بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 25 مايو 2021

مقال

 دمائنا الى متى

تحت عنوان

الا تستحون

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما حدث اليوم جريمة بكل المقاييس الانسانية والدنيوية والسكوت عنها اشتراك حقيقي بتلك الجريمة والقصة تبدأ بحق الشباب بالحلم ب غداً افضل فمن حقهم ان يحلموا ولكن الحلم يخيف من بيده السلاح لسبب بسيط لان لا مكان له بهذا الحلم فسلاح لا يجتمع بالسنابل عندما تراقص الريح والسلاح لا يجتمع بمجتمع مدني متحضر ومن المعيب محاربة الحلم حلم شعب بالحرية والديمقراطية الحقيقية ولكن ما هو على الساحة هي عملية قمع الحريات بطرق بدائية لا تمت للحضارة بصلة وهم من يصف نفسهم بالمتحضرين والديمقراطيين الجدد ولكن الديمقراطية التي هم عليه من اساسياتها تكميم الافواه والاغتيالات للاقلام والناشطين والشباب الذي يطالب بالوطن وما ابسط ما يطلبون وطن وهم لا يملكون ابسط مقومات الحياة البسيطة والمشكلة ان السلطة القائمة لا تفهم ما معنى ان الشعب يريد الحرية وهذا أمر عظيم لا يمكن تجاهله واذا كانوا هم لا يفهمون فنحن اصحاب الحق الذي تحدث عنهم من في السموات ومن في الارض ولان يكون هناك صمت بعد اليوم فاليوم أريق دم وهذا امر عظيم فاللدم حصانة وللوطن حصانة وللمواطن حصانة وهم اليوم استباحوا كل شيء ولان تكون النتائج سهله كم يتوقعون فمنذ ثمانية عشر عام قمع وقتل وتخريب فسقط التعليم والصحة والدوائر الخدمية ولم يبقى شيء يذكر نتباهى به ومع هذا يقفون بكل وقاحه يتحدثون عن انجازات وهمية ليست لهم والغريب ان المنتفعين لم يقرأو الامس القريب فكان هناك نظام اكثر صرامة وقمع ولكن السؤال يبقى اين هو ذلك النظام واعوانه ومن لا يستفيد من الدروس يوصف بانه غبية وهم أكثر من هذا بكثير ودم الشهداء مازال يصرخ ولان يتوقف صراخ الدم لا بدم من قام بتلك الجريمة ومن يظن بنفسه انه فوق ارادة الشعوب هم اناس مغفلون (إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ ---  فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر) وان لم يكن اليوم فغداَ او بعد غد ومن قتل سوف يقتل ولو بعد حين والذين يردون للفوضى ان تستمر فلن يبقى الحال على ما هو عليه فكل صاحب حق سوف يأخذ حقه واذا ما ربحتم اليوم لان يكون الغد لكم ولان اقول لكم حولوا اصلاح ما فعلتم لان هذا الامر ما عاد يفيد فالامر اصبح اكبر من ما تضنون ولكن عتبي على من يصفق ويقف مع المجرمين وهو ليس له بالامر لا ناقه ولا جمل ويذكرني هؤلاء بمثل شعبي (على حس الطبل خفاً يا رجليه) وفي نهاية ما بدأت المجد لشهداء العراق والعار لسياسي السلطة .

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...