حقيقة الارهاب
تحت عنوان
حقائق يجب أدراكها
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
من هو الارهابي الذي يقوم بالتفجير او الذي
يلتحق بجماعة مسلحة او الذي يحمل السلاح من اجل الترويع الجواب ((لا)) الرهابي له
تعريف اخر مغاير لكل ما يروج له فحربنا اليوم هي حرب فكر لا سلاح وهناك من يصب
السم في افكار العامة من الناس بحجة عبادة الله وهنا السؤال هل امر الله بهذا
ويذكرني هذا عندما قلت لاحدهم كان وقتها على قيد الحياة سنة 2004 هل انت ارهابي
قال نعم وافتخر بهذا وقد ذكر لي ان كلمة الارهاب موجودة في القران الكريم وهنا ولد
سؤال اي من القوى التي تقنع هؤلاء بهذه الفكرة الساذجة وعدنا قرءاتي لبعض المقالات
لبعض دعاة الضلال وجدت الخلل وينحصر الخلل في ايدولوجية هؤلاء الدعاة في نشر
الدعوة الاسلامية وتلك الشخصيات الهجينة التي احتضنها الغرب والمسلمين الجدد فهناك
الكثير من ما يسمى بالمسلمين الجدد يتم تجنيدهم بفترة قصيرة بعد اعلان اسلامهم ولا
اعرف ما سبب هذا الفعل والغريب ان المسلمين الجدد ينصبون امراء في ما يسمى الجهاد
ويبقى الدعاة يفعلون ما يحلو لهم من عملية تخريب للفكر الانساني وهنا يجب التأكيد
على فكرة ان الانسان خلق ليعمر في الارض لا ليقتل ويروع ولكن ما يحدث اليوم هو
تجاوز صريح على صلاحيات الرب في منح الحياة او سلبها ويذكني هذا بالاية القرانية
في قوله تعالى (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي
وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ) صدق الله العظيم ويأتي احدهم ليقول اننا
مصلحو الارض وفي حقيقة الامر هم نبع الفساد وهذا وجه من وجوه الفساد على سطح الارض
وللفساد وجوه عديدة اما عن الوجه الاخر وهو الارهاب الرسمي المتمثل في ما يسمى
الحكومات وليس هم بخير مما ذكرت في الوجه الاول فما نرى من فوضى في بعض الدول
العربية هو سببها ان جماعات ارهابية تمسك بزمام السلطة ومارست سياسية حرب العصابات
مع من يخالفها الراي وهذا هو سبب الفوضى التي نرى ونسمع بها فمن يسرق اموال الدولة
هو ارهابي ومن يعلن الولاء لغير الوطن ارهابي ومن يحارب بالوكالة هو ارهابي ومن
يسكت الافواه هو ارهابي ومن يعزف على قيثارة الطائفية والقومية هو ارهابي ومن يشوه
سمعة الدين ورجاله هو ارهابي والغريب ان كل هؤلاء هم من ساسة الدولة ورجالها وكل
ما يذكر في الاعلام المرئي والمقروء من تعريف لكلمة الارهاب هي مجموعة اكاذيب تقف
ورائها جهات مشبوها ولهذه الجهات والشخصيات دوافع في القتال المستميت عن تلك
الافكار ومن تلك الدوافع واهمها الطائفي والقومية اما عن المواطن البسيط في هذه
البلدان لم ولان يكون اكثر من حطب لتلك النيران وهم من يأخذ المال والسلطة للنتفاع
الشخصي وفي نهاية ما بدأت استشهد ب (أَلَا لَعْنَةُ
اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق