بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 19 يوليو 2021

مقال

 ماذا تنتظرون

تحت عنوان

كلنا اليوم خراف تساق الى مذبح

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين  



المجد والخلود لشهدائنا في مدينة الصدر اليوم . سؤال قد يشغل بال الكثير من البشر ماذا ننتظر بعد ، البلد اليوم يعيش فوضى الا دولة وتفجيرات اليوم لان تكون الاخيرة ومواكب الشهداء مستمرة والدم العراق يراق بلا ثمن واذا نظرنا من حولنا لان نجد شيء يستحق الذكر فكل يوم ازمة تنهك كاهل المواطن والمواطن لا حول ولا قوة ويساق الى موت بشكل جماعات فمره بالفايروس اللعين ومرة بالتفجيرات ومرات عديدة في الامراض والحوادث التي تتسبب بها الازمات المتعاقبة واذا قال احدهم اننا شعب صبور هذا غير صحيح انما نحن شعب ضربة عليه الذله والمسكنة كما جاء في كتاب الله عز وجل وصدق هو العلي العظيم فمنذ سنوات ونحن نحيا كل الانعام بل اظل سبيلا فلا كهرباء ولا ماء ولا بنيه تحتيه وعجلة الزمن تدور ببركة (الله كريم) وهذا لا يغني عن جوع او عطش فالله يرد عمل لا دعوات يشوبها الشبهات والدول لا تبنى بدعوات من الذين ليس لهم مع الله شيء انما تبنى بالعمل والعلم وما يحدث اليوم على ارض الوطن هي مسرحيات عبثية ومن النوع الهابط يكثر فيها المهرجون ويكثر فيها ايضا المصفقون المنافقون والذين يضنون انهم يخدعون الله وما يخدعون الا انفسهم فمن قام بالتفجير السوق في ليلة العيد قد تجرد من كل انواع الانسانية وهو ليس من الله بشيء والغريب ذلك الصمت الذي تتصف به الخراف وهي تقاد الى المذبحة فمن يرضى بالذل لا يستحق الرحمة وهذا ما يحصل اليوم فالجموع تذبح جهاراً نهاراً وعلى مسمع ومرأة الجميع ولا من رادع سوى تلك التصرحات اننا سوف نعاقب ولا احد يعاقب والذي لا يعرفه الكثير ان القاتل بيننا يأكل ويشرب ويحضر مجالس العزاء للقتيل ويقال عنه بطل الابطال وتجالسه الخراف التي سوف تقاد الى المذبح وفي عزاء الخراف يبتسم هو ويردد انا ربكم الاعلى وهو كذلك على ارض الواقع فهو من يحي ويميت اليوم ومن يمنح الرزق ومن يمنعه نعم هو القاتل اليوم بكل الصفات التي ذكرتها وربما اسوء من هذا ومن يظن انه خارج الطريق الى المذبح فاقول له مات هو اليوم وغدا انت وبعدها انا والكل هنا اخذ صفة الخراف فصدق الشاعر عندما قال عندما يصرخ الرئيس (بالاجماع) الكل تردد (ماع) دلالة على شخصية الخروف في المجتمع اليوم فالكل وبالاجماع تقمص شخصية الخروف فعندما تكون الحياة غابة فيجب ان يكون هناك ثلاث ادوار الحمار والذئب والخروف ونحن اليوم في وسط الغابة دون حسيب او رقيب وبينما تنهار كل مفاصل الدولة من قطاع الصحي والتعليمي والامني وكل مرافق الحياة تكون الحياة مجرد سقوط رجل في الهاوية التي ليس لها قاع يصتدم به وهناك من سوف يقول (خليها على الله) اسأله انا هل تعرف الله انت ولو كانت هناك معرفة حقيقية لله فما كان هذا حالنا شهيد يقتفي اثر الشهيد وفي نهاية ما بدأت أود ان اقول ان كل من على هذه الارض هم مجرد ارقام على الاوراق الحكومية قابلة للزيادة او النقصان .. رحم الله شهدائنا

الأحد، 18 يوليو 2021

مقال

بيت حنتوش (الحكاية في صورة)

تحت عنوان

السيرة الذاتية للاسد

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هي ليست مجرد صورة عابرة للذاكرة ولكنها تحمل بين جوانبها حكاية اخوة ليس كلهم من ام واحده ولكن يجمعهم الاب وما ترويه تلك الصورة اعظم من أي معاني للاخوة وهم ابناء عمي المرحوم (طه محمود حنتوش) ذلك الرجل الذي كان يميزه انه طيب القلب الى حد كبير ولم يكن هو رجل نفوذ او سلطة ولكن موظف بسيط في معمل السكر وهؤلاء ابناه وهم اصحاب أرادة وعمل ولهم من الاخلاق الكريمة الكثير ولكن هذه الصورة تأتي في زمن تقطع الارحام وتغليب المصالح على الاخوة لتروي لنا حكاية من نوع ثاني والحق يقال اننا نحتاج الى من يجمعنا ولان يكون هذا اذا ما متلكنا الارداة لهذا العمل وقد يقول احدهم قد تكون هذه الصورة هي صورة درامية وهذا غير صحيح ولكن هذه الصورة حكاية تعاضد وتكاتف وحب اخوي دون النظر للعوامل والانشغالات عن ما هو مطلوب في الحياة ومن لا يعرف هناك ميزة يتحلى بها كل ابناء حنتوش وهي صفة النخوة كما يقال عند العرب اهل شيمه وحشيمه ولكن ما نحن بصدد الحديث عنهم هم حالة استثنائية فهؤلاء وبهذه الصورة هو توثيق لم هو على ارض الواقع ولا ابالغ في هذا فهم رجال عصاميون منذ الطفولة وهم (عبد المنعم) ذلك الرجل البسيط البشوش الذي يعبر عن ما بداخلة بالقَابِلَاتٌ  والاخذ بالاحضان وهو يعمل في المنطقة الصناعة في الساحل الايمن من مدينة الموصل ، وبعدها يأتي صاحب الاسطورة وهو (محمد) الرجل منذ الصغر وهو صاحب أشهر مصور في منطقة محطة القطار في الموصل وهو مصور المحطة وله العديد من الفروع ، وبعده (محمود) وهو مصور وله محل في منطقة الزنجيلي ايضا وهو رجل مسالم الى حد كبير وهو صاحب اخلاق طيبة ، وفي النهاية يأتي مسك الختام (احمد) وما ادراكم من يكون هو اصل الطيب والحنان والنخوة وكل شيء حسن وهو من فقط اباه وهو طفل صغير وكبر الصغير ليكون مثال حسن لكل شي طيب على هذه الارض وليس هناك من على الارض له رأي غير هذا ومن هنا نفهم ماذا تحكي تلك الصورة التي ترسم معنى القيم بالوان جميلة نفتقدها في هذا الوقت وهنا يقدم هؤلاء الاخوة صورة تكمن في كل فرد قد يراها وما يميز تلك الصورة انها تخلو من اي تصنع او تمثيل وهم رجال في تلاحمهم وتحابهم في ما بينهم وفي نهاية ما بدأت اود الدعاء لهم ان يديم الله المحبة بينهم وان يمن الله عليهم بالخيرات طوال العمر .  


الأربعاء، 14 يوليو 2021

مقال

 

التعليم في العراق

تحت عنوان

في مهب الريح

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هناك نوعان من الجريمة الاخلاقية والجنائية وما سوف نتحدث عنه اليوم جريمة بغطاء حكومي فالمدراس اليوم تشهد عملية تخريب منظم وعلى رؤس الاشهاد واذا ما سالت احد الكوادر في المدارس قال لك ان ما يجري بأعاز حكومي من قبل المشرفون التربويون فأصبحت التربية اليوم هي من تقود معاول الهدم في الاجيال القادمة من خلال التراخي وعدم الجدية في طرق التعليم فما عاد هناك منهجية في طرق التعليم والكثير يأخذ من جائحة كورونا شماعة لما يحدث ولكن وفي الاونة الاخير اخذت الامور تاخذ منحه خطير على جميع الاصعدة وهناك اجيال اشتازت المرحلة الابتدائية وهم لا يجدون القراءة والكتابة ومثلهم في المراحل المتوسطة او الثانوية وهذا ليس بالامر العابر ولكن هي الكارثة الكبرى في ما سوف يكون في المستقبل والغريب ان ما يحدث بشكل منظم ومدروس في اسقاط المنظومة التعليمية في العراق ومن لا يعرف ان عمليات التخريب في العراق ليست بشكل عفوي ولكن هناك خطوات مدروسه تتبع منهجية في ما يحصل وما نرى اليوم من صور الخراب هنا وهناك سوف يكون لها نتائج على المدى البعيد او القريب ومن يتزعمون المشهد هم ضحايا ايضا وهم فرحون بما قد اكتسبوا من مكاسب على المستوى الشخصي ولكن ما يجهله هم ان التاريخ لان يرحم احد فما سوف يكون في المستقبل هو نتائج لما قدمة ايديهم ومن النتائج التي سوف تكون هي تأهيل أناس لا تمتلك الكفائة لاداراة البلد وسوف يكون هذا على جميع المستويات وفي جميع المجالات والغريب هو صمت الكوادر التعليمية عن ما يحدث بأيدهم وسوف يقول احدهم ما شأننا نحن والجواب انت مؤتمن وهذه أمانة واذا كنت لا تستطيع حملها اتركها فالمدرسة لم توجد لتكون دكان لكسب الرزق يباع كل شي من البضائع منها الصالح والطالح ويجب ان يكون لتلك الكوادر رأي بما يجري اما تحويل التعليم مهنة لكسب العيش فقط فالحرى به ان يترك التعليم لمزاولة اي مهنة الا التعليم وهنا يستحضرني حكاية من التراث الغربي ان حاكم لدولة كانت تمر بظرف صعب جدا فكلما جلس سال عن التعليم والقضاء وكان يردد انهم أعمدة بناء الدولة اذا ما سقط احدهم فالدولة في خطر اما هنا وعلى ارض الواقع والحمدلله على كل حال فقد انهار الاثنان ولكن أسقاط التعليم اليوم يتم بشكل غير معلن والجميع يلزم الصمت والاسباب معروفة مادية وهنا استذكر تلك الاسماء التي كانت بمثابة منارة للعلم والعلماء وكان لا يقتصدر دور المعلم في القضايا التعليمية ولكن كان يساهم في الحركات الفكرية والاجتماعية والسياسية وكان المعلم شخصية تحضى بالاحترام والتقدير في الاوساط الاجتماعية اما اليوم فالمعلم موظف يذهب ليقضي الوقت لنهاية الشهر ليقبض الراتب الشهري وهنا يجب ادراك ما وصل اليه التعليم في مدارسنا والمسؤلية يتجملها جميع الاطراف من مسؤلين ومشرفين ومعلمين ومعلمات وقد وصل الحال تدخل ما يسمى بالمنظمات الغير حكومية في تسير الحركة التربوية وهذا بسبب انعدام المسؤلية وغياب الرقابة الحكومية واهمال العائلة لم يمر به ابنائهم وعدم الاكتراث لما يحدث داخل جدران المدرسة واذا ما كنا نريد الاصلاح التربوي يجب ان يكون بجهود مشتركة للجميع دون استثناء لاحد واذا ما استمر الحال على ما هو عليه سوف تكون الايام القادمة حبلى لان اقول بالفوضى لاننا نعيشها اليوم ولكن ستكون حبلى بالخراب . وفي نهاية ما بدات سوف اقول (لك الله يا عراق)

الاثنين، 12 يوليو 2021

مقال

 فيلم يوم وليلة

تحت عنوان

حقل الغام

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



هو من انتاج سنة 2020 من اخراج  أيمن مكرم، وتأليف يحيى فكري واداء عدد كبير من الفنانين ابرزهم خالد النبوي، وأحمد الفيشاوي، ودرة، وحنان مطاوع ، والعمل عبارة عن صور اجتماعية تكرس لرسم صورة الفوضى في المجتمع المصري ما بعد الثورة من خلال طرح مصطلحات مثل الطائفية والانحلال والبلطجة وعلاقتها بسياسة الدولة ورجالها والحق يقال ان نوعية هذه الافلام عبارة عن حقل الغام من خلال تشوية الصورة المجتمعية للعامة ومن تلك الصور شخصية (منصور الذهبي) وقام بالدور الفنان خالد النبوي امين الشرطة وعلاقته بما يدور على ارض الواقع وسياسة رفضه للواقع من خلال ممارسة بعض التصرفات المشبوها واعتراضه على كلمة (الشرطة في خدمة الشعب) عندما ردد ان منصور الذهبي ليس خادم لاحد وهنا يكون فرض واقع مفاده ان هناك فجوة بين العامة ورجال السلطة وهذا من تكريس عملية هدم النسيج الاجتماعية ولم يقتصر العمل على هذا فحسب ولكن هناك شخصية (بجاتي) يقوم بالدور الفنان خالد سرحان وهي شخصية البلطجي وعلاقته برجال الدولة وعملية تسهيل الاتاوه بشكل يتنافى مع قيم ومبادئ المجتمع وان السلطة لها كلاب سائبة تخدم مصالحها في الشارع العام وان تلك الشخصيات اذا ما خرجت عن السيطرة يتم التعامل معها على طريقة التخلص من الكلاب وبشكل قانوني وهذه صورة سيئة اذا ما صح التعبير ومن الصور التي سببت لي نوع من الازعاج هي صورة هي طرح فكرة الحب بين شاب مسحي وفتاة مسلمة بعيد عن القيم الدنينية والاعراف الاجتماعية وهي صورة ل (جز النبض) لدى المشاهد وبرأي لم تاتي تلك الصورة بمحض الصدفة انما هي لزرع تلك الفكرة في العقل الباطن لدى المواطن بعيد عن ما قد يسفر عن نتائج التي من الممكن ان تبنى على هذه الفكرة وهناك صور اخرى تم الترويج لها في هذا العمل ومنها هروب المواطن البسيط من مواجهة الضروف الصعبة وزرع حالة اليأس بين الناس وهناك شخصية يوسف التي وهو شخصية المواطن الذي يرضخ لما توسوس به نفسه فيقوم باعمال معيبة حتى ينتهي به الحال ان يكون بديل لشخصية بجاتي كلب السلطات وكل تلك الصور هي بمثابة حقل من الالغام لتشويش الفكر وزرع مصطلحات دخيلة على المجتمع المصري والحق يقال ان تلك النوعية من اعمال هي تعد اخطر من العدوان الذي يستخدم به الاسلحة التقلدية وللابتعاد عن تلك الاعمال استذكر مثل شعبي يقول ( لا تنام في المقبرة كي لا ترى الكوابيس).

الأحد، 11 يوليو 2021

مقال

 المتدينون الجدد

تحت عنوان

ما يرددون وما يفعلون

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



يهود ، مسحيون ، مسلمون وحديثهم عن التسامح الديني مجرد اكاذيب واهية لا وجود لها على ارض الواقع والغريب ان كل هؤلاء يجمعهم فكرة التوحيد ولكن هناك صراع ازلي للاستحواذ على شخصية الرب فترهم اذا ما اجتمعوا تحدثوا عن السلام وتعايش الاديان وهنا يستحضرني مثل شعبي مصري يقول( "أسمع كلامك اصدقك.. أشوف أمورك استعجب")  وهذا بالضبط ما يفعلوه المتدينون الجدد وما لا يعرفه الكثير ان كل الحروب التي كانت وسوف تكون هي لاقصاء الاخرين فاليهود يقولون اننا شعب الله المختار ولا اعلم عن الله التميز في خلقه والمسحيون الذين يتحدثون ليلاً ونهار عن السلام هم من صنع كل تلك الاسلاحه لتدمير العالم اما عن المسلمون فيردون انهم خير امة اخرجت للناس ولا اعلم ان كان هذا القول يشمل المسلمون في هذا الوقت والكل هنا يسعى للسيطرة على العالم فاليهود ليس لديهم عمليات تبشير ولكن كل ما يقمون به هو عملية السيطرة لحكم العالم والمسحيون وتاريخهم الدموي بحق الديانة الاخرى لا تحمل اي من المعاني التي يردونها اما عن مسلمون الجنسية فقط وهم يعانوا من ابشع الامراض النفسية التي عرفتها البشرية وهو مرض ( الشيزوفرينيا ) فترى احدهم يصلي ويقتل ويصلي ويغتاب الاخرين ويصلي ولا تردعه تلك الصلاوات عن ارتكاب الفواحش وهنا يجب التطرق لمسالة مهمة جداً وهي ترى احدهم يصلي ويكذب وهنا ياتي كلام رسول الله (ص) في ان المؤمن قد يفعل كل شيء الا الكذب وكل ما يفعله المسلمون اليوم هو الكذب على الله بما يفعلون وهم بحقيقة الامر يكذبون على انفسهم فالله يعلم الغيب وما تخفي الصدور  فاليوم المسلم يأكل مال المسلم ويحلل دم المسلم وترهم يغشون في البيع والشراء ويقترفون ابشع الجرائم بحق الانسانية وعند سماع الاذان ترهم يهرولون الى المسجد ويصل الامر انهم يتشاجرون ليحتل مكان في الصف الاول والسؤال هنا اين صلاتهم من ما يفعلون واذا ما خرجوا كفروا فلان وشتموا فلان وهذا يعتبر نفاق في منهجية الاسلام وما ذكرت الان لم يشمل الاسلام فقط ولكن كل الاديان السماوية على اختلاف اسمائها ولو كان الفعل كل القول ما كان هذا حالنا اليوم من حالة الهرج والمرج وما جاع احد على هذه الارض فان نظرت من حولك فسوف تجد الكثير من الفقراء والقتلى والمسلوبة حقوقهم فأين الصدق في ما يرددون فلا يغرنك القول في ما يخص الله واذا ما اردت الحكم على احدهم فنظر لافعاله اذا ما كانت على مستوى القول فوالله قد فلح ان صدق وهنا تكون قصة جحا شاهد على ما كتبت فقرر جحا ان يكذب على الناس يوماً فقال لهم ان في اطراف البلدة يوزعون المال على الناس وبعد قليل رأى الناس تهرول مسرعة فقال في نفسه من غير المعقول ان الناس تهرول اذا ما كان شيء حقيقي هناك والمغزى من هذا انهم كذبوا على الناس حتى صدقوا كذبتهم .  

مقال

 

ولاية بطيخ بين النجاح والاخفاق

تحت عنوان

دكتاتورية علي فاضل

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



كان برنامج ساخر من الطراز الاول انذاك وهو مشروع بجهد جماعي يتزعمها الشاب علي فاضل يتناول القضايا والشؤون السياسية، والاقتصادية على مر المواسم السابقة وفي الموسم الجديد تلمس شيء لم تعتاد عليه في هذا البرنامج وهي حالة من التخبط بالعمل الفني ولهذا اسباب سوف نتناولها بشكل تفصيلي من خلال المتغيرات التي حدثت على شكل البرنامج ومن اهم تلك الميزات هي عرض البرنامج على قناة العراقية الرسمية وهنا فقد المصداقية لدى المشاهد في تقديم الصور النقدية المراد طرحها من خلال العمل وانا اعتبر هذا القشة التي قسمت ظهر البعير وكانت تلك اخر الخطوات التي وضعت اخر مسمار في نعش البرنامج على المستوى الشعبي ولهذا العمل كان مقدمات منها اقصاء شخصيات محورية في العمل لمجرد الخلاف الشخصية مع مخرج ومعد البر نامج علي فاضل ومن لا يعلم ان ولاية بطيخ هي جهد جماعي لا يمكن تجاهلة ومن هنا نفهم اساسيات تلك الشخصية المتمثلة ب علي فاضل ذلك الدكتاتور الصغير الذي يكمن في خبايا تلك الشخصية ولا اسبعد تعرض كادر البرنامج لضغوط ساهمت في تغير المسار في فكرة البرنامج ويستحضرني وانا اكتب تلك الكلمات شخصيات ياسر العظمة وطريقته في توجيه النقد المسيس وتعتبرها الدولة عملية تنفيس للغضب في الراي العام وكان نقد تفوح منه رائحة السياسة وهذا ما ساهم في عدم ابراز شخصية ياسر العظمة مع انه يمتلك امكانيات تفوق الوصف ومع هذا يبقى ما يقدمه هي عبارة عن صور هزلية كما يحدث اليوم في ما يقدمه برنامج ولاية بطيخ والغريب في الامر ان شخصية المخرج والمعد كانت تخفي خلفها دكتاتور صغير جدا بدأ يكبر ويكبر وقد قام بتخاذ قرارات محبطه للعمل وانا اعتبرها من وجهة نظري المتواضعة انها عملية انتحار فني على جميع المستويات ومن المعيب ان يقامر شخص بما لا يملك فهو لايملك التاريخ الذي ساهم به مجموعة من الشباب دون ذكر اسماء وبما ذكرت لم يعد بستطاعته بعد اليوم ان يقدم صور نقدية رصينة وسوف يقتصر الامر على تقديم صور اجتماعية هزيلة اذا ما صح التشبية فالادب الساخر حرفة لا يجيدها الكثير وكاد اشخاصها يعدون على اصابع اليد وان التغير في هذا المسار للعمل هو نتيجة قرارات فردية غير مدروسة قد تطيح بالعمل بعيداً عن ما حقق من نجاحات في المواسم السابقة وهنا يجب ان يكون هناك عملية تصحيح لذلك العمل للتاريخ الذي ساهم به الجميع اما الستمرار بتلك العقلية يعني نهاية ذلك المشروع الذي كان يمثل لكل عراقي نافذة الضوء تبعث الامل في نفوس المواطنين وفي نهاية ما بدأت لان اقول سوى انها (ولاية بطيخ).

الاثنين، 5 يوليو 2021

مقال

 

حقيقة الارهاب  

تحت عنوان

حقائق يجب أدراكها

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



من هو الارهابي الذي يقوم بالتفجير او الذي يلتحق بجماعة مسلحة او الذي يحمل السلاح من اجل الترويع الجواب ((لا)) الرهابي له تعريف اخر مغاير لكل ما يروج له فحربنا اليوم هي حرب فكر لا سلاح وهناك من يصب السم في افكار العامة من الناس بحجة عبادة الله وهنا السؤال هل امر الله بهذا ويذكرني هذا عندما قلت لاحدهم كان وقتها على قيد الحياة سنة 2004 هل انت ارهابي قال نعم وافتخر بهذا وقد ذكر لي ان كلمة الارهاب موجودة في القران الكريم وهنا ولد سؤال اي من القوى التي تقنع هؤلاء بهذه الفكرة الساذجة وعدنا قرءاتي لبعض المقالات لبعض دعاة الضلال وجدت الخلل وينحصر الخلل في ايدولوجية هؤلاء الدعاة في نشر الدعوة الاسلامية وتلك الشخصيات الهجينة التي احتضنها الغرب والمسلمين الجدد فهناك الكثير من ما يسمى بالمسلمين الجدد يتم تجنيدهم بفترة قصيرة بعد اعلان اسلامهم ولا اعرف ما سبب هذا الفعل والغريب ان المسلمين الجدد ينصبون امراء في ما يسمى الجهاد ويبقى الدعاة يفعلون ما يحلو لهم من عملية تخريب للفكر الانساني وهنا يجب التأكيد على فكرة ان الانسان خلق ليعمر في الارض لا ليقتل ويروع ولكن ما يحدث اليوم هو تجاوز صريح على صلاحيات الرب في منح الحياة او سلبها ويذكني هذا بالاية القرانية في قوله تعالى (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) صدق الله العظيم ويأتي احدهم ليقول اننا مصلحو الارض وفي حقيقة الامر هم نبع الفساد وهذا وجه من وجوه الفساد على سطح الارض وللفساد وجوه عديدة اما عن الوجه الاخر وهو الارهاب الرسمي المتمثل في ما يسمى الحكومات وليس هم بخير مما ذكرت في الوجه الاول فما نرى من فوضى في بعض الدول العربية هو سببها ان جماعات ارهابية تمسك بزمام السلطة ومارست سياسية حرب العصابات مع من يخالفها الراي وهذا هو سبب الفوضى التي نرى ونسمع بها فمن يسرق اموال الدولة هو ارهابي ومن يعلن الولاء لغير الوطن ارهابي ومن يحارب بالوكالة هو ارهابي ومن يسكت الافواه هو ارهابي ومن يعزف على قيثارة الطائفية والقومية هو ارهابي ومن يشوه سمعة الدين ورجاله هو ارهابي والغريب ان كل هؤلاء هم من ساسة الدولة ورجالها وكل ما يذكر في الاعلام المرئي والمقروء من تعريف لكلمة الارهاب هي مجموعة اكاذيب تقف ورائها جهات مشبوها ولهذه الجهات والشخصيات دوافع في القتال المستميت عن تلك الافكار ومن تلك الدوافع واهمها الطائفي والقومية اما عن المواطن البسيط في هذه البلدان لم ولان يكون اكثر من حطب لتلك النيران وهم من يأخذ المال والسلطة للنتفاع الشخصي وفي نهاية ما بدأت استشهد ب (أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

السبت، 3 يوليو 2021

مقال

 

الصحافة الالكترونية

تحت عنوان

قواعد واهداف

بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين



وفي البداية هناك سبب لكتابة هذا المقال وهي حالة الفوضى التي تملىء الفضاء الالكتروني هذه الايام .

ومن اهم الاسباب التي ساهمت في تطور الصحافة الالكتروني هي تطور التقني الالكتروني في العالم وليس هناك فرق كبير بين الصحافة الورقية او الالكتروني ولكن ما لا يعلمه الكثير ان الصحافة الالكترونية تحقق انتشار اوسع في بقاع العالم على العكس من الصحافة الورقية ذات النطاق الضيق ويعتمد على الامكانيات المادية في توسيع رقعة التوزيع وفي ظل الازمة المالية والامراض المعدية نرى ان الصحافة الالكترونية تقدم ذاتها على الساحة الثقافية ليس كبديل ولكن امر واقع ومن هنا نفهم ضرورة الصحافة الالكتروني في حياتنا اليومية وتقسم الصحافة الالكترونية ما بين مواقع والثاني هو نموذج مجلة ورقية بطابع الالكتروني اما الاول فهناك من يعتمد على القوالب الجاهزة التي توفرها بعض المواقع وهي بميزات محدوده واخرون يذهبون الى شراء مواقع مدفوعة الثمن وتكون ذات ميزات خاصة اما عن النوع الاخر فهي مجلة تشبه كثيراً المجلة الورقية من ناحية التصميم ولكنها تنشر على شكل رابط وهي تحمل المعاير ذاته والحق يقال ان هناك الكثير من تلك المشاريع التي ظهرت واختفت بسبب عدم جدية القائمين عليها في ديمومة العمل في تلك المشاريع وقد ظهرت شخصيات في تلك المشاريع تثير السخرية كان الهدف من تقديم مشروع ثقافي هو جمع اكبر عدد من النساء الجميلات ليقوم بالنشر ولم تكن تلك المشاريع للخدمة الثقافية وهناك نوع اخر يدفعه الغيرة من تلك المشاريع الناجحة وهم لا يمتلكون الامكانية الفكرية لادارة تلك المشاريع ومن يريد استحداث مشروع ثقافية يجب ان تكون له ميزات اهمها المصداقية في تحديد مسار ذلك المشروع وان يمتلك الرؤى في ما يطرح عليه من مواضيع وان يمتلك الهدف من اقامة ذلك الصرح الثقافية وان لا يكون الهدف على المدى القصير لسبب بسيط جدا ان تلك المشاريع تعد من ذات المشاريع للنفس الطويل وان يمتلك اسم في الساحة الثقافية لاقناع النخب للتعاون معه فلا يوجد ما يسمى بالعمل الفردي في تلك المشاريع وان لا يمارس الدكتاتورية في منهجية من يعمل معه والحق يقال ان هناك شخصيات تعجبة كلمة (رئيس التحرير) فقط ليكون رئيس تحرير بعيداً عن تحمل المسؤلية كما يحدث في بعض التجمعات على مواقع التواصل الاجماعي وهنا يكون من يقدم المشروع الثقافي ممن يمتلكون تلك الصفات هو الراعي الرسمي لذلك المشروع هو بمثابة القدوة للاخرين لا ان يكون مجرد زعيم وفي نهاية ما بدأت استشهد بمقولة المثل الشعبي (انطي الخبز لخبازته)

قصيدة شعرية

  أغنيةٌ كُتبت على جدار المنفى قصيدة للشاعر البارون الأخير / محمود صلاح الدين   من منفى إلى منفى… يدًا بيدٍ، أنا وسجّاني ***** ...