من هم بيت حنتوش
تحت عنوان
السيرة الذاتية للاسد
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
ينتسبون الى السادة البكارة
والحق يقال كان ابي (رحمه الله) دوماً يقول السيد سيد العمل فما قيمة ان يكون جدك
النبي محمد (ص) او علي (ك) وتكون افعالك تنتمي الى ابو لهب وعندما كنا صغار كنا
نحفظ اسماء عن ظهر قلب وهم (حنتوش محمد الشيخ موسى العلي الجاسم العابد المهنا
الفرج البجاري) كانت اسماء لمعرفة النسب وهم من سكان باب الطوب ولقضية السكن لهذه
العائلة حكاية فهم كسائر القبائل العربية المهاجرة التي قدمت الى مدينة الموصل
صاحبة الاسوار والابواب وكان المجتمع الموصل يرفض الوافدين الجدد وهذه حقيقة وعندها
اجبروا على السكن خارج اسوار المدينة بجوار النهر وبعد سنوات كان هناك تعديل على
خرائط المدينة اصبحت فيها منطقة باب الطوب هي مركز المدينة والموصل القديمة على
الاطراف وتبدأ الحكاية ب شخصية حنتوش وهو شخصية ملتزمة نوعاً ما وكان له ستت ابناء
وثلاث فتيات ولهذه العائلة نشاط تجاري ثقافي سياسي وفكري متنوع وهم من تولى منصب
المختار لمنطقة باب الطوب لمدة طويلة ومنهم محمود و محمد و يعرب حنتوش وكان لهم
دور في الاحداث السياسية وكانت لهم اسماء عظيمة عملت بالمجال القومي في المدينة
وهنا يجب علينا معرفة السبب لكتابة هذه المقالات الخاصة ب بيت حنتوش ولان اقول ان
كل من ينتمي لهذا الاسم هم من الصالحين ولو كتب هذا سوف يكون تزيف للحقائق فلكل
عائلة كذبتها ومنافقيها وفيها المجرمون والمتملقون واللصوص والقتلة ولكن يجب ان
نقول ان لهذه العائلة التي نحن بصدد الحديث عنها ميزة خاصة انها لو امتلكة كل
مساوئ البشر يكون لهم شخصيات تمحي كل مساوئ المسيئين منهم فمنهم من قدم خدمات
عظيمة لهذا البلد ومنهم من قدم اعظم الصور التي نفخر بها ليومنا هذا ومنهم الشهداء
( صالح حنتوش) شهيد القومية العربية و(موفق احمد حنتوش ) شهيد العمل السياسي و(محمد
صلاح الدين محمود حنتوش) بطل الواجب الوطن ضد اعداء الدين والوطن وهذا لا يعني ان
نقلل من قيمة الاحياء منهم اليوم او الاموات الاخرين فكلهم ساهموا في رسم صورة لان
اقول عنها مثالية ولكن لنا الحق ان نفتخر بهذا التاريخ ولا بد ان نذكر ان لهم
الدور الكبير في النشاطات العمالية والدور الذي لا يمكن ان نتجالة للمرحوم (نزار
جاسم محمد حنتوش) احد رئساء النقابات العمالية في ذلك الوقت والجدير بالذكر ان
(محمد حنتوش) كان شاعرً ومنشد نبوي في اوائل القرن الماضي اما اليوم فيهم شخصيات
جديرة بالاحترام منهم اساتذة في العمل الجامعي (د. معيوف حنتوش ، د. محمد سعد) ولا
ننسى طبيب الاسنان الدكتور (احمد صلاح الدين) ومنهم ايضا ضباط الجيش وابرزهم (يوسف
ياسين حنتوش) ومهم من زاول الاعمال الحرة ومنها مهنة التصوير والرائد في هذا المجال
(محمد طه حنتوش) صاحب استديو المحطة في الجانب الايمن من المدينة و (لوي جاسم محمد
حنتوش) ابو صهيب وهو يعمل في مجال الحدادة اما عن مجال الادب والثقافة يكون
الاستاذ مدرس اللغة الانكليزية (اياد ياسين حنتوش) وقد يقول احدهم الان ان كل ما
ذكرت هو قضايا ليس فيها ما يقتضي الكتابة عن هذه العائلة ولكن ليعلم الجميع ان كل
فرد من هذه العائلة ما بين الجيد والسيء هو بمثابة اسطورة يجب الكتابة عنها وهذه
المقالات هي مقدمة لعمل روائي سوف يرى النور بعنوان (ايام باب الطوب) وسوف تكون
عمل من العيار الثقيل بما سوف تحمله من روايات تاريخية ارتبطة باسم هذه العائلة وفي
نهاية ما بدأت اقول ان أبناء حنتوش كتب لهم ان يكونوا اسود الارض بخيرهم وشرهم وهم
اهل لهذا ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق