الصحافة الالكترونية
تحت عنوان
قواعد واهداف
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
وفي البداية هناك سبب لكتابة هذا المقال وهي
حالة الفوضى التي تملىء الفضاء الالكتروني هذه الايام .
ومن اهم الاسباب التي ساهمت في تطور الصحافة
الالكتروني هي تطور التقني الالكتروني في العالم وليس هناك فرق كبير بين الصحافة
الورقية او الالكتروني ولكن ما لا يعلمه الكثير ان الصحافة الالكترونية تحقق
انتشار اوسع في بقاع العالم على العكس من الصحافة الورقية ذات النطاق الضيق ويعتمد
على الامكانيات المادية في توسيع رقعة التوزيع وفي ظل الازمة المالية والامراض
المعدية نرى ان الصحافة الالكترونية تقدم ذاتها على الساحة الثقافية ليس كبديل
ولكن امر واقع ومن هنا نفهم ضرورة الصحافة الالكتروني في حياتنا اليومية وتقسم
الصحافة الالكترونية ما بين مواقع والثاني هو نموذج مجلة ورقية بطابع الالكتروني
اما الاول فهناك من يعتمد على القوالب الجاهزة التي توفرها بعض المواقع وهي بميزات
محدوده واخرون يذهبون الى شراء مواقع مدفوعة الثمن وتكون ذات ميزات خاصة اما عن
النوع الاخر فهي مجلة تشبه كثيراً المجلة الورقية من ناحية التصميم ولكنها تنشر
على شكل رابط وهي تحمل المعاير ذاته والحق يقال ان هناك الكثير من تلك المشاريع
التي ظهرت واختفت بسبب عدم جدية القائمين عليها في ديمومة العمل في تلك المشاريع
وقد ظهرت شخصيات في تلك المشاريع تثير السخرية كان الهدف من تقديم مشروع ثقافي هو
جمع اكبر عدد من النساء الجميلات ليقوم بالنشر ولم تكن تلك المشاريع للخدمة
الثقافية وهناك نوع اخر يدفعه الغيرة من تلك المشاريع الناجحة وهم لا يمتلكون
الامكانية الفكرية لادارة تلك المشاريع ومن يريد استحداث مشروع ثقافية يجب ان تكون
له ميزات اهمها المصداقية في تحديد مسار ذلك المشروع وان يمتلك الرؤى في ما يطرح
عليه من مواضيع وان يمتلك الهدف من اقامة ذلك الصرح الثقافية وان لا يكون الهدف
على المدى القصير لسبب بسيط جدا ان تلك المشاريع تعد من ذات المشاريع للنفس الطويل
وان يمتلك اسم في الساحة الثقافية لاقناع النخب للتعاون معه فلا يوجد ما يسمى
بالعمل الفردي في تلك المشاريع وان لا يمارس الدكتاتورية في منهجية من يعمل معه
والحق يقال ان هناك شخصيات تعجبة كلمة (رئيس التحرير) فقط ليكون رئيس تحرير بعيداً
عن تحمل المسؤلية كما يحدث في بعض التجمعات على مواقع التواصل الاجماعي وهنا يكون
من يقدم المشروع الثقافي ممن يمتلكون تلك الصفات هو الراعي الرسمي لذلك المشروع هو
بمثابة القدوة للاخرين لا ان يكون مجرد زعيم وفي نهاية ما بدأت استشهد بمقولة
المثل الشعبي (انطي الخبز لخبازته)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق