العقل العربي وجماعة خليها على الله ونعم بالله ولكن الله دوما يقول أعملوا ولكنهم لا يعملون وكل الذي يقمون به يأخذون دور المتفرج وهم موهمون وبعيدين عن الواقع وهذا سبب نكباتهم المتعددة ومنهم من يباهي الاخرون ولا اعرف بماذا يتباهون فهم لا يملكون سوى ثرثرة فارغة لا تغني عن جوع او عطش فالعرب منذ زمن بعيد كان وصفهم بالظاهرة الصوتية أي انهم اقوال لا أفعال وما أدراك ان الكارثة قادمة لا محال وانهم نائمون وسوف تكون صحوتهم صباح يوم الكارثة ووقتها لا ينفع الندم فمن يقود شعوبنا هم عبارة عن مجموعة حمقى تقودهم اهوائهم الشخصية ومن ورائهم شعوبهم الى الهاوية وهنا نقول الله المستعان واحب ان انهي ما بدأت بقول الله تعالى (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)

الأحد، 23 يناير 2022

مقال

 الابداع والحياة

تحت عنوان

صور حن الواقع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



الكتب لا تصنع الابداع وحدها وهذه حقيقة يجب ان يعترف الجميع بها فالكتب تمنحك الادوات ولكن هناك عامل مهم جدا وهو التجارب الحياتية وهي من اهم العوامل التي تساهم في بناء الصروح الثقافية فالاديب او المثقف عندما يعتزل الناس ويبني له صرح عالي لا يمكن الوصول له هي عملية انتحار للثقافة وشخصية المثقف ولكن الصحيح ان يكون الادب والنتاج الفكري من والى المجتمع فالصور الادبية مستوحات من هناك الازقة والشوارع والناس وأحاديثهم وما يفعلون وبما يفكرون فكل هذه الاشياء تصنع نتاج فكري رصين اما عن قراءة الكتب ولان اقلل من شأنها هي انما هي اساس البناء الذي له عوامل كثيرة تساهم في رفع البناء وهي الخبرات الحياتية وهناك الكثير من الامثال على ما ذكرت ولو عدنا لم قدم الكاتب العربي نجيب محفوظ نرى انها مزيج مميز من خبرات حياتية وثقافة كتابية وصور يومية للمواطن البسيط وقد جاء كل هذا من خلال امتزاج شخصية الاديب بالحياة اليومية وليس هذا المثال الوحيد ولكن هناك أمثلة كثر لايمكن ذكر الجميع هنا ولكن يجب علينا قراءة ما كتب من قبل بتمعن لفهم حقيقة الابداع والثقافة لانها خلطة معقدة الى حد كبير لايمكن استعابها بشكل مطلق وهنا يجب على من يهم بالقراءة يفهم منذ البداية ماذا يريد وقد ألتقيت في أحد الفائزين بمسابقة القراءة التي تقيمها الامارات العربية المتحدة عن الهدف من القراءة والحق كانت الاجابة صادمة بالنسبة لي وهي كلمة (لا اعرف) وهنا اصابني الذهول مما سمعت والحق يقال ان الكثير من المدمنين على القراءة هم على هذا الشكل وليست المشكلة هنا بالقراءة ولكن بالفكر والمنطق الذي يحمله هؤلاء فالطريق الذي ليس له نهاية هو مضيعة للوقت وحالة من العبثية الفوضوية لان هناك فوضى خلاقة لايمكن تجاهلها ولكن هنا الامر يختلف فالامر اشبة بمتاها ندخلها نحن بدون أي من الضغوط ودون أي هدف ويجب ان يكون للقارئ هدف يرمي اليه فالقارئ في المدرسة على سبيل المثال هدفه النجاح وقارئ القران هدفه كسب مرضات الله ولكن ان يأتي احد اليوم ليقول لي انه لا يملك الهدم من القراءة فهذا جهل عظيم وهناك شخوص تقول لك ان القراءة متعة ذهنية ولا ضرر في هذا وهنا نسلط الضوء على بعض الصور الثقافية في عالمنا اليوم والهدف تصحيح ذلك المسار للنهوض بالمجتمع الى واقع افضل مما نحن عليه الان وهو الحل لجميع المشاكل التي نعاني منها وعلى هذا يجب وضع المسميات بشكل صحيح وقد تكون هذه الكلمات للبعض ثرثرة عابرة وهي عملية تأسيس لعالم ثقافي مغايير والمسمار الاول في نعش الجهل والتخلف وهنا أحب ان انهي ما بدات بمقولة (الحضارة تُعلِّم، أما الثقافة فتُنور، تحتاج الأولى الى تعلم، أما الثانية فتحتاج الى تأمل.

 

 

الأحد، 2 يناير 2022

مقال

 عطلة أخر الليل

تحت عنوان

فشل وتهرب أداري

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



العراق الى التغير من زيزي . رحم الله جدتي كانت تقول (ان الكلب الذي له صاحبين ما ينحوي) بما معنى لا يمكن تربية هذا النوع من الكلاب اجلكم الله فكيف اذا كان له اكثر من صاحبين هذا هو حالنا اليوم في النهار نحن مع امريكا وفي الليل نحن مع ايران واليوم ما سوريا وغداً مع السعودية ولا سياسة واضحة لنا  فنحن نعاني منذ سنوات من التخبط وعدم الاستقرار على الصعيد المحلي والعالمي واذا ما اردنا ان نرسم صورة واضحة لما نحن عليه اليوم سوف يكون هناك ملامح مجهولة وصورة لمسخ قبيح الوجه وهذا وهذا لا يشمل فقط النظام السياسي ولكن له انعكاس واضح على ما يسمى بالادارة المحلية وهذه الاكذوبة او الشماعة التي يختبئ خلفها الفاشلون في التنظيم الاداري واصبحت قرارتنا نابعة من الاهواء الشخصية لبعض المسؤليين وقد وصل الحال الى قضية الشخصنة فكل يوم نسمع ونرى كوارث انسانية ولا احد يسأل لم يحدث كل هذا والى الذين هم اصحاب نظرية (انا أشعلية) يرددون أنا ومن بعدي فليكن الطوفان هم من يتحمل مسؤولية كل ما يحدث وهذه حقيقة وهذه النظرية هي من ساهمة في هدم اركان هذا البلد العريق فاذا ما وقعت المصيبة لاحدنا يتخذ الجميع موقف المتفرج او شخصية المحلل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي واذا ما انهى كلامه يقول خليها على الله نحن (انا أشعلينا) فالبلد اليوم ليس على شفير الهاوية ولكنه في قعر الهاوية اذا ما صح الوصف فساد اداري ومالي واخلاقي وانهيار في القيم والمعايير الانسانية واما عن قضية عطلة اخر الليل فهذه انعكاسات السياسة على الحياة الاجتماعية وهنا والظاهر ان قدرة النظام على عدم رسم سياسة واضحة جعلها تتهرب من تحمل المسؤولية واتخاذ القرار ورمي الكرة في ملعب الادارة المحلية وهذا ما سوف يحفظ ماء وجهها اما صاحبها في النهار ولا يقطع الود ما صاحبها في الليل واذا ما استمر هذا سوف نشهد الكارثة الكبيرة نعم الكارثة الكبيرة فكل ما انتم عليه اليوم هي عبارة عن مقدمة لعرض ضخم سوف تشهدوه في القريب العاجل وسوف تتدفع الابرياء فقط فاتروة التخبط الساسي والاهواء الشخصية للمسؤل وما ادراك ما المسؤول اليوم هو عبارة عن زعيم تكثر حوله المطبلون والمنافقون والمنتفعون وهم ذاتهم اصحاب نظرية (انا أشعليه) وهنا ليست المشكلة ما هي العطلة وما سببها ولكن هناك ما يسمى بالفوضة التصريحات وهذا فقط صدى للفوضى التي نشهدها اليوم وهنا يجب استعراض بعض الصور لهذه الفوضى ومنها عدم الاكتراث لما يخص المواطن وما يعاني ولكن كل ما يهم جمع اكثر عدد من المنتفعين حول شخصية المسؤول لديمومة المنصب وطرق الحفاظ عليه وللاسف هذه حقيقة في يومنا هذا وما اكثر المنتفعين على حساب المصلحة العامة وهم يقاتلون من اجل هذا واذا ما اردنا صورة اقرب الى حياتنا اليومية فصورة المواطن اليوم هي تتضمن بقضية واحده لا غير تشغل كل وقته وهي تأمين رغيف الخبز وهو المطلوب في هذا اليوم ليتسنا للمسؤول فعل ما يريد دون رقيب او حسيب وما يثير استغرابي هو الدور التوعي في بناء المجتمع فلم نرى اليوم احد يتحدث عن هذا فكل ما يشغل الاوساط الاجتماعية والسياسية هي قضية السلطة والصراع عليه وهذا ليس فقط في الاوساط السياسية ولكن هو شامل في شتى دوائر الدولة اليوم وهنا اود تقديم نصيحة لاعوان النظام القائم لا ثقة بهؤلاء فعند السقوط سوف يردد الجميع من حولكم كلمات قالتها بنو اسرائيل من قبل لسيدنا موسى (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ) صدق الله العظيم . وانا هنا لان اكون بفريق أصحاب نظرية (انا شعليه) ولكن على العكس سوف اكتب واتكلم عن كل الظاهرة شاذة في البيت الشارع والمنزل والعمل وللنظام الحكم سوف اقول ان الاسد يملئ فمه العفن وسوف تموت الا لعنة الله على القوم الظالمين

الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

مقال

 مسك الختام / مصعب صلاح الدين محمود

تحت عنوان

بيت حنتوش / السيرة الذاتية للاسد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين محمود



مصعب ، من مواليد 1981 وهو الابن الرابع ل صلاح الدين محمود حنتوش . ونعود مرة أخر للكتابة عن شخصية من شخصيات بيت حنتوش وهذه المرة شخصية ليست مثيرة للجدل ولكن شخصية لايمكن تجاهلها ولايمكن الحديث عنها بشكل عابر وهذا بسبب ما تحمله من ميزات كثيرة وهذه الشخصية تجمع كل النقائض في هذا العالم وهو الغضوب والحنون الصامت والمتهجم بالكلمات وليس له طبع ثابت ترى يوما انه غاضب وبعد قليل ترهوا باسم وهو الذي اذا ما تحدث يترك في النفس انطباع بعيد عن نوع هذا الانطباع وهذه لا تجتمع بمحض الصدفة وهو من الشخصيات التي تحمل الطيب للجميع ولكن قد يخونه التعبير في اوصال ما يرمي له من انطباع حسن يحمله هو واذا ما كانت المقارنة بينه وبين غيره فهو من يملك قلب يملؤه الطيب حاله حال الكثير من افراد أسرة بيت حنتوش ومن أبرز صفات تلك الشخصية هي محبة من يرافقة له واذا ما كان في مكان ترى هناك نوع من المرح يطفوا على المكان وقد تكون هذه الشخصية غريبة لبعض الشخوص ولكنها هي شخصية أجتماعية الى حد كبير وقد لا يفهمه الكثير ويظن انه شخصية متسرعة وهذا غير صحيح ولكن يغلب على شخصيته الميزة العصبية ومع هذا ترى انه من يجيد أدارة الكلام مع من يصاحبة بين مزاح واستعراض لما هو عليه وهذا لا يعيب في شخصيته ولكن على العكس يعطيه نوع من الغموض بين جوانب تلك الشخصية التي قد لا يفهم من الكثير ولكنه أخي وانا اعرف الناس به وهو من تربى معي افهم كل حركاته وأحائته وكل كلمة تخرج منه وانا اعلم ماذا يريد وكيف يقوم هو بالتعبير وسط الصخب الذي يحدثه اثناء الكلام وهنا يجب الاشادة في شخصيته في العمل وهو الذي يحضى بثقة الجميع من معه بالعمل بسبب تلك الشخصية المميزة التي يحملها هو ومن هنا نفهم ان شخص بتلك الصفات هو جانب أساسي من السيرة الذاتية للاسد وهو أفراد أسرة بيت حنتوش حفظ الله ابو علي وعائلته الكريمة فهو رجل يستحق الثناء والله ولي التوفيق

الأحد، 26 ديسمبر 2021

مقال

 فيلم موسى 2021

تحت عنوان

قراءة في عمل

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



انتقاله ، قفزة ، تجاوز المعقول ، كل تلك المصطلحات تدخل في وصف هذا العمل السينمائي المصري وهي من تلك الافلام التي تجاوزت قواعد الواقع في تاريخ السينما المصرية بعدما تعودنا على نمط معين من تلك الاعمال نرى اليوم أفاق جديدة غير مطرقة في واقع السينما العربية والمصرية وهو افلام الخيال العلمي لعام 2021 والعمل من اخراج وتأليف (بيتر ميمي) وهو مصري الجنسية ومن بطولة الفنان كريم محمود عبد العزيز ومجموعة من الممثلين والقصة تبدأ بشخصية (يحيى) طالب في كلية الهندسة وهو يعاني من اضطرابات نفسية وضعف الشخصية وهذا كان مدخل جيد للسرد الروائي في أحداث القصة ومن هنا كان لتلك الشخصية ما دفعه الى اختراع روبورت  اطلق عليه اسم موسى لمواجهة الواقع الذي يهرب منه ولكن ما يكمن في العقل الباطن هو شعور بالغبن والرغبة بالانتقام ومن خلال ارتباط الالوعي عند الانسان كان له ايعازات بالاومر للقيام عن طريق الربورت وكانت اول تلك المهم هو الانتقام لموت ابوه امام عينيه وهو غير قادر وقتها على الدفاع عنه في ذلك الوقت وهنا كان هناك شيء جميل من خلال احداث هذا وهو دخول شخصيات مساعدة للشخصية من اعمال سبقة وهي شخصية الهرم الرابع او ما كان يعرف بالهكر المصري كعامل مساعد وهذا ما يحسب لي القائمين على العمل وهنا نعود الى اصل الفكرة انها جديدة على عالمنا العربي والمصري وقد نجح الكادر الاخراجي الى حد كبير في ادارة العمل التقني والفني فالعمل ضخم ولايمكن الاستهانة به اما عن السيناريو فقد كان متناغم الى حد كبير من الفكرة والمضمون وهذا نادر ما نجده في اعمال وهي التجربة الاولى لها ولا نقول ان العمل متكامل بدون عيوب ومن تلك العيوب انه اعتمد البدايات التلقيدية للكثير من الاعمال التقليدية من هذا النوع وهي نوعية البداية تكون مما قبل النهاية وهذا ما نشاهده كثيرا في معظم الاعمال الامريكية ولا يعتبر هذا عيب ولكن هي هفوه وهنا لا تحسب في قائمة عيوب العمل ولهذا العمل ايضا جوانب انسانية ابرزها المخرج منها فكرة الصراع ما بين الخير والشر والقانون ولا قانون وهذه مواضيع لم تكن الا اضافات لتدعيم العمل وما اعجبني في هذا العمل ان فكرته جريئة جدا وتعتبر مغامرة اذا ما صح التعبير ولكن هي فكرة الان ناجحة الى حد كبير والحق يقال انني استمتعت الى حد كبير في مشاهدة العرض ولم اتوقع قبلها ان يكون العمل بهذه الجودة التقنية والفنية وهنا يجب الثناء على الاعمال الفنية التي تستحق التقدير .

الاثنين، 20 ديسمبر 2021

مقال

 الشهيد الحي البطل محمد صلاح الدين

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد / بيت حنتوش



كما هو الحال في السيرة الذاتية لبيت حنتوش تظهر كل فترة من السنوات شخصية أستثنائية تثير الجدل وما لا يعرفه الكثير ان لهذه العائلة نشاط سياسي وثقافي متميز منذ أربعينات القرن الماضي والشخصية اليوم هي كالشخصيات المماثلة في تاريخ تلك العائلة لم تعش طويلاً لكنها تركت الاثر الكبير في النفوس والاماكن التي مر بها وهو الشهيد الحي البطل محمد صلاح الدين صقر نينوى الشرقية كما كان يطلق عليه وهو من مواليد سنة 1977 كان ذلك الرجل النحيل الجسد القوي العزيمة هو خريج الكلية العسكرية وتبدأ الحكاية هنا بعد سنوات من استشهاده وبينما كنت اعمل في المكتبة جاء رجل وبينما كنا نتبادل الحديث سألته عن المنطقة التي يسكنها قال لي حي الوحده فاخبرته ان اخي رحمه الله كان يعمل في الشرطة في المنطقة وسالني وقتها عن الاسم فأخبرته انه محمد صلاح الدين رحمه الله عندها كان شيء قد رسم على وجه من الذهول وقلت هل تعرفه قال لا اعرفه كثيراً ولكن له حكاية معنا وعندها بدأ بالحكاية قال في أحد الايام والتي كانت في شهر رمضان تعرض أبي لوعكة صحية وقد نقلناه للمستشفى التي في المنطقة وكان هذا قبل أذان المغرب وكنا انا وأمي صائمين وقتها وعند الطمنان عليه قررنا ان نشتري بعض الطعام للافطار وكان وقتها يوجد حظر للتجوال في المساء ومنعنا الحراس من الخروج فذهبت أمي تبحث عن المسؤول لاستحصال  الموافقة على الخروج فكان هناك الضابط يجلس خلف المكتب وعندما طلبت امي الاذن بالخروج قال كلمات لازالت عالقة في ذهني (امي انا ايضا ابن لكي وانا من سوف يخرج لجلب الطعام لكي ولا حاجة لتعريض أخي للخطر) وهي يتكلم غرقت عيني بالدمع على مدى الخسارة التي نحن خسرناها وهو ذلك الرجل القوي الحنون المرضي لوالديه فوالله ما كان يشتري شيء لنفسه قبل ان يشتري لابويه وهو الودود لاخوته والقوي في ساحة الميدان وهو من الرجال القلائل الذين ساهموا بعدم سقوط الموصل سنة 2005 اما الهجمة الغاشمة لما كان يسمى بالدولة الاسلامية ولهذا الرجل حكايات منذ الطفولة تثبت انه رجل بمعنى الكلمة ولا اقول هذا لانه اخي ولكن هي الحقيقة فكان الاسد الحقيقي الذي تحدى أعوان الشطان وقتها ودافع عن المدينة وقد دمه ثمن لهذه المدينة وما كان من القائمين على رأس هذا النظام وهو التجاهل للكثير من حقوق لهذا البطل فالذين يقدمون الغالي والرخيص لهذه الارض سوى انه نسي كما تنسى الايام لكن الحقيقة هو مازال بيننا بتلك الضحكات البرئية وذلك الوجه الصبوحة وبتلك السيرة العطرة التي سوف تعيش اطول من أعمار من قام بعملية الغدر فالاسود لا تواجها الكلاب انما تنصب لها الافخاخ وهو من رحل وهو يحمل معه المجد الى العلى وبينما هم ماتوا شر موت وتلعنهم الناس الى يوم يبعثون حيث اغتيل سنة 2008 ولكنه لم يمت في قلوبنا كيف لا وهو صاحب كل شيء هو خير وانما نحن رجال النخيل نموت واقفين لا نعرف الانحدار نحو الاسفل رحم الله اخي ولعن الله القوم الكافرين .

مقال

 مجلة زهرة البارون

تحت عنوان

حلم الطفولة

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



قد لا يصدق الكثير انها حلم الطفولة الخاص بي بدأ الحلم وانا في المرحلة الابتدائية من الدراسة كانت وقتها مولع في مكان لم أدخله من قبل وكنت اتمنى ان يفتح ذلك الباب لهذا المكان وهو مكتبة المدرسة وفي يوم من الايام فتح هذا الباب وفتح معه بوابة الحلم بالنسبة لي فكنت انظر لتلك الرفوف وتلك الكتب عليه فتناولت وقتها مجلة (العربي) الكويتية وهي المجلة الرائدة بمواضيعها وتصاميمها المميزة وكنت اضنه انه ولع مؤقت سرعان ما سوف يزول مع انتهاء الحدث ولكن اصبح الولع يكبر يوما بعد يوم وكانت هناك مكتبة قريبا لمنزل العائلة وكنت طالما امر من هناك فوقعة عيني على مجلة كانت تحمل اسم (الرجل الخارق) وطالما كنت احلم بأن اكون ذلك الرجل الذي يحلق بالسماء ويفعل ما يشاء فسألت عن سعرها فقال لي الرجل ربع دينار وانها تصدر كل سبت من الاسبوع وكان وقتها المصروف اليومي مئة وخمسون فلس عندها قررت ان اجمع المال لطوال الاسبوع لشراء المجلة يوم السبت ومرت السنوات ومازال الحلم يكمن في خاطري وقد كانت لي محاولات عديدة لمعرفة من اكون فكنت ذلك الطالب الذي اشترك في مسابقة الخط العربي وقد حصلت وقتها على جائزة ولم اقتنع وقتها بهذا وبعد فترة التحقت في معهد لذوي الحتياجات الخاصة ليكون لقائي بالاستاذ حازم مدرس الموسيقى لتعلم وقتها اساسيات العزف على الة (العود) و(البيانو) لتخرج من المعهد وانا محترف فن الزخرفة على الخشب ولم أجد نفسي في هذا ايضا والغريب انني مازلت في رحلة البحث عن الذات لاحصل بعدها على فرصة عمل في دار ابن الاثير التابعة لجامعة الموصل ومن خلال عملي ذاك وانا اقف مع احد الرفاق قلت له هذه الماكنة سوف تتطبع لي يوماً ما ضحك الجميع وقتها وكانت الماكنة تطبع جريدة الحدباء وقتها وبعد فترة كانت تجربة الكتابة في اول قصيدة نشرت لي بعنوان (زنزانة) وكانت لي تجارب في فن الرسم فكانت لي معارض مشتركة في رواق كلية الاداب جامعة الموصل وكان هذا بتشجيع من صديقي الاستاذ (حسين حمه) أستاذ الادب الانكليزي في الكلية ولم اقتنع ايضا بهذا وبعد لقائي بشخصية أعتبرها استثنائية من كل الجوانب العلمية والثقافية وهو (الدكتور احمد ميسر السنجري) وهو ذلك الرجل الذي كان لي نبع ثقافي الذي أخذت منه الكثير من أساسيات الثقافة الصحيحة وفي الحديث في أحد اللقاءات طرحة فكرة المجلة وأتفقنا عليها في ذلك الوقت ولكن كان للقدر كلمة في هذا وسقطت مدينة الموصل في يد القوى الظلامية داعش ورحلت بعيداً عن المدينة وكنت ذلك المتسكع في مدن الارض ما بين انقرة و القاهرة ومدن أخرى وكان الحلم مازال يسكن في خاطري وكان لابد ان اعود يوما ما وانا احمل ما يعيد لمدينة الامل فكان الاصدار الاول لمجلة زهرة البارون في القاهرة سنة 2016 وكانت تتظمن ورقتان وهي السيرة الذاتية لي وبعدها استمرت المجلة في الصدور وكانت تظم اسماء كبيرة ساهمت بشكل رئيسي في ديمومة العمل ذلك الوقت ومن تلك الاسماء (الدكتور ابراهيم العلاف) والاستاذ (قاسم الغراوي) و (الدكتور احمد جارالله) والدكتورة (احلام غانم) من سوريا . والدكتور  (حسام الطحان ) وكل هذه الاسماء كانت داعمة للمجلة ولازالت تكتب التاريخ الثقافي بطريقة مجلة زهرة البارون لتكون هي ما عليه اليوم من نجاح وتألق منقطع النظير على الصعيد المحلي والعربي والعالمي واليوم ومع تحقيق الحلم بهذا الصرح نشكر كل من ساهم في بناء هذا الصرح الشاهق ليحلق في السماء كما كنت احلم ايام الطفولة .  

مقال

النقد الساذج

تحت عنوان

منشور وتعليقات

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في الامس القريب كان هناك منشور عن زيارة الفنان (محمد رمضان) الى بغداد وهنا قامة الدنيا ولم تقعد ونهالة التعليقات بين ساخر وناقم ومنهم من تفوه بما لا يليق ومنهم من اتهمنا بالهرتقة وان على يقين انه لا يدرك معنى ما يتفوه به وهذا لا يعنى انني غاضب او متعض مما كتب ولكن على الاعكس كان هناك فرصة لمعرفة الشخصيات وما تحمل من خلفيات ثقافية قادرة على استعاب الحقائق ومن تلك الحقائق ان لم تكن مقارنة بين شخص الرسول والفنان انما كان هناك موضوع مطروح يجب ان يكون هناك مقدمة ولم اجد خير من سيدنا محمد (ص) وهذا ما اثار بعض ردود الافعال ومنهم من وصفني بشخصية ابو جهل ولا اعلم لماذا وشخصية ابو جهل اتخذت الموقف ذاته من الاسلام بتجاه المقال ومنهم من وصف الامر بالتهريج ولا ارى في هذا تهريج هذا عالمكم وهذه ملامح ذلك الوجه الذي ينكره الجميع وهنا تحدث البعض عن الحياء الاجتماعي وهذا ما يثير استغرابي فهناك من يتكلم عن الحياء الاجتماعي ونحن رقم واحد بين البلدان في الفساد الاخلاقي والمالي والكل صامت ولا حتى يستنكر ولو بكلمة واحده واخر اتهمني بان كلماتي هي بعيدة عن التحليل العقلاني ولا افهم هنا عن أي عقلية يتحدثون عنها والعالم يملهوه الجنون قتل وهجير وسلب حقوق وكل هذا تحت جنح ما يسمى بالقانون الدولي والمحلي وأخرون أصبحوا يرمون التهم انني أروج للفساد والرذيلة والسؤال هل ما فعلت يضاهي من يطبل الى الفوضى والتخريب بما يسمى بالجهاد المقدس فالحروب فكل مكان هنا والقتل على قدم وساق ومنهم من طلب مني حذف المنشور متذرع بنني اقوم بالمقارنة الخطأ بين نقيضين والسبب الاخر ان المقال فيه أخطاء مطبعية وهذا بسبب انه لم يجد ما يعيب في اصل الفكرة وكانت تلك نبذه من بعض التعليقات الواردة على المنشور وهنا يجب تبيان الرأي في ما ذكر واذا ارد أحدكم ان يأخذ دور البطولة في محاربة الفساد والفاحشه كما يدعون فهناك من يهدم التعليم الابتدائي والعالي وهناك ايضا من يتاجر بالمخدرات وهناك من يسرق الحقوق والاموال بالغطاء الحكومي وهناك من أستباح الشارع ليقتل هذا وذاك ويرهب العامة بحجة تنفيذ ما امر به الله والله منهم براء والجميع يتحدث عن الفضيلة وماذا عن دور المساج والملاهي الليلية التي من يدعي المثالية هم شركاء في تلك الافعال ومن يدعي الدين اليوم والمناصرون والمستضعفون الذين هم يتغنون بمصطلح المظلومية المزعومة ها هم يفعلون ما لم يفعل كبار الطغاة منذ بداية الخليقة ومن يظن ان هناك نور في نهاية النفق هو واهم وجاهل فما بني على باطل هو باطل واذا ما كان المقارنة بين الفساد والفاحشة في ما يفعله الفنان محمد رمضان وما يفعله المعترضين يكون هو الحمل الوديع اما افعال اعوان الشيطان واذا كان الفن مؤامرة فما تفعلون انتم هو فعل الشيطان وأستشهد بقول رسولنا الكريم (الساكت عن الحق شيطان أخرس) صدق رسول الله


السبت، 18 ديسمبر 2021

مقال

 قضية محمد رمضان في بغداد

تحت عنوان

قضية قديما جدا

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هي قضية عدم تقبل الثقافة المختلفة ومنذ زمن بعيد كانت الرسالة السماوية لسيدنا محمد (ص) وهنا المثل يضرب ولا يقاس عندها انتفض العرب وقتها وعتبروها بدعه جديدة وقالوا عنها ما قالوا وقتها وبعد فترة كان انتشار الاسلام كالنار بالهشيم وهنا تمر السنوات لتكون حادثة لا يعرفها الا القليل وهي حادثة تسمية مصورة الماء بالحنفية وهذا بسبب عدما جواز أستعمال الحنفية الا من قبل المذهب الحنفي وهنا يكمن اصل المشكلة هو عدم تقبل الثقافات الجديدة وهذه مشكلة لا يمكن تجاوزها بالعقول الساذجة التي اكل عليها الدهر واليوم تعاد القصة ذاتها وهي حضور النجم الشاشة الفنان العربي محمد رمضان وحضوره كان نوع من التكريم للشعب العراقي وأرى من المعيب توجيه انتقادات ساذجة بعيدة عن منطق العقل والثقافة او حتى الموروث الشعبي من العادات والتقاليد وهنا يجب ان نتكلم عن أكرام الضيف وما له من حقوق وواجبات لمن يدعي انه من نسل الكرام أذا ما صدق في هذا وهنا يجب قراءة هذه الظاهرة والبداية تكون من مبادئ التقليد الاعمى لكل الطرفين فكل جديد عندنا مرفوض جملة وتفصيل وهذا الكثير ما يحكمه الاهواء الشخصية في حب الظهور ومخالفة الجمع وهذه ايضا حالة مرضية يعاني منها بعض اصحاب النفوذ واذا ما عدنا الى اصل الموضوع فالفنان هنا يمثل طبقة الشباب ولهذه الطبقة ميزاتها وعيوبها ولا يستطيع احد أصدار الحكم عليها من وجهة نظر واحده واذا ما اردنا ضرب مثل اخر يكون الفنان عبد الحليم حافظ ومسالة ظهوره وسط العمالقة أمثال السيدة أم كلثوم والموسيقار محمد عبد الوهاب كان وقتها فن هجين وهو وقتها كان يمثل الشباب وقتها وقد تعرض للتنمر والهجوم عليه دون وجه حق ولكن بمرور الوقت اصبح الفنان عبد الحليم قامة من قامات الغناء العربي واذا ما اردنا مثل محلي هو الشاعر العراقي بدر شاكر السياب وقضية الشعر الحر وما تعرض له من مضايقات بسبب انه جاء بما هو جديد على في ساحة الشعر العامودي ومن هنا نفهم الايدولوجية التي تنطلق منها تلك التصريحات الساذجة اذا ما قورنة بالفكر العالمي وعدما تقبل ما هو جديد ابقى المجتمع العربي يقف مكانه دون احرز اي تقدم يذكر وهو من اهم اسباب التخلف في مجتمعنا اليوم ومن ينظر الى الحجم الذي أخذه الموضوع يرى ان الامر مبالغ به الى حد كبير وبدأت الافواه تتكلم والاقلام تكتب والكل يركض خلف رأي رجل يجهل ما يقول ويفعل واذا ما اردنا النهوض بالعقل المحلي يجب ان ننشر ثقافة الراي والراي الاخر واذا ما كان هذا سوف نحصل على معالم مجتمع متحضر قادر على رسم ملامح المستقبل بالشكل الافضل .

مقال

  مزايا القرف في هذا العالم تحت عنوان هذه حقيقة البشرية بقلم البارون الأخير / محمود صلاح الدين نحمد الله على أن الهواء الذي نستنشقه ...