بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 12 يونيو 2021

مقال

 مقارنة بين الجامعات العربية والغربية

تحت عنوان

شتان بين الارض والسماء

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما سوف يكتب ليس مقارنة لسبب ان المقارنة في هذا الموضوع تعتبر ساذجة ولكن سوف استعرض الصور بينهما في البداية يجب الاعتراف ان هناك فارق زمني بين الاثنين يمتد الى ملايين السنوات الضوئية ولم يكتب هذا المقال من ما يسمع او يقال ولكن عن سنوات في العمل الجامعي دامت اكثر من ثماني وعشرون عام ومازلت مستمر هنا يجب ان نسترجع الذكرة في انحدار المستوى التعليمي في الدول العربية هو من اوائل الثمانينيات القرن الماضي لغاية يومنا هذا ولو كنت تريد ان تعرف مدى تقدم الدول انظر الى القضاء والتعليم فاذا ما وجدت انهم بخير فعلم ان البلد متقدم والمشكلة في الجامعات العربية ان البحث او الاستاذ قد تحول عمله من باحث علمي او عالم الى مصدر لكسب المال لتأمين الحياة وسبل الترفيه حتى مع أولئك الذين يقاتلون للحصول على درجة الاستاذية وهناك صور في الجامعات بصراحة معيبة الى حد كبير وبدأت المشكلة من حالة العوز وعدم الاكتفاء في ما يتقضى البحث في الحرم الاكاديمية فكنا نرى الاستاذ الجامعي يعمل اعمال تسيء لشخصية الاستاذ الجامعي حتى وصل في بعض الاحيان انه يتنازل عن شخصيته فقط للحصول على فرصة التعين فيرضى ان يعمل في الاعمال الادارية ويستمر بها حتى بعد حصوله على شهادة الماجستير او الدكتوراة وذلك لعدم امتلاكه قدرات علمية تجعله يزاول مهنة التدريس او البحث العلمي على حد سواء وما يعيب الجامعات العربية ان المواد البحثية هي بدأئية لا ترتقي الى المستوى البحثي الرصين وبينما العالم له باحثين يبحثون في طرق الهبوط على سطح القمر ترى الاستاذ العربي يبحث في مسائل خلافية ساذجة في التاريخ او مادة اللغة العربية اما عن ما يخص المواد العلمية البحتة مثل الرياضيات او الكيمياء فهنا حدث بلا حرج فالكثير من الباحثين يستعين بمترجمين وهو الحاصل على درجة الاستاذية وهذه كارثة ومصيبة اذا ما صح التشبية وهذا ايضا ان المركز البحثية في الجامعات العربية هي عبارة عن اماكن للنفي للاستاذ المغضوب عليه او الموظف ولكن لو عدنا بالنظر الى المراكز البحثية في الجامعات العربية لوجدنا ان الدول او قادة دول تستعين بالمراكز البحثية في اتخاذ القرار ولا الوم بهذا سياسة بعض الجامعات ولكن هي سياسة دول تعمل على كسر شخصية الاستاذ والقضاء على الضواهر العمرانية في النهج العلمي اليوم وهذا لا يعني ان الجامعات العربية اليوم ليس لها نشاطات ولكن اكثر تلك النشاطات هي وهمية تحاط بهالة اعلامية لاقناع الراي العام اننا لنا جامعات رصينة وهذا حال الكثير من الجامعات في البلدان العربية ولو كنا نريد ان نرى شاهد حي للفرق الزمني بيننا فيكون السيد (مارك) ومشروع الفيس بوك وهو مشروع تخرج تحول لظاهرة عالمية ولكن السؤال اين مشاريع الاساتذة العرب من هذا الجواب يكون كلها احبار على ورق وترقيات ومجلات بحثية وبعثات الى الجامعات الغربية لا يستفاد منها سوى ما يسمى بالغة الحسابات بدل سفر اما عن المضامين العلمية البحثية فالنتيجة لا شيء ويبقى الحال على ما هو عليه وللحصول على تقدم علمية او اكاديمي يجب مراعاة الاشياء التي قد تساهم في بناء صروح اكاديمية رصينة فالاول هو الابتعاد عن اكاذيب الاعلام الوهمية ومواجهة الحقيقة ان هناك خلل والثاني هو تغير تلك السياسات الاكاديمية التي تصب في ان الجامعة مقاطعة يمكن امتلاكها والعمل على دعم العقول التي تريد ان تسابق الزمن للحصول على رصانة علمية لتلك الجامعة وهنا كان استراض للواقع الاكاديمي في اغلب الدول العربية .

مقال

 قراءة في ما يجري في السينما الحديثة  

تحت عنوان

فيلم الكويسين

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



في البداية لايمكن اختصار تاريخ السينما والاعمال الفنية في مصر بكلمات او سطور او حتى مقال ولكن في التاريخ بصمة بهذا المجال في ما يخص السينما في مصر وما يقدم اليوم من اعمال هي كارثة بكل المقايس المتعارف عليها وما سوف نقوم بقراءته اليوم هو عمال وبصراحة يعتبر تفاهة ما بعدها تفاهة والغريب ان هناك اسماء في هذا العمل لها تاريخ في ما قدمت السينما المصرية والملفت للنظر ان العمل يفتقر الى ابسط انواع الاعمال الرصينة من نص او حبكه دراميا او نظرية اخراجية في صناعة السينما فنرى ان النص لهذا العمل ينتمي الى السينما التجارية والتي اسس لها هم عائلة السبكي والاخوان في هذا والعمل من تأليف أيمن وتار، وأخراج أحمد الجندي مفتاح وشقيقته غزال ثنائي متخصص في النصب، يكتشف مفتاح وجود جوهرة ثمينة تدعى القرموط القرمزي في منزل عائلة الكويسين، فيقرر اختراق صفوف هذه العائلة من خلال انتحال شخصية ابنهم مظهر المفقود منذ سنوات طويلة، لكن هذه المهمة تواجه الكثير من الصعوبات رغم نجاحها في البداية. وهنا ياتي ما قد يقرأ من خلال مشاهدة العمل فالنص يفتقر الى الهدف والمضمون وهو عبارة عن افهات لافلام قديمة تم تجميعها اما بما يخص قضية الاخراج فهنا تكمن الكارثة فهناك تتفيه متعمد لجميع القضايا التي تيضمنها العمل وهذا ما يعطي للعمل نوع من انواع الفشل في تقديم عمل للمشاهد العربي والغريب ان العمل قد استعان في اسماء تعطي نوع من التلميع في اغراء المشاهد العربي لمتابعة العمل ومن تلك الاسماء النجم والفنان حسين فهمي والاغراب كيف لهذا الفنان صاحب التاريخ الطويل كيف يقبل بهذا العمل فمن غير المعقول ان يغامر شخص بهذا التاريخ باعمال من النوع الهابطة ولم يقف العمل عند هذا ولكن قدم نموذج شاذ كنموذج لسينما اقل ما يقال عنها فاشلة وهذا الفشل يعود الى ما يعرف بالافلام التجارية وقد مرت السينما المصرية بفترات اخفاق ولكن سرعان ما تعافت ومن ابرز تلك الفترات كانت ما يسمى افلام المقاولات ولكن ما يحدث اليوم عملية اسقاط منظمة من العيار الثقيل ولكن هذا لا يعني ان ما يحدث قد يمحي التاريخ الطويل للسينما المصرية بابطالها واعمالها الخالدة على مر التاريخ ومن اهم اسباب الفشل يعود للعزوف الكثير من المنتجين ذوي الخبرة وترك الساحة الفنية لتجارة المال على حساب الاعمال الرصينة وقد يكون هذا يصب في انحدار المستوى في ما تقدم السينما اليوم وبهذا تكون صناعة السينما في خطر من خلال ما يقدم اليوم من اعمال هابطة قد تسيء لصناعة السينما في مصر وفي نهاية ما بدأت يحضرني مثل مصري وهو يرمز لمنتجين الاعمال السينمائية في مصر اليوم ويقول ( الذي عندو ارش محيروا يكيب حمام ويطيروا)

الثلاثاء، 8 يونيو 2021

 

أقتلاع تمثال ابو جعفر المنصور

تحت عنوان

مهزلة المهازل

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



لان يتقدم العراق خطوة الى الامام ما لم يتجاوز عقدة الماضي وما هو العراق اليوم من اخفاقات على جميع المستويات هو عدم تمكن الطبقة الحاكمة تجاوز الماضي بخيره وشره وما يردد اليوم من اخبار عن نية الحكومة في اقتلاع تمثال الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور وهنا السوال هل من الممكن الاستغناء عن الماضي وماذا يبقى لبغداد بعد هذا وانا هنا اقترح على الطبقة الحاكمة تغير العاصمة ايضا فبغداد ما عادت تليق بهؤلاء الرجال الاشاوز العظماء بكل شيء حتى الفشل فهم عظماء من الطراز الممبتاز بتوظيف الفشل بالحياة اليومية للمواطن فما عاد المواطن يحلم بشيء يضيف الى حياته اليومية ابسط انواع الترفية مثل الماء والكهرباء وتوفير المواد التومينية في الاسواق بأسعار مناسبة وهذا بالاضافة لتكدس النفايات وطوابير الطويلة للحصول لمادة البانزين وهذا بالاضافة الى الفساد الاداري والمالي وتدخل الدول في السياسة الداخلية والخارجية اذا ما كانت مجاورة او اقليمية او دول عبر القارات وهنا يجب استعراض انجازات الطبقة الحاكمة لمعرفة نوعية العقلية التي توصلت الى فكرة اقتلاع نصب ابو جعفر المنصور ومن اهم انجازاتهم هي حالة الفوضى وضياع ارضي كبيرة احتلتها العصابات القذرة داعش وخراب تلك المدن واسقاط هيبة الدولة فهناك مسؤلين لدول يدخلون العراق ويخرجون دون علم الدولة و(ان كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ) وهنا يكمن السؤال هل برايكم التاريخ هو عبارة عن نصب تذكاري يمحه بقتلاعه الجواب لا ولكن اقول لكم وبصراحة ان ابوجعفر المنصور اهم انجازاته انه قام ببناء بغداد وانتم سوف تقومون بمحو بغداد العاصمة بسبب تلك العقدة التاريخية وانا سوف اذكر لكم طريقة نسيان البشر لشخصية الخليفة هو ان تقوم بعمل انجازات تضاهي عملية بناء بغداد ولعلمكم انكم غير قادرين على هذا سوف تقومون بازالت ذلك الصرح الذي يتوسط بغداد العاصمة ومن اهم ما كتب المؤرخون عن رجال عظماء لهم انجازات قد تجاوز الماضي ومنهم والاهم على الاطلاق شيخصية الرسول الكريم محمد (ص) حينما دخل مكة لم يقتل اهلها وينكل بشخصيات اضمرت له العداء قبل دخول مكة لكن على العكس أجل كبارها في الجاهلية وعفى عن الناس واين انتم من هذا فقد شمل حقدكم الاحياء والاموات واين سوف يذهب بكم حقدكم (الا تستحون ) ؟ ولا اظن هذا ، فمن يتنكر للتاريخ لان ترى له مستقبل في المدى القريب ومن يرد المستقبل يجب ان يرى ويسمع للعقل ومن لا عقل له لا حرج عليه وفي نهاية ما بدأت اقول ( ان الذي يولد حمار من الصعب ان يموت بصفة غزال).

 

الأحد، 6 يونيو 2021

مقال

 فيلم قانون ايكا

تحت عنوان

قراءة في الممنوع

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



(افيون الخوف) هذا هو محور العمل من أنتاج سنة 1991 وهو من بطولة الفنان القدير محمود عبد العزيز والعمل من ﺇﺧﺮاﺝ أشرف فهمي ﺗﺄﻟﻴﻒ أحمد صالح (قصة وسيناريو وحوار) ولهذا العمل قضية قراءة ما بين السطور ونحن اليوم سوف نظهر ما بين السطور يدور العمل في محور الصراع ما بين الجهل والخوف والعلم وما يفعله الجهل في المجتمع وقد جسد البطل دور الدكتور حسن استاذ القانون في جامعة القاهرة وتلك الفترة التي كان للانسان حلم في الحرية في كل مفاصل الحياة وهنا كان حسن استاذ القانون يطالب بما هو حق للشعوب وكانت تلك الفترة تعاني من اضطرابات في هيكل الدولة ولقمع ذلك الحلم تم اعتقال حسن وبعض الطلبه وهنا جاء مصطلح الخوف من قضية المعاملة السيئية التي كانت ل حسن في المعتقل فكانت هناك ردت فعل وهو الخوف من كل شيء جرس الباب المعارف الجامعة فكان قرار حسن هو التقوقع في عالم امرأة تدعى ايكا وهي تاجرة مخدرات وقد أستغلت تلك المرأة هذا الخوف وتعميقه في العقل الباطن فتحول الاستاذ الدكتور حسن الى شخصية تساهم في تعاطي المخدرات فهنا كان التحول المحوري في العمل من العلم الى الجهل وكان الرجل قد فقد القدرة على الادراك العقلي في كل ما يفعله فوصل الحال به انه كان يتعاون مع (تربي) أي حافر القبور في بيع اعظاء الموتى ولكن القدر ان طالبة مما كان يدرسهم الاستاذ حسن انها اكملت دراستها وعادت الى التدريس فسألت عن الدكتور حسن فلم تجد اجابة عن السؤال وعند البحث والتقصي وجدت الاستاذ على ما هو عليه من فوضى الافكار فحاولة ان تغير الحال ولكن لم تجد استجابة في المرة الاولى ولكن بعد فترة وافق الاستاذ حسن للخروج من حالة اليأس التي كان عليه وهنا تقرر تلك الاستاذة ان تعيد الاستاذ حسن الى العالم الجامعي ورفع قضية رد اعتبار وكان عليها ان تجد الدليل على ما كان يقول الاستاذ حسن فأخبرها هو ان زوجته ماتت على أثر التعذيب فقررت الاستاذة ان تطالب بفتح قبر زوجته للتشريح واثبات قضية التعذيب وهنا كانت الصدمة في ما وصل اليه الاستاذ حسن في الانحدار في قانون ايكا فاخبره (التربي) انه قد باع اعضاء جسد زوجته بعد موتها بمساعدة زوجها الاستاذ حسن ولم يتحمل الاستاذ الصدمه وفقد عقله بمحور الصراع بين الجهل والعلم وقضية الحلم وفترة ما يسمى بالاحلام الثورية وتلك الاكاذيب التي لا اصل لها على ارض الواقع وهنا يكون المحور الاساسي قد برز على سطح العمل وهو افيون الخوف فبالخوف يقتل الحلم وينتشر الجهل لمصلحة اتجاهات سياسية في الدولة وفي نهاية ما بدأت العمل يعتبر عمل متكامل وهو من الاعمال السياسية ولهذا تم منع العمل من العرض .    

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

دراسة شعرية

 

شاعر المدينة والصورة في  قصيدة (خُطى) نموذجاً

تحت عنوان

الشاعر كرم الاعرجي

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



عملاق هو من العمالقة الكبار ولان اقول عنه انه يكتب الشعر ولكن هو يكتب الاساطير ان صح القول فعندما بدأنا مشوارنا الادبي كان هو من الكبار ذلك الوقت الذي كانت الساحة الادبية تزدحم بالاقلام الكبير وقد صنع له مجد من نوع خاص ومازال بذلك التوهج الرائع المنقطع النظير ولو اردنا التحدث عن سيرته الادبية سوف يطول بنا الحديث ولكن هو الذي بدأ الكتابة من سبعينيات القرن الماضي وله العديد من الدواوين والمشاركات المحلية والعربية والحاصل ايضاً على جوائز عديدة كيف لا وهو من يكتب الاساطير الشعرية وله أراء نقدية عديدة ليس بمضمار الشعر فقط ولكنها قد شمل المسرح ايضاً ولهذا الشاعر ارتباط ضمني بمدينته الموصل فسطر اعظم الصور الشعرية في ما كتب ويكتب واليوم نتناول اهم تلك الصور من خلال قراءة متواضعة في قصيدة بعنوان (خُطى) فالرجل متمكن من كل الادوات الشعرية لرسم صور تحاكي تلك المدينة وهي الموصل ومن تلك الصور

الصور المكانية

خطوة

خطوة؛ فوق جسرنا العتيق

وهنا يصور الشاعر المكان بكلمات توحي للقارئ تلك الخطى التي تكون على ذلك الجسر الذي يتوسط المدينة وأيحاء ارتباطه بذلك الموقع من خلال البطء في السير ليكون لدى القارئ تلك الصورة التي يتضمنه النص ومن هنا نفهم لم أرد الشاعر ان يوصل الى ما يجول في مخيلة من يقرأ النص حيث كان الجسر العتيق الصورة المكانية التي يرسم بها وجه المدينة والمكان الذي تعرف به المدينة ولم يكتفي الشاعر من خلال النص بهذه الصورة وهنا كان يقول :

حمائم ( أقليعات)

وحبال الغسيل على أسطح معابرها

اقليعات وهو حي شعبي في المدينة القديمة ويجسد في تلك الكلمات مدى الارتباط بين الصورة المكانية للنص بتاريخ المدينة ولهذا الشاعر هنا مخيله عظيمة لايمكن مجاراتها بكل المصطلحات الادبية فالسطوح اصبحت نقطة داله زمانية اذا ما اردنا تحليل النص بالطرق التقليدية المتبعه عند بعض النقاد حيث قد كان هناك صورة مكانية هي بمثابة تاريخ لتلك المنطقة لرسم احدث تمر بالمكان وهذا ليس بالامر السهل للشاعر فالتجرد من الذات للعبور عبر الاماكن المطله على النهر هي عملية موافقة بشكل مميز وملحوض في خبايا النص هنا فعملية توضيف النص بهذا الشكل تحتاج لحرفية من نوع خاص فلا يمكن التوضيف بطريقة عشوائية وهذا ما ابتعد عنه الشاعر بهذا النص فكان (النهر) وقضية ارتباطه في المدينة القديمة محور النص ف كان المكان الشعري يتسم بخاصيات التأمكن والتشظي والتشتت والاختراق، فإنه من جهة رؤية الذات لمكانها، نجد أن الذات تعبر عن قلق دفين ترى به مكانها معتبرة إياه مكان عبور لا يتوقف نحو حالات وأفعال وأماكن قديمة وجديدة إن المكان الشعري الحديث لم يتغير على مستوى نوعيته فقط، بل تعدى ذلك أيضا إلى تغيير الوظيفة الشعرية نفسها للمكان داخل نصه. لقد تحددت شعرية المكان القديم بالذات في الإبدالات الممكنة لعلاقة الذات بالمكان، في حين بقي المكان نفسه في حدود معينة لوضعه المرجعي. أما في الشعر الحديث فطال التغيير هوية المكان والعلاقة به معا. لم يعد الشاعر يكتفي برصد صورة المكان أو التقديم التخييلي للعلاقة به. أصبح المكان إما عتبة لما بعد المكان من محتمل، أو مكانا إشكاليا يوضع موضع سؤال لا إجابة عنه. حيث يصبح المكان مكانا للا مكان وهنا كان الشاعر يقصد المكان بصورة شعرية . لأن علاقة الشاعر بالمكان الواقعي وخاصة المديني منه، هي في حد ذاتها علاقة تنابذ وتناف يتحول بها المكان في تلقي الشاعر له إلى هاوية فراغ وتيه. وهناك صور اخرى في نصوص اخرى .

الصورة الزمنية

رتبط الشعر بالزمن ارتباطا عميقا، يصل لحد التماهي الكامل بين مكنونات الشاعر والعالم الخارجي، فهو يظهر الاستخدام المكثف لصور الزمن في النص الواحد؛ حيث يتلاحم الماضي مع الحاضر والمستقبل في بنية واحدة متماسكة، تعبر عن اجتياز الشعر لبنى الزمان المتقطعة، محاولة لدمجها معا واستحضار زمن مختلف مبني على ظاهرة فريدة للشعر الموسوم بالرؤيا، والخارج عن النظر الزمني المحدود، الكاشف عن مناطق مجهولة، وغائرة في البعد التي كلما حاولنا أن نسبر ملامحها تنبثق دلالات وعلامات أخرى أكثر ملامسة لحاضر الشاعر ومناخاته المتعددة ؛ إذ يغالب الزمن ويترامى مع أشكاله كي يجد طريقة مختلفة للتفاعل مع العالم المحيط به، وليؤسس وجودا صريحا وغامضا في الوقت ذاته، مماثلا لقضية الزمن التي أيضا تتصف بالواضح والمبهم ، وفي نظام النظر إليها، وهذا النظام المختلف في النظر إلى الأشياء يعمق صلة الشاعر بتجربته ويبرهن رابطته بالكون، وبالحياة والأشياء، فيجعل من هذه الصلة، لا نقاط تماس مجردة، بل انصهارا حادا واندماجا في تيار جارف، شديد الفرادة، ولا يمكن لصلة الشاعر بعالمه أن تكون على هذا المستوى إلا إذا كان مسكونا برؤيا حقة، تتيح له تمثل العالم، والانغمار فيه والتفاعل معه تفاعلا داخلا وهاجا ،  لم يبتعد الشاعر بالمكان هنا عن الزمان فما حل في المدينة كانت هناك حالة توثيق في الصورة الزمانية في النص فقد جسد فترة الخراب في النص من خلال التوظيف الصوري في قوله :

الرصاص

خدّرنا بثقوب جدراننا

البيض.

وهنا يرسم الشاعر الصورة التي على الارض بطريقة شعرية فالرصاص والجدران هي شاهد زمني لفترة مرت بها المدينة وقد نجح الشاعر هنا بطريقة منفردة في رسم صورة الفوضى التي قد مرت بها المدينة في الامس القريب وقد يكون التوظيف هنا اعمق مما قد يتوقعه القارئ لهذا النص فهو يحتوي على عمق في تفاصيل رسم تلك الصورة بالكلمات فما افسد تلك الجدارن في المدينة هي تلك الاثار التي تركتها تلك المعارك بأثر الرصاص عليها وثم انتقل الى قوله :

تحت غابة من خراب

وهنا يكمن التجسيد للصورة الزمني في النص ولهذا يكون الشاعر في هذا النص له توثيق للصورة الزمنية والمكانية في مدى ارتباطه بالمدينة من خلال هذا النص ويستحق لقب (شاعر المدينة)

خُطى

..

( أَذْرَعُ)

النهر جسرا من العبرات

أقضم أظافر الوقت

واكفر  بالأسباب

خطوة

خطوة؛ فوق جسرنا العتيق

أتذكر

أتذكر

حمائم ( أقليعات)

وحبال الغسيل على أسطح معابرها

اقليعات

صورة الجمال المطلّ

على النهر ( الحر) حيث جنِّيات الموج

تفتش عن السحر

في ابيار العتمة والاقفال.

ودمعة (الكبريت)

لعافية الجلود من أجسادنا.

خراطيم المياه في الصباح

ترش حدائقنا

التي غطى عشبها الأسفلت.

الرصاص

خدّرنا بثقوب جدراننا

البيض.

أين الترانيم

وهلاهل القوارير

والفرح.

لا تتعب نفسك أيها الخامل في الجَرْي

خلف ابتسامة لاتجيء

ولتبق ( تَذْرع)

شوارع صفائك في الأمنية؛

التي شِخْتَ بها

ايها المتمدّن

تحت غابة من خراب.

آه كنا

اه

اه

نحن الذين ( نَذرع) صباحاتنا بالورد.....

مقال

 الجنس في عالمنا العربي

تحت عنوان

ما بين السر والعلن

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



الجنس كلمة على افواه البشر في عالمنا العربي بغض النظر عن الديانات ولكن ما لا يعرفه العرب ان الجنس من اساسيات الحياة اذا ما كانت في الامس او اليوم او الغد ومن يردد انها على معرفة كاملة بهذا الجانب من الحياة فهو يكذب على ذاته حتى اولئك الذي يرددون انهم اصحاب الاختصاص ففي عالمنا العربي لا تكون هناك مصارحه في هذا الموضوع الا في ليلة الزفاف وهذا كان بالامس وهذا بسبب الاخلاقيات التي كان يتمتع بها المجتمع في ذلك الوقت واهم تلك الاخلاقيات هي العار ويستبعد فيها الاخفاق في الحياة الزوجية فكل ما تعرفه البشرية في العالم العربي عن قضايا الجنس هي تلك الدقائق الحيوانية دون الانتباه الى القضايا النفسية التي قد تصيب كل من الطرفين فالجنس العربي تعريفه هو ارضاء رغبات الرجل بعيد عن ما تشعر به المرأة من خلال تلك الممارسة وبقية هذه الحالة عبر قرون مضت وهذا يسمى بالمصطلح العلمي الكبت الجنسي فكل شيء سري لا يمكن الافصاح عنه وهناك الكثير من الامراض النفسية تنتج عن هذه الحالة فاكثر حالات الشذوذ عند النساء سببها الكبت الجنسي فانا مزلت على يقين ان ممارسات النساء الشاذة سبب امراض نفسية فكان هناك عملية تعتيم على هذا الموضوع حتى اذا ما طرح الموضوع كمنهج دراسي تقوم مديرة المدرسة او يكون اشتهاد من المعلمة بحجب هذا الدرس مع انه الموضوع منهجي علمي ويرجع البعض على ان هذا ياتي من واعز ديني وهذا غير صحيح انما هي العادات والتقاليد وقضية العار فكان البغاء يمارس بالسر وحتى يومنا هذا ولكن مع اختلاف الطرق ولكن الغريب ما حدث بعد دخول التكنلوجية الى عالمنا العربي فكنا بالامس يكتفي الشاب بتلك المجلات التي يكون بداخلها صور لنساء عارية وكانت هذه حصرياً للرجال فقط اما اليوم تحول الامر بطريقة اكثر ريباً من السابق ولكن بقيا الامر سراً فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي الى غرفة يمارس بها الجنس بشكل كامل فالفتاة لم يعد لديها رادع اخلاقي او ديني لممارسة الجنس ولو كان عبر شاشة الهاتف والذي يثير الاستغراب ان فتاة اليوم اصبحت اكثر جهل من الامس فهناك من يحرض على هذه الممارسات بينهن وهذا الى حالات الشذوذ بين النساء اصبحت على نطاق واسع فيرددون بينهم (ان خانك الرجل قومي بنفس العمل) وهذه تصريح بنشر الفاحشة وهنا تكمن المصيبة والمجتمع مازال في غيبوبة من ما يجري ونشر الفاحشة اصبح اليوم حرية مطلقة بين التجمعات النسائية فما عادت المرأة تخشى على سمعتها ولا على صورتها امام ذاتها ولكن ما لا تعلمه المرأة او الفتاة اذا ما كنتي تفعلي هذا لغرض الزواج فهو لان يتزوجك لسبب بسيط وهو ان السبب الذي كان يدفع الرجل او الشاب للزوج قد حصل عليه من خلال تلك الممارسات على شاشة الهاتف فما الذي يدفعه للزواج بك ولو امتنعتي عن هذا سوف يجد العشرات يحققن له ما يريد وهذه حقيقة يجب على المرأة الاعتراف بها والمجتمع ايضاً ولكن يبقى الجانب التوعوي بين النساء ضعيف جدا وهذا بسبب قلة التوعية النسائية ونظرية المساواة بين الرجل والمرأة وهذا بما يخص المرأة اما الرجل فاللرجل حكاية ايضا وليس هو ببعيد عن ما يجري فترى احدهم في الصباح يحدث عن الاخلاق والقيم واذا ما كانت الفرصة فعل ما فعل وهنا عندما ياتي للزواج يتحدث عن انه يرغب بالزواج بفتاة ليس لها ماضي قمة الازدواجية والغريب ان الكثير من الرجال لم يمر عليهم مثل عربي يقول (التي لم تصنها ذيالها لان تصونها رجالها) والمراد من هذا المثل ان المرأة هي الحامي الوحيد لذاتها وان الرجال لو فعلوا ما في السموات او الارض لان يقوم باكثر مما تريد المرأة وهذه حقيقة ايضا والمراد من هذه السطور ان الجنس هي جانب من الحياة يرد له ايضا عملية تثقيف وتهذيب ليس لاصلح المجتمع ولكن للحفاظ على ما تبقى من قيم اخلاقية وانسانية وفي نهاية ما بدأت لان اقول انني نبي ادعوا للاخلاق ولكن وجدت هناك خلل في هذا الجانب من الحياة يحب الحديث عنه ..

اللهم اصلح الله الجميع وانا اولهم

الجمعة، 28 مايو 2021

مقال

 

رصيف الكتب

تحت عنوان

الموصل اليوم تنتصر

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين


 

الحدباء ، ام الربيعين ، مدينة الرماح . كلها اسماء لمدينة الموصل وما حدث اليوم كان حدث عظيم بعظمة المدينة التي يمتد عمره الى ما قبل الميلاد الا هو افتتاح رصيف الكتب وهو مشروع ثقافي ادبي فني متكامل قام به مجموعة من الشباب عددهم اقل من اصابع اليد الواحدة قبل خمس سنوات وبعد ما حل في المدينة من العصابات الاجرامية داعش حيث كثرت الاقاويل عن هذه المدينة انها من كانت تقف الى جوار تلك العصابات وهذا غير صحيح فهذا المدينة هي مدينة الادباء والشعراء واهل الموسيقى والفن فمدينة تعشق الفن والادب لايمكن ان توصف بالتطرف وما يقال وقيل عنها مجرد اكاذيب تحدث بها الحاقدون اما ما سوف يفند كل تلك الاقاويل هو ما حصل اليوم فكان عرس ثقافي بمعنى الكلمة فجمع جميع شرائح المثقفين بين موسيقي وفنان وكاتب وشاعر والحق يقال ان المشهد كان عظيم لدرجة كبيرة حيث قدمت المدينة هويتها الحقيقية كرائد للثقافة ومن الطراز الاول حيث كانت هناك مناظر رائعة بمعنى الكلمة فبائعوا الكتب والمثقفون والمتذوقون أنصهروا ليرسموا صوره لهذه المدينة التي تزدحم بالاقلام الرصينة والحق يقال ان ما حصل اليوم كان شيء لا يصدق من غظمة المشهد فكل الاقلام وكل الشخصيات كانت حاضرة لترسم وجه الحضارة على هذه الارض فلكل مدينة هويتها الثقافية وللموصل ايضا هويتها ولكن بطعم خاص يبرهن على ان هذه الارض لا ولان تموت فالمدن التي تملك اقلام رصينة بهذا المستوى مدينة عظيمة والموصل عظيمة منذ فجر التاريخ فا مشروع رصيف الكتب هو ليس سوق للتبضع تباع فيه الكتب لكنه اكبر بكثير من هذا فهو ملتقى ومنبر ثقافي تجتمع فيه كل اقلام المدينة بدون ذكر اسماء لان كل من يحمل القلم في هذه المدينة هو وجه للمدينة فكان الحضور ما بين شعراء وكتاب الادب الساخر وروائيون وصحفيون واعلاميون كلهم كانوا صورة واحدة هي صورة الموصل الثقافية وقد يسأل احدكم ما فائدة من هذه المشاريع في الوضع الحالي اقول لهم ان الشعوب التي لا تملك حضارة ثقافية هي شعوب غير حيه والموصل وجمهورها شعب حي له تاريخ وثقافة وحاضر ومستقبل مشرق واليوم للموصل انتصار ما بعده انتصار ترد به على كل حاقد على هذه المدينة وهي تصنع الحاضر بقلم ومشاريع ثقافية ... حفظ الله الموصل وأهلها

الأربعاء، 26 مايو 2021

مقال

 

من هم بيت حنتوش

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



                   ينتسبون الى السادة البكارة والحق يقال كان ابي (رحمه الله) دوماً يقول السيد سيد العمل فما قيمة ان يكون جدك النبي محمد (ص) او علي (ك) وتكون افعالك تنتمي الى ابو لهب وعندما كنا صغار كنا نحفظ اسماء عن ظهر قلب وهم (حنتوش محمد الشيخ موسى العلي الجاسم العابد المهنا الفرج البجاري) كانت اسماء لمعرفة النسب وهم من سكان باب الطوب ولقضية السكن لهذه العائلة حكاية فهم كسائر القبائل العربية المهاجرة التي قدمت الى مدينة الموصل صاحبة الاسوار والابواب وكان المجتمع الموصل يرفض الوافدين الجدد وهذه حقيقة وعندها اجبروا على السكن خارج اسوار المدينة بجوار النهر وبعد سنوات كان هناك تعديل على خرائط المدينة اصبحت فيها منطقة باب الطوب هي مركز المدينة والموصل القديمة على الاطراف وتبدأ الحكاية ب شخصية حنتوش وهو شخصية ملتزمة نوعاً ما وكان له ستت ابناء وثلاث فتيات ولهذه العائلة نشاط تجاري ثقافي سياسي وفكري متنوع وهم من تولى منصب المختار لمنطقة باب الطوب لمدة طويلة ومنهم محمود و محمد و يعرب حنتوش وكان لهم دور في الاحداث السياسية وكانت لهم اسماء عظيمة عملت بالمجال القومي في المدينة وهنا يجب علينا معرفة السبب لكتابة هذه المقالات الخاصة ب بيت حنتوش ولان اقول ان كل من ينتمي لهذا الاسم هم من الصالحين ولو كتب هذا سوف يكون تزيف للحقائق فلكل عائلة كذبتها ومنافقيها وفيها المجرمون والمتملقون واللصوص والقتلة ولكن يجب ان نقول ان لهذه العائلة التي نحن بصدد الحديث عنها ميزة خاصة انها لو امتلكة كل مساوئ البشر يكون لهم شخصيات تمحي كل مساوئ المسيئين منهم فمنهم من قدم خدمات عظيمة لهذا البلد ومنهم من قدم اعظم الصور التي نفخر بها ليومنا هذا ومنهم الشهداء ( صالح حنتوش) شهيد القومية العربية و(موفق احمد حنتوش ) شهيد العمل السياسي و(محمد صلاح الدين محمود حنتوش) بطل الواجب الوطن ضد اعداء الدين والوطن وهذا لا يعني ان نقلل من قيمة الاحياء منهم اليوم او الاموات الاخرين فكلهم ساهموا في رسم صورة لان اقول عنها مثالية ولكن لنا الحق ان نفتخر بهذا التاريخ ولا بد ان نذكر ان لهم الدور الكبير في النشاطات العمالية والدور الذي لا يمكن ان نتجالة للمرحوم (نزار جاسم محمد حنتوش) احد رئساء النقابات العمالية في ذلك الوقت والجدير بالذكر ان (محمد حنتوش) كان شاعرً ومنشد نبوي في اوائل القرن الماضي اما اليوم فيهم شخصيات جديرة بالاحترام منهم اساتذة في العمل الجامعي (د. معيوف حنتوش ، د. محمد سعد) ولا ننسى طبيب الاسنان الدكتور (احمد صلاح الدين) ومنهم ايضا ضباط الجيش وابرزهم (يوسف ياسين حنتوش) ومهم من زاول الاعمال الحرة ومنها مهنة التصوير والرائد في هذا المجال (محمد طه حنتوش) صاحب استديو المحطة في الجانب الايمن من المدينة و (لوي جاسم محمد حنتوش) ابو صهيب وهو يعمل في مجال الحدادة اما عن مجال الادب والثقافة يكون الاستاذ مدرس اللغة الانكليزية (اياد ياسين حنتوش) وقد يقول احدهم الان ان كل ما ذكرت هو قضايا ليس فيها ما يقتضي الكتابة عن هذه العائلة ولكن ليعلم الجميع ان كل فرد من هذه العائلة ما بين الجيد والسيء هو بمثابة اسطورة يجب الكتابة عنها وهذه المقالات هي مقدمة لعمل روائي سوف يرى النور بعنوان (ايام باب الطوب) وسوف تكون عمل من العيار الثقيل بما سوف تحمله من روايات تاريخية ارتبطة باسم هذه العائلة وفي نهاية ما بدأت اقول ان أبناء حنتوش كتب لهم ان يكونوا اسود الارض بخيرهم وشرهم وهم اهل لهذا ....

الثلاثاء، 25 مايو 2021

مقال

 دمائنا الى متى

تحت عنوان

الا تستحون

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما حدث اليوم جريمة بكل المقاييس الانسانية والدنيوية والسكوت عنها اشتراك حقيقي بتلك الجريمة والقصة تبدأ بحق الشباب بالحلم ب غداً افضل فمن حقهم ان يحلموا ولكن الحلم يخيف من بيده السلاح لسبب بسيط لان لا مكان له بهذا الحلم فسلاح لا يجتمع بالسنابل عندما تراقص الريح والسلاح لا يجتمع بمجتمع مدني متحضر ومن المعيب محاربة الحلم حلم شعب بالحرية والديمقراطية الحقيقية ولكن ما هو على الساحة هي عملية قمع الحريات بطرق بدائية لا تمت للحضارة بصلة وهم من يصف نفسهم بالمتحضرين والديمقراطيين الجدد ولكن الديمقراطية التي هم عليه من اساسياتها تكميم الافواه والاغتيالات للاقلام والناشطين والشباب الذي يطالب بالوطن وما ابسط ما يطلبون وطن وهم لا يملكون ابسط مقومات الحياة البسيطة والمشكلة ان السلطة القائمة لا تفهم ما معنى ان الشعب يريد الحرية وهذا أمر عظيم لا يمكن تجاهله واذا كانوا هم لا يفهمون فنحن اصحاب الحق الذي تحدث عنهم من في السموات ومن في الارض ولان يكون هناك صمت بعد اليوم فاليوم أريق دم وهذا امر عظيم فاللدم حصانة وللوطن حصانة وللمواطن حصانة وهم اليوم استباحوا كل شيء ولان تكون النتائج سهله كم يتوقعون فمنذ ثمانية عشر عام قمع وقتل وتخريب فسقط التعليم والصحة والدوائر الخدمية ولم يبقى شيء يذكر نتباهى به ومع هذا يقفون بكل وقاحه يتحدثون عن انجازات وهمية ليست لهم والغريب ان المنتفعين لم يقرأو الامس القريب فكان هناك نظام اكثر صرامة وقمع ولكن السؤال يبقى اين هو ذلك النظام واعوانه ومن لا يستفيد من الدروس يوصف بانه غبية وهم أكثر من هذا بكثير ودم الشهداء مازال يصرخ ولان يتوقف صراخ الدم لا بدم من قام بتلك الجريمة ومن يظن بنفسه انه فوق ارادة الشعوب هم اناس مغفلون (إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ ---  فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر) وان لم يكن اليوم فغداَ او بعد غد ومن قتل سوف يقتل ولو بعد حين والذين يردون للفوضى ان تستمر فلن يبقى الحال على ما هو عليه فكل صاحب حق سوف يأخذ حقه واذا ما ربحتم اليوم لان يكون الغد لكم ولان اقول لكم حولوا اصلاح ما فعلتم لان هذا الامر ما عاد يفيد فالامر اصبح اكبر من ما تضنون ولكن عتبي على من يصفق ويقف مع المجرمين وهو ليس له بالامر لا ناقه ولا جمل ويذكرني هؤلاء بمثل شعبي (على حس الطبل خفاً يا رجليه) وفي نهاية ما بدأت المجد لشهداء العراق والعار لسياسي السلطة .

 

 

الاثنين، 24 مايو 2021

مقال

 

تاريخ اللواكة في العراق

تحت عنوان

تاريخ غير مشرف

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ومفردها (لوكي) كلمة بالهجة العامية ويقصد بها المنافق ، لان اتحدث عن شيء خيالي ولكنها حقائق اوصلتنا لهذا اليوم والتاريخ حافل بهذه الصور التي يدنا لها الجبين ومن اوائل تلك الصور هي تلك الهتافات التي كانوا يرددونها (جا الانكريزي وجاب لنا تمر) والتمر عراقي وهنا نتعرف على الدرجة العالية من اللواكة وتمر الاعوام حيث استولى على السلطة نظام حزب البعث وهنا كانت اعظم صور اللواكة على مر التاريخ من ايام (هلا بيك هلا) الى (بالروح بالدم نفديك يا صدام) واستمرت عملية اللواكة الى حد ان شيخ من شيوخ السلطة جاء يقول له رايتك في المنام تقف فوق الكعبة والناس تدور حولك الناس وهنا تعرف الى اي درجة العراقيين من النفاق واللواكة لم تكن لشريحة معينة دون اخرى ومع مرور الزمن كان هناك تطور لهذه الظاهرة فبالامس كان هناك شحصية واحدة الكل تصفق لها رهبة اورغبة ولكن اليوم الظاهرة اخذت منحى خطير واصبحت تمارس على نطاق دولي وابطالها نحن فترى احدهم اليوم يمارس اللواكة لدول وليس لاشخاص فترى احدهم يدافع عن المملكة العربية السعودية واخر يدافع عن ايران واخر يقول انه ينتمي لتركيا واخر يدافع عن الولايات المتحدة الامريكية واخرون وصل الحال بهم انه يقاتل من اجل تلك الدول فنتقلنا من نظرية تأليه البشر لنظرية تأليه الدول وهنا يبقى السؤال ماذا عن العراق ومن هم العراقييون هل انقرضوا ام اصبح المرض يعاني منه جماعات كثر يصفقون ويهلهلون على قضايا لا تمت لهم بصلة والحق يقال ان هناك من اقنعنا بحقائق مزيفة بشجاعة الشعب العراقي والحقيقة تقول ان الشعب الذي صمت على نظام الصدامي وحزب البعث خمس وثلاثون عام ومن بعدها التزم الصمت على حكم الملالي منذ عام 2003 الى يومنا هذا لا يمكن ان تصفه بالشجاعة والغريب ان هناك شخصيات تستقتل من اجل اهداف فارغة قومية كانت او طائفية من اجل اشخاص او دول تستخدمهم كحطب لمحارقها او وجند لحروب الوكالة ولكن القضية الاهم هو البحث عن شخصية تحب العراق وترك قضية تصدير القضايا لانه المشروع فاشل ولان يكون له حظوظ على ارض الواقع وبدل ان اكون اداة بيد احد يجب ان يكون لنا القرار في ما نرى ونسمع فمنذ ما يسمى بعصر الثورات ضد الملكية في العراق كانت جميع الانظمة هي ذات تبعية ولو اعلنت غير هذا ولغاية هذا اليوم نعاني من التبعية وسوف يغضب البعض من هذه الحقيقة ولكن قول الحقيقية خير لي من ان اكون من يوصفوا بمصطلح اللوكية وسوف يعلم من ارتضى ان يكون خادم لدى احد الشخوص او دولة معينة ان التاريخ لان يرحم احد فمن ارتضى ان يولد في الظلام لان يتمكن يوما ما ان يحلم بالنور وفي نهاية ما بدات اقول .... لك الله يا عراق  

الأحد، 23 مايو 2021

مقال

 

شخصيات الفنان يوسف الشريف

تحت عنوان

دراما من نوع أخر

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



 يوسف الشريف (من مواليد 14 سبتمبر 1978- )، ممثل مصري. اسمه الحقيقي محمد إسماعيل ناجي ، كان أول ظهور له في فيلم سبع ورقات كوتشينة في دور البطولة، ثم شارك في فيلم فتح عينيك، ومسلسل العميل 1001، ومسلسل على نار هادئة، ومسلسل السندريلا، وفيلم حليم في 2006، ثم قام ببطولة فيلم آخر الدنيا في 2006، حتى اختاره المخرج يوسف شاهين في 2007 للمشاركة في فيلمه الأخير قبل وفاته "هي فوضى؟".

وفي الاونة الاخيرة قد ظهر بشخصيات تعتبر خارقة للعادة سوف نستعرضها ومنها شخصية الصياد تلك الشخصية الغامضة وجريمة باسلوب مغاير لم تطرحة الدراما المصرية وقد قدم الشخصية بحرفية عالية تثير الجدل فالشرطي هو المجرم ويدعي ان فاقد للبصر في احد عمليات التابعة للعمل في سلك الشرطة ولم يقف عند هذا فقدم شخصية القيصر رجل العصابات الخارق الذي لا يقهر وفي الحقيقة لم يعتاد المشاهد العربي لتلك النوعية من الدراما وما يثير استغرابي تلك الكلمات التي تكتب في مقدمة العمل (هذا العمل الدرامي لا يمت للواقع بصلة) وهذا غير صحيح فشخصية القيصر التي قدمها حقيقية في عالمنا اليوم واما كتابة تلك العبارة هي طريقة الابتعاد عن الجدل واثارة الراي العام ولكن كانت شخصية زين في مسلسل النهاية كانت تحول من العيار الثقيل في طرح قضية الدجال وما سوف يحدث ولكن العمل طرح قضية زوال اسرائيل بعد تفكك الولايات المتحدة الامريكية من ضمن العمل وهنا دخل العمل في مضمار الخيال العلمي ولم يكتفي ولكن هذا العام قدم عمل من العيار الثقيل هو مسلسل  مسلسل كوفيد 25 والعمل هو قراءة مستقبلية لم يجري في العالم وتطور قضية الفايروس وتقديم شخصية الزومبي وهذا الموضوع ليس بالجديد ولكن لو كنت متابع فمنذ اواخر القرن الماضي طرحة تلك الفكرة وتحول العالم الى قطيع من الزومبي يهرب منه البشر ومن خلال متابعة لاعمال الفنان يوسف الشريف تبين لي ان اختيارات الاعمال التي تقدم هي اعمال مدروسة بدقة وليست بشكل عفوي والحق يقال انها اعمال ستفزازية لما يجول في خواطر المشاهد العربي فنوعية تلك الاعمال هي هجينة على الواقع الدراما وهذا لا يعني انها اعمال سيئة بال على العكس انها اعمال ذات متعة ذهنية وبصرية على عكس ما كان يقدم في السابق فكانت الاعمال تحصر بالمتعة البصرية فقط فقد كان الغرب هو السباق في تقديم هذه النوعية من الاعمال وما قدم يوسف الشريف يعتبر مجازفة اذا ما صح القول ولكن نجاح تلك الاعمال شجعه على تقديم كل ما هو مستحدث من شخصيات ووقائع ولكن كل ما قدمه كان علامة مميزة في عالم الدراما وهنا يجب الاعتراف بأن الفنان يوسف الشريف قد قدم دراما من نوع أخر .

 

مقال

  ظاهرة سيئة في المجتمع الموصلي تحت عنوان (الدخدخ) بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين هي كلمة من اللهجة العامية في الموصل، وتعني...