ماذا تنتظرون
تحت عنوان
كلنا اليوم خراف تساق الى مذبح
بقلم البارون الاخير / محمود صلاح الدين
المجد
والخلود لشهدائنا في مدينة الصدر اليوم . سؤال قد يشغل بال الكثير من البشر ماذا
ننتظر بعد ، البلد اليوم يعيش فوضى الا دولة وتفجيرات اليوم لان تكون الاخيرة
ومواكب الشهداء مستمرة والدم العراق يراق بلا ثمن واذا نظرنا من حولنا لان نجد شيء
يستحق الذكر فكل يوم ازمة تنهك كاهل المواطن والمواطن لا حول ولا قوة ويساق الى
موت بشكل جماعات فمره بالفايروس اللعين ومرة بالتفجيرات ومرات عديدة في الامراض
والحوادث التي تتسبب بها الازمات المتعاقبة واذا قال احدهم اننا شعب صبور هذا غير
صحيح انما نحن شعب ضربة عليه الذله والمسكنة كما جاء في كتاب الله عز وجل وصدق هو
العلي العظيم فمنذ سنوات ونحن نحيا كل الانعام بل اظل سبيلا فلا كهرباء ولا ماء
ولا بنيه تحتيه وعجلة الزمن تدور ببركة (الله كريم) وهذا لا يغني عن جوع او عطش
فالله يرد عمل لا دعوات يشوبها الشبهات والدول لا تبنى بدعوات من الذين ليس لهم مع
الله شيء انما تبنى بالعمل والعلم وما يحدث اليوم على ارض الوطن هي مسرحيات عبثية
ومن النوع الهابط يكثر فيها المهرجون ويكثر فيها ايضا المصفقون المنافقون والذين
يضنون انهم يخدعون الله وما يخدعون الا انفسهم فمن قام بالتفجير السوق في ليلة
العيد قد تجرد من كل انواع الانسانية وهو ليس من الله بشيء والغريب ذلك الصمت الذي
تتصف به الخراف وهي تقاد الى المذبحة فمن يرضى بالذل لا يستحق الرحمة وهذا ما يحصل
اليوم فالجموع تذبح جهاراً نهاراً وعلى مسمع ومرأة الجميع ولا من رادع سوى تلك
التصرحات اننا سوف نعاقب ولا احد يعاقب والذي لا يعرفه الكثير ان القاتل بيننا
يأكل ويشرب ويحضر مجالس العزاء للقتيل ويقال عنه بطل الابطال وتجالسه الخراف التي
سوف تقاد الى المذبح وفي عزاء الخراف يبتسم هو ويردد انا ربكم الاعلى وهو كذلك على
ارض الواقع فهو من يحي ويميت اليوم ومن يمنح الرزق ومن يمنعه نعم هو القاتل اليوم
بكل الصفات التي ذكرتها وربما اسوء من هذا ومن يظن انه خارج الطريق الى المذبح
فاقول له مات هو اليوم وغدا انت وبعدها انا والكل هنا اخذ صفة الخراف فصدق الشاعر
عندما قال عندما يصرخ الرئيس (بالاجماع) الكل تردد (ماع) دلالة على شخصية الخروف
في المجتمع اليوم فالكل وبالاجماع تقمص شخصية الخروف فعندما تكون الحياة غابة فيجب
ان يكون هناك ثلاث ادوار الحمار والذئب والخروف ونحن اليوم في وسط الغابة دون حسيب
او رقيب وبينما تنهار كل مفاصل الدولة من قطاع الصحي والتعليمي والامني وكل مرافق
الحياة تكون الحياة مجرد سقوط رجل في الهاوية التي ليس لها قاع يصتدم به وهناك من
سوف يقول (خليها على الله) اسأله انا هل تعرف الله انت ولو كانت هناك معرفة حقيقية
لله فما كان هذا حالنا شهيد يقتفي اثر الشهيد وفي نهاية ما بدأت أود ان اقول ان كل
من على هذه الارض هم مجرد ارقام على الاوراق الحكومية قابلة للزيادة او النقصان ..
رحم الله شهدائنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق