النقد الساذج
تحت عنوان
منشور وتعليقات
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
في
الامس القريب كان هناك منشور عن زيارة الفنان (محمد رمضان) الى بغداد وهنا قامة
الدنيا ولم تقعد ونهالة التعليقات بين ساخر وناقم ومنهم من تفوه بما لا يليق ومنهم
من اتهمنا بالهرتقة وان على يقين انه لا يدرك معنى ما يتفوه به وهذا لا يعنى انني
غاضب او متعض مما كتب ولكن على الاعكس كان هناك فرصة لمعرفة الشخصيات وما تحمل من
خلفيات ثقافية قادرة على استعاب الحقائق ومن تلك الحقائق ان لم تكن مقارنة بين شخص
الرسول والفنان انما كان هناك موضوع مطروح يجب ان يكون هناك مقدمة ولم اجد خير من
سيدنا محمد (ص) وهذا ما اثار بعض ردود الافعال ومنهم من وصفني بشخصية ابو جهل ولا
اعلم لماذا وشخصية ابو جهل اتخذت الموقف ذاته من الاسلام بتجاه المقال ومنهم من
وصف الامر بالتهريج ولا ارى في هذا تهريج هذا عالمكم وهذه ملامح ذلك الوجه الذي
ينكره الجميع وهنا تحدث البعض عن الحياء الاجتماعي وهذا ما يثير استغرابي فهناك من
يتكلم عن الحياء الاجتماعي ونحن رقم واحد بين البلدان في الفساد الاخلاقي والمالي
والكل صامت ولا حتى يستنكر ولو بكلمة واحده واخر اتهمني بان كلماتي هي بعيدة عن التحليل
العقلاني ولا افهم هنا عن أي عقلية يتحدثون عنها والعالم يملهوه الجنون قتل وهجير
وسلب حقوق وكل هذا تحت جنح ما يسمى بالقانون الدولي والمحلي وأخرون أصبحوا يرمون
التهم انني أروج للفساد والرذيلة والسؤال هل ما فعلت يضاهي من يطبل الى الفوضى
والتخريب بما يسمى بالجهاد المقدس فالحروب فكل مكان هنا والقتل على قدم وساق ومنهم
من طلب مني حذف المنشور متذرع بنني اقوم بالمقارنة الخطأ بين نقيضين والسبب الاخر
ان المقال فيه أخطاء مطبعية وهذا بسبب انه لم يجد ما يعيب في اصل الفكرة وكانت تلك
نبذه من بعض التعليقات الواردة على المنشور وهنا يجب تبيان الرأي في ما ذكر واذا
ارد أحدكم ان يأخذ دور البطولة في محاربة الفساد والفاحشه كما يدعون فهناك من يهدم
التعليم الابتدائي والعالي وهناك ايضا من يتاجر بالمخدرات وهناك من يسرق الحقوق
والاموال بالغطاء الحكومي وهناك من أستباح الشارع ليقتل هذا وذاك ويرهب العامة
بحجة تنفيذ ما امر به الله والله منهم براء والجميع يتحدث عن الفضيلة وماذا عن دور
المساج والملاهي الليلية التي من يدعي المثالية هم شركاء في تلك الافعال ومن يدعي
الدين اليوم والمناصرون والمستضعفون الذين هم يتغنون بمصطلح المظلومية المزعومة ها
هم يفعلون ما لم يفعل كبار الطغاة منذ بداية الخليقة ومن يظن ان هناك نور في نهاية
النفق هو واهم وجاهل فما بني على باطل هو باطل واذا ما كان المقارنة بين الفساد
والفاحشة في ما يفعله الفنان محمد رمضان وما يفعله المعترضين يكون هو الحمل الوديع
اما افعال اعوان الشيطان واذا كان الفن مؤامرة فما تفعلون انتم هو فعل الشيطان
وأستشهد بقول رسولنا الكريم (الساكت عن الحق شيطان أخرس) صدق رسول الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق