تاريخ اللواكة في العراق
تحت عنوان
تاريخ غير مشرف
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
ومفردها (لوكي) كلمة بالهجة العامية ويقصد
بها المنافق ، لان اتحدث عن شيء خيالي ولكنها حقائق اوصلتنا لهذا اليوم والتاريخ
حافل بهذه الصور التي يدنا لها الجبين ومن اوائل تلك الصور هي تلك الهتافات التي
كانوا يرددونها (جا الانكريزي وجاب لنا تمر) والتمر عراقي وهنا نتعرف على الدرجة
العالية من اللواكة وتمر الاعوام حيث استولى على السلطة نظام حزب البعث وهنا كانت
اعظم صور اللواكة على مر التاريخ من ايام (هلا بيك هلا) الى (بالروح بالدم نفديك
يا صدام) واستمرت عملية اللواكة الى حد ان شيخ من شيوخ السلطة جاء يقول له رايتك
في المنام تقف فوق الكعبة والناس تدور حولك الناس وهنا تعرف الى اي درجة العراقيين
من النفاق واللواكة لم تكن لشريحة معينة دون اخرى ومع مرور الزمن كان هناك تطور
لهذه الظاهرة فبالامس كان هناك شحصية واحدة الكل تصفق لها رهبة اورغبة ولكن اليوم
الظاهرة اخذت منحى خطير واصبحت تمارس على نطاق دولي وابطالها نحن فترى احدهم اليوم
يمارس اللواكة لدول وليس لاشخاص فترى احدهم يدافع عن المملكة العربية السعودية
واخر يدافع عن ايران واخر يقول انه ينتمي لتركيا واخر يدافع عن الولايات المتحدة
الامريكية واخرون وصل الحال بهم انه يقاتل من اجل تلك الدول فنتقلنا من نظرية
تأليه البشر لنظرية تأليه الدول وهنا يبقى السؤال ماذا عن العراق ومن هم
العراقييون هل انقرضوا ام اصبح المرض يعاني منه جماعات كثر يصفقون ويهلهلون على
قضايا لا تمت لهم بصلة والحق يقال ان هناك من اقنعنا بحقائق مزيفة بشجاعة الشعب
العراقي والحقيقة تقول ان الشعب الذي صمت على نظام الصدامي وحزب البعث خمس وثلاثون
عام ومن بعدها التزم الصمت على حكم الملالي منذ عام 2003 الى يومنا هذا لا يمكن ان
تصفه بالشجاعة والغريب ان هناك شخصيات تستقتل من اجل اهداف فارغة قومية كانت او
طائفية من اجل اشخاص او دول تستخدمهم كحطب لمحارقها او وجند لحروب الوكالة ولكن القضية
الاهم هو البحث عن شخصية تحب العراق وترك قضية تصدير القضايا لانه المشروع فاشل
ولان يكون له حظوظ على ارض الواقع وبدل ان اكون اداة بيد احد يجب ان يكون لنا
القرار في ما نرى ونسمع فمنذ ما يسمى بعصر الثورات ضد الملكية في العراق كانت جميع
الانظمة هي ذات تبعية ولو اعلنت غير هذا ولغاية هذا اليوم نعاني من التبعية وسوف
يغضب البعض من هذه الحقيقة ولكن قول الحقيقية خير لي من ان اكون من يوصفوا بمصطلح
اللوكية وسوف يعلم من ارتضى ان يكون خادم لدى احد الشخوص او دولة معينة ان التاريخ
لان يرحم احد فمن ارتضى ان يولد في الظلام لان يتمكن يوما ما ان يحلم بالنور وفي
نهاية ما بدات اقول .... لك الله يا عراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق