بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 1 يونيو 2021

مقال

 الجنس في عالمنا العربي

تحت عنوان

ما بين السر والعلن

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



الجنس كلمة على افواه البشر في عالمنا العربي بغض النظر عن الديانات ولكن ما لا يعرفه العرب ان الجنس من اساسيات الحياة اذا ما كانت في الامس او اليوم او الغد ومن يردد انها على معرفة كاملة بهذا الجانب من الحياة فهو يكذب على ذاته حتى اولئك الذي يرددون انهم اصحاب الاختصاص ففي عالمنا العربي لا تكون هناك مصارحه في هذا الموضوع الا في ليلة الزفاف وهذا كان بالامس وهذا بسبب الاخلاقيات التي كان يتمتع بها المجتمع في ذلك الوقت واهم تلك الاخلاقيات هي العار ويستبعد فيها الاخفاق في الحياة الزوجية فكل ما تعرفه البشرية في العالم العربي عن قضايا الجنس هي تلك الدقائق الحيوانية دون الانتباه الى القضايا النفسية التي قد تصيب كل من الطرفين فالجنس العربي تعريفه هو ارضاء رغبات الرجل بعيد عن ما تشعر به المرأة من خلال تلك الممارسة وبقية هذه الحالة عبر قرون مضت وهذا يسمى بالمصطلح العلمي الكبت الجنسي فكل شيء سري لا يمكن الافصاح عنه وهناك الكثير من الامراض النفسية تنتج عن هذه الحالة فاكثر حالات الشذوذ عند النساء سببها الكبت الجنسي فانا مزلت على يقين ان ممارسات النساء الشاذة سبب امراض نفسية فكان هناك عملية تعتيم على هذا الموضوع حتى اذا ما طرح الموضوع كمنهج دراسي تقوم مديرة المدرسة او يكون اشتهاد من المعلمة بحجب هذا الدرس مع انه الموضوع منهجي علمي ويرجع البعض على ان هذا ياتي من واعز ديني وهذا غير صحيح انما هي العادات والتقاليد وقضية العار فكان البغاء يمارس بالسر وحتى يومنا هذا ولكن مع اختلاف الطرق ولكن الغريب ما حدث بعد دخول التكنلوجية الى عالمنا العربي فكنا بالامس يكتفي الشاب بتلك المجلات التي يكون بداخلها صور لنساء عارية وكانت هذه حصرياً للرجال فقط اما اليوم تحول الامر بطريقة اكثر ريباً من السابق ولكن بقيا الامر سراً فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي الى غرفة يمارس بها الجنس بشكل كامل فالفتاة لم يعد لديها رادع اخلاقي او ديني لممارسة الجنس ولو كان عبر شاشة الهاتف والذي يثير الاستغراب ان فتاة اليوم اصبحت اكثر جهل من الامس فهناك من يحرض على هذه الممارسات بينهن وهذا الى حالات الشذوذ بين النساء اصبحت على نطاق واسع فيرددون بينهم (ان خانك الرجل قومي بنفس العمل) وهذه تصريح بنشر الفاحشة وهنا تكمن المصيبة والمجتمع مازال في غيبوبة من ما يجري ونشر الفاحشة اصبح اليوم حرية مطلقة بين التجمعات النسائية فما عادت المرأة تخشى على سمعتها ولا على صورتها امام ذاتها ولكن ما لا تعلمه المرأة او الفتاة اذا ما كنتي تفعلي هذا لغرض الزواج فهو لان يتزوجك لسبب بسيط وهو ان السبب الذي كان يدفع الرجل او الشاب للزوج قد حصل عليه من خلال تلك الممارسات على شاشة الهاتف فما الذي يدفعه للزواج بك ولو امتنعتي عن هذا سوف يجد العشرات يحققن له ما يريد وهذه حقيقة يجب على المرأة الاعتراف بها والمجتمع ايضاً ولكن يبقى الجانب التوعوي بين النساء ضعيف جدا وهذا بسبب قلة التوعية النسائية ونظرية المساواة بين الرجل والمرأة وهذا بما يخص المرأة اما الرجل فاللرجل حكاية ايضا وليس هو ببعيد عن ما يجري فترى احدهم في الصباح يحدث عن الاخلاق والقيم واذا ما كانت الفرصة فعل ما فعل وهنا عندما ياتي للزواج يتحدث عن انه يرغب بالزواج بفتاة ليس لها ماضي قمة الازدواجية والغريب ان الكثير من الرجال لم يمر عليهم مثل عربي يقول (التي لم تصنها ذيالها لان تصونها رجالها) والمراد من هذا المثل ان المرأة هي الحامي الوحيد لذاتها وان الرجال لو فعلوا ما في السموات او الارض لان يقوم باكثر مما تريد المرأة وهذه حقيقة ايضا والمراد من هذه السطور ان الجنس هي جانب من الحياة يرد له ايضا عملية تثقيف وتهذيب ليس لاصلح المجتمع ولكن للحفاظ على ما تبقى من قيم اخلاقية وانسانية وفي نهاية ما بدأت لان اقول انني نبي ادعوا للاخلاق ولكن وجدت هناك خلل في هذا الجانب من الحياة يحب الحديث عنه ..

اللهم اصلح الله الجميع وانا اولهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...