بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 12 يونيو 2021

مقال

 مقارنة بين الجامعات العربية والغربية

تحت عنوان

شتان بين الارض والسماء

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



ما سوف يكتب ليس مقارنة لسبب ان المقارنة في هذا الموضوع تعتبر ساذجة ولكن سوف استعرض الصور بينهما في البداية يجب الاعتراف ان هناك فارق زمني بين الاثنين يمتد الى ملايين السنوات الضوئية ولم يكتب هذا المقال من ما يسمع او يقال ولكن عن سنوات في العمل الجامعي دامت اكثر من ثماني وعشرون عام ومازلت مستمر هنا يجب ان نسترجع الذكرة في انحدار المستوى التعليمي في الدول العربية هو من اوائل الثمانينيات القرن الماضي لغاية يومنا هذا ولو كنت تريد ان تعرف مدى تقدم الدول انظر الى القضاء والتعليم فاذا ما وجدت انهم بخير فعلم ان البلد متقدم والمشكلة في الجامعات العربية ان البحث او الاستاذ قد تحول عمله من باحث علمي او عالم الى مصدر لكسب المال لتأمين الحياة وسبل الترفيه حتى مع أولئك الذين يقاتلون للحصول على درجة الاستاذية وهناك صور في الجامعات بصراحة معيبة الى حد كبير وبدأت المشكلة من حالة العوز وعدم الاكتفاء في ما يتقضى البحث في الحرم الاكاديمية فكنا نرى الاستاذ الجامعي يعمل اعمال تسيء لشخصية الاستاذ الجامعي حتى وصل في بعض الاحيان انه يتنازل عن شخصيته فقط للحصول على فرصة التعين فيرضى ان يعمل في الاعمال الادارية ويستمر بها حتى بعد حصوله على شهادة الماجستير او الدكتوراة وذلك لعدم امتلاكه قدرات علمية تجعله يزاول مهنة التدريس او البحث العلمي على حد سواء وما يعيب الجامعات العربية ان المواد البحثية هي بدأئية لا ترتقي الى المستوى البحثي الرصين وبينما العالم له باحثين يبحثون في طرق الهبوط على سطح القمر ترى الاستاذ العربي يبحث في مسائل خلافية ساذجة في التاريخ او مادة اللغة العربية اما عن ما يخص المواد العلمية البحتة مثل الرياضيات او الكيمياء فهنا حدث بلا حرج فالكثير من الباحثين يستعين بمترجمين وهو الحاصل على درجة الاستاذية وهذه كارثة ومصيبة اذا ما صح التشبية وهذا ايضا ان المركز البحثية في الجامعات العربية هي عبارة عن اماكن للنفي للاستاذ المغضوب عليه او الموظف ولكن لو عدنا بالنظر الى المراكز البحثية في الجامعات العربية لوجدنا ان الدول او قادة دول تستعين بالمراكز البحثية في اتخاذ القرار ولا الوم بهذا سياسة بعض الجامعات ولكن هي سياسة دول تعمل على كسر شخصية الاستاذ والقضاء على الضواهر العمرانية في النهج العلمي اليوم وهذا لا يعني ان الجامعات العربية اليوم ليس لها نشاطات ولكن اكثر تلك النشاطات هي وهمية تحاط بهالة اعلامية لاقناع الراي العام اننا لنا جامعات رصينة وهذا حال الكثير من الجامعات في البلدان العربية ولو كنا نريد ان نرى شاهد حي للفرق الزمني بيننا فيكون السيد (مارك) ومشروع الفيس بوك وهو مشروع تخرج تحول لظاهرة عالمية ولكن السؤال اين مشاريع الاساتذة العرب من هذا الجواب يكون كلها احبار على ورق وترقيات ومجلات بحثية وبعثات الى الجامعات الغربية لا يستفاد منها سوى ما يسمى بالغة الحسابات بدل سفر اما عن المضامين العلمية البحثية فالنتيجة لا شيء ويبقى الحال على ما هو عليه وللحصول على تقدم علمية او اكاديمي يجب مراعاة الاشياء التي قد تساهم في بناء صروح اكاديمية رصينة فالاول هو الابتعاد عن اكاذيب الاعلام الوهمية ومواجهة الحقيقة ان هناك خلل والثاني هو تغير تلك السياسات الاكاديمية التي تصب في ان الجامعة مقاطعة يمكن امتلاكها والعمل على دعم العقول التي تريد ان تسابق الزمن للحصول على رصانة علمية لتلك الجامعة وهنا كان استراض للواقع الاكاديمي في اغلب الدول العربية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...